رواية غرام المعلم البارت الاول حتى البارت الخامس عشر بقلم الكاتبه مايا النجار حصريه وجديده
رواية غرام المعلم البارت الاول حتى البارت الخامس عشر بقلم الكاتبه مايا النجار حصريه وجديده
في مصر الحبيبه وبالأخص (الإسكندرية )كانت تمشي في الشارع وهي في ايدها الفطر توقف امام عماره كتيره وهي تسمع صوت العالي اوي تعرف علي الفور صاحب الصوت تسير ترى عمتها وهي تربط (طرحه علي رأسها وتضع يدها علي خصرها وتقول بصوت عالي.انتي يا وليه يا وطيه ابنك ابن الكلب بيحط الزباله قدام بيتي حد قالك انتي وهو ان دي المزبله اللي جابوكم
المراه.معلش يا صفاء ياختي الود غلط امسحيها فيا يا اختي
صفاء بصوت عالي وهي تهز خصرها.تبقي تربي ابنك علشان المره الجايه هاخد الزباله وهحطها في قلب بيتك زي الراجل اللي يبقى يوقفني
تنظر إليها المراه وتسير الي منزلها غرام بهدوء.في ايه يا عمتو علي الصبح كده خناقه
صفاء بصوت عالي.وانا مالي يا حبيبه عمتك مش هما اللي اشكال وسخه وبعدين اطلعي شوفي العواطلي بتاعك بدل ما يرفعلك الشبشب
غرام.عمتو انتي مش هتبطلي تقولي علي جاسم كده حرام عليكي
صفاء بغضب.لا مش هبطل وبعدين مش هي دي الحقيقه وانا اقول الحقيقة علي رقبتي امسكي لساني بقى يا بت فوزيه
غرام بحزن.تمام يا عمتو براحتك بس انا هقولك هفضل اقولك جاسم مش لاقي شغل ولو قدامه هينزل
صفاء بسخرية.دافعي عنه يا بت دافعي وانتي ولا فارقه معاه اصلا وكل يوم ضاربك علقة لحد ما تعودتي علي الضرب كل اللي بيحصل فيكي د
يقطع حديثها غرام.عمتي انا بحب جاسم وهفضل احبه حتي لو عمل ايه وياريت متقوليش عليه كده تاني علشان انا بزعل عليه اوي
تضربها صفاء بقوه علي كتفها.غوري من وشي يا بت غوري يكشي يموتك
تنظر لها غرام وتسير الي شقتها طلع عماره اربع طوابق الارض تعيش فيه صفاء وبنتها التي بعده يونس و زوجته التي امامها بسمه والده موسي و مروان التي في الاعلي شقه اهل غرام التي توفوا وتركها لها امامها شقه جلال و زوجته والشقه التي بعدهم شقه جاسم و غرام وتوجد شقه في الوجه كانت الي موسي تفتح غرام الباب تسمع التي يقول بصوت عالي.كل ده يا ست هانم
غرام ببرود.معلش يا جاسم
جاسم بغضب شديد.انتي بتردي عليا يا بت الكلب
غرام بغضب وصوت عالي.جاسم اوعى تغلط في ابويا احترام نفسك بقى
يرفع جاسم ايده و ينزل علي وجه غرام بصعقة قوية بشده تغلق غرام عينيها و هي لا تستغرب هذه الافعال من جاسم الحقير تنظر اليه وتذهب الي غرفتها ينظر خلفها جاسم ويشير بيده بعدم اهتمام
في غرفتها كانت تمسح دموعها بهدوء تمسك ملابسها وترتديهم وتخرج الي الخارج تنظر لهو وهو يجلس و يأكل وهو ينظر الي التلفزيون ويضحك بقوه تحس باشمئزاز منه يرفع جاسم عينيه اليها ويقول بصوت عالي.مالك يا بت بتبصي عليا كده ليه
غرام بهدوء.مفيش يا جاسم انا هنزل الشغل عاوز حاجه
جاسم.ايوه اعملي شاي قبل ما تنزلي وكمان شوفيلي معاكي اي فلوس
غرام بغضب.فلوس ايه يا جاسم انا لسه عطياك من يومين لحقت تخلصهم وبعدين انا اللي معايا يدوب هدفع بيهم مياه وكهرباء وغاز
جاسم بصوت عالي.ما يخصنيش اتصرفي انا عارفك مدكنه علي قلبك
غرام بصوت عالي. مدكنه ايه يا جاسم والله ما معايا اجيب من فين يا جاسم حرام عليك ياخي ما تشوفلك شغلانه بدل ما انت سايب مراتك تشتغل وتصرف علي البيت
ينهض جاسم من مكانه ويقول بغضب وهو يريد ان يمسكها.انتي هتشوفي نفسك عليا يا&&&&&& نسيتي نفسك ولا ايه انا اللي عملتك يا زباله مش كفايه مستحمل قرفك وساكت لا وكمان هتقلي ادبك عليا ولا
تركض غرام قبل ان يمسكها تفتح باب الشقه وتركض الي الدرج بسرعه قبل ان يمسك بيها جاسم ويضربها توقف مكانها وهي ترى ليلي امام شقتها تنظر اليها ليلي وتقول غرام.صباح الخير يا ليلي
ليلي بابتسامه. صباح الورد شكلك مفطرتيش تعالي افطري معايا
غرام.تسلميلي يا حبيبتي انا سبقتك بالهنا والشفا
ليلي.هتروحي الشغل
غرام وهي تنزل الي الدرج.ايوه ده انا اتأخرت اوي باي
تذهب غرام وتدخل ليلي شقتها تنظر الي الذي يخرج من الحمام وهو يلف الفوطه علي خصره تأخذ نفس عميق ليقول جلال بصوت حاد.كنتي بتكلمي مين
ليلي.دي غرام كانت بتصبح عليا
جلال ببرود.الفطار فين
ليلي.ثواني وهيكون جاهز يا حبيبي
جلال.البنات فطروا قبل ما ينزلوا
ليلي.ايوه وشوبوا اللبن كمان
جلال ببرود.قبل المعاد اللي بيخرجوا منه تروحي علشان لو طلعوا بدري تبقي تبعتيهم يقعدوا معايا في المكتب
ليلي.حاضر
ينظر اليها جلال يسحبها من خصرها بقوه ويقول ببرود.مالك قالبه وشك ليه
ليلي بحزن.غرام صعبت عليا اوي يا جلال ذنبها ايه تعيش مع واحد زي ده حرام والله
جلال ببرود.محدش ضربها علي ايدها يا ليلي جاسم دخل عليها بدور الحنيه وهي زي الهبله صدقته سابت واحد زي ي
ياخد جلال نفس ويكمل.علشان واحد زي ده روحي كملي الفطار خليني اشوف مشاغلي في يومك ده
ليلي.حاضر يا بابا
تسير ليلي الي المطبخ يتنهد جلال بقوه وهو لا يرضى بالتي يحدث في غرام ولكن هي التي اختارت ولا تقول الي حد بالتي يحدث معها وهذا التي يجعل جلال لا يريد ان يتدخل بينهم يحس بيها وهي تضمه من ضهره يغلق عيونه تلمس ليلي صدره العاري يلف اليها جلال ويمسك شفتها بين اسنانه ياكلهم يدخل لسانه دخل فمه حتي يصل إلى اعمق نقطه دخل فمها تمسك ليلي الفوطه وترميها علي الارض وترفع ايدها الي وجهه وتبادله الشوق بشوق اكبر يحملها جلال ويدخل بيها الي اوضتهم
نترك مصر ونذهب الي ايطاليا وبالأخص روما يحس بيدها الناعمه مثل نعومه الحرير يفتح عيونه وينظر إليها وهي تبتسم اليه يرفع ايده و يحاوط علي وجهها وكانه يريد يتاكد بأن هذا حقيقة ولا يكن حلم مثل كل مره يتنفض وهو لا يعرف كيف هي امامه الان يمسك يدها ويقبل بطن يدها وهو يشم ريحتها التي لا ينساها ابدا الي اللحظه هذه يفتكر كل شيء يخصها لا تفرق باله نهاية تضحك هي بقوه وتقول بصوتها الناعم مثلها.انت ما نسيتش الحاجات دي يا معلم ولا عمري اقدر انسى اي حاجه تخصك يا قلب المعلم
تبتسم هي اكثر ينظر هو اليها وينظر الي شفايفها عينيه لا تتحرك بعد كده تفضل علي شفتها الدولة بنسباله يقرب منها وهو مسك راسها وكان يبهط علي شفتها ولكن يفتح عيونه بفزع شديد نعم كان حلم مثل كل مره ينظر حوله وهو يريد ان يتأكد بأنه هو الان في ايطاليا ولا يكن في مصر يمسك القزازه اللي جنبه يرميها بكل قوته في الحائط بصراخ بكل صوته.مشششش خلاااااااص يا رررررررررب مش هتشيل من قلبي سيبت البلاد كلها اسيبلها الدنيا كلها ا
علشان ارتاح
ينهض من علي السرير وهو يشد شعره من الغضب يضرب قلبه بقوه وهو يقول بغضب ووجع شديد.انت مش هتنساها بقى سابتك وكملت حياتها وانت لسه معلق نفسك في وهم مش هتكون ليك باعتك برخيص افهم بقى
يجلس على الأرض و يرجع ضهره علي السرير وهو يرفع رأسه الي الاعلي ويظل هكذا فتره قصيره وينهض من مكانه يدخل الحمام وينزع ملابسه وينزل تحت الدوش ويغلق عيونه وهو لا يعرف ماذا يفعل لكي تخرج هذه لعنه عنه الله ابتلاه بحبها ولا يرفع عنه هذا الابتلاء هذا الحب جعله يكره النفس التي يخرج من انفه لا يريد سوا الموت اوقات كثيره يوهم نفسه بأنه نساها ولكن يرى اصغر ذكرى بينهم يجعله يرجع الي نقطه الصفر يغلق الدوش و يخرج الي الخارج والمياه تنقط منه يسحب المنشقه وينشف جسده و يرتدي ملابسه ويخرج الي الخارج الغرفه يدخل المطبخ و يفعل له قهوه بدون سكر وهذا هو ذوقه ينهي روتينه اليوم التي لا يتغير به شئ ويمسك مفتاح سيارته ويخرج الي الخارج ينظر حوله وباستمتاع شديد الان هذه المنطقه تأخذ عقله ويسير بكل هدوء الي مكان السيارة التي يكن بعيد عن مكان منزله يركب سيارته ويقوده بتهور شديد ويشغل الراديو وتاتي اغنيه
تحمر عيونه من شديد المشاعر التي تهجم عليه يغلق الراديو قبل ان تكمل هذه الاغنيه التي تفتح لهو جروح مازلت لا تشفى يصل امام معرض سيارات الخاص به التي مكان كبير بشده ويوجد به سيارت كثيرة و من افخم واغلى الأنواع في العالم يلبس النظاره ويذهب إلى الدخل المعروض يدخل مكتبه ويجلس على الكرسي ويبدأ يدير اعماله
نرجع الي مصر الحبيبه بعد ما خرجت من منزلها تذهب الي (بيوتي سنتر) الخاص بها تمسك الباب وتفتحه تترك الباب مفتوح وتذهب تمسك (مكنسه) وتنظف المكان وترش معطر جو وبعد ما تنتهي تذهب الي الاريكه وتجلس وهي تنتظر الفتيات التي يساعدوها يأتون ترفع عيونها الي التي يدخل ويراها وهي تجلس على الأريكه وتفرد ضهرها
ليقول بصوت عالي. الحلو اللي تقلان علينا ما يردش فنجيله برجلينا ايه الروقان ده كله
غرام ابتسامه.ربنا ما يديك روقاني يا مروان يا خويا
كاد مروان ان يتحدث ولكن يرى خدها احمر يمسك ذقنها ويلف وجهها اليه ويقول بغضب.ابن ال&&&&
وكاد ان يذهب إلى الخارج ولكن تمسكه غرام بسرعه وتقول برجاء.والنبي يا مروان انا ما عاوزه مشاكل
مروان بغضب.انتي ازاي ساكته علي كل ده يا بنتي حرام عليكي نفسك ده ما يستاهلش انك تعملي كل ده علشانه افهم بقى
تنظر غرام بعيد عنه وهي لا ترى اي مبرر ان تقول اليه ينظر اليها مروان وهو يصعب عليه حالتها بشده ليمسك يدها ويقول بمرح.ما تقومي يا بت تعملي سكين كير لوشي معايا مقابله مهمة
غرام بهدوء.تعالى يا خويا ما انا عارفه مقابلاتك المهمة
مروان بصوت عالي. بطتي اللي فاهمني بقولك ايه ما تسيبك من الجلسرين بتاعك وتجوزيني انا وتربيني علي ايدك وتكسبي فيا ثواب
تضحك غرام بقوه وتقول.انت مسخره يا مروان يا ابني
مروان بسخرية.ابنك ايه يا مرا ما تتظبطي علي الصح
تمسك غرام الفوطه التي كانت تضعها في المياه الساخنة وتضع علي وجهه بقوه وهي تقول.بطل الفاظك البيئه يا مروان
مروان ببرود.لما تبطلي انتي اللي بتعمليه هبقى انا ابطل يا بطه
غرام بهدوء.ربنا يهديك يا ابني
ينزع مروان الفوطه من وجهة ويقول بصوت عالي.برضو هتقول ابني ما كانوش كام سنه الفرق بينا هتقولي فيهم يا ابني
كانت غرام ان تتحدث ولكن يدق الهاتف مروان يخرجه من جيبه وينظر اليها ويقول وهو ينهض.ثواني يا بطتي وجايلك
اومأت لهه غرام ويذهب مروان الي الخارج يفتح الخط ويقول بصوت عالي.الشق اللي واحشني
موسي ببرود.صح ما كمانك رنيت عليا وهو يا & &&&الازم انا اسال علي امك
مروان بصدمه.انت عاوزني ارن عليك وانت في دول اوروبيه انت عارف الدقيقة في مصر عامله كام دلوقتي ولا هتعرف ازاي ما انت عايش في مايه اللفت
موسي ببرود.انت مفيش فيك امل يا مروان اللي عندك عاملين ايه
مروان.كلهم بيسلموا عليك بقولك يا شق انت مش ناوي تنزل مصر بقى ايه اهلك موحشكش
موسي بجمود.مفيش حد واحشني يا دودو وانا مستقر هنا ومليش نازله مصر نهاية انت لو عاوز تجي تقعد معايا كام يوم تعالى حتى الواحد يفك عن نفسه بدل القعده دي
مروان.. لا يا عم اسيب مصر وبنات مصر دول كانوا موتوا نفسهم عليا وانا مقدرش علي ذنب البنات دول كلهم
موسي بضحك.بنات مصر هيموتوا عليك انت ليه بيرمرموا
مروان.مقبوله منك يا شق
موسي ببرود.انت تقبلها غصب عنك مش برضاك يلا امك عامله ايه
مروان.امي يعني مش امك اوك يا شق هي كويسه بس بتسأل عليك وعايزه تسمع صوتك تبقى تكلمها عشر دقائق يا نجم
موسي بسخرية.تمام هبقى اسأل عليها خلي بالك انت من امك واعقل يا مروان اعقل
مروان.ان شاء الله انت بعد الشر عني
يغلق موسى الهاتف وهو يعلم بأن اخيه لا يتغير ابدا ينظر مروان الي الهاتف ويحك في راسه بأحراج ينظر الى صفاء التي كانت تربع يدها امام صدرها وهي تنتظره ينتهي ليرفع الهاتف الي أذنه مره اخرى ويقول بصوت عالي.حاضر يا نجم حاضر متخافش بقى انت اخوك مروان اي حد ينكشك عندك رن عليا ايطاليا كلها تبعي تمام سلام يا حبيب اخوك سلام
صفاء بغضب.انت هتستعبط عليا يلا
مروان بغيظ.في ايه يا صفصف
صفاء بصوت عالي.بقى يا ابن الكلب اقولك تستنى تاخد في ايدك الانبوبه تسيبني وتمشي يا ربايه ناقصه
مروان وهو ينظر حوله.بس يا صفصف ياختي الناس بتتفرج علينا كاريزمتي بقت في الأرض
صفاء بصوت عالي. والله كبرت يا مروان وعرفت الكلام القبيح ولا وكمان بتقوله قدام عمتك يا ربايه وسخه
مروان.عمتي انتي عايزه ايه دلوقتي
صفاء.امشي من وشي وانا هدخل للبنت
يحدف اليها مروان قبله علي الهواء وهو يذهب تدخل صفاء الي غرام تنظر اليها وهي تستشور شعر زبونه لتقول غرام الي احد الفتيات.تعالي يا فاطمه كملي انتي
تقول كلامها وتذهب تجلس بجانب صفاء وتقول بهدوء.مينفعش علي فكرة
صفاء باستغرب.ايه اللي مينفعش يا روح امك
غرام.انك تسيبي بيتك و دنيتك علشان تيجي تقعدي معايا روحي علي البيت وانا كبيره مش عيله صغيره
صفاء ببرود. عاوزاني اسيبك وامشي اسيبك وبعد كده معرفش عنك حاجة مش كفايه سيباكي بتشتغلي و راميه نفسك لكلاب السكك مش كفايه اللي متجوزاه ولا محصل راجل ولا ست سايباه في البيت وجايه هنا تشتغلي اللي يسوى واللي ما يسواش لو ابن سعاد ساب لحمه لكلاب السكك انا مرميش قومي شوفي شغلك وعلشان نقصر علي بعض مسافات طالما انتي بتنزلي من شقتك علشان تشتغلي انا مش هسيبك نقفل علي الموضوع ده وقومي شوفي واحده تنضفيها
تضحك غرام بخفه وتذهب تنظر خلفها صفاء وهي تستخسرها في جاسم ولكن في النهاية هذا هو النصيب
في المساء تذهب الي المنزل بعد ما غلفت
(بيوتي سنتر) وتذهب عمتها الي شقتها تصعد إلى الدرج وهي متعبه بشده من يومها الطويل ولا تريد سوى ان تغلق عيونها وتنام تسمع صوت التي تقول بصوت عالي.رايحه فين يا هانم
تنظر غرام اليها وتقول.طالعه شقتي يا خالتي سعاد
سعاد بغل.ادخلي جوا ياختي في مواعين في الحوض خلصيهم وبعد كده اطلعي
غرام بتعب شديد.معلش يا خالتي سعاد انا دلوقتي جايه من الشغل تعبانه بكره الصبح اكون عندك بس معلش دلوقتي انا تعبانه اوي ومش قادرة اتحرك
سعاد بغضب.تعبانه ليه يا حبيبتي كنتي بتزقي في الغيط ادخلي يا بت شوفي المطبخ وبعد كده غوري مش عاوزه اشوف وشك بعد كده
تدخل غرام الشقه وترفع كمها وتذهب الي المطبخ تنظر إلى (المواعين)التي يوجد في المطبخ وتضغط علي شفتها لكي لا تبكي من القهر وتأخذ (سلك المواعين) وتبدأ ان تغسلهم وهي متعبه بشده من الصبح وهي تقف علي قدمها في العمل والان الساعه تخطط العشره تريد ان ترتاح قليلا لكي تفيق في الصباح الباكر ولكن هي مع هذه العائله لا ترى الراحة ابدا تدخل عليها سعاد وتقول بغل وهي تضع امامها مواعين اخرى.اخلصي يا هانم مش هتفضلي في شويه المواعين دول باقي عمرك
اومأت لها غرام وهي لا تريد ان تتحدث لأنها تعلم بأن
