القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

رواية عشق مخفي الفصل الثاني بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات


رواية عشق مخفي الفصل الثاني بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات 






رواية عشق مخفي الفصل الثاني بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات 


تيم بيخجل : خلصنا سهى سكتي بقا ... وبيغمزا لتسكر عالسيرة ... .


ام تيم: ليش تسكت كملي بنتي شو عامل ابني بالصبايا ..

بدي اعرف .


سهى بتغمزو بجكر وبتكمل : لك كل دكاترة المشفى عينهن عليه 

حتى احياناً المريضين بيتعلقو فيه من معاملتو اللطيفة معهن .

تيم: لا هيك زودتيها شو صرت يعني .. سهى وعم تتمسخر : براد بيت ... .


تيم : بلى غلاظة هلق

• 

مسعود بضحكة: والله عم افتخر فيكم يا اولادي • 

أم تيم : أي لكن لحتى تعرف شو مربية انا 

هي تربياتي ...

بكلامها وتطليعاتها على رويدا كانت عم تقصدها بالحكي 

أما رويدا وميادة كانو متابعين بصمت 

ميادة بئلبها: مفكرلي حالو براد بيت كمان لك هاد صطيف الأعمى وكتير عليه 

واحد مغرور ومخادع بتطلع عليه بيكون عم يطلع فيها 

بتجئر بوجهو وبتطالع موبايله وبتصير تقلب فيه .


أما ليا طول الوقت عيونا على تيم وطابسة فيه عالأخر 

بيسمعو صوت الجد وصل وبيقطع شرود الكل والكل بيطلعو فيه 

ماجد: اهلاً ب اولادي واحفادي 

والكل بياهلو فيه 

بيئعد عطاولة السفرة وبيأذن بالاكل 

ام ليا عم تاكل وموعاجبها شيئ هيا وبنتا 

أما امو لا تيم كانت مزعوجة من نظرات تيم لبنت عمتو 

وهيا مو عاجبا تئربو منها ... .

رواية عشق مخفي الفصل الثاني بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات 

بعد الاكل بيكونو قاعدين كلهم بالصالة .

ماجد: أي شو اخباركم واحوالكم 

وميادة بالنسبة ألها هالامورة معتة ومابتحب جو العائلة كتير 

بس كرمال امها بتضل قاعدة 

بتشعر انو نذكر اسما بتطلع بجدها بيكون عم يقلها 

شو ميادة شو صار امبارحة معك .


ميادة بقلبها: شو بهالمشفى مافي شيئ بيتخبى .


ماجد: شو احكي عطيني تبرير .


ميادة: ولا شيئ جدو عملت عملية قلب مفتوح وهي مو اول مرة بعمل متل هيك عملية كبيرة ومعقدة 

وبنجح فيا بس هالمرة مابعرف شو اللي صار ... .

ماجد: نزيف بعد العملية وتباطئ دئات ئلب المريض 

وتجمع سوائل بالرئتين ...

نسبة نجاح العملية اكبر بكتير من نسبة فشلها ...

بدي تفسير منطقي حالاً.. .


ميادة بحزن: انا عملت كل شيء بيطلع بايدي سدقني .

ماجد بعصبية : مابدي ولا عذر امو لا المريض كانت بدها ترفع قضية بحقك وانا سكتتها بالويل ...

ماعرفت شو اعمل لحتى تسكر عالسيرة .. .


تيم بينفعل وبيقول: بس اهل المريض كان عندهن خبر انو في مضاعفات بعد العملية ...

وحتى ولو النسبة 

قليلة بس عندن علم .. .


ماجد بيوقف بعصبية: تبرير وحكي فاضي 

بتعرفي لو انها قدمت شكوى عنك كانت شهادتك نسحبت منك وكل سنين عمرك ودراستك راحت هيك .


ميادة: بس اكيد في شيئ غلط .


ماجد: الغلط منك انتي 

ولا عملية بتستقبلي لحتى خبرك ... بيطلع على تيم وبيئلو انت بتستلم بدالها كل العمليات 

ميادة شغلها بالمشفى فقط للتشخيص .