اذا تحدثت سوف تذهب سعاد وتقول الي جاسم و تضيف علي الحديث القليل من البهارات لتقول سعاد.بنت نجاح اللي متجوزه من تلت شهور حامل يا ارض بور اللي زيك معاها عيال طولها منك لله مش عارفه افرح بعيال ابني ياريتني جوزته واحده عليها القيمه واحده زيك تدفن نفسها بالحيا ولا عارفه تخلي جوزك مبسوط ولا عارفه تجيبيله حته عيل ربنا ابتلاكي البتلاء ده ليه اكيد من عمايلك السوده هتكوني ام ازاي حرمك من الامومه علشان انتي ما تستاهليش ابني مورط نفسه مع واحده زيك ربنا ياخدك و ابني يرتاح من همك خساره فيكي الاكل اللي بتاكليها هتضيعي عمر ابني ي
كانت غرام تسمع الكلام التي مثل السكاكين علي قلبها تغلق المياه وتمسح يدها في ملابسها وتقول بهدوء مصتنع.انا خلصت عن اذنك
تذهب غرام بسرعه الي الخارج قبل ان تقول اليها سعاد شئ تنزل منها دمعه تمسحها بسرعه وتقول في داخلها.مش انتي اللي اخترتي كملي بقى لو سيبتي الناس هتشمت فيكي ده حظك واختيارك كملي
تصعد غرام الي الاعلي تفتح الشقه وتدخل تنظر إلى داخل الشقه بصدمه شديد وهي ترى الفوضى التي فعلها زوجه في الشقه لتقول بصوت شبه بكاء.ايه ده يا جاسم
جاسم ببرود وهو يأكل (لب) ويرمي علي الارض بأهمال.ايه مش شايفه يلا نضفي الزباله دي
غرام بغضب.حرام عليك يا شيخ انا مهدود حيلي في الشغل طول النهار واقفه علي راجلي حرام والله العظيم حرام
ينهض جاسم ويمسك شعرها بقوه ويقول بغضب شديد.انتي بتعلي صوتك عليا يا$$$$$ شايفه نفسك عليا يا روح امك انا اوسخ وانتي زي الخدامه تنضفي ومش برضاكي غصب عنك يا زباله اخلصي يا وليه
ينهي كلامه ويدفشها بقوه تمسك غرام نفسها قبل ان تقع علي الارض وتنظر اليه بقهر شديد وتبدأ ان تنضف المكان وهي مازالت بملابسها وبعد ما تنتهي تجلس علي الاريكه وهي تغلق عيونها بتعب شديد ليقول جاسم.انتي هتقعدي قومي اعملي اكل انا ما طفحتش من الصبح ومستني الهانم تشرف قومي يلا
تنهض بدون اعترض لقد اعتادت علي هذه المعامله وتدخل المطبخ وتفعل الطعام وتذهب لكي تعطيه له كانت تنتظر ان يقول اليها بأنها تاكل معه او يحسسها بأي اهتمام ولكن لا ينظر اليها حتي و يأكل وهو ينظر الي التلفزيون تدخل غرام غرفتها بقهر شديد تدخل الحمام لكي تأخذ دوش دافئ حتي يرتاح جسدها من الألم وتخرج بعد قليل وهي ترتدي روب حمام تنظر إلى نفسها امام المرآه تحس بانها جميله بشده لماذا لا يهتم زوجها بها تحس بالنقص بشده تنزع هذا الروب وترتدي روب اسود ستان وتغلقه وتضع القليلا من مستحضرات التجميل وتذهب تفعل اليها مشروب وتشرب منه وهي تنظر إلى جاسم التي يضحك وهو يشاهد التلفزيون ولا علي باله شئ كيف عليه يكن معها بهذا الجفاف كيف تضع المج في المطبخ وهي تفقد الامل بيه وتدخل الي غرفتها ترتدي بيجامه رقيقه جدا وتتسطح علي السرير وتمسك الهاتف تتفحص السوشيال ميديا تنفزع بقوه وهي تسمع صوت صراخ عالي بشده يسمع كل اللي في المنزل تنهض بسرعه وووووو و
الفصل الثاني
غرام المعلم
مايا النجار
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في ايطاليا بعد ما انتهي من عمله يقود سيارته وهو لا يعرف اين يذهب لا يريد يذهب إلى منزله لانه يحس بالوحده يلف فتره بسيارة و يوقف امام
ملهى ليلي ينزل من السيارة وينظر الي المكان الرائع بشده وهذا المكان الذي يحب ان يأتي اليه موسي في الأوقات التي لا يريد ان يظل لحاله و هذا المكان الذي يريح اعصابه وفي هذا الهدوء والليل والهواء مكان حقا رائع
يسير الي احد الكرسي ويجلس ينزع الجاكت ويفك زرارين من زر القميص يرفع رأسه الي الاعلي وهو يعيد شريط حياته يتذكر أشياء حدثت معه من سنوات عديدة وكأنها حديث معه الأمس كيف تحولت حياته بهذا الشكل يحس بأنه في اكتئاب حاد الصدمه التي اخذته في جحيم الماضي لا يقدر ان يتجاوزها الي الان هرب من مصر لكي ينساه ولكن تأتي لهو في احلامه لهذه الدرجه يصل به العشق التي يسمى بالنسبه لهو بالعشق المحرم ينساها كيف وهي حتي احلامه توجد بهم ينساها كيف وهي مصاحبه روحه وقلبه وعقله وكل حوائزه هما كانوا روحين في جسد واحد يحس بيد
احد تلمس صدره ينظر إلى الشخص وينفخ ويرجع ينظر إلى الاعلي مره ثانيه ليقول الشخص.كده يا موسى معقول مش عاوز تبص في عيون سوسو حبيبتك
موسي ببرود.امشي من قدامي يا سوسو علشان انا و رحمه ابويا ما طايق نفسي فغوري من هنا بدل ما اهينك
الفتاه التي تدعو سوسو.ايه اللي مزعلك يا حبيبي قولي فضفض يا موسي انا سمعاك
ينظر اليها موسى ويقول بغضب.بت شغل ال$$$$ مش عندي انطري من وشي بلا افضفض بلا بطيخ
سوسو بحزن مصتنع.يعني حتي بعد ما طلقت يا موسي انا قولت ان هترجع ليا تاني بعد ما جربت بنات ايطاليا وما عجبكش هترجع لبنت بلدك
ينظر موسى حوله و يمسكها من شعرها بقوه ويقول بغضب.تعرفي تغوري من هنا يا $$$$$$ انسي انك كنتي تعرفي حد اسمه موسي يا بت انا خلاص بقيت بستنضف ومش هحط ايدي في الزباله اطلع بنات بنت وسخه انام معاها يلا يا زباله من هنا
يتركها موسى وتنهض سوسو وتقول بغضب.تمام يا موسى براحتك بكره تندم
تذهب سوسو ليقول موسى ببرود وهو يرفع رأسه الي الاعلي بسخرية شديد. بكره تيجي وتحن وهعتبرك رقم غريب وبيرن نسوان بت مرا وسخه داهيه تاخد اشكالكم
ينهي كلامه و يرجع الي ذكرياته وهو يلوم نفسه علي كل الذي فعله في الماضي والذي يجعل حياته مثل الجحيم لا يعرف ان يتخطى ولا يكمل حياته وهو يغرق في جحيم الماضي
(بنات توقعاتكم ايه اللي حصل يخلي موسي يسيب بلده ويسافر واللي هتتوقع صح هتاخد بونبونايه 🍬
يلا عاوزه اشوف شطارتكم 🧐
) )تركض الي الاسفل بسرعه وهي ترى جلال و ليلي يركضون الي الاسفل وهما لا يعرفون ماذا حدث يدخلون الشقه اهل موسى تشهق غرام بقوه وهي ترى والده موسى في الأرض و صفاء تصرخ بجانبها وتقول بأنها ماتت ليقول جلال بصوت عالي.بس يا وليه شيل معايا يا مروان
يحملون بسمه التي كانت فاقده الوعي ويذهبون إلى الخارج كانت غرام ان تذهب معهم بخوف شديد ولكن
تمسكها مسك وتقول بخوف.انتي هتروحي فين بهدومك دي
تنظر غرام الي ملابسها وتنظر اليهم وهما يضعون بسمه في السيارة وتركض بسرعه الي الاعلي تنظر الي جاسم الذي كان يشاهد الذي يحدث بملل شديد وينظر إليها ويذهب إلى الاعلي تركض خلفه لكي ترتدي ملابسها حتي تذهب الي مروان التي تعلم بأنه يحتاجها الان بشده تدخل الشقه وترتدي ملابسها بسرعه وهي لا تعرف ماذا ترتدي ولكن كل اللي يهمها بأنها تلبس اي شئ يداري جسدها بسرعه تنظر إلى جاسم التي ينظر إلى الهاتف وتقول بخوف.يلا يا جاسم خلينا نلحقهم
جاسم.نلحق مين اقعدي يا بت مش ناقص قرف مش هتموت شويه وتلاقهم مرجعينها تاني
غرام بغضب.مينفعيش يا جاسم لازم نقفوا معاهم وبعدين دي مرات عمك
جاسم.انا مش رايح في حته عاوزه تروحي انتي غوري بس انا مش هتحرك
غرام بصوت عالي.هتسيبني اخرج في الوقت ده لوحدي يا جاسم
جاسم.محدش هيبص في وشك كده كده
تغلق غرام عيونها بقهر منه وتفتح الباب وتمسك شيل وتضع علي كتفها وتأخذ هاتفها وتنظر اليه وتقول ببرود. ما كنتش مستنظره منك حاجه
وتذهب الي الخارج تنزل الي الأسفل ترى ليلي و مسك يجلسون لتقول ليلي.رايحه فين يا غرام
غرام بهدوء.هروح اطمن علي مرات عمي
وكادت ان تذهب ولكن تمسكها مسك بسرعه وتقول بخوف.الساعه 12 دلوقتي هتروحي فين في الوقت ده اقعدي و ماما كمان شويه هتكلمنا
غرام.مينفعيش اسيبهم كده انا هروح ومش هيحصل حاجه
ليلى.يا بت الناس مينفعش الدنيا ليل ومش أمان اقعد وان شاء الله مفيش حاجه
تنفخ غرام بقوه وهي تعلم بأنهم محققون ولكن هي تريد ان تكن مع مروان التي تعتبره اخوها الصغير تجلس علي الدرج وهي تضع يدها علي خدها تنظر إليها ليلي وهي تعلم ما بداخل غرام تفيق من شرودها علي بنتها وهي تقول اليها وهي تفرك في عيونها.مامي انتي فين
ليلي بحنان وهي تسحبها الي احضانها.هنا يا قلب مامي ايه اللي مصحيكي يا ملك
ملك ببراءة وهي تدخل في احضان والدتها.بنتك العجله عماله تزقني برجلها معرفتش انام هو بابي فين
ليلي وهي تمسح علي شعرها.في مشوار يا حبيبتي نامي انتي
تنظر غرام الي ملك وتبتسم بحب شديد وهي تتمنى بأن يكون لديها طفل تهتم بيه ويكن هو اليها العوض ولكن هي انحرمت من هذا الحق هي لا تنظر الي عيشه احد او تحقد عليهم بعكس هي تتمنى الي الجميع الخير ولكن تتمنى من الله ان يعطيها ذريتها لا تتمنى شئ اخر تريد ان تعوض لكل النقص التي بداخلها وهي تحمل طفله تغلق عيونها وهي تحس بأنها مشقومه مثل ما تقول عليها حماتها من يقترب منها يا يموت او يتركها بعد ما تأتي الي الدنيا توفى والدها وبعد ما تزوجت توفت والدتها لا يكن معها اخ او اخت ليكونوا بجانبها ورغم بأن مسك و مروان يجعلوها تحس بأنهم اخوتها و حتي ليلي ولكن هي تحس بأنها مكروهه من كل الاتجاهات زوج عديم الاحساس جعل منها فتاه لا تثق بنفسها حطمها بشده تجاهله لها يجعلها تحس بأنها فيها شيء يجعله يفعل بيها هكذا وتحاول ان لا تبين هذا الضعف وهذا الجانب منها وأحيانا كثيره تنجح في هذا الشئ ولكن ماذا تستفد بأنها تخفف حزنها وآلام عن الناس ولكن في النهاية نقول بأنها اذا تحدثت لا يفيدها بشئ لأنهم يقولوا بأن هذا هو اختيارها ومن كثر الكلام التي كانت تقولهم عليه وهما يقولون اليها نفس الحديث اصبحت لا تتحدث و تنضرب شبه يوم وتفيق في الصباح الثاني تمسح دموعها وترسم ابتسامتها المزيفه وتكمل حياتها و لماذا كل ذلك لأن هذا (اختيارها) )
في المستشفى كانوا يقفون وهما ينتظرون اي خبر عن حاله بسمه بعد ما دخلوها غرفه الكشف ينظر جلال الي مروان الذي يجلس وهو يهز قدمه بقلق علي والدته وغضب من الذي كان السبب في الذي يحدث بها وما غيره الذي تبكي عليه والدته كل ليله مروان يحس بأن اخيه لو كان امامه لكان قتله من شده الغضب علي حالة والدته يضع جلال يده علي كتفه ويقول ببرود.امك كويسه يا مروان ملهاش لازمه الخوف ده كله
مروان بغضب.امي مش كويسه يا عم جلال ولا هتكون كويسه طالما ابنها تعب قلبها عليه انا مش لاقي سبب يخلي موسي يعمل في امي كده عملت ايه هي علشان ابنها لا مؤاخذه يرميها زي الكلبه ويسافر عملت ايه لده كله ما كله عاش حياته ما يعيش هو كمان
جلال بصوت عالي.صوتك يلا وموضوع امك و موسي ملكيش دعوه بيه ولا توقف مع امك ولا مع موسى خليك في نفسك يا مروان
كاد مروان ان يتحدث ولكن يدق هاتفه يمسك يرى موسى يتفتح عليه ويقول بغضب.الو يا موسى
يستغرب موسى نبرة صوته ويقول.مالك يلا
مروان بغضب شديد.مالي لا ماليش يا معلم متشغلش بالك انت بأي حاجه خليك عندك عيشتك زي الفل وسيب امك بتموت هنا بسببك سبيها كل يوم تعيط علي ابنها اللي نفسها بس تلمح ظله عجباك العيشه عندك ومش عاوز تنزل حتي زياره للوليه اللي هتموت عليك
موسي بغضب وصوت عالي.مالك يلا صوتك عالي وماشي الدنيا بضهرك انت عيل هتحاسبني علي اللي عملته شم نفسك الاول و ريح ها ريح علشان انا جايب آخر من الدنيا بحالها ومش هعمل حساب اخسر حد فبلاش اقولك ربعين يعيطوك انت وامك شوفلي حد كبير اكلمه
كاد مروان ان يتحدث ولكن يمسك منه جلال الهاتف الذي يعرف بأن بهذا الشكل سوف تخرب الدنيا بينهم ويقول بهدوء وهو يذهب بعيد عن مروان.الو يا موسى
موسي ببرود.الو يا ابو مكه في ايه عندك
جلال بهدوء.امك وقعت من طولها دلوقتي في المستشفى بتركب محاليل الضغط عالي عليها شوية
موسي بنفس البرود.لا الف سلامه عليها تبقى تطمني عليها
ينفخ جلال بغضب ويقول.مش كفايه يا موسى انا ساكت علي الحوار ده و سايبك علي راحتك
موسي بجمود.وانا راحتي هنا يا ابو مكه وانت عارف كده
جلال بصوت عالي.لا مش عندك يا موسى راحتك وسط اهلك وامك اللي بتموت من غيابك العمر مش مضمون تعالى بدل ما تيجي علشان تدفن امك تعالى اشبع منها يا ابن عمي امك ست كبيره ولو عاشت النهارده الله واعلم بيها بكره بسمه مش وحشه علشان تعمل فيها كده يا موسى انت قلبك بقى جاحد علي كل اللي حواليك كده ليه
موسي بغضب.ما انا كنت اهبل يا جلال وكنت بفتح
قلبي للكل وفي النهاية خدت علي قفايا مفيش حد سندني يا ابن عمي امي اللي بتقولي عليها كانت اول رجل تشوطني انا محدش حاسس بالنار اللي قايده فيا محدش عارف انا في الغربه بتعذب قد ايه الكل مفكر اني عايش حياتي محدش عارف اني بتمنى عزرائيل ياخد روحي وابقى ارتاح و ريحت انا اللي سيبت الكل يديني علي قفايا انا مش بلوم حد فيكم انا اللي امنت انا اللي وزنت الصفيح علي اساس انه دهب محدش فيكم غلطان انا ابن ستين كلب
جلال بهدوء.انا عاذرك يا موسى وبعد ما تفوق وتفكر في كلامك هتعرف ان انا ليا حق عندك امك محتاجاك تعالى شوفها وبعد كده اعمل كل اللي انت عايزه محدش هيقولك بتعمل ايه تعالى شوف امك يا ابن عمي مش هقولك حاجه تانيه
يغلق جلال الهاتف وينظر إلى مروان الذي دخل الي والدته الغرفه بعد ما سمح له الطبيب بالدخول يدخل جلال الغرفه ويقول ببرود.الف سلامه عليكي يا ام موسي
بسمه بتعب.الله يسلمك يا ابني كلمت موسي يا جلال رن عليه يا ابني قوله امك عاوزاك جنبها ده كان ضهري وسندي بعد ابوه ازاي هونت عليه كده حسبي الله ونعم الوكيل في اللي كانت بسبب في قطع قلبي علي ضنايا يتردلها في اغلي ما اليها يارب يحرق قلبها زي ما حرق قلب
يقطع حديثها مروان التي قال.ما كفايه ياما حرام عليكي الدعاوي دول كلهم هي كانت مسكت ايد ابنك وقالتله يمشي ما هو اللي سابنا وخلع وبعدين بلاش تتضغطي علي نفسك بدل ما ضغطك يترفع تاني وانا مش هفضل ادفع في فلوس محاليل ملح حرام عليكي انا معيش فلوس
تضحك بسمه بخفه وتقول.معفن من يومك يا مروان ابوك وامك الجنيه
مروان بمرح.وخالي وعمي وحياتك
صفاء بغيظ.خلصت يلا انت وامك وصلة النتانه يلا بينا نمشي انا سايبه بنتي لوحدها
مروان.اوعي تكوني نسيتي تعملي ليها الرضعه يا صفصف
صفاء.انا هسيب ردي عليك بكره علشان انا مفيش دماغ ارد علي اشكالك اللوكل
مروان بصوت عالي.ايوووووه صفصف عرفت كلام الكبر وبقت تقصف جبهه ايوه يا صفصف يا جامده
صفاء.دي امك الجامده يا روح صفصف
كان مروان ان يتحدث ولكن يقول جلال ببرود.كفايه لعب العيال ويلا من المستشفى
ينهضون الجميع ويذهبون الي خارج المستشفى ويصلون المنزل بعد فتره تدخل بسمه الي شقتها لتنزل غرام تنظر إلى مروان وتقول.هي عامله ايه
مروان. ما تخافيش يا بطتي زي الفل اطلعي انتي نامي علشان تعرفي تصحي الصبح
غرام بحنان.مروان انت فيك حاجه يا حبيبي مالك وشك مش مطمني
مروان.لا يا بت انا زي القمر اهو اطلعي انتي بدل الواقفه دي يلا تصبح على خير
غرام بابتسامه.وانت من اهل الخير يا حبيبي هطلع انا خلي بالك علي مامتك