ميادة بتوقف بعصبية وبتطلع ب تيم بحقد وبتقلو 

هيك انبسطت هلق


تيم بحزن: انا ماقصدي أزيكي .


ماجد: انا حكيت كلمة ومابتراجع عنا 

بدك تبقي بالمشفى بتنفذي كلامي وبس .


ميادة بتتركن وبتروح عغرفتا وهيا معصبة .

رواية عشق مخفي الفصل الثاني بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات 

مسعود : ابي ع مهلك عالبنت .


ماجد: مافيني استهين باسم المشفى كرمالها .


أما ليا وامها بيضحكو بشماتة 

وامو لا تيم بتكون عم تطلع فيه بنصر 

رويدا مابتتحمل النظرات ألها وبتروح بتلحق بنتها 

بيكون تيم بدو يلحقهن بس بتمسكو امو وبتأشرلو يقعد


بيقعد تيم بس قلبو متل النار ع ميادة ,, بتكون ميادة عم تبكي وقت بتدخل امها لعندها وفوراً بتمسح دموعها 

رويدا: شو صاير لك بنتي .. من ايمتا بشوف دمعتك ... .


ميادة: عجبك اللي صار برا يعني مين فينا ما بيغلط 

بعدين بيكفي حكي عن تيم وشغلو وكانو انا ماعملت شيئ بالمشفى ...

مابنكر هو دكتور جراح شاطر ...

بس كمان ماينسو شغلي كمان قدمت كتير للمشفى...

• 

رويدا بتعب: وعديني تكون هي اول واخر عملية فاشلة بتعمليا • 

ميادة: بوعدك امي .. أصلاً مابعرف كيف هيك صار • 

رويدا: حصل خير 

يالله مسحي دموعك وكوني قوية كلن عم ينتظرو يشوفوكي مكسورة 

وأنتي دائماً أثبتي العكس ...

• 

ميادة: بوعدك مو مطولة طلعنتا من هالسجن 

بس اصبري علي ... رويدا: انتي طلعي ومعلش انا تركيني هون 

ميادة : امي ليش ماضليتي قاعدة ببيت ابي الله يرحمو ليش اجيتي لهون

• 

رويدا بتتنهد وبتقلها : نصيب 

بعدين خوالك وجدك ماقبلو ضل بالبيت لحالي 

بعد وفاة ابوكي الله يرحمه ... ميادة: الله يرحمو والبيت شو صار فيه 

رويدا : وقتا جدك بتذكر انو باعو 

ميادة: ياريتك ماطلعتي من بيتك ياامي .


رويدا: كنت مجبورة .


ميادة: ليشش .


رويدا: كلشي بوقتو حلو 

بس اتاكدي اني عملت كلشي بيطلع بأيدي لحتى امنلك مستقبلك .. .


ميادة بضحكة صفراوية : عن أي مستقبل عم تحكي انتي 

هي انحرمت من المهنة اللي ئضيت كل عمري عم ادرس واتعب فيا .. .


رويدا: انتي ما انحرمتي انتي استبعدتي فترة من اجراء العمليات لهيك برأيي 

تضاعفي مجهودك بالمشفى وتخليهم يعرفو مين هيا ميادة بنت رويدا ... .


ميادة بتبتسم بتعب وبتروح عالحمام 

بتوقف قبال المرآية وبتطلع بحالها بعتب 

بيمرق ببالها شريط زكريات مابتقدر تبين انها متماسكة وبتبلش دمعاتها تنزل دمعة ورا دمعة متل حباة اللؤلؤ (انتي شو عم تعملي هون انتي وحدة فاشلة ماقدرتي تدافعي عن حالك )


لا ... انا مو فاشلة بس انا ضعيفة , (لا مو ضعيفة انتي قوية كتير وأقوى من ما بتتخيلي بس غباءك وانك تضلي تحتمي بأمك وتلجئ ألها بكل مرة بتضعفي فيا هو اللي مخليكي فاشلة عطول )


امي ماعندا غيري وندرت حياتها كرمالي مافيي اتركا . ( تحملي ادعسي ع قلبك وتحملي لحتى تكوني غير وترجعي ميادة القوية متل ماكنتي من سنين )

رواية عشق مخفي الفصل الثاني بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات 

بس الماضي ماعم يتركني .. دئماً ملاحقني .. ( الماضي اسمو ماضي فكري هلق بمستقبلك وبس ,

وفكري كيف تأثبتي حالك وتخليهن كلن يعرفو مين ميادة)


بتصير ميادة تضرب عرأسها وتقول طلعي من رأسي لك طلعي ...