اومأ لها مروان وتذهب غرام الي الاعلي تدخل شقتها ترى التلفزيون يشتغل و جاسم لا يوجد امامه لتغلقه وتذهب الي الغرفه ترى جاسم يتسطح علي السرير وتنصدم من داخلها وهي لا تتوقع ان يتركها وينام وهو لا يعلم عنها ايه شيء واذا ذهبت الي المستشفى أو لا وكانت تجلس مع ليلي كيف عليه ينام و زوجته في الخارج كيف تأتي لهو نوم تنظر لهو بشده وهي تريد تعلم اذا ينام وبفعل ام يضحك عليها ولكن هو ينام فعلا لا يضحك عليها ويفعل بأنه ينام لكي يجعل تحس بأنها لا شيء بنسبه لهو تغلق غرام عيونها وهي كل يوم يمر عليها تكتشف جانب حقير من زوجها كيف علي راجل ان ينام وزوجته في الخارج لا يعرف عنها شيء تذهب غرام الي الحمام وتأخذ حمام دافئ وتخرج ترتدي بجامه وتذهب تتسطح بجانبه تنظر اليه وهو يرفع راسه الي الاعلي ويفتح فمه وتحس بقرف منه هذا الشخص ليس لديه اي ميزه تجعل غرام ان تبقى عليه كل الذي بيه سوداء علي السوداء ولكن هذه الفتاه تريده وهذا الشئ الذي لا تحب ان تقوله الي حد عليه لانها تعلم بأنهم سوف يفتحون عليها ابواب هي بغنى عنها وتغلق عيونها وهي تريد ان تنام لكي ترتاح وتنسى احداث هذا اليوم
في ايطاليا ينظر إلى الهاتف وهو لا يعلم ماذا يفعل هل يذهب اليهم مره ثانيه هل يذهب لكي يموت قلبه وهو يراها امامه ماذا سوف يفعل هو الان بين نارين يذهب الي مصر ويرجع الي ماضيه او يترك والدته في هذه الازمه الصحيه وهو يعلم بأن اذا والدته حدث بيها شئ بسببه سوف ينهار بشده يظل يفكر ويأتي الموضوع من جميع الاتجاهات وكل إتجاه يوقف علي مصر وأنه يجب عليه يذهب إلى مصر يريد ان يرى والدته ويشبع منها مثل ما قال جلال لأنه ترك والده ولا يشبع منه هل يفعل نفس الخطأ مع والدته لا اكيد لا يفعل ذلك موسى حتي لو ذهب وتكون علاقته بجميع شبه معدومه مثل ما يريد و لا يترك والدته يمسك الهاتف ويدق علي أحد يرد الشخص ليقول موسى ببرود شديد.احجز اول طائره علي مصر
نعم سوف يذهب إلى مصر الحبيبه ولكن هما يومين فقط لا غير سوف يرجع الي ايطاليا مره ثانيه ولا يظل في هذا المكان المقرف بنسبه لهو
يأتي بينا الصباح كان يجلس في الطياره التي تصل بيه الي مصر ينظر إلى الغيوم و السحب وهو الآن فوق أرض مصر ينظر إلى الاسفل يرى بأنه في مصر ليقول بجمود شديد. ciao بحجم الماضي
(أهلا)
البارت الثالث
غرام المعلم
مايا النجار
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد فتره طويله خرج من مطار القاهرة ياخد نفس عميق وهو حاسس ان نفسه مكتوم برغم ان هذا هو مكانه و هو كان عايش في غريبه ولكن في هذا المكان يحس باختناق ولا يرتاح سوا في ايطاليا يسير الي الخارج يرى سياره توجد امام المطار وينزل منها جلال يستغرب بشده لانه لا يقول الي احد بانه سوف ينزل مصر كيف علم جلال يسمعه وهو يقول بصوت عالي.اصلا اللي مربي قرد عارف تنطيطه
يبتسم موسي ببرود ويذهب اليه يضمه جلال بقوه وهو يخبط علي ضهره ويقول.نورت بلادك و مكانك يا معلم
يغلق موسى عيونه ويقول ببرود.عمر ما المكان ده كان مكاني يا جلال
يبعد عنه جلال ويقول.لا مكانك يا معلم ده هو اللي مكانك مش بين الخواجات يلا بينا الحاره كلها هتوقف علي رجل واحده الليله دي كبيرها راجع
موسي بهدوء.مفيش كبير غيرك يا ابن عمي
يبتسم جلال ويقول موسي وهو ينظر الي نوع السياره.هيونداي ياه ده احنا علينا اوي يا ابو مكه
جلال بغرور.هو لو مش جلال الدسوقي ركب هيونداي مين اللي هيركب يا $
$$$$ $
موسي.بلاش فشخره كدابه يا جلال ده انا مش بدخل النوع المعفن ده المعرض بتاعي
جلال ببرود.ده انت داخل على غرور وشوفت نفسك بقي
موسي ببرود.انت اكتر واحد عارف ان المعلم ملهوش في الغرور و الدليل ان بتكلم معاك كأنك من مسؤولي مفيش تواضع كده
جلال بصوت عالي.اااه يا ابن الكلب يلا يالا
موسي ببرود.لا اخلع انت وانا ورايا مصلحه كده هنجزها وهاجي وراك طوالي
جلال بجمود.انت بتصيع عليا يالا يلا انطر قدامي يا معلم
موسي.يا عم الحج سيبني وانا علي المغرب كده هعدي عليكم يلا اتكل انت
جلال ببرود.يلا يا موسى عشان انا مش هتحرك من هنا غير وانت راكب معايا العربيه
ينفخ موسى بغضب ويفتح السياره ويركب فيها يركب بجانبه جلال ليقول موسي بغضب.وحط في بالك انا مش هقعد في المكان ده ساعتين علي بعض هسلم علي الجماعه و اخلع
جلال ببرود وهو يقود سيارته. نتغدوا مع بعض ونشوف موضوعك ده
يرفع موسى راسه وهو لا يطيق ايه شئ امامه ليقول جلال بهدوء.عاوزك تفتح صفحه جديده و
يقطع حديثه موسي الذي قال بصوت عالي بشده.مفيش صفحه جديده انا حرقت متين ابوه كشولك من يوم ما خدت علي قفايا من يوم ما خرجت من بيتكم وانا مضروب علي عيني وانا قاطع ابوها صفحه انا جاي هنا مش علشان افتح صفحه مع حد اللي غار غار انا جاي اشوف امي وهمشي وايه كلب هينكش معايا هيطلع ميتين اللي جابوه يا جلال انا جايب اخر وعلي تكه فيكون احسن ان كل واحد يبعد عني انا مش هقف علي حد يا جلال
جلال ببرود.وانا مش عايزك توقف لحد يا معلم اللي يرفع عينه عليك اكسرها ليه مش هيتهز فيا شعره ولا هقولك عملت كده ليه انت لو شارب من الكل قيراط فانا ميه وعشرين قيراط
موسي بجمود.ايه الكلام ده
جلال ببرود.الدنيا تغيرت اوي يا موسى وانت اول ما تدخل هتعرف
اومأ لهه موسى وهو يفكر ماذا حدث يخرج جلال من جيبه سجائر لينظر اليه موسى ويقول.L.m الحمراء انت لسه بتشرب الحاجات دي يا جلال ايه يا راجل هو المحاماة مش جايبه ولا ايه
جلال ببرود.هنبدأ نشوف نفسنا وام العنطظه الكدابه تشتغل انت ناسي يالا السجاير فرط اللي كنت بتجيبهم ده انت كنت بتشتري شوكك ابو سامي يشهد عليك فاكر يا موسى لما كان ليه فلوس كتير وفضحك في الحاره
موسي ببرود.فاكر يا خويا ابو شكله راجل مايهفش علي صابع مجروح معفن
يضحك جلال بقوه ويقول.و هو ماله انت اللي من يوم
يومك مزاجك عالي و يبقى يوم اسود لما اشوف وشك وانت مش مصطبح بتكرهني في عيشه اللي جابوني فاكر اول ما بدأت تشرب شيشه و سجاير لما كنت عيل مكملتس ١٥ حمده قهوجي جابك لينا وانت مش في الدنيا خلاص
موسي.يا عم خلاص شرط اللي جابوني لم الفصيح ده
جلال.حاضر يا معلم
ينظر موسي الي الطريق الذي يقترب من طريق منزلهم ويغلق عيونه وهو يتذكر كل ذكرى في كل مكان في هذا الطريق التي يحفظه موسي بشده
قبل هذا الوقت بقليلا تفتح عيونها عليه وهو يقول لها.قومي يا هانم هتفضلي نايمه كتير
تنظر اليه غرام وتقول بنعاس.قومت يا جاسم قومت
وتكمل بهمس.ربنا ياخدني يا شيخ
تنهض غرام وتذهب الي الحمام وتخرج منه تنظر إلى جاسم الذي يجلس وهو يشرب من (الشيشه) لتقول بصوت عالي.جاسم انا قولت الف مره بلاش البتاع دي هنا انت بتولع في السجاده حرام عليك
جاسم ببرود.والله بيتي و اعمل فيه اللي انا عاوزه
غرام.طيب كويس انك عارف ان ده بيتك
جاسم بغضب.بترمي علي ايه يا بت
غرام ببرود.ولا برمي ولا زفت الفحم لو وقع علي السجاده انا مش هجيب واحده غيرها و صح عملت ايه في الشغل اللي كنت هتشتغله
جاسم بتوتر.محدش قبل بيا وبعدين ما انتي شغلك بيجيب كويس مش لازم اروح اشتغل مع اللي يسوا واللي ميسواش
غرام بغضب.لا ما خلاص انا اخري معاك لاخر الشهر ده خلاص تعبت ما بقتش قادره علي الهم ده لوحدي يا تشتغل وتسند معايا يا نقعد احنا الاتنين و نشوف حد تالت يصرف علينا بس اني اشتغل واستحمل الاهانه من خلف الله فحرام انت قاعد هنا وانا طالع عين اهلي وكل واحده تبيع وتشتري فيا
جاسم بغضب شديد.انتي هتشوفي نفسك عليا يا غرام ايه نسيتي ان انا اللي مستحملك ومستحمل انك عقم و مش راضي اقول انك علي رأي امي ارض بور ومش عارفه تجبيلي حته عيل قصر الموضوع ده انتي مش بتعملي حاجه زيادة عن اللي المفروض تعمله في ستات بتشتغل وبتربي عيالها و مخليه جوزها مبسوط مش زيك انتي
تنظر اليه غرام وتذهب إلى المطبخ تمسك الكوب وترميه
بقوه علي الارض بقهر شديد تريد ان تقول له بأنه يطلقها ولكن يوجد شيء بداخلها يمنعها من فعل ذلك لتقول بدموع شديد.انا وعدتك ان هستحمل بس بجد انا تعبت مبقتش قادره علي كل ده
تقول كلامها وتبكي بحرقه شديده تبكي علي قله حيلتها تبكي علي عمرها الذي يضيع مع شخص مثل هذا تبكي على حياتها التي لا تعيشها تبكي علي اشياء كثيره لا تريد ان تتذكرها تهدئ بعد فتره وتمسح دموعها وتلم الازاز التي كسرته وتعمل الفطار وتخرج تنظر الي جاسم الذي كان يجلس على الهاتف واول مشافها قفل التلفون بسرعه تبتسم غرام بسخرية وتجلس بجانبه وتاكل هي وهو لتقول غرام بهدوء.اعمل حاسبك نروح نكشف عند الدكتورة يمكن يكون في حل
جاسم بغضب.تروحي تكشفي انا راجل ومفيش اي عيب انتي اللي معيوبه اظبطي كلامك ولا انتي عايزاه تحطي العيب فيا علشان تخرجي منها سليمه العيب من عندك انتي يا روح امك واحنا كشفنا قبل كده وقالوا ان المشكله فيكي انتي تغوري بقى تحليها او لا فحاجه ترجعلك انتي انا مليش دعوه
غرام تستغرب.ايه لازمه الكلام ده انت المفروض تكون معايا في المستشفى وانا مقولتش ان انت فيك عيب
يتوتر جاسم بشده ويقول بغضب.انتي كلامك اللي بيحدف شمال
غرام بهدوء.هتيجي معايا
جاسم.لا طبعا انا مش فاضي للهبل ده هخلي امي تروح معاكي
غرام بسخرية.لا طالما جينا لحد امك يبقى بلاش احسن
جاسم بغضب.ومالها امي يا كسر الحريم مش كفايه مستحملك لحد دلوقتي وبتعاملك زي بنتها انتي واطيه وقليله الاصل
تنظر اليه غرام وتصمت لينهض جاسم ويذهب الي الغرفه تنظر خلفه غرام وتنهض بسرعه وتركض الي غرفتها تراه وهو يمسك شنطتها و ياخذ منها المال تصرخ وتقول.جاسم سيب الشنطه
يرفع جاسم المال ويقول بغضب وهو ينزل علي وجهها بصعقه.بتخبي الفلوس عني يا بت ال$$$$$$ بتقولي مش معاكي يا زفره يا بت الكلب يوم اهلك مش معدي معايا
يقول كلامه ويرميها علي السرير تصرخ غرام بقوه وتقول بدموع.ابعد عني يا جاسم حرام عليك سيبني
يمزق جاسم ملابسها وهو يصرخ بيها ويقول.من امتي وانتي بتضحكي عليا يا بت الكلب من أمتي انا هربيكي من اول وجديد يا غرام هرجعك غرام بتاعة زمان اللي كانت قبل ما تمسكي فلوس تشوفي بيها نفسك عليا فاكره غرام اللي كانت بتسمع الكلام قبل ما يتقال الفلوس خلتك تشوفي نفسك عليا
غرام بدموع وجع شديد.انت اللي اتغيرت عليا بقيت بتسمع الكلام امك اللي كلها ظلم وكدب عليا عمرك ما نصفتني كنت دايما بتيجي عليا علي حساب امك سيبني يا جاسم سيبني في حالي الله يخليك
جاسم بهوس وهو يقبل رقبتها بوحشية مفرطة.مش هسيبك يا غرام انتي بتاعتي انا و مينفعش تكوني لغيري
غرام بصراخ وهي تحاول ان تبعده.ابعد عننني يا جاسم انا مش عاوزه قربك مني دلوقتي ابعد متكرهنيش فيك اكتر من كده
يبعد عنه جاسم ويضرب وجهها بقوه كبيره ويقول بغضب وجنون شديد.هتمنعيني اقرب منك يا بت الزباله مسمعش صوتك لحد ما اخلص انتي فاهمه
تبكي غرام بحرقه شديده يكمل جاسم الذي يفعله ولا يفكر فيها وهي تتألم من هجومه وهذا الذي يريده جاسم يريد ان يجعلها تتألم بشده ولا يهمه ايه شئ كان يضربها بقوه ولا كانه يفعل معها علاقه بين زوج وزوجته ليجعل غرام ان تكره هذه العلاقه معه لانها لا تحس بأي استماع بل وجع فقط لانه يضربها ولا اكثر
توقفت السيارة امام المنزل ينظر موسى الي الحاره ويبتسم وهو يتذكر الاشياء التي كان يفعلها في هذا الحاره ينزل موسي من السياره ويرفع رأسه الي الاعلي وهو يمشي بشموخ لا يليق سوا بيه فقط يدخل العماره يرى الجميع يجلس في المدخل تنهض بسمه بسرعه وتضمه بقوه وهي تقول بدموع.موسي اخير يابني اااه يا نن عيوني ليه يا بني حرمتني منك ليه يا موسى هانت عليك بسمه تعمل فيها كده اااه يا ابني ااه علي وجع قلبي من بعدك يا ابن عمري
يضمها موسى ببرود وهو لا يقدر ينسى بأنها كانت سبب من الأسباب التي جعلته يخسر روحه وجعلت منه جسد يتحرك بدون روح تبعد عنه بسمه وتقول وهي تبكي بقوه
وتمسح علي وجهه.اتغيرت اوي يا موسى الحزن تمكن منك يا نور عيني
تمسكها صفاء وتقول وهي تبعدها عن موسي.فين الحزن يا وليه يا خرفانه ما المعلم اهو زي الاسد الله اللهم لا حسد
وتضمه بقوه وتقول بفرح وهي تضمه بقوه كبيره .وحشتني يا ابن الكلب يا حيوان يا واطي
موسي بصوت عالي.ما في ايه يا وليه انتي بتحبي فيا ولا بتشتمي ولا ايه في يومك الطين ده
تبعد عنه صفاء وتقول وهي تضربه بخفه علي وجهه.انت يا زفر بتعلي صوتك عليا المخروبه اللي كنت عايش فيها خلتك قليله الادب
يبتسم جلال بسخريه ويقول.وعلي اساس انه كان شيخ في الجامع يا صفاء
صفاء وهي تنظر إلى موسى.خلي الواد ده يسكت علشان انا مش بحبه
ليقول موسي بهمس.مش بتحبيه ولا بتخافي منه يا صفصف
صفاء بصوت عالي.فشر صفصف متخافش من حد غير اللي خلقها يا معلم
يبتسم موسي ويدخل في هذا الوقت مروان اللي كان في الخارج ينظر إلى موسى ويبتسم بفرح وكاد ان يذهب يضمه ولكن يتذكر الحديث اللي قاله ينظر اليه ببرود مصتنع لينظر اليه موسى ويقول بصوت عالي.ايه يالا هو انا كنت نايم في حضنك تعال يا $$$$ سلم عليا
مروان.لا يا عم انا متوضي
موسي ببرود وقح.هو انا قولت تعالى عشان اني
يقطع حديثه مروان اللي قال بسرعه وهو يضمه.تن ايه يا راجل عيب في بنات هنا
موسي ببرود وهو يخبط علي ضهره.مش انت اللي بتخلي الواحد يقول بوقين مش تمام
كاد مروان ان يتحدث ولكن يسمع التي تقول بسخرية.اهلا و سهلاً يا ابن سلفي نورت يا معلم
ينظر اليها موسى ويقول ببرود شديد.اهلا يا مرات عمي
تبتسم سعاد بخبث وتقول.الا بالحق فين عروستك اللي من ايطاليا اه صح ده انت طلقتها مش حرام خراب البيوت يا ابن سلفي
موسي ببرود شديد.انتي لسه بترمي زي الحرايم ال$$$$ يا مرات عمي ايه يا مرا مش تتهدي بقى انتي اللي زيك بيقول حسن الخاتمه يا مرا
تغضب سعاد بشده وكادت ان تتحدث ولكن تنظر إلى غرام التي كانت تنزل من الدرج وتقول غرام وهي لا تنتبه الي موسي.صباح الخير
لحظه صمت تدخل جسد موسى وهو يسمع صوتها بعد كل ذلك السنوات هو لا ينظر اليها كان ينظر امامه وهو لا يريد ان يرى وجهها تنظر اليه غرام وترجع خطواط الي الخلف وهي لا تتوقع بانها ترى تنظر اليها سعاد وتقول بغضب.صباح الخير يا حبيبتي هتفضلي واقفه كده يلا شوفي رايحه فين
اومأت لها غرام وتسير وهي تحس بأن اقدامها لا تحملها تخرج غرام الي الخارج ليقول جلال بهدوء.اطلع ارتاح في شقتك يا موسى
اومأ له موسى ويذهب إلى الأعلى وهو يريد ان يختفي من امام الجميع قبل ما يبان ضعفه وشوقه يدخل الشقه اللي كانت نظيفه لان جلال قال اليهم بانهم يفعل ذلك يغلق الباب ويدخل الي الغرفه يرمي نفسه علي السرير وهو يريد ان ينام ولا يفكر في شئ يغلق عيونه ويأتي صوتها في عقله صوتها الناعم برغم بأنه لا ينظر اليها ولكن يحس بأنها تغيرت كتير عن الماضي يحس بحزنها بصوتها الذي لا يطمنه عليها ابدا ينهض وينزع ملابسه بغضب وهو يريد ان يخرج صوتها من عقله وقلبه يريد ان ينساها
هي الان لا تنفع له هذا الذي يفعل خطأ كبير ذنب لا يغفر له ينام علي بطنه ويضع الوساده فوق رأسه لكي ينام ويتخلص من هذا التفكير ولكن كيف ان يأتي له وهو لا يوقف تفكير
في المساء كان ينزل الي الأسفل بعد ما تحدث معه جلال وقال له بانه يأتي له في (القهوه) لكي يسهرون مع بعض كان يفتح الباب ولكن يراها تدخل بعد ما انتهى من عملها يرجع خطوه الي الخلف وهي تسير الي الامام ينظر موسى الي عيونها ووووو و
كلمه.دلوقتي
البارت الخامس
غرام المعلم
مايا النجار
حبايب قلبي بعد اذنكم ممكن بلاش كلمة تم او استيكرز في الكومنت علشان البيدج بيجي عليها إبلاغ وتقييمها بيقل بسببهم انا اسفة بس بعد كدا اللي هيحط تم هنمسح الكومنت بتاعه دمتم بخير وقراءة ممتعة
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
يخرج الي البلكونه التي تطل علي (الشارع) يرى أشخاص عديدة يقفون اسفل العماره ويمسكون (مطوه)و البعض يمسك سكاكين كبيره يعرف علي الفور ماذا حدث ليذهب الي الداخل ويفتح درج يوجد بجانب الباب وياخذ منه (مطوه) ويضع في جيبه البنطال من الخلف ويفتح الباب ويذهب بسرعه الي الاسفل يرى جلال وهو يخرج من شقته ويقول جلال ببرود.خود منهم الاول و متوقعش نفسك في الغلط اسحبهم الاول وبعد كده اتعامل
يهز موسي راسه بجمود وينزل الي الاسفل وخلفه جلال ينظر موسي الي مروان الذي كان يمسك في يده والايد الاخرى يمسك سكينه كبيره وكاد ان يذهب لكن يمسكه موسي من قميصه من الخلف ويقول بغضب.مش عاوز تهور يالا يا تنزل تحت و مسمعش صوتك يا تخليك جنب امك يا نن عينها
مروان بغيظ وهو يحاول ان يركض الي الأمام.عيب عليك يا معلم ده انا تربيتك
موسي ببرود وهو ينزل بسرعه الي الاسفل.تربيه$$$$$ $
يركض خلفه مروان وخلفهم جلال الذي كان يسير ببطئ شديد يخرج موسي من باب العماره يرى الذي يوقف امامه وخلفه الرجال يمسكون (مطاوي) ليقول الشاب الذي امامه وهو يحرك (المطوه).نبدا الكلام بحمد الله علي السلامه ليك يا معلم الحاره نورت برجوع معلمهم دي اول هام تاني هام بقى انا و اخويا و عيله سند كلهم ليهم حق عندكم يا عيله الدسوقي وانا عاوز وقتي و بالاداب والاحترام
موسي ببرود وهو ينظر الي الرجال.واللي ليه حق وعاوز ياخده بالاداب والاحترام يلم شويه عيال بشنب اخضر ايه عيل $$$$ رفع مطوه ينزلها بدل ما اخليه يبات في تربته
ينزلون الجميع السلاح لينظر موسى الي الشاب الذي امامه ويقول بصوت هز أركان الحاره.انت لو دماغك وزتك ان بالحبتين دول هتعمل نمر قدام بيت المعلم ويتسكتلك يبقى انت و دماغك ب$$$$ شغل $$$$ ده تروح تعمله مع عيل $$$$ انما هنا اهينك يلا يا عسل من هنا بلا حق بلا بطيخ
الشاب بصوت عالي.ده كلام يتقال من المعلم برضو ده انا جاي اقولك ليا حق بتقولي الكلام ده ينفع برضك
يقول موسي وهو يحك ذقنه ببرود.ااه لا حلو عجبني المطلع اللي طلعتوه قول يا زلطه حق ايه اللي يخليك تيجي قدام بيتي وتعمل الحبتين دول
الشاب الذي يدعى زلطه بصوت عالي وهو ينظر الي مروان.مروان اخوك الصغير ضرب اخويا اثناء تأدية عمله يرضيك يا معلم
موسي ببرود شديد.تأديه عمله هو بيبيع الحشيش يا زلطه طب كلمتين ابرك من عشره اخوك لو فاكر بس يعدي من الشارع اللي مروان معدي منه هيقطع رجله وبعد كده تنسى ان تبيع الحشيش في الحاره الكلام ده كان زمان و ايه $$$$ تابعك هلاقيه بيبع الحشيش هلعب في وشه البخت
زلطه بصوت عالي بشده.عيب الكلام ده يا معلم انت نازل علي خربان البيوت
يقطع حديثه موسي الذي قال بصوت هز المكان.صوتك يا ابن المرا توطي صوتك وانت بتكلم قدامي علشان لو علي الصوت العالي فمفيش اعلى من صوتي وقصر الحوار الحمضان ده اخوك ال$$$ جاي يبيع الزفت قدام سيبر مروان هنسفه انا عارف ان انتوا بتنكوشوا علي ايه يا زلطه واقولك كلمتين خدت بيهم خير وبركه ما اخدتش بيهم يبقى انت اللي جنيت علي نفسك انت وشويه ال$$$ اللي وراك بلاش تيجي علي سكتي يا ابن سند
شاب بغضب شديد.كلامك كله ميدخلش في ذمتي بريزه يا معلم
ينزل موسي علي وجهه بلكمه قوه بشده ويقول بغضب شديد.انت واقف قدام المعلم يا ابن ال$$$$$ مش عيل هتقول ببريزه ولا جنيه اتكل علي الله يا ابن سند علشان تلاته بالله العظيم البس الست امك عليك اسود يلا وانا جدعنه مني هعتبر الكلام طلع من عبيط ومش هحاسبه يلا عند امك
ينهض الشاب من الأرض بعد ما وقع من قوة اللكمه ويقول بغضب وغل وهو يرفع يده لكي يلكمه المعلم.انت و و
يقطع حديثه موسي الذي يمسك يده بقوه وقال وهو يلويه لهو.مش قولتك عبط يا ابن الكلب بترفع ايدك علي موسي الدسوقي يا ابن $$$$ ده انا هنسيك لبن امك يا ابن ميتين الكلب
كان موسي يتحدث وهو ينزل علي وجه الشاب بلكمه قويه ومع كل كلمه يقولها ينزل علي وجهه بضربه اقوى كاد شاب من الشباب الذين يوقفون ان يقترب من المعلم ولكن وهو يلكمه الشاب الذي امامه يرفع قدامه ويضرب الشاب الذي كان يقترب منه في بطنه بقوه ليقع علي الارض يدخلون في هذه المعركه جلال و مروان و عدنان الذي علم بان سوف يحدث مشاجره وتأتي لكي يكن معهم يخرج موسي من جيبه المطوه و يضرب اي شخص يقترب منه على كتفه او وجه وايه مكان في جسده ولكن لا يضربه ضرب تقتله ينظر موسى الي مروان الذي كان يضرب بغل شديد و جلال الذي كان خلف ضهره لكي يحمي مروان من اي اصابه ينظر خلفه يرى عدنان الذي يمسك سكين كبيره ويضرب اي شخص امامه
في الاعلي و قبل هذا الوقت بقليلا تفيق علي الصراخ
تنهض بسرعه وتفتح البلكونه ترى الشباب الذين يقفون وهما يمسكون السلاح و توجد نساء تصرخ لكي لا يفعلون مشاجره يخرج في هذا الوقت موسي و خلفه الشاب تشهق بقوه وخوف وهي تعلم بان هذا اليوم سوف يحدث مشاجره قوه بشده تدخل بسرعه وتركض الي غرفتها وتقول بخوف شديد وهي تهز جاسم.جاسم يا جاسم قوم بسرعه
يفتح جاسم عيونه بنعاس شديد ويقول بغضب. بتصحيني ليه يا بومه البيت ولع
غرام بغضب وخوف.قومي بسرعه شكل هتقوم خناقه تحت
جاسم بغضب شديد.وانا مال اللي جابوني سبيني اتخمد في يومك الاسود
غرام بصوت عالي.اخوك وعيال عمك تحت والله واعلم ايه اللي هيحصل وانت ولا همك قوم اخلاص
جاسم بغضب.ينعل ابوهم كلهم بلا اخويا وبلا زفت كل واحد يدور علي مصيبته سيبيني انا اتخمد بدل ما اقسم بالله العظيم يا غرام اقوم واخلي الحزام يعلم علي جسم امك
تنهض غرام من جانبه وتقول بغضب شديد.انت دايما كده محدش يقدر يعتمد عليك يعني حتي دي المفروض تنزل انت ولا مستني مني انزل وسط الرجال قوم يا جاسم والنبي قوم و حاول تهدي الدنيا تحت بدل ما يحصل لحد فيهم حاجه
جاسم بغضب وصوت عالي.ان شاء الله ما يحرمهم غير ان هما التلاته يطلعوا متقطعين غوري انتي لو عاوزه تنزلي غوري عكرتي عليا النوم الله يعكر عليكي حياتك غوري يا كسر الحريم غوري
تمسك غرام شال كبير وتلفه علي جسدها وتذهب بسرعه الي الخلف وهي تتيقن الان بان هذا الذي تزوجته لا ينفع راجل ولا يكن لها سند ولا ممكن في يوم يخاف عليها واذا قررت ان تكمل حياتها معه فسوف تكن هي الراجل و الست وبعد التي فعلته والتي سوف تفعل اذا بقت لا تكن في نظره شئ وسوف يتمادا معها أكثر تنزل الي الأسفل وفي شقه صفاء تراهم وهما يجلسون وخوف توتر شديد لتقول بخوف.ايه اللي حصل
مسك بخوف.محدش يعرف حاجه ربنا يستر ربنا يستر
صفاء بغضب.منكم لله يا عيال سند اشوف فيكم ساعه يا ولاد ال$$$$$ ربنا يسترها معاكم يا عيالي ربنا يبعد عنكم ايه اذى
يسمعون صوت صراخ يعلى يركضون الي البلكونه ينظر اليهم وهما يتشاجرون بشده تضع غرام يدها علي فمها بخوف وقلق عليهم يرفع موسى عيونه وينظر اليهم ويقول بصوت عالي وغضب. خششششششي يا بت منك ليها
يدخلون الجميع ما عدا غرام التي توقفت اقدامها عن الحركه و عيونها لا تتحرك عن موسى وهي تخاف عليه بشده ليرفع موسي عيونه اليها مره ثانيه وينظر إليها بنظره جعلتها تدخل الي الداخل بسرعه وهي تتنفس بصعوبه شديده وهي تتذكر نظرته التي ترجع بيها الي سنوات عديدة هذه النظره جعلت أشياء كثيرة تفيق في داخل غرام تنظر لها مسك وتقول بخوف. عاجبكم كده موسى لو زعق هقولك انا مليش دعوه بقول من الاول
كادت ليلي ان تتحدث ولكن تقول صفاء وهي تسمع الذي يحدث في الخارج.بس يا بت الصوت بره هادئ
تقول كلامها وتذهب ببطئ الي البلكونه تنظر الي الخارج ترى موسى الذي يقول بصوت عالي بشده.حلوه رقدتك انت و شويه الحريم اللي جايبهم وراك يا ابن سند تاني مره لما تيجي تنكش انكش حد علي قدك مش تلعب في عداد عمرك يا ابن الفاجره قدام بيت الدسوقي ما تعاتبهوش تاني علشان المره الجايه هيطلع ميتين اللي جابوك فاهم يا ابن المرا
يهز الشاب رأسه بوجع شديد وهو يريد ان يذهب من هذا المكان وبالفعل يأتي والده وعمهم لكي ياخذوهم ليقول جلال بصوت قوي بشده. لم عيالك يا سند لمهم علشان النوبه الجايه هتزعل عليهم اوي
اومأ له الراجل الذي يدعى سند ويذهبون الي منزلهم ينظر خلفهم موسى وينظر الي الأشخاص الذي يفقون لكي يشاهدون الذي يحدث ليقول بغضب شديد.كل واحد يشوف مشاغله يلا فضيناها ليله
ينفزعون الجميع من صوته ويذهبون الي اعمالهم مثل ما قال ليمسك جلال كتف موسى ويقول.تعالى روق اعصابك
موسي بغضب.هما خلوا فيا اعصاب ولاد المرا
يدخل موسي وجلال للداخل ويتركون عدنان و مروان في الخارج ينظر موسي الي غرام ببرود وينظر الي صفاء التي قالت بغيظ.انتوا يا شويه عرر مش هتنهدوا
تنظر لها غرام وتذهب إلى الأعلى وهي لا تقدر ان تظل في مكان يوجد به المعلم منعا الي المشاكل التي سوف تأتي عليها اذا ظلت في هذا المكان تدخل الشقه وتدخل الغرفه و مثل ما ظنت مازال يتسطح علي السرير وينام بعمق شديد وهو لا يدري الي المصيبه والحرب التي حوله ترفع كتفها بقله حيله فماذا تفعل هذا طبع زوجها ولا تقدر ان تغيره تنزع الشال عنها وتذهب الي الخارج وهي تغلق الباب خلفها بقوه وعنف شديد لكي يفرق هذا الذي مثل الموتى وتذهب الي الحمام لكي يأخذ حمام وتخرج منه بعد فتره تدخل الغرفه تراه وهو يمسك الهاتف ويبتسم لتقول بقهر مكتوم.صباح الخير يا جاسم
جاسم ببرود.صباح النور ياختي حضرتي الأكل
غرام وهي تعض علي شفتها بقهر.لسه يا جاسم هلبس وهحضره وبعدين حتي اسال ايه اللي حصل
جاسم بغضب.ايه اللي حصل حد فيهم غار في داهيه ومات لا يبقى اسال ليه وانا عارف انهم هيفضلوا في وشي
تتنفس غرام نفس عميق وهي تحاول ان تتجاهل كل هذه العيوب في هذا الراجل الذي لا تراه به شئ واحد يجعلها تتعلق بيه ترتدي ملابسها وتذهب تحضير له الطعام لكي تذهب الي عملها يدخل عليها المطبخ ويقول بعجرفه.اه صح لو مش واخده بالك ان امي عايشه لوحدها واكيد مش تطبخ ولا تغسل صحن وهي معاها مرات ابنها تبقى تدي من وقت ساعتين وتشوفي طلبتها ومش كل شويه هقولك اتعدل مع امي
لاتتحدث غرام ليقول جاسم بغضب.وبطلي شغل المياصه مش علشان المحروس رجع هتفكري نفسك حاجه
غرام بغضب.هو اي كلام و خلاص يا جاسم مال موسي ومال كلامنا وبعدين لو هتفضل تشك فيا كده يبقى كل واحد فينا يروح لحاله انا مقدرش اعيش معاك بطريقة دي انت واخدني خدامه ليك و لامك ده كلامك ليا قبل الجواز فين ام الوعود اللي فضلت توعدني بيهم فين كلامك انك هتكون ليا السند فين ده كله سايبني اشتغل وقولت تمام هو برضو عنده مشكله و ظروف بتاخد تعبي وتروح ترميه تحت رجل الرقصات و انا عامله نفسي هبله وبعدي بتستغل قله حيلتي و اني ماليش اي ملجئ غيرك و ساكته سايب امك تبيع وتشتري فيا وكأني عابده ايييييييه حرررررام ده كله انا بشر والله العظيم دي ما عيشه
يقطع حديثها جاسم الذي نزل علي وجهها بصفعه قوية بشده وهو يقول بغضب شديد.مش قولتك لسانك ونفسك عالي عليا قبل ما تقولي شغل والفلوس افتكري ان انا اللي خليتك تكملي تعليمك وفي الاخر عملتي ايه ولا اي نيله اشتغلتي تنضفي في الحريم سيبتك تكملي تعليمك وصرفت عليكي الوف مؤلفه جايه دلوقتي تتعوجي عليا بعد اللي عملته معاكي بتعوجي علي اللي لمك يا واطيه يا قليل الاصل $$$$ فعلا
تغلق غرام عيونها وهي متعبه من هذا الحديث لا تعرف ماذا تقول كلامه يجعلها تخرس لا تقدر ان تتحدث هي التي فعلت في نفسها ذلك هي التي صمدت له من البدايه وفي هذا الوقت تريد ان تغيره بتاكيد لا يتغير تلم غرام الباقي من كرامتها وتذهب الي غرفتها تأخذ هاتفها و الشطنه وتذهب الي الباب تمسك حذائها وترتدي وتذهب الي الخارج وهي تنظر نظره اخرى الي جاسم الذي مسك الطعام و جلس علي الاريكه وياكل بلا مبالاة تغلق غرام الباب وتذهب الي عملها وهي تفقد الامل في حياتها وفي زوجها ولا تريد سوا ان تتقبل هذه العيشه وتتعايش علي هذا الجحيم بدل من ان تظل بأمل ان حياتها سوف تتغير و بعد ما انتهي المعلم من الحديث مع العائله في الأسفل صعد إلى شقته ينزع ملابسه ويذهب لكي يأخذ حمام ويخرج بعد فتره وهو يلف الفوطه علي خصره يسمع صوتها العالي بشده ليعلم بان يوجد بينها وبين زوجها مشاكله يبتسم ببعض السخريه وهو يعلم بان حياتهم غير مستقره وهذا يعرفه من قبل زواجهم جاسم لا يكن هو الشخص الذي ممكن ان يسعد غرام ليقول موسي بجمود شديد.ياريتك كنتي اختارتي صح حتى لو مكنتيش انا رميتي نفسك بايدك يا غبيه
ينهي كلامه و قلبه يوجعه عليها ولكن حاول ان يمنع هذا الشعور لانه اذا ترك نفسه الي قلبه مره ثانيه سوف يخسر الي المره التي لا يعلم عددها يذهب إلى الغرفه ويرتدي ملابسه ويذهب إلى الخارج لكي يذهب الي (الورشه) التي لا يذهب اليها الي الان يخرج من العماره ويذهب إلى الورشه ينظر اليها وهي تسير الي (بيوتي سنتر) الخاص بها يستغرب بانها تخرج في هذا الوقت وهو الي الان لا يعلم بأنها تعمل يفتح الورشه ويبتسم بحزن شديد وهو يراها مثل ما تركها لا يتغير بها شئ ولكن المكان غير نظيف ينظر خلفه يراها وهي توقف بجانب مروان الذي يفتح اليها باب (البيوتي سنتر) وبعد ما انتهي مروان تدخل غرام الي عملها ويذهب مروان الي موسي الذي كان يمسك في يده البعض من ادوات التصليح ليقول موسي ببرود.كنت بتعمل ايه
مروان. ما كنتش بعمل حاجه انت هترجع تشتغل في الورشه تاني