ليش دائماً مرافقتيني ...

بتطلع عحالها بالمرآية وبتقول شكلو عنجد لازم ادعس ع قلبي.. واتغير شكلو الطيبة بهالدنيا مابتنفع.. بتغسل وجها وبتطلع بس ك ميادة جديدة وبقرارات جديدة ... ( كوني ذاتك , تحدي الصعاب وأثبتي بأنك أنتي ,

أثبتي وجودك ولو أن كنتي على الهامش , أن لم تتعثرين لن تستلذي بأنتصار , فقط كوني أنتي , قوية بنفسك ) "___________________________"

<باليوم التالي>> بتكون ميادة عم تفحص مريض وادهم سارح فيها وبحركاتها 

ميادة بتنتبه عليه وبتنفعل بتصير تحكي معو 

بس ادهم مو هون 

كان عم يغوص بحبو ألها يوم عن يوم اكتر بطريقة تعاملها مع الكل بحب الكل ألها بمحبتا بقوتها 

ميادة بعصبية: ادهمممم


بيصحى عحالو ادهم وبيطلع فيها • 

ميادة: غير على جرح المريضة وانا بانتظارك بغرفتي • 

ادهم : متل مابتريدي... بتطلع ميادة وهو لسا عينو عليها 

المريضة: شكلك وقعت وماحدا سمى عليك • 

ادهم بيلتفت للمريضة وبيئلها عفواً

• 

المريضة: عم ئول انو واضح عليك بتحبا • 

ادهم : اخخخ بحبا وبس لك بعشق الارض اللي بتمشي عليها بس هيا ولا معبرتني • 

المريضة: اعترفلا • 

ادهم: بعدك صغيرة على هالحكيات ياحلوة ...

يالله لشوف مدي ايدك لحتى غيرلك عالجرح ...

• 

المريضة: مستعجل لحتى تشوفا • 

ادهم بيقرصا من خدا وبيقلى شو عرفك بهالشغلات انتي مو صغيرة عليهن

• 

المريضة: لا أبداً بعدين انا صرت كبيرة • 

أما ميادة بتكون رايحة عغرفتا وهو كل ملامحا معصبة وواضح عليها هالشيئ • 

بينتبه عليها تيم وبيكون ماشي هو ومساعدتو روهى • 

تيم: روهى خدي هالملفات وروحي جهزي المريضة عالعملية وانا لاحقك • 

روهى: حاضر دكتور • 

بيمشي تيم وبيوقف قبال ميادة وبيقطع عليها الطريق

• 

تيم بحب: كيفك اليوم دكتورة


ميادة: اكتر من هيك بنتزع • 

تيم: بدي احكيكي بموضوع... • 

ميادة: مو فاضية • 

تيم بعصبية: ليش دائماً بتتهربي مني... شو عاملك انا لحتى كل هالكره باتجاهي • 

ميادة: اذا نسيت بتحب ذكرك...

• 

تيم: سدقيني ماضي كل هاد ماضي ...

بعدين مو حلوة نحكي بمتل هيك موضوع هون ماهيك • 

ميادة: ليش بتنكسر رجولتك... او بينجرح شعورك لما بتتذكر الماضي • 

تيم بيعصب وبيمسك معصمها بقوة وبيسحبا قبال كل الموجودين 

بيدخلها عغرفتو وبيلزقها عالباب من جوا وبيسكرو بقوة 

وبيقرب منها وبيقلها ...

شو مو عاجبتك رجولتي لك ميادة ... قبل كنتي تموتي علي ... شو اللي صار شو اللي غيرك • 

ميادة: لاني فكرتك بشر فكرتك عندك قلب ...

بس طلعت مابتفرق شيئ عنن ...