اومأ له موسى بهدوء وهو بالفعل ينوي بانه يظل فتره طويله في مصر وبعد ذلك سوف يذهب الي إيطاليا ليقول موسى وهو يريد يعلم ماذا تفعل غرام في هذا المكان.هو مش المحل اللي قدام كان بتاع خالد
مروان.ايوه بس خالد سابه من زمان
ينفخ موسي بغضب شديد وهو لا يعرف ماذا يقول لكي يحكي له مروان عن ماذا تفعل غرام في هذا المحل ليقول باستغرب مصتنع.ليه كده ومين اللي خده
مروان.غرام الي خدته منه من فتره وشغاله فيه
موسي بصوت عالي.نعم يا روح امك بتشتغل في ايه
مروان باستغراب من غضبه.ايوه فتحت كوافير حريمي وشغلها من فتره طويل
موسي بغضب شديد.طالما هي بتشتغل الراجل جوزها لازمته ايه
مروان بقرف.طب متقولش راجل علشان مزعلش منك راجل ايه يا معلم ده من اكتر من تلت سنين سايب البنت تشتغل وهو قاعد في البيت زي النسوان
موسي بغضب وصوت عالي.وانتوا ساكتين علي ال$$$ دي سايبين بنت عمكم تسرح وانتوا قاعدين ومدلدلين رجلكم جوزها لو $$$$$ فانتوا $$$ اكتر منه
مروان بغيظ.واحنا في ايدنا ايه يا معلم غرام مش بتكلم ومش عايزه حد يدخل بينهم ندخل غصب عنها يعني
موسي بغضب.اخرس يا مروان اخرس وانتوا كلكم زي قلتكم
كاد مروان ان يتحدث ولكن يقول جلال الذي كان يوقف ويسمع حديثه.الي ملناش فيه مليش دعوه بيه يا معلم دي مراته ومحدش ليه الحق يدخل بينهم حتي لو مين وبلاش انت تجيب السيره دي علشان اي حد هيدخل في الموضوع ده هيطلع متهان
موسي بغضب شديد.انت دماغك حدفت شمال يا جلال كلامي مش بقوله علشان اللي في دماغك ده مهما كانت بنت عمكم لحمكم تسبوها تشتغل اللي يسوا واللي ميسواش ده ينفع يا كبير اللي بيحصل غلط وانت عارف كده بس ساكت
جلال ببرود.نتكلم ليه وصاحبه الشأن راضيه
ينظر اليه موسى بغضب عارم وكان سوف يقول كلمه ولكن يكتم في داخله وهو بداخله بركان نار من الذي علم بيه كيف يتركها زوجها تنزل وهي بكامل زينتها ويراها الجميع كيف رجولته سمحت له بهذا كيف عليه هو كاراجل ان يترك امرأة مثل غرام تنزل من باب شقتها ويتعامل معها الجميع يفوق من تفكير وهو لا يعرف ماذا صابه راجل و زوجته هو من حتي يدخل بينهم ينظر إلى السياره التي امامه ويذهب لكي يصلحها وهو يريد ايه شيء يطلع عليه غضبه
في المساء وبعد ما اتأكد هو بأنها ذهبت الي منزلها ويظل هو في الورشه لكي يطمن بأن في شقتها وظل فتره طويله بعد ما ذهبت لكي لا يشك بيه احد حاول أن يمنع نفسه ويقول بأنها لا تعني له و اذا زوجها تركها ولا يغار عليها سوف تغار عليها انت يا ايتها المعلم ولكن وفي النهاية لا حياه لمن تنادي ظل المعلم لي وقت ما تاكد بان تأتي مروان وغلق (البيوتي سنتر) الي غرام و ذهبت هي و صفاء التي كانت معها الي المنزل ويغلق المعلم الورشه ويذهب الي منزله و دماغه تلف وتدور نعم كان يحبها او معنى اصح كان يعشقها ولكن لا يكن بهذا الجنون يا ايتها القارئ هل هذا يصح هل هذا ممكن ان يفعله انساه هذه المراه متزوج وهذا المعلم لا يخرجها من عقله وهذا الذي يحدث ولا يقبله رب او بني ادم وحتي المعلم لا يقبل الذي يفعله لانه يعلم بانه خطأ و معصيه ولكن من سوف يفهم هذا القلب هذا الحدث من إذا اتيت احد لكي يفهم هذا القلب عقوبات التي يفعله و اقتنع هذا القلب سوف يرتاح المعلم الذي يعيش حياة صعبه للغاية لانه يعشقها وهو يعلم ويتأكد بانها لا تكن معه سوا بالحلم يا الله ماذا فعلت ايتها المعلم لكي ابتلى بهذا البلاء ماذا هذا لا يكن يحب بل هذا ذنب دعاء عليك دعي واستجابة الدعي واتصبت انت بهذا الحب الذي اذا لا تأخذ هذه الفتاه وهذا هو المستحيل بحد ذاته او أنك تموت بهذا الحب هذا الحب الذي لا يكن غير (الحب المستحيل) )
وبينما كان موسى يعاتب نفسه علي الذي فعل كان يصل الي المنزل وكان من المفترض ان يذهب لكي يطمئن على والدته ولكن هو لا يكن بحال جيداً لكي يطمن علي احد يصعد علي الدرج ينظر اليها وهي كانت ترتدي روب وتمسك في يدها كيس المهملات وبينهم خطوات فقط خطوات لا اكثر ترفع عيونها وتشهق وتلف بسرعه لكي تذهب إلى الخارج ولكن كان يوجد ماء علي الارض وتتزحلق غرام تقع الي الخلف ليمسكها المعلم بسرعه ولهفه شديده وبس ياليت الزمان يوقف علي هذا اللحظه هي وبين يده ماذا يريد بعد ذلك لا شيء ولكن القدر لا يعطي احد كل شيء حتى هذه اللحظه استخسرها عليه وسط النظره التي كانت بينهم وهما لا يدرون بالدنيا يرفع المعلم رأسه ويرى التي يوقف امامهم ووووووو و
(احسن قفله أقفلت لحد دلوقتي 😂
البارت السادس
غرام المعلم
مايا النجار
️ &&&&&&&&&&&&&&&&&&&
تبعد عنه غرام بسرعه ويجعلها تقف علي قدمها بعد ما كان شبه يحملها تعدل غرام نفسها وتركض الي الداخل وهي لا تعرف كيف تضع عيونها في عيون المعلم التي كانت بين احضانه او مروان الذي رأهم وهما بهذا الشكل تغلق غرام الباب بقوه لينظر المعلم الي مروان ويقول وهو يحاول ان يمثل اللامبالاه.طالع علي فين
مروان وهو ينظر اليه برفعة حاجب.جايب غله للحمام
اومأ له موسى ويقول ببرود.روح انت وانا هدخل انام
مروان.واومل يا شق تصبح على خير
موسى بجمود.وانت من اهله
يلف موسى بجسده وينظر الي باب شقه غرام ويذهب إلى شقته يغلق الباب بعنف شديد وينزع ملابسه وهو يشعر بحراره في جسده بشكل غريب وهو يتذكرها وهي علي يده وبجانب قلبه و شفتها امام عيونه يحس بانها مازالت بين يده يحس برائحتها تحاوطه روحه مع قلبه مع كل أنحاء جسده لماذا القدر يضعه بين انها بجانبها وبين انه لا يقدر ان ياخذها بين ضلوعه يمتلك اشتياق لها الي اذا اعطاه القدر فرصه بانها تكن اليه الي بعض الدقيقة سوف ياخذها في احضانه الي درجه بانه سوف يدخلها في جسده سوف يمنع اي شخص يراها نعم يغارعليها الي هذه الدرجه و اكثر يغار عليها بشكل لا يقدر ان يوصفه كلام او يكتبه قلم لا احد يعلم عنك شيء يا معلم لا احد يعلم بانك تموت في الثانيه الف مره وانت تعلم بأنها بين احضان راجل سواك والذي يقهرك اكثر بانك تعلم بانها تحبه هذا الراجل الذي تتزوج منه تعلم بأنها تزوجت منه بكل وعي وبدون ان يضغط عليها احد كنت تتوقع بانها سوف تكن اليك كنت متاكد من ذلك دخلت في حرب وانت تضمن بانك سوف تفوز بيها و القدر وضعك في الأعلى وانزل بيك الي اسفل الارض وانت تراها بجانب ابن عمك يجلس المعلم علي الأريكة وهو يقلب عيونه وهو يتنفس بنار في داخله كل ما يقتنع به بأنها مستحيل تكن معه يراه القدر يضعها امامه وكانه يقول له تعذب أكثر وانت تراها امامك ولا تعرف تكن معها يهز المعلم قدمه وهو يريد ان يحرق هذا المنزل بالذي فيه مهما كان السبب في بعدها عنه ومن كان لا يذهب إلى المطبخ ويفعل قهوه بدون سكر ويذهب إلى البلكونه وهو يمسك وساده يدخل البلكونه ويضع الوساده علي الارض ويجلس عليها وهو ينظر الي السما ليغلق عيونه بقوه فماذا سوف يحدث معك يا معلم هل تفوز بهذه الفتاه ام هذا حلم بالنسبه لك
يدخل من باب الشقه يراها وهي توقف وتضع يدها علي خصرها وهي تنظر اليه بغيظ ليقول ببرود.مالك يا بت
ليلي بغيظ.ماليش يا حبيبي
جلال ببرود. طيب فين البنات
ليلي. نايمين من بدري
جلال وهو يسحبها من خصرها.وام البنات
ليلي بدلع. صاحيه مستنياك يا حبيبي
يبتسم جلال ويقول وهو يهبط علي شفتها.طب حلو و
يقبل شفتها بقوه وهو يسحبها من شعرها لكي يتحكم بيها اكثر تغلق ليلي عيونها وهي تستمتع بشفته التي لا تترك شفتها ويقبلها جلال بقوه تعشقها ليلي منه و هو مازال يقبلها ينزل قليلا ويحملها ويذهب بها إلى الغرفه تبعد عنه ليلي وتقول.جلال النهارده لا ابعد
جلال برفعت حاجب.والنهارده لا ليه يا روح امك
ليلي.هو كل يوم يا جلال انت واخد حقك المبارح يبقى تبعد دلوقتي وبعدين انت متعاقب علشان تبقى تتخانق مع شوية كلاب ومش خايف عليا ولا علي بناتك من بعدك
جلال ببرود وهو يضعها علي السرير.عندك مشكله بت وسخه يا ليلي لسانك بيطلع كلام ولا يتحط في العقل ولا يتقال اصلا صوتك لو طلع بأبعد عني ولا لا هطلع شعرك في ايدي
ليقول آخر كلامه ولا ينتظر منها الرد ويهبط علي شفتيها يمسكهم بين اسنانه ويمصهم بتلذذ شديد وهو يمشي يده علي جسدها بقوه وينزع ملابسها بالكامل وينزع ملابسه وينزل يعزف لحن علي جسدها وهو يقبل كل انش من جسدها بتلذذ والكثير من الوقاحه التي تجعل هذه الفتاه ترفع راسها الي الاعلي وعيونها تتقلب من فرط المشاعر و تأوهات تخرج من فمها بصوت عالي يرفع جلال عيونه اليها ويصعد اليها وهو يقبل كل جزء يقابله وهو يصعد اليها ينظر إلى عيونها يرى النظره التي يعشقها منها وهو يحس بانها تريد و بشده وهذا الذي يعشقه جلال الذي لا يقدر ان يصبر عليها اكثر من ذلك وهبط عليها بقوه كبيره وبعد فتره طويله كانت تنام في احضانه بعد ما أخذ حمام ارتدوا ملابسهم وهي تلعب بأصابعها علي صدره ترفع راسها اليه وتقول.اتاخرت يعني
جلال ببرود.شغل
ليلي.امممممم والشغل يفضل لحد الساعه اتنين بليل شغل ايه ده
جلال وهو يعلم ماذا يدور في عقل زوجته.الشغل ملهوش ساعه محدده يا ام مكه ونهدي بدل ما اهد الشقه فوق دماغك
ليلي.مالك انا بس بسأل الله
جلال وهو ينزع البطانه عنه. ما تساليش يا حبيبتي علشان لو زودتي معايا هيطلع عينك
ليلي بصوت عالي.ما في ايه يا جلال انا بسأل بس
جلال بغضب.انتي هتعلي صوتك عليا يا بت الكلب
ليلي بصدمه.انت بتشتمني يا جلال
جلال بصوت عالي.لما تتمادي معايا اكسر دماغك مش اشتمك بس عدي ليلتك معايا يا ليلي
ليلي بصوت عالي.طب والله ما انا قاعده فيها يا جلال وشوفلك واحده تدور امورك وانا همشي عند اهلي
جلال بصوت عالي بشده.ليلللللللي جرا ايه علي المسا مين اللي مقوي قلبك عليا النهارده نامي بدل ما البنات تسمع صوتنا
ليلي بزعل.انا ولا هنام ولا هتزفت انا هاخد بناتي وماشيه
جلال بغضب شديد.عليا الطلاق منك يا ليلي لو خرجتي من هنا دلوقتي ما انتي داخله فيه تاني وبنات مش هيخرجوا من بيت ابوهم و لو مشيتي بكره الصبح هتجوز واحده تخلي بالها مني ومن بناتي وانتي قله ادبك و طوله لسانك خليهم ينفعوكي
ليلي.انت بتحلف عليا بطلق يا جلال وكمان عاوز تتجوز عليا هتذلني يعني
جلال ببرود.بلا بذلك بلا زفت نامي
ليلي بغضب خفيف.مش هطين يا جلال وحلفانك عليا ده انا هدفعك تمنه غالي
جلال ببرود شديد.تمام سبيني انا اطين و انام علشان اصحى بدري لشغلي علشان اعرف ادفعلك تمن حلفاني
ليلي بصوت عالي وغيظ.اااااااه مستفز
يفتح جلال عيونه بعد ما كان يغلقهم ويقول ببرود وتهديد.مش هتنهدي ولا هتعدي ليتك صح
ليلي وهي تحس بخوف من نظراته.لا والله هنام
يسحبها جلال الي احضانه مره ثانيه لتقول ليلي بهدوء.حبيبي
جلال بهدوء.اممممم
ليلي وهي تنظر اليه.هو انت ليه مش بترضى تخليني انزل عند حماتي
جلال ببرود.امي مش محتاجه اللي يساعدها
ليلي بمرح.فعلا امك عندها صحه تهد جبال
ينظر اليها جلال بطرف عيونه جعلها تحمحم وتصمد وكادت ان تتحدث ولكن يقول جلال بصوت عالي.نامي يا ليلي نامي انتي فايقه انا مش فايق عاوزه تاخدي وتدي اطلع بره الاوضه ومع نفسك
ليلي بغيظ.ايه ده ايه الدخله دي يا جلال ما تسيبني اتكلم يا عم هو انا بشوفك غير الشويه دول سيبني اتكلم براحتي حرام
جلال بصوت عالي بشده.ليلي نامي والا والله هرميكي بره و اقفل الباب وانام
ليلي بصوت واطي.ربنا علي الظلم يا شيخ
وتغلق عيونها وهي تريد ان تنام قبل ما يقتلها زوجه الذي غلق عيونه وهو يريد النوم وبشدة لانه متعب من اليوم الطويل بشده وبعد فترة كانوا يغرقون بين الاحلام
يأتي صباح يوم جديد تفتح عيونها وتنظر حولها وهي تنام علي الأريكة لانها لا تطيق ان تنام بجانب ذلك الشخص والتي تحس بيه هذه الفتره بأنها لا تريد ان تكن قريبه من زوجها تحس بانه استهلك كل الصبر والطاقه التي كانوا بداخلها له صبرها نفذ وإذا بيدها كانت ذهبت بعيد عنه لكي تهدها ولكن هذا
لم يكن بيدها تنهض وهي تمسك الهاتف تنظر إلى الساعه وتترك الهاتف وتذهب الي الحمام وبعد قليل تخرج من الحمام وتذهب لكي ترتدي ملابسها تنظر اليه وهو ينام وترفع عيونها الي الاعلي وهي لا تريد ان تنظر اليه لانها في كل مره تنظر له تكره اكثر و تصعب عليها حياتها معه وبعد ما تنتهي تخرج الي المطبخ تفعل لها (توست) وتاكله وهي تفعل الي زوجه الطعام بسرعة لكي تذهب قبل ما ﻳﻔﻴﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺗﺨﺮﺝ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ الاﺳﻔﻞ ﻭ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﺗﻨﺰﻝ ﺍﻟﻲ ﺷﻘﻪ ﺍﻡ ﺯﻭﺟها ﺗﺴﻴﺮ ﺑﻄﺊ ﺷﺪﻳﺪ ﻟﻜﻲ ﻻ ﺗﺤﺲ ﺑﻴﻬﺎ ﺍﻡ ﺯﻭﺟها ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﺷﺊ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﻩ ﺑالكاﻣﻞ ﺗﻨﻈﺮ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺗﺮى ﺑأﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮﺍ ﺑﺸﺪﻩ ﻟﺘﺴﻴﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺪﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻣﺎﻡ(ﺍﻟﻤﻘاﺒﺮ) ﺗﻐﻠﻖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﻤﻲ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﻭﻫﻲ ﺗﺬﻛﺮ ﺁﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮآﻦ ﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻗﺒﺮ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻥ ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺗﻨﻔﺠر ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺒﺖ ﻛﺜﻴﺮ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻈﻞ ﻗﻮﻳه ﻭﻳﻨﻔﻌﻞ ﺑﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﺗﺼﻤﺪ ﻭلكن ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻥ ﺗﻮﻗفت ﺍﻣﺎﻡ ﻗﺒﺮ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺗﺴﻤﺢ ﺍﻟﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻛﻞ ﺍﻟلي ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﺠﻠﺲ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻬﻖ ﻣﻦ ﻗﻮﻩ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻭﻧﻔﺴﻬﺎ ﺘﻘﻄﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ.ﻛﻞ ﻣﺮﻩ ﺑﺠﻴﻠﻚ ﻫﻨﺎ ﺑﻴﻜﻮﻥ ﻓﺎﺽ ﺑﻴﺎ ﻣﺎ ﺑﻘﺘﺶ ﻗﺎﺩﺭﻩ ﺍﺳﺘﺤﻤﻞ ﻓﺒﺠﻴﻠﻚ ﺍﺷﺘﻜﻴﻠﻚ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻓﻴﺎ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺍﻧﺎ ﻣﻠﻴﺶ ﻏﻴﺮﻙ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺳﺒﺘﻴﻨﻲ ﺑﺪﺭﻱ ﺍﻭﻱ ﻛﻨﺘ ﻟﺴﻪ ﻣﺤﺘﺎﺟالك ﺟﻧﺒﻲ ﺍﻧﺎ ﻟﺴﻪ ﻣﺸﺒﻌﺘﺶ ﻣﻨﻚ ﻟﻴﻪ ﺗﺴﺒﻴﻨﻲ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻥ ﻣﻔﻴﺶ ﺣﺪ ﻫﻴﺮﺣﻤﻨﻲ ﻣﻦ بعدﻙ ﻟﻴﻪ ﻣﺤﺪﺵ ﺭﺣﻤﻨﻲ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺍنتي ﻗﻮﻟتي ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻫﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﺍﻟﺴﻨﺪ ﻟﻴﺎ ﻣﻦ ﺑعدﻙ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﻭﻝ ﺣﺪ ﺩﺍﺱ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻧﺎ ﺍﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﺟﺎﻳﻪ ﺍﻗﻮﻟﻚ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﺎﻳﻔﻪ ﺍﻗﻮﻟﻚ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻭﻱ ﺍﻧﺘﻲ ﺧﺎﺏ ﻇﻨﻚ ﻓﻲ ﺟﺎﺳﻢ ﺍﻳﻮﻩ ﻗﻮﻟﺘﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺍﺟﻞ ﻭ ﻫﻴﺒقى ﺍﻟﺴﻨﺪ ﻭ ﺍﻟﻀﻬﺮ ﺩﻩ ﻣﺤﺼﻠﺶ ﺟﻴﺖ ﺍﻗﻮﻟﻚ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﻌﺒﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎولاﺕ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺟﻴﺖ ﻫﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻣﺒﻘتش ﻓﻲ ﺃﻣﻞ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻟﻮ ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻨتي ﻟﺴﻪ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ ﻗﻮﻟﺘﻚ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﻛﻨﺘﻲ ﻫﺘﻘﻮﻟﻲ ﺍﻥ ﻟﺴﻪ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻭﻣﺶ ﻓﺎﻫﻤﻪ ﺣﺎﺟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻋﻴﻠﻪ ﻫﺒﻠﻪ ﻭﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ اﺗﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﺑﺠﺪ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻋﻤﻠﺖ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﺨﻠﻴﻪ ﻣﺒﺴﻮﻁ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺑﺲ ﻣﻜﻨﺶ ﻓﻴﻪ ﺣﺎﺟﻪ ﺑﺘﻄﻤﺮ ﻓﻴﻪ ﻋﻤﻠﺖ ﺯﻱ ﻣﻌﻠﺘﻴﺶ ﻟﻤﺎ ﺗﻌﻤﻠﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺩﻩ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺍﻧﺎ ﺗﻌﺒﺖ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﺑﻤﻮﺕ ﺑﻜﻮﻥ ﻧﺎﻳﻤﻪ ﺟﻧﺒﻪ ﻭﺍﻧﺎ متأﻛﺪﻩ ﺍﻧﻪ ﺑﻴﺨﻮﻧﻲ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺟﻮاﺯﻧﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﺑﺤﺲ ﺑﺄﻣﺎﻥ ﺍﻧﺘﻲ ﻗﻮﻟﺘﻲ ﺍﻨﻲ ﻫﻜﻮﻥ ﻣﺒﺴﻮﻃﻪ ﻣﻌﺎﻩ ﻓﻴﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﺍﻧﺎ ﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻣﺸوﻔﺘﺶ ﻣﻌﺎﻩ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭﺍﻟﻘﺮﻑ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﺑﺒﺺ ﻋﻠﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮايا ﻣﺶ ﻋﺮﻓت نفسي ﺑﻘيت ﺑﻘﻮﻝ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺩﻱ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻏﺮﺍﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﻀﺤﻜﻪ ﻣﺶ ﺑﺘﻔﺮﻕ ﻭﺷﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﺍﺯﺍﻱ ﺑﻴﻘﺖ ﺑﺎﻟﻬﻢ ﺩﻩ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﺯﺍﻱ ﺍﻧﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻛﻼﻣﻚ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺩﺍيما ﺑﻴﻜﻮﻥ ﺻﺢ ﺍﺯﺍﻱ ﺍﻟﻤﺮﻩ ﺩﻱ ﻣﻴﻄﻠﻌﺶ ﺻﺢ ﺍﻧﺎ ﺧﺴﺮﺕ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻣﻔﻴﺶ ﺣﺪ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﺣﺘﻰ ﺍللي ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻣﺶ ﺑﻴﻬﻮﻥ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﺯﻭﺩ ﺣﻤﻠﻬﻢ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻠﻬﻲ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻭﺣﻴﺪﻩ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻣﺤﺪﺵ ﺟﻧﺒﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻟﻴﻪ ﺳﺒﺘيني ﻟﻴﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﻜﻨتش ﻟﻴﺎ ﻏﻴﺮﻙ ﻟﻴﻪ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ بتتسرق مني بطريقه دي ليه مليش نصيب في اي حاجه حلوه ليه انا عملت ايه في حياتي علشان يحصل فيا كده نفسي ابعد عن كل حاجه ابعد عن الدنيا بحالها بس مش قادره انا خلاص فاقت الأمل ان حياتي تتغير ومش عايزه غير اني اتقبل العيشه دي هو ده اللي عايزاه اتقبل بدل النار اللي فيا دي ياريتك كنتي لسه عايشه يا ماما ياريتك كنتي جنبي كنتي اترميت في حضنك كنت ممكن ارتاح شويه مش عاوزه غيرك دلوقتي خايفه اروح لحد واقوله اللي بيحصل فيا يشمت ويقول ان ده ذنب حد واني استاهل اللي بيحصلي تعبت والله تعبت يا ماما و ده غصب عني مش قادره استحمل كل الحاجات اللي عليا جاسم وحش وحش اوي بيستغل اني مليش حد في الدنيا بيتسغل اني يتيمه يا ماما انا ولا معايا اب ولا ام ولا اخ ولا اخت ولا حد انا بطولي في الدنيا القاسيه دي يا ماما تعالي خديني خلاص تعبت يارب خدني يكون احسن ليا بدل العيشه دي يارب ريح قلبي اللي هيوقف من الوجع ده
تظل غرام امام قبر والدتها وهي تتحدث معاها في كل الذي يحدث معاها وهي تريد ان تفضفض لكي ترتاح قليلا وتهديها من الذي به هذه الصغيره وتنهي كلامها وهي تقول بتوتر كأن والدتها امامها الان.انا ندمت اني خسرت المعلم يا ماما كان نفسي يكون معايا حتي لو مش جوزي هو كان سندي بجد يا ماما محدش غيره قدر يحل مكان بابا غيره هو اللي محسسنيش اني يتيمه بعدك و بعده انا انتهت انا انتهت يا ام غرام غرام بنتك اللي كانت قبل ما جاسم ياخد منها كل حاجه حلوه ماتت واللي قدامك دلوقتي واحده تانيه خالص واحده دبلانه محطمه مش باقي منها غير اسم انا عارفه انك مش راضيه عن اللي بقوله دلوقتي بس دي الحقيقه انتي كنتي بتدوري علي اللي يسعدني بس وقعتني في اوسخ حد ممكن اقابله في حياتي كنتي خايفه عليا اني اعيش مع اي حد في جحيم بس جاسم طلع الجحيم ذات نفسه انا عايشه في جحيم جاسم يا ماما هو ده الشبح اللي هيفضل مرافق بنتك لحد ما تجي تنام جنبك هنا سلام يا اغلى من روحي
تقول كلامها غرام وتنهض وهي تنفض نفسها من الترب وتذهب إلى الخارج وتذهب إلى عملها تنظر إلى الذي يجلس ويرفع عيونه اليها
تتوتر بشده من نظرته وهي تتذكر ليله الأمس وقت ما كانت بين يده و ظلت طول الليل تفكر بذلك الشئ وهذا غصب عنها كانت تحاول ان لا تفكر في شخص غير زوجها ولكن لا تقدر لامت نفسها كثير بسبب ذلك الذي كانت تفكر فيه و اذا كان زوجها بشع ولا احد يتحمل ان يعيش معه ثواني ولكن في النهاية زوجها وهذا الذي تفعله حرام ولا احد يتقبله توقفت امام الباب (البيوتي سنتر) وتنزل الي الأسفل لكي تفتح الباب وبعد ما فتحته تحاول ان ترفعه الي الاعلي ولكن كان ثقيل عليها بشده تحاول مره ثانيه ولكن لا تعرف تنظر حولها وهي تدور علي مروان الذي كان دائما هو الذي يفتح لها و إذا تأخرت هي في النزول يفتح هو ويتركها اليها ولكن هذا المره تنزل هي قبل مروان تنظر الي الباب بغضب وهي لا تعرف ماذا تفعل تنظر إلى المعلم الذي ينظر إلى الهاتف وتنفخ بضيق لانها تعلم بأنه لا يأخذ باله منها من اساس ولكن لا تعرف بانه لا ينزل عيونه من عليها وهو يريد ان يذهب لكي يساعدها ولكن لا يريد ان يفتح الي قلبه باب الأمل او يجعله قريب منها حتي لا يتأثر يرفع عيونه اليها مره اخرى يراها تنفخ شفتيها بغيظ شديد ترتسم ابتسامه غصب عنه وهو يراها بهذا الشكل الطفولي ينظر حوله يرى بأن يوجد البعض من الشباب ينظرون اليها وهي مازالت تحاول ان تفتح الباب ليذهب اليها بسرعه وغيرها وهو لا يراها ان تنزل بجسدها بهذا الشكل امام احد يذهب اليها ويرفع الباب بقوه كبيره الي الاعلي وقبل ان تستوعب غرام شيء كان المعلم امام الورشه تضع غرام يدها علي قلبها وهي تحس بنار تشعل بداخلها في كل مره ترى المعلم عن قرب منها تفتح غرام الباب الثاني وتدخل الي (البيوتي سنتر )وتبدا ان تدري عملها تنظر إلى الخارج ترى الذي تسير بدلع شديد من امام المحل لتنظر لها باشمئزاز بعد ما رائتها وهي تنظر لدخل الورشه تمسك غرام الفوطه التي كانت في يدها وتضربها بقوه علي الطاوله وهي تنظر اليهم وهما يتحدثون وهي تشعل من الغضب تلف وتعطيهم ظهرها وهي تفيق الي نفسها ماذا تفعل هي الان تضع يدها علي قلبها وهي تحس جرس الانذار يضرب
ام عند ذلك المعلم الذي من بعد ما دخل الي الورشه بعد ما فتح لها الباب كان يحاول أن يقنع نفسه بأن الذي فعله عادي وبأن لو كان غيرها سوف يفعل معها نفس الذي فعله حديث فاضي يحاول ان يقنع نفسه بيه ولكن يا معلم اذا حاولت عدد المرات في كل مره سوف توقف عند نقطة بأنك مازالت تعشق غرامك ولا تريد سواها وإذا ظلت عمر فوق عمرك لن تنساها وهذا لا يكن حديث بل الحقيقة الوحيدة التي تريد ان تخبيها وتدفنها في داخلك يرفع المعلم رأسه وينظر الي التي تدخل الورشه وهي تتمايل بخصرها بدلع شديد ليبتسم ببعض السخريه لتقول هي بصوت هادئ و دلع.الف حمدالله على سلامتك يا معلم اول معرفت قولت لازم اجيلك مخصوص
المعلم ببرود وهو ينظر اليها بوقاحه.الله يسلمك يا غاليه
نسرين بدلع وهي تقرب من المعلم.يعني كده يا معلم تهون عليك الحاره واهل الحارة تسيبهم وتمشي كل ده
المعلم بجمود.ما انا مهنش عليا اطول عليهم اكتر من كده وجيت
نسرين بمياصه.نورت الدنيا كلها مش بس الحاره ربنا يديم حسك في الدنيا يا موسى
موسي ابتسم بوقاحه.تسلمي يا قلب موسى
تضحك نسرين بصوت عالي بشده ضحكه حرقت قلب الفتاه التي كانت تمسك في يدها بغيظ شديد تقول نسرين بدلع وهي تضرب موسى بخفه علي صدره.حتي بعد ما سافرت لسه زي ما انت يا معلم
يبتسم موسي وتقول نسرين.يلا اسيبك لشغلك عطلتك بجيتي
موسي بجمود.ولا عطله ولا حاجه انتي تيجي في الوقت اللي تحبيه يا نسرين
نسرين بدلع شديد.منحرمش منك يا غالي
وتذهب نسرين الي الخارج وتدخل البيوتي سنتر الخاصة بغرام لتنظر لها غرام وتقول بغضب تحاول ان تكتمه.نعم يا نسرين
نسرين. نعم الله عليكي يا حبيبتي كنتي عاوزه اعمل هارد جيل
غرام بغيظ.معنديش يا حبيبتي البنت اللي بتعمل امها ماتت بعيد عنك
نسرين بدلع.الله يرحمها يا روحي طيب نعمل صبغه مش اشكال
غرام بصوت عالي. برضو معنديش يا نسرين اتوكلي علي الله انهارده أجازه
نسرين وهي تلوي شفتها.ليه يا حبي
غرام بغيظ.كده يا نسرين صحيت النهارده لقيت نفسي مش عاوزه اشتغل
نسرين وهي تذهب الي الخارج.طيب بشوقك يا قلبي
تذهب نسرين وتنظر غرام خلفها بغيظ شديد هي تكره نسرين من زمان لانها من طفولتهم وهي تريد ان تكن مع المعلم وهذا لا يعجب غرام من قبل ما تتزوج من جاسم تفيق من شرودها علي الذي قال بصوت عالي بشده.حبيبي ماشي حافي والارض بتلسعه يارتني كنت شبشب كنت اقدر انفعه
تنظر اليه وهو ينظر اليها ابتسامه عريضه تضحك عليه بشده وتقول.اهلا بالباشا اتاخرت يعني
مروان وهو يضربها بخفه علي رأسها.راحت عليا نوم يا اختي
غرام.نوم الهنا يا خويا بس حاسب ايدك تقيله
مروان بغمزه.من عيوني يا عيوني انتي ها مين اللي فتحلك المحل يا مسكره
غرام بتوتر.احمم موسى هو اللي فتحه
مروان بصوت عالي.ااااااه موسى طيب كويس
تتوتر غرام أكثر وهي تتذكر الشكل الذي رائها بيه مروان مع المعلم في ليله الأمس لتقول.انت رايح فين
مروان.السيبر
غرام بهدوء.ربنا معاك خلي بالك علي نفسك
مروان وهو يذهب.ماشي يا بطتي هعدي عليكي بليل علشان اقفل المحل
غرام.ماشي
يذهب مروان وتبدا غرام ان تدير عملها وهي تخطف الانظار الي المعلم في بعض الأحيان
في المساء تنتهي من عملها وتذهب الي المنزل تصعد على الدرج يوقفها صوت حماتها التي قالت بغضب.خودي يا بت هنا
تنظر اليها غرام وتقول ببرود وهي تنوي بأنها لا تصمد الي احد بعد الان.خير يا مرات عمي
سعاد بغل. ادخلي ياختي في شويه زفت نضفيهم
غرام ببرود.لا معلش انا لسه جايه من بره وتعبانه ممكن تسبيهم لحد بكره او حضرتك ممكن تعمليهم
سعاد بغضب.نعم نعم مين دي اللي تنفضهم يا حبيبتي بت انتي انا سكت عليكي كتير بس لحد هنا توقفي قدامك حلين معايا يا غرام يا تدخلي تعملي اللي انا امرك بيه يا بعد ما ابني يجي ليه صرفه معاكي
تنظر اليها غرام وتقول وهي تصعد.بعد اذنك يا مرات عمي
وتذهب غرام الي الاعلي وهي لا تعرف ماذا حدث اليها فهي قبل ما يأتي المعلم ويدخل حياتها مره ثانيه اذا قالت اليها سعاد هذا الكلام كانت سوف تخاف من اللي ممكن يفعله بها جاسم ولكن هي الان لا يفرق معها شئ اذا جاسم يريد ان ضربها يفعل ذلك وإذا يريد ان يطلقها يفعل ذلك هي لا يفرق معها وجع او فرق او ايه شئ يمكن تكن وصلت الي اكبر مرحلة من البرود ولا عد يفرق معها اذا انفعل بها اكثر من ذلك توقف غرام امام الشقه وهي تنظر إلى شقة المعلم لا تعرف ولكن تحس بأن يوجد لها أمان بعد ما رجع المعلم و ليه لا هو كان لها الامان من طفولتها كان امانها في وقت كانت هي لا تحتاجه هل بعد ما كبرت واصبحت بكثره الحاجه اليه سوف يبعد عنها سؤال يعلم اجابته الجميع تدخل غرام شقتها وهي متشتته بشده تغلق الباب ويأتي اليها لحظه وعي ماذا تفكر ماذا فعلت جاسم الذي من مده قصيره كانت تحاول معه لكي يرضى عليها و يعاملها بحنان وحب هي الان لا يفرق معها وجوده او عدمه عن الرغم بأن جاسم يتملك صفات سيئه جدا ولكن هو ساعدها كثيرت في حياتها كان يتركها تكمل تعليمها وعن رغم بأن والدته كانت تزن عليه بأنه لا يفعل معها كذلك ولكن لا يسمعها جاسم وترك غرام تكمل تعليمها الي الآخر ولكن بعد التخرج لا يأتي اليه فرصه ان تعمل بشهادتها لهذا اتجهت إلى البيوتي سنتر تقول غرام بحزن شديد.جاسم لو في ايه ميستهلش منك كده يا غرام
تذهب غرام الي غرفتها وهي تقنع نفسها بذلك الكلام وبعد فترة كانت غرام تدخل المطبخ لكي تفعل الطعام بعد ما انتهت من تنظيف المنزل تمسك الهاتف وتشغل اغنيه
https://www.youtube.com/watch?v=X5Xwy4ob0mM
(اغنيتي المفضلة 💔
💔)تغلق عيونها وهي ركز في كلمات الاغنيه التي توصف القليل من مشاعرها و بكل اختصار الاغنيه كانت توصف غرام بكل تفاصيلها بكل حزنها وجعها ترفع غرام رأسها الي الاعلي و دموعها تنزل علي خدها وتردد مع الاغنيه.بنام بس الوجع صاحي ومين بيحس بجراحي الي امتي يا قلبي هتخبي والي امتي يا روحي هترتاحي
توقف غرام عند ذلك الكلام الاخير وكأنها تسال نفسها هذا السؤال (الي أمتي يا روحي هترتاحي) متي سوف ترتاح يا غرام هل سوف ترى الراحه في هذه الدنيا ام سوف تراها بعد ان تذهبي الي ربك