طلعت اناني بس بتفكر بحالك • 

تيم عم يقرب منها اكتر وعم يشد على معصمها لحتى تبرز عروق ايديه 

ميادة كانت بين ايديه ضايعة بدها تبعدو عنها بس قلبها ما عم يطاوعها وغرقانة بعيونو 

وريحة عطرو تعشمئت فيها وكأنها مخدر ألها 

بتسرح بعيونو السود الكبار وبشرتو البيضة الداكنة... ولحيتو المرتبة وشعراتو الناعمين ... كان وسيم لدرجة كل بنت بتنغرم فيه من النظرة الاولى 

وهيك صار مع ميادة ...

• 

وفجأة وبدون سابق أنذار بيضمها تيم 

بيضعف قبالها مابيتحمل تكون بين أيديه وقريبة منو لهدرجة بس هيا بذات الوقت بعيدة عنو كتيرررر 

بيضمها بشغف كبير و بقوة كبيرة لدرجة بتصير أجسادهم وحدة وروحهم وحدة ... بيكون تيم مخبي وجهو بشعراتها وعم يستنشق ريحتها 

كانت ميادة بالنسبة الو الراحة 

بعد ماياخد هالجرعة من المخدر لحتى تخمد كل مشاعرو 

بيبعد عنها ببطئ وبيحط كفوف أيديه على خدودها وبيصير يقرب منها ... ميادة مستسلمة للأمر الواقع ومابدها تصحى


تيم عم يطلع بعيونها وبقلبو النار شعلت 

بيئرب اكتر لحتى يلزئ جبينو على جبينها وبيطبع بوسة عجبينها 

وبينزل وهو متردد بس كان مستمتع انها بين أيديه ضعيفة وماعم تمانع بيقرب عشفافها وبيلمسن بأيديه وبيقرب 

فجأة بيندئ الباب .


بيصحو من شرودهم تنياتهم وميادة فوراً بتبعد عنو .


تيم بيصرخ: مين عالباب ,


روهى: دكتور المريض صار جاهز وبغرفة العمليات وعم ننتظرك .


تيم عم يطلع ب ميادة بقسى بيقلها طيب شوي وبلحقك ... .


ميادة كانت عم تطلع فيه ونسيت كلشي صار من لحظات 

قالتلو : وهي صار اللي بدك ياه تفضل هي اخدت مكاني اللي صرلي سنين عم اتعب كرمالو .


تيم بحزن: انا مابدي هاد الشيئ 

انتي اكتر حدا بيعرفني .

رواية عشق مخفي الفصل الثاني بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات 

ميادة: غلطان شكلي طلعت بعرفك غلط ... بتتركو واقف وبتطلع من مكتبو ..

وبتضرب الباب بقوة وهيا طالعة • 

بيتنهد تيم وبيحط ايدو ع قلبو بيكون عم يدق بقوة لدرجة رح يطلع من مكانو • 

تيم: اتهدئ يا ئلبي شكلها مارح تسامحنا بسهولة 

بس طالما ضعفت بين ايدينا اليوم شكلها حنت علينا ونست الماضي , 

اخخخ من الماضي ياريت لو فيي غيرو 

ياريت لو فيي غير نظرتك ألي 

بيتنهد بتعب وبيروح عئسم العمليات • ( بين الحاضر والمستقبل ماض عريق , لا يستطيع قلبي تحمله ولا عقلي من نسيانه , )

"___________________________"


بتكون رويدا عم تشتغل بالبيت بتتصل فيا اختها سلام 

سلام: شو عم تعملي .


رويدا: كالعادة من بفتح عيوني لحتى نام وانا عم اشتتغل ببيت اهلي .


سلام : يعطيكي العافية يارب وطمنيني ان شاء الله اهلك عم يقدرو هاد الشيئ .


رويدا بتتنهد بتعب وبتقلى بالنسبة لا امي مافي داعي بس ابي 

ابي ياسلام مو عاجبو العجب ولحد هاللحظة عم يلومني على غلطي بالماضي 

ماعم يغفرلي واللي بيقهر اكتر انو محمل ميادة الذنب وبيكرها اكتر مني حتى 

ماعم يقبل يتقبلها ولا بأي شكل 

انا تعبت سدقيني تعبت .