تنتهي الاغنيه اخير بعد ما فتحت جرح غرام الذي لا يشفى أو يطيب ابدا تمسح غرام دموعها وترجع الي التي تفعل تسمع الباب ينغلق بقوه كبيره تنفزع ترى الذي يدخل عليها بغضب عارم و بدون مقدمات كان يمسكها من شعرها بقوه كبيره وهو يقول بغضب شديد.انتتتتي يا بت ال$$$$$$ بتقلي ادبك علي امي يا بت ال$$$$$$ هتشوفي نفسك على امي يا بت الكلب هتعملي عليها واحده يا $$$$$$ لي تكوني مفكره نفسك كاسره عيني بالفلوس اللي بتديهاني وهسيبك تعملي في امي اللي انتي عايزاه يا بنت ال$$$$$ يا $$$$$ يا بت انتي اللي زيك ال$$$$$ انضف منهم شايفه نفسك علي ايه يا كسر الحريم يا ناقصه يا وسخه
غرام بوجع وصوت عالي.جاسم ابعد عني وخليني افهمك هي اكيد زودت من عندها حاجات اسمعني الاول علشان خاطري
جاسم بغضب شديد وهو يضرب فيها.كمان هتكدبي امي
قدامي يا بنت الكلب طيب تعالى بقى شوفيلك مكان يلمك يا زباله
يقول كلامه ويمسكها بقوه وهو يدفشها الي الخارج لتقول غرام بخوف شديد.جاسم لا والنبي هروح فين في الليل ده طيب سيبني البس حاجه اي حاجه استر نفسي بيها
جاسم بغضب وغل شديد.لا يا زفره علشان بعد كده تتعلمي الأدب
يقول كلامه ويرميها بره باب الشقه وهو يسمعها تقول بدموع شديد.طيب سيبني اخد مفتاح شقه اهلي علشان اقعد فيها يا جاسم لا يا جاسم
يغلق جاسم الباب بغل و حقد شديد ولا كأن التي رماها في الخارج هي زوجته عرضه تجلس غرام علي الارض وهي تخبي جسدها بيدها وهي كانت ترتدي قميص قطني الي بعد الركبه تنظر حولها وهي لا تعرف ماذا تفعل ترفع عيونها وتنظر إلى الذي يوقف امام الباب و عروقه تبرز من شدة الغضب ووووووو و
البارت السابع
مايا النجار
غرام المعلم
بنات لو سمحتوا انا نبهت قبل كدا علي التفاعل وعلي كلمة تم وعلي الاستيكرز يا جماعة بيجلنا ابلاغات علي البيدج وتقييمها بيقل دا اخر تحذير انا هقوله ولو بجد لقيت كلمة تم او استيكرز انا همسحها وما حدش يدايق من فضلكم علشان مش هيحصل حاجة لو قلتي بدال تم دي رأيك في البارت
مشاهدة سعيدة يا قمرات
️♥️💋 💋 $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
تزيد في البكاء وهي لا تعرف ماذا تفعل وهي بهذا الشكل الوقت متاخر بشده وهي لا تريد ان تذهب الي عمتها لانها تعلم بأنها تنام في هذا الوقت ولا تذهب الي احد سواها تنظر اليه وهو يوقف وجه احمر من شده الغضب ولكن يحاول أن يتجاهل هذا و يذهب اليها وهو يمسك جاكته الذي سحبه من داخل شقته ويضعه عليها وهو يقول ببرود مصتنع.روحي شقة اهلك او عند عمتك يلا
غرام بكاء يقطع القلب. المفتاح جوه و مينفعش انزل عند عمتي اكيد نايمين
يغلق المعلم عيونه بقوه ووجع عليها قلبه يتألم عليها بشده ينظر اليها وهي مازالت علي الارض وتبكي بحرقه وقوة شديده يمسكها بقوه ولهفه فهي طفلته المدلله نعم كان هو مثل ابيها كان هو المسؤول عنها في كل شيء يرفعها لكي توقف علي قدامها وهو يحاوط ذراعها تنظر اليه غرام وعيونها حمراء دم من البكاء ولا حد يعرف كيف و متى كانت غرام في احضان المعلم الذي يضمها بجميع قوته وهو يرفعها الي الاعلي وهو يشدد علي احضانها أكثر وأكثر يسمع صوتها وهي تتألم من الوجع لانه يضمها بقوه كبيره يدخل بيها المعلم شقته ويغلق الباب تحس غرام علي نفسها وتبعد عنها بسرعه وتقول.انت هتعمل ايه
يضغط موسى علي يده بقوه كبيره ماذا هي تشك بيه بأنه سوف يفعل بها شئ ينظر اليها ويقول بجمود يخفي خلفه نار.هتسوقي العبط معايا هطلع عينك من مكانهم
غرام بدموع.اسفه والله ما كان قصدي سوري
يغضب موسى من دموعها ويقول وهو يسير نحوهت بعض الخطوات.هشش مش طالبه زن
هزت غرام براسها وهي تنظر إلى الأرض ويقول موسي.ايه اللي حصل
غرام ببكاء شديد.معرفش
موسي ببرود.ادخلي نامي جوه وانا هنزل تحت
غرام وهي تلف الجاكت علي جسدها أكثر.لا خليك في شقتك وانا همشي
وكادت ان تذهب الي الباب ولكن يمسكها موسي من يدها ويقول بغضب وهو يسحبها بقوه. غباء مش عاوز هتروحي فين هترجع لجوزك ولا هتنزلي عند عمتك
غرام بدموع.هخبط علي جاسم وهخليه يديني مفتاح شقه اهلي
يبتسم موسي بسخرية ويقول.لا و هو هيديكي المفتاح وعليه بوسه صح ادخلي نامي يا بت
غرام بغضب وهي تضربه علي صدره بقوه.سيبني ابعدوا عني بقى حرام عليكم سيبوني وانا همشي من المكان ده خلاص سيبوني في حالي بقى حرام انا بموت والله بموت سيبوني بقيييييي
تبكي غرام بحرقه وقوة شديده تضع راسها علي صدره يغلق المعلم عيونه وهو لا يعرف ماذا حدث لهو ماذا هل سوف يضعف امامها مره ثانيه ولكن هذا لمره لا ينفع هي علي ذمة راجل و اذا بينهم مشاكل ولكن في النهاية تبقى غرام زوجه جاسم ولكن من سوف يقول هذا الحديث الي قلبه الذي ما ان دخلت غرام الي هذه الشقه وهو لغى العقل يترك المعلم يد غرام التي كان يمسكها ويضع يده علي خصرها ويقربها منه أكثر وهو يضمها بقوه ويستنشق رائحتها بقوه وعنف شديد هذه الرئحه التي دخلت قلبه جعلته يدق بقوه جعلت تدب فيه الروح مره اخرى يا ليتك يا زمان تتوقف عليكي يا غرامي وانتي بين احضاني يا ليتك يا قدر لا تلعب مع المعلم هذا العب التي جعلت غرامه تبتعد عنه كان امامك اي شئ من الممكن ان تفعل بالمعلم ولكن لا تاخذ غرامه لا تأخذ النفس الذي يخرج منه الروح التي تسكن جسده ما هذا العقاب ماذا هذا كيف ابتعد عنها كيف لا يظلوا دقيقه وكانت غرام تبعد عنه وهي لا تعلم ماذا حدث بيه هل هذا من حزنها من التي فعل زوجها بيه ام هذا اشتياق الي المعلم نعم كانت تشتاق له و كيف لا تشتاق له هذا المعلم التي اتربت علي يده التي كانت تتحامى خلف ظهره فعل معها اشياء كثيره تنظر الي عيونه السوداء بشده ليقول المعلم وهو يهرب الي الخارج.خليكي هنا وانا هطلع علي السطح
يقول كلامه ويمسك بطانيه كبيره و وساده ويذهب إلى الخارج بسرعه وكأن هذا المكان يوجد بيه حريق يخاف المعلم ان يحترق فيه ليذهب إلى الخارج ينظر إلى الشقه التي بيها جاسم ويأتي في عقله بأن يدخل لكي يربي هذا الحقير ويعلم كيف يستقوى علي انثى ولكن هو يعلم بأن اذا فعل هذا سوف يطلع خسر الان غرام لا تقبل بأن احد يضرب زوجها واقل كلمه سوف يسمعها المعلم هي(انت ملكش دعوه) واكيد المعلم لا يضع نفسه في هذا الموقف يصعد الي الاعلي والي اخر طابق يرمي البطانيه علي الارض بغضب شديد وهو لا يعرف كيف ضعف بهذا الشكل ماذا حدث له كيف يصل بيه شوقه بأنه هو الذي يقترب منها وهي التي تبعده يحزن بأنها كانت تبعده عنها يحزن وبشدة كيف تتحول من انها كانت تركض الي احضانه ولا كانت تريد ان يبتعد عنها الي هي التي تبعده وهذا لانها تحب زوجها ولا تريد ان تخونه او تلمس شخص غيره لا احد يعلم كيف تأتي اليك يا معلم الجرأة انك تحزن بأن تلك الفتاه لا تريد ان تخون زوجها هل هذا يعقل يمسك المعلم البطانيه و يفرشها علي الارض ويقول وهو يتسطح بغضب شديد.نام اتخمد التفكير في الموضوع ده مش هتاخد منه غير وجع الدماغ البنت متجوزه وحتى لو في مشاكل بينها وبين زوجها هترجع ليه وانت هتطلع ابن ستين كلب بطل تفكر فيها الله يباركلك انا مش ناقص
كان يقول هذا الكلام الي قلبه لكي يصمد ولا يدق بهذا العنف و لكي لا يعطي الي نفسه اي ذات أمل بأنها سوف ترجع له ولكن القلب مازال متمسك بحبه ولا يتركه أبدا و يا يفوز بيه يا يموت بعشقه ليقول موسى بوجع واضح في صوته.كفايه والله العظيم ما ليك سابتك زمان علشان جاسم و انهارده رفضت قربك علشانه بلاش نرجع للوجع ده تاني هي مع جوزها و مستحمله منه كل ده و وراضيه وساكته اسكت انت وسيبني كله بسببك يا ابن الكلب كفايه بدل ما والله اتجوز واخليك تنحرق مع غيرها
يغلق موسى عيونه وهو يتحدث مع قلبه الذي يوجع بشده من هذا الفراق الذي قضى علي هذا القلب يتألم بشده ولا احد يحس بيه حتي الشخص الذي يكن بداخله لا يحس بيه يريده ان ينساها وهو مع كل ثواني عشقه إليها يكبر ينزرع بيه أمل بأنها تكن له لا يفقد الامل مازال يوجد في داخله امل كبيرة بأن لا ينخزل بهذا الشكل لا يظل معلق سوف ينتظرها يوم يومين عام او عامين سوف ينتظرها العمر بأكمله و هي تستحق منه ذلك هي طفلته وإذا تزوجت وإذا لمسها غيره يوجد بداخل هذا القلب حب وعشق يغفر لها اكثر من ذلك يعشقها يتحمل و يتألم ولكن تكن له يستحمل كل شيء ولكن القدر يجعلها في احضانه هذا الذي يتمناه لا يريد بعد ذلك يغضب موسى من هذا الذي يدور في داخل هذا القلب ليقول بغضب شديد.حتي لو اطلقتك مش انا اللي اكل من طبق غيري طفح فيه البنت دي مش ليا حتي لو ايه اللي باعني برخيص مش هشتري داهيه اللي تاخد ما ترجع في غيرها و لو هفضل في النار دي اشوف واحده تنسيني الف زيها
ماذا بيك يا معلم هل تريد ان تعاقب هذا القلب لانه حب كان من المفترض ان تعاقب نفسك بأنك السبب في هذا الحب ما فعل هذا القلب الذي لا يريد سوا حبيبه لا يريد اقل او أكثر انت السبب في هذا العذاب انت الذي وقعت في عشق لا ينكتب عليه سوا الفرق... .
اما عند تلك الفتاه التي لا يفعل بيها القدر سوا ان يعذبها ويرميها في شئ اكبر منها ومن سنها عذبها قدرها بشده هي لا تفعل شئ الي كل ذلك لا تريد سوا حياه مستقره لماذا يعاملها القدر بهذه الجديه وهي فتاة بريئه ظلمها قدرها و عائلتها وكل من حولها كانت تبكي بقوه وهذا لم يكن جديد عليها هي من يوم ما تزوجته و دموعها لا تجف من عيونها ذلك العيون الزرقاء ارهقهم البكاء يريدون ان يأخذ القليلا من الراحه ومن سوف يقول هذا الكلام الي منا كان السبب في دموعهم هذه الفتاه غرام اخذت جزء كبير من معنى اسمها والتي هو عذاب و هلاك كانت تضم نفسها لان لا يوجد من يضمها لا يوجد من يأخذها في احضانه يطمنها بأن كل شيء سوف يرجع مثالي ترفع راسها الي الاعلي وتقول بصوت يوجع من يسمعه.ياريت اهلي كانوا لسه معايا كان جاسم لقى اللي يخاف منه بس ربنا اختارني انا اني اتعذب العذاب ده
تبكي غرام بحرقه وقوة شديده وتقول وهي تنتبه علي حديث.استغفر الله العظيم والله يا رب لا اعترض على ارادتك بس انا تعبت تعبت من اللي بيحصل فيا ده ليه هل اللي انا بطلبه صعب اوي كده علشان الدينا تستخسره فيا بيت دافئ وفيه شويه حب مش عاوزه اكتر من كده والله العظيم انا راضيه بكل حاجه بس قلبي بيوجعني لما اشوف كل اللي في سني حياتهم طبيعي وانا غرقانه في كل المشاكل دي بحاول راضيه بس انا انسان ياربي ريحني انت بيدك تغير حالي للاحسن يارب ريح قلبي انت اللي عالم بيا انا مليش غيرك يا ربي دلني علي الطريق الصح
تبكي غرام بقوه وهي لا تعلم ماذا تفعل هي بعد الذي فعله جاسم بها الديها أمل ان يرجع الي الاحسن نعم هذا هو تفكيره ولا احد يلومها غرام تريد الاستقرار لا غيره تريد ان لا تبقى عبئ علي أحد اذا انفصلت من سوف يكن بجانبها من يشجعها علي الطلاق وإذا فعلت ذلك سوف يكن معها يوم اثنين وبعد ذلك سوف يذهب لكي يرى حياته وهي التي تبقى وحيده هي التي تتذوق من كاس مرا تستحمل كل ذلك منعا ان تشرب من الكاس ذلك وهي تعلم جيدا بانها اذا طلقت لا احد يرحمها من غل عائلتها ومن المجتمع التي يصنف المرأة المطلقة بأنها
(الأسف الشديد بان فعلا الكلام ده صح مجرد ما الست بتطلق بيتقال عليها اوسخ كلام وبتقى هي دايما المذنبه ربنا يرحمنا برحمته) )
(انتوا قوليلي ايه رايكم في الموضوع ده)
قبل هذا الوقت بكثير جدا كان الوقت لا يكن متاخر كان يسير في الحاره وهو يريد ان يذهب يجلس مع المعلم الذي دق عليه وقال له بأنه سوف يذهب إلى شقته بعد ما انتهي من عمله في (الورشه) ينظر امامه يرى التي توقف امام منزل المعلم وهي تربع يدها امام صدرها توقفت اقدامه عن الحركه وهو يحس بضربه قويه دخل قلبه وهو يرى وجهها الذي لا يليق عليه تشبيه سوا بأنه ملاك علي هيئة فتاه ينظر اليها بدقه عاليه وكانه يتاكد بانها حقيقه ولم تكن خيال مكرمش وجهه بستغرب وهو يرى الحزن الذي يملى وجهها البريئ ترفع هي رأسها الي الاعلي وتلف الشال علي جسدها اكثر وتدخل الي الداخل يذهب هو خلفه وهو ينظر الي الارض و يفكر من هذه الفتاه وماذا تفعل في منزل صديقه ولا ينتبه الي التي تخرج بسرعه الي الخارج وهي أيضا لا تنتبه له وتخبط به بقوه ترجع الي الخلف بقوه من آثار الخبط لتمسكه من قميصه لكي لا تقع ليمسكها هو بسرعه ويسحبها بقوه له و تبقى في احضانه للحظه من الصمت لا نسمع سوا صوت الأنفس هدوء تام ترفع هي عيونها له وهو ينظر الي شعرها الأسود ينظر إلى عيونها بعد ما رفعت راسها له وتضم حاجيبها في بعض وهي تحس بفرق الطول الذي بينهم تأتي لها لحظه استوعاب ماذا هذا الوضع التي هي بيه مع راجل غريب تبعد عنه بسرعه وعنف شديد وكأن هذا الشخص شبح تنظر له وكانها ترفض الذي حدث وتدخل بسرعه الي الخارج وتترك هذا المسكين متعلق بيها وبه عيونها التي جعلته يفقد عقله و اما القلب الذي اخذته هي وهي تذهب تغلق الباب بعنف شديد وهي تتنفس بصعوبه وصدرها الذي يطلع وينزل تدخل غرفتها قبل ما تراها والدتها وتغلق الباب خلفها تذهب الي احد الادراج وتأخذ صوره شاب في أواخر العشرينات من عمره وسيم بشده ومن ينظر له يحس بطمئنين تضم الصورة وهي تقول بدموع شديد.اسفه يا قلب مسك اسفه انت اكيد زعلان مني دلوقتي علشان راجل غيرك لمسني اسفه يا عمري اسفه والله ما كان قصدي يا نور عيني سامحني يا حبيبي سامحني
تبكي مسك بقوه وهي تحس بأن هذه خيانه الي زوجها وحبيبها الذي توفى من فتره طويله وهي مازالت تعيش علي ذكراه كان هو عشقها وبعد وفاته دخلت في حالة اكتئاب الي الان لا تعرف ان تخرج منها تغلق عيونها بألم شديد من هذا الحال التي تعيش بيه لتتذكر شئ تمسك الوساده وتضع عليها الصوره وتنام علي جانبها وهي تنظر إلى الصورة وتقول وكأنها تتحدث مع احد امامها.تعرف ايه اللي حصل النهارده جارتنا ام عادل قالتلي كلام زعني اوي علشان كده انا مش بحب اخرج من الشقه كلهم بيلوموني علي موتك واني كنت نحس عليك واللي مش بيتكلم بلسانه عيون بتكون قايله كل حاجه العيشه وحشه من غيرك يا حبيبي مكنتش متخيله انك ممكن تبعد عني في يوم وليله كده ياريت كنت شبعت منك اكتر يارتني مُت معاك بدل ما سيبتني في قسوة الدنيا لوحدي الدنيا طلعت بشعه بشكل من غيرك كان لسه بدري اوي علي فراقك يا نور عيني كان لسه مش قولتلي انك مش هتسيبني فين الوعود دي يا هلال فين تنهي كلامها وهي تلمس علي الصورة بحزن و دموع تغرق عيونها وقلبها التي لا يشفى من الحزن علي من يعشق لتقول مسك ابتسامه.تعرف ان كتب كتابنا عدى عليه سنه ونص يعني كنا زمانا بنحضر الي فرحنا دلوقتي ربنا يرحمك يا قلبي كنت ونعم السند ليا انا لو عيشت عمري قد عمري مش هلاقي حد زيك ولا في حنية قلبك عليا صوتك وحشني اوي يا هلال ضحكتك غيرتك ايامنا مع بعض وحشنتني مكنتش متخيله الفراق ده عمري ما هقدر انساك يا اغلي ما ليا مش هنساك طول ما فيا نفس وافضل علي الوعد مش هدخل راجل غيرك في حياتي هستنى اليوم اللي نتقابل في الجنه وتكون ليا يا حبيب عمري