سلام: سلامت قلبك من التعب لك اختي ...

هو ابوكي من يوم يومو هيك ما حلك تتعودي 

انا بس لاني تزوجت اللي بحبو نفاني من العيلة كلها 

ف غلطك انتي اكبر ... .


رويدا: دخيلك عادي نظراتو حكيو صارو متل روتين ألي ولا بنتي 

بس انتي احكيلي كيفو صهري 

وولادك كيفهن .


سلام: متل مابتعرفي زوجي عطول مسافر 

أما ولادي يقبرو قلبي صارو بالجامعات 

وهالسنة تخرج بأذن الله .


رويدا: ياعمر خالتن أحلى تؤام بشوفو بعمري 

ايمتا بدي شوفهن وضمهن واشبع منهن .


سلام: والله رجعتنا عالبلد مو مبينة بس شكلها مو مطولة .


رويدا: الله يوفئكن يارب لك اختي الله يحميلك ولادك ويضل زوجك فوق رأسهن 

زوجك بيحبك كتير لاتخسري وولادك متل الوردة .


سلام: والله بعرف هاد الشيئ 

بس مرتضى متغير عم قبل وحاسستو فيه شيئ


عم نق عليه انا والاولاد انو بس يتخرجو من الجامعة ننزل عالبلد ونفتح مشفى خاص فينا ونخلص من هالغربة .


رويدا: والله بتعملو زينة العئل .


سلام: بس ادعيلي مرتضى يقبل 

وكلو بيهون .


رويدا: اذا هالشئ فيه مصلحة لا أولادكم اكيد رح يرضى .


سلام: بوسيلي امي كتير وبنتك ميادة 

ما شاء الله صايرة قمر 

و يلا بضل بحكي معك وبطمن عنك دائماً .


رويدا: بتعرفي فضفضت عن حالي 

انتبهي عحالك وسلميلي عحبايب ئلبي 

روح ئلب خالتن .


بتسكر الموبايل وبتتنهد • 

ايههه كلو من ابوكي بسبب سجنو ألنا صار فينا هيك الله يسامحو بس ألنا سنين وايام ماشفناكي .


أما سلام بتمسح دمعتها اللي بتنزل عخدها غصب عنها 

اخخخ لو فيني رجع الماضي 

بس بستاهل هاد هو الطريق للي اخترتو ولازم اتحمل العواقب . ( هل هيا غلطة لا تحتمل , ام هو ذنب لا يغتفر, أم بسبب تعجرفي وأرضاء غروري , ذنوب فعلتها وياليتني لم افعلها , ) "___________________________"

• 

أما بالنسبة لا ميادة كانت عم تشتغل بس عقلها مو معه بنوب 

وبينتبه عليا ادهم 

ادهم: شبك دكتورا شكلك تعبانة .


ميادة: شوية ارهاق .


ادهم: اذا بتحبي فيني كمل عنك وروحي انتي رتاحي .. ميادة: وانا ايمتا تركت شغلي 

هلق شوي وبرتاح .


ادهم بعيون عم تحزن وقلب عم يأن بيقول بقلبو ياريت لو تشعري فيني 

ياريت 

تعبت وانا عم انتظر تفهمي علي . ( بين قلبي وعقلي توجدي أنتي , ماذا فعلتي بي يا ملائكي حتى اتعبتني وارهقتني , دعي نفسك لي واطمئني , ) "___________________________"

• 

وهيك بتمرق فترة والكل عنفس الحالة 

ميادة عم تأثبت حالها بشغلها وبتضاعف دوامها بس لحتى يرضا عنها جدها وترجع تستلم العمليات 

أما تيم عم يتقرب من ميادة وكل مرة عم تصدو 

وهو ع يأصر اكتر انو بدو ياها 

وادهم عم يتعلق فيها ويحبها ويعشق كل تفصيله فيا .بيضل عهالحالة لحتى اجا اليوم واللي تغير فيه كلشي 

وبلشت المشاكل تتالى


بتكون ميادة كالعادة عم تقوم بشغلها وئبل ما يخلص النهار 

بتصل حالة طارئة عالمشفى ومابيكون موجود لا الدكتور صالح 

امهر دكتور بالمشفى ولا الدكتور تيم اللي تحت ايدو 

رغم انها معاقبة ألا انها مابتتحمل وبتروح عالأسعاف لتعمل أي شيئ بيطلع بأيدها وتساعد المريض 

لا تتفاجئ 

بالمصاب بيكون تيم 

عيونها مابيتقبلو شو عم تشوف 

معقول تيم بين الموت والحياة 

بتوقف للحظات لا تستمد قوتها 

وبتصير تسمع الممرضين عم يحكو معها 

دكتورا ميادة حالة المريض عم تسوء شونعمل 

دكتورا لازم نتصرف بسرعة 

دكتورا ميادة عم ينزف كتير 

بتصحى فوراً من شرودها وبتركد لعندو بتصير تعمل الفحوصات الازمة 

ميادة: فوراً ع غرفة العمليات .


بيسحبو تيم من قبالها بالتذكرة على غرفة العمليات وميادة صورتو مابتروح من بالها 

للحظة تخيلت انو عنجد تيم رح يفارق الحياة بس لا مو ميادة اللي بتسمح بموت مريض ألها 

بتروح بسرعة بتبدل تيابها وبتلبس تياب العمليات وبتبدأ بالعملية


كل شيء مرقت فيه بتمحيه من ذكرتها 

انسان روحو بين ايديها وهيا بدها تأنقذو ولو بأي وسيلة كانت 

بعد مرور تلات ساعات من تعب وألم وأرهاق وذكريات 

بتخلص العملية بنجاح 

بتطلع ميادة من غرفة العمليات منهارة 

بتتفأجئ بوجود كل العائلة عند باب غرفة العمليات .


ام تيم بتركد لعندها وهيا عم تبكي وبلهفة لتعرف شو صار مع ابنها 

دخيلك تخبريني انو عايش .


بترفع ميادة نظرها بيكونو الكل بحالة يرسى لها والكل عم يطلعو فيا 

مسعود: شو يابنتي نطفتي قلبنا 

ميادة بتبتسم : مافي داعي للخوف وللقلق


تيم بحالة منيحة عملت كل اللي بيطلع بأيدي وحالياً حالتو مستقرة .


بس ال 24 ساعة الجايين كتير صعبين 

يعني تيم نجئ بأعجوبة من هالحادث الاليم .


ام تيم: وهلق شو كيف حالتو .


ميادة: بعد ماتمرق هالساعات الحرجة بيكون كلو تمام 

بس لازم تعرفو انو متأذي بطريقة بشعة 

جسمو كلو مكسر تكسير وعدا عن هيك شكلو كأن مسرع زيادة لهيك في ضرر بالدماغ 

مارح استبق الاحداث بس يمكن على اثرو يصير معو فقدان زاكرة مؤقت .


ليا بصوت خشن : ليكون متل المريض اللي عملتيلو العملية وبعد بيوم مات .


الكل بينصدم من كلامها وعوجهن علامات الدهشة واولهن ميادة .


ميادة: مو انا اللي باخد الحياة انا اللي بعطيها 

تيم حالة أستسنائية .


ليا: بالفعل أستثنائية الله يستر ما يروح فيا من وراكي .


ميادة عم تطلع فيا بلئم : تيم قوي كتير لدرجة انو رح يصحى 

ورح يتغلب ع كل شيء انا بعرفو كتير منيح

‏‪ليا: بالفعل أستثنائية الله يستر ما يروح فيا من وراكي . 

ميادة عم تطلع فيا بلئم : تيم ئوي كتير لدرجة انو رح يصحى 

ورح يتغلب ع كل شيء انا بعرفو كتير منيح 

وعكل حال انا عملت واجبي مو اكتر 

وبخبركن بأدئ التفاصيل 

وهلئ بالأذن منكم مرضاي بأنتظاري 

بتتركهن وائفين وبتمشي بكل ئوة وثبات من حدهن . 



الفصل الثالث من هنا



بداية الرواية من هنا







تعليقات

التنقل السريع