تتنهد مسك قويا وهي تفرد جسدها علي السرير وتنظر إلى سطح الغرفه وهي تشرد بذاكرتها مع حب عمرها الذي لا تقدر ان تنساه وتكمل حياتها تعيش علي امل بأنهم سوف يتقابلون في الجنه عدت ايام وشهور وسنوات ومازالت هذه الفتاه تعشق هذا الشاب الذي يدعى هلال فماذا سوف يحدث معها هل يدخل ما سوف يغير حياتها و يجعلها تنسى حبيبها ام تظل هذه الفتاه علي ذكرى ما تحب
(الواحد جاله جفاف من العلاقات الغريبه دي 😂
) )في صباح يوم جديد ملئ بالاحداث تفتح عيونها وهي تحس بصداع شديد تمسك رأسها بألم شديد و الرؤيه لا تبان امامها بشكل واضح تذهب الي الحمام وتغسل وجهها جيدا وتأخذ شيال يوجد علي الطويله وتذهب الي الخارج تنظر إلى الشقه التي من المفترض ان تكن شقتها التي انطردت منها في ليلة الأمس تنزل منها دموعها كادت ان تذهب الي الدرج ولكن ترى الذي يصعد الي الاعلي وينظر إليها باستغراب وهو يراها تخرج من شقه المعلم وفي نفس الوقت ينزل المعلم من الاعلي ينظر لها وتستغل هي الفرصة وتذهب بسرعه الي الاسفل ينظر موسى له ويقول ببرود.خيرا يا ابو مكه
جلال بصوت عالي.غرام كانت بتعمل ايه في شقتك يا موسى
موسي ببرود وهو يذهب إلى الشقه.صوتك يا جلال
يدخل خلفه جلال ويقول بغضب.اخلص يالا البنت كانت بتهبب ايه هنا
موسي بغضب وصوت عالي.والله روح اسأل اخوك ال$$$$ قوله مراتك كانت بتعمل ايه في شقه ابن عمك اه وتبقى تقوله ازاي رجولته زقتك ترمي مراتك بره شقتها في نص الليل وهي بلبس زي الزفت
ينفخ جلال بقوه ويقول بهدوء مصطنع.انت ليه مش فاهم انك انت مينفعش تدخل في اي حاجه تخص غرام مينفعش انت بتزود الطينه بله بالشكل ده
موسي بغضب وصوت عالي بشده.طيب يا عم جلال انا مش هتكلم ولا هدخل في اي حاجه اتصرف انت شوف حل في اخوك ال$$$$ ده شوف هتعمل ايه بس انكم تركبوا قرون وتسيبها البنت كده فده ولا يرضى رب ولا عبد
جلال بصوت عالي.راجل و مراته انهارده اتخانقوا بكره زي السمن علي العسل وانا لو دخلت بينهم هبقى ابن الكلب اعمل ايه في الحال ده
يا معلم
موسي بغضب شديد.سيب بنت عمك ال$$$$$ يبيع ويشتري فيها يا جلال سكاتكم علي القرف ده خلى جاسم يتمادى مع البنت لما لقى مفيش حد هيوقف في وشه ركب ودلدل رجليه دي بنت عمك يتيمه ولا ليها اب ولا ام يوقفوا في وش اخوك ربنا هيحاسبني عليها يا عم
جلال بهدوء.اهدى يا موسى اهدى علشان الكلام ميروحش في حته بعيده
موسي بصوت عالي.انت اللي دماغك بايظه يا جلال اللي بيحصل ده لو وكان بيحصل مع مسك بنت عمتي كنت عملت كده واكتر واخوك لو فكر يعمل حاجه في البنت دي تاني وعرش ربنا ما حد هيقفله غيري وهطلع ميتين امه و ده مش علشان البنت لا علشان عصام عمي الله يرحمه يستاهل اني ادافع عن بنته اليتيمه اللي ولا ليها حول ولا قوه وانتوا اتهونتوا فيها يا جلال آخر الموضوع ده طالما انت مش عايز تدخل في الموضوع ده فانا مش هرضي بالظلم
يهز جلال براسه وهو يعلم بأن اذا قال المعلم شئ سوف يفعله ومن الاحسن بأنه لا يناقشه الان سوف يطلع خسر لهذا يتركه يفعل ما يريده والذي يجعله يصمد اكثر بأنه يرى بأن جاسم تمادى اكثر مع غرام وبأن جلال يحس بذنب اتجاها لانه كان يرى الذي يحدث بها ويصمد لهذا يترك المعلم يربي اخيه الذي لا يتذوق طعم الآدب تدق الباب وينفتح لتنفجر في البكاء وتدخل بين احضان عمتها التي ضمتها بقوه وهي تعلم بأن تشاجرت هي و زوجها وهذا الامر لا يكن جديد تغلق صفاء الباب وهي تقول بحنان.بس يا قلب عمتك بس
غرام بدموع وجع شديد.انا تعبانه اوي يا عمتي تعبانه اوي
صفاء. سلامتك يا عيون عمتك ان شاء يحط عليك يا ابن سعاد
تبكي غرام اكثر لتقول صفاء وهي تجلس بيها علي الأريكة.حرام عليكي نفسك يا غرام حرام انتي لسه صغيره والف من يتمناكي سيبه يا حبيبتي سيبه والله ما هيتغير ده وسخ اللي يخلي مراته تنزل تصرف عليه مفيش منه امل اسمعي كلام عمتك
غرام بدموع شديد.خايفه يا عمتي خايفه مش عاوزه اكون لوحدي في الدنيا دي بقول نار جاسم ولا جنه الوحده
صفاء بغيظ. وحده ايه يا بت انتي اول ما عدتك تخلص اكون مجوزاكي سيد سيده انتي بدر منور يا غرام قمر ولسه صغيره و معكيش عيال يعني لسه مرغوب فيكي يا قلبي
غرام وهي تمسح دموعها.غلط يا عمتي انا لو اطلقت من جاسم يا هاخد واحد مطلق ومعاه عيال و هيتجوزني علشان عياله يا ارمل ومعاه برضو عيال وهيتجوزني علشان نفس السبب
صفاء بغضب.والنبي انتي عاجبك اللي بيحصل فيكي يا غرام جاي علي هواكي انا عمتك اهو طفشت من وجع الدماغ وانا علي دراعي بنت وانتي بطولك ومسك في الخرا
تضع غرام رأسها علي قدم عمتها وتقول بوجع شديد.محدش هيسيبني في حالي يا عمتي محدش هيرحمني انتي عارفه الناس بتقول علي المطلقه ايه
صفاء بغضب شديد. سييك من كلام الناس و الناس وبعدين والناس دول فين وانتي بتدوقي المر في كاس محدش شايف وجعك يا ضنايا سيبك من كلام الناس ولا هيقدم ولا هيأخر شوفي حياتك يا غرام شوفي اللي في مصلحتك سيبك من الناس و من وعدك لامك سيبك من كل حاجه وخليكي في نفسك يا حبيبتي و انا معاكي في اي قرار تاخديه ومش هسيبك أبدا والله علي عيني اقولك تخربي بيتك بس البيت الي يتبني علي وجعك تهديه احسن يا غرام فكري يا روحي ادي نفسك فرصة مع حد غير ابن الوسخ ده
تضحك غرام بخفه لتقول صفاء.ها قولي سبب الخناقه ايه المره دي
غرام بقهر.امه
تبتسم صفاء وتقول.ما الطبيعي مش ابن امه
تغلق غرام عيونها وهي متعبه شديد تمسح صفاء علي شعرها بحنان وهي تحس بوجعها لانها مرت بهذه التجربه قبلها ولا احد يحس بيها اكثر من صفاء التي عاشتها غرام مع اسوا وهذه قصه سوف نعلم مع الأحداث
في المساء تذهب غرام الي شقتها لكي تأخذ بعض الاشياء الخاصه بيها قالت الي عمتها بانها سوف تذهب لكي تأخذ اشيائها وقالت اليها بأنها تأتي بسرعه قبل ان ياتي جاسم من الخارج لكي لا تحدث بينهم ايه شئ تدخل غرام الشقه التي يتركون مفتوح في الخارج وهذا تعليمات حماتها تذهب غرام الي غرفتها تمسك مفتاح شقه اهلها وتمسك شنطه لكي تلم فيها ملابسها وبعد ما انتهت كانت سوف تخرج ولكن ترى الذي يدخل وينظر إليها ويبتسم ويقول.كنت عارف انك متقدرش تعيشي من غيري يلا ادخلي حضري الاكل علشان هموت من الجوع
غرام ببرود مصطنع.ابعد من قدامي يا جاسم وخليني امشي
يقترب منها جاسم بشده ويقول وهو يقترب من وجهها.لو مفكره انك بالحبتين دول هتخليني اجري وراكي علشان ارجعك تبقي هبله لو خرجتي من هنا مش عاوز اشوف وشك تاني يبقى احسلك تترزعي بالادب والذوق و متنسيش نفسك يا غرام
غرام بغضب.انا نسيت نفسي فعلا نسيت انا مين وايه لما استحملت كل القرف ده منك بس خلاص يا جاسم انا دلوقتي رجعت وعرفت قيمه نفسي كويس وانا اللي مش عاوزه ارجعلك تاني
جاسم بغضب شديد.اااه صح ما حبيب قلبي رجع لازم تسوقي العوج عليا ما بقى في بديل بس علي موتي يا غرام مش هسيبك تتهني وانا علي وش الدنيا هتفضلي علي ذمتي و اطلع عليكي كل اللي حصلي و مش هخليكي تكوني مبسوطه هخليكي معايا ولا طايله سما ولا ارض وهتفضلي تتمني مني كلمه حلوه ومش هتلاقي غير الذل اللي يليق بيكي يا كلبه
غرام بغضب.تبقي بتحلم لو فكرت اني هخليك تعمل فيا كده يا جاسم انا هنقذ نفسي من واحد مريض زيك
تقول غرام كلامها وكادت ان تذهب ولكن يمسكها جاسم بقوه كبيره ويصفعها علي وجهها بعنف لتصراخ غرام بوجع شديد ليقول جاسم.قولتك لا يا غرام ملكيش خروج من هنا انتي هتفضلي عابده عندي طول عمرك محدش هيتملكك غيري يا $ $$$ $
كان يقول كلامه وهو ينزل علي وجهها بقوه كبيره وهي تصرخ بأعلى صوت لديها لكي يأتي احد ينقذها
عند موسى الذي كان في شقته وعندما سمع صرخات غرام نهض بسرعه وهو يقول بغضب عارم. نهايتك علي ايدي يا جاسم الكلب
ويخرج الي الخارج و يوقف امام شقه جاسم ويرجع تلت خطوات و يضرب الباب بقوه بقدمه ينكسر الباب بقوه كبيره ووووووو
(المعلم البارت الجاي هيبرد قلبكم علي حبيبكم جاسم 👍😂)
البارت الثامن
غرام المعلم
مايا النجار
Aya222227 &&&&&&&&&&&&&&&&&
ينظر المعلم الي غرام التي كانت تصرخ بين يد هذا الوحش ليذهب بسرعه كبيره الي جاسم ويسحبه من ملابسه وينزل علي وجهه بلكمه قوه بشده جعلت اسنانه تطير من فمه وقبل ما يستوعب جاسم شئ يرفع المعلم قدمه و في بطن جاسم يضربه بقوه يصرخ جاسم بوجع شديد وهو علي الارض يمسكه المعلم من قميصه ويرفعه من الأرض ويلكمه بقوه وهو يمسكه من لياقه قميصه لكي لا يقع علي الارض ضربه في الثانيه في الثالثه لا احد يعلم عدده الضربات التي حصل عليها جاسم، جاسم كان يصرخ باعلى صوت لديه وكان المعلم يسبه بأقذر الألفاظ ويقول المعلم بصوت عالي بشده.ايييييه يا $$$$$ مالك مش عارف تضربني ليه ولا انت مش بتعرف تسترجل غير علي الحريم يا ابن ال$$$$ انت ابن حرام يا جاسم بتضرب المرا الوحيده اللي قبل تتجوز$$$$ زيك ايييييه مش شايفلك حركه يا $ $$$ما كنت عشر رجال معاها دلوقتي مش عارف تتحرك يا $$$$ يا ابن ال$$$$انت $$$$ يا جاسم قولتك قبل كده احذر من قلبتي بس انت$$$$$ و سوقت فيها يا $$$$$ رجعتلك يا $$$$$ و هطلع عليك اللي فات كله
كان المعلم يتحدث وهو ينزل علي وجه جاسم بلكمه قويه بشده لا يوجد معالم الي وجه جاسم لقد امتلئ بالدم تصرخ سعاد التي تأتي علي الصراخ هي وجميع من في المنزل وتقول الي جلال بخوف شديد.جلال الحق اخوك هيموته ابن عمك يا جلال
ينظر اليه جلال وهو لا يعرف ماذا يفعل لا يريد ان ينقذ جاسم لكي ترتبه ولكن بهذا الشكل سوف يموت في ايد المعلم يذهب جلال الي موسي الذي كان يضرب جاسم بغل حقد كره يضربه بقوه وعنف شديد وصوت جاسم يعلو من الألم يحاول جلال ان يمسك موسى لكي يبعده عن أخيه ولكن كان موسى لا يترك انش واحد ينظر جلال الي مروان لكي يأتي يساعده ويذهب مروان اليه وهذا لا يكن الي جاسم بل الي غرام التي كانت تبكي بقوه وخوف علي الذي ممكن يحدث يمسك مروان موسى هو وجلال ولكن لا حياه لمن تنادي كان المعلم مثل الاسد الهايج ياكل كل من يأتي امامه لا احد يقدر عليه او يعرف ان يمسكه لا يعرف موسى ان يتحكم في نفسه هو لا يرى امام سوا حبيبته التي اخذها منها هذا الحقير هو الذي سرق منه سعادته هو الذي اخذها وبعد كل ذلك يمد يده عليها لا يقدر الجوهر التي بين يده يستقوى عليها لانها اضعف منه إذا لذلك لا يترك المعلم جاسم لا بعد ما يعلمه كيف يقدر النعمه التي في يده يعلمه يكن راجل يعمله الرجوله عن حقا يضرب المعلم جاسم وهو يحس بانه كل ما يضربه أكثر يرتاح قلبه ليزداد من قوه الضرب يبعدون عنه جلال ومروان بعد ما لا يعرفون ان يبعده عنه لهذا يتركون يفعل الذي يريد ويذهب مروان الي غرام التي كانت تصرخ حتي يترك موسى جاسم وكادت ان تذهب نحوه ولكن يمسكها مروان ويضمها لكي لا تذهب وممكن ضربه تأتي عليها تبكي غرام بحرقه شديده وهي تخاف ان يحدث في جاسم شئ و ينسجن المعلم بسببها ينظر المعلم حوله وهو يدرو علي شئ يضربه بيه جاسم ليرى كرسي يذهب يمسكه و فوق رأس جاسم وينزل يقع جاسم علي الارض بدون اي نفس هل يتركه المعلم بعد ما جعله متسطح علي الارض جثه هامدة بالتأكيد لا يضربه بقدمه بقوه كبيره وكاد ان يضربه مره ثانيه ولكن تركض غرام اليه بعد ما سحبت نفسها من احضان مروان وتقول بدموع شديد وهي تمسك يد موسي.وحيات ربنا كفايه هتودي نفسك في داهيه وحياتي عندك كفايه يا موسى كفايه والنبي
ينظر اليها موسى بغضب شديد وينظر إلى جاسم الذي بدا ان يفتح عيونه ويسحب غرام ويدفشها بخفه علي مروان ويذهب إلى جاسم مره ثانيه ويبدا ان يكمل مهمته بانه يعلم هذا الحقير الذي لا يعلم اليه والده تصرخ غرام بقوه وهي تخاف علي موسى بشده هي الان كل خوفها بأن يموت جاسم علي يد موسي وينحبس موسى لا تريد ذلك و لا يهم إذا مات جاسم ام لا هي في هذا الوقت لا تفكر سوا بموسي الذي لا ترى منه سوا الحب والحنان تغلق غرام عيونها بتعب شديد ويغمي عليها من شديد الخوف يمسكها مروان بقوه وهو يقول بخوف شديد.غرام غرام فوقي هاتوا مايه بسرعه
يرفع موسى راسه وينظر الي غرام التي بين ايدي مروان وهي فاقده للوعي يبعد عن جاسم الذي رجع اغم عليه مره ثانيه ويسير خطوات نحو غرام وقلبه بيوجعه عليها يريد ان يذهب ياخذها في احضانه ولكن يتذكر بأن لا ينفع لا ينفع ان يفعل الذي يريده هو الذي يذهب اليها ويحملها ويضمها الي صدره ليذهب موسي الي الخارج ويحمل مروان غرام ويذهب إلى الخارج هذه الشقه تنظر سعاد الي جاسم وتقول بصراخ وهي تذهب له.الحق اخوك يا جلال اتصل بالاسعاف بسرعه يا جلال
يخرج جلال الهاتف ببرود ويدق علي الإسعاف لكي يأخذ هذا الحقير ينظر إلى جاسم نظره اخرى وينظر الي ليلي ويمسك يدها ويذهب بها الي الخارج ويقول ببرود وهو يدخل بيها الشقه.حضري البنات للحضانه
اومأت له ليلي وكادت ان تسير ولكن ترى الطفلتين يأتون علي جلال وهما خايفين يضمهم جلال الي احضانه وهو يقول بحنان.بس يا حبايبي في ايه
مكه بدموع وخوف.صراخ يا بابي عمو جاسم بيصرخ جامد
جلال بحنان شديد.مفيش حاجه يا روحي ده عمكم موسى كان بيعلم عمكم جاسم لعبه
ملك ببراءة.طب كان بثرخ ( بيصرخ )ليه
جلال بحب وهو ينظر الي ليلي التي كانت تمسح علي شعر البنات بحنان.من فرحته باللعبه كان بيصرخ يلا مع مامي علشان تلبسكم علشان تروحوا الحضانه يلا بسرعه
يذهبون الفتيات وخلفهم ليلي يذهب جلال يجلس علي الأريكة ويرفع رأسه الي الاعلي وهو يفكر ماذا يفعل وماذا سوف يفعل جاسم بعد ما يفوق وهل تنفصل غرام منه بعد الذي حدث ام ماذا وإذا انفصلت سوف يرجع اليها المعلم أو لا يفكر في اشياء كثيره الامور تدهورت بشده لا يعرف ماذا سوف يحدث في الأيام القادمة يفيق من شروده علي بناته وهما ينظرون اليه ببراءة يبتسم اليهم بحب شديد ويركضون الفتيات الي احضان والدهم لتقول ملك الصغيرة.بابي قول ان بتاعي احلا
جلال بهدوء.ما هما الاتنين شبه بعض
ملك ببراءة وغضب طفولي.ماليث دعوه قول اتاعي احلا
تضرب مكه ملك علي كتفها لتصرخ ملك بقوه ويقول جلال وهو ينهض.خوديهم للداده يلا بسرعه قبل ما يمسكوا في خناق بعض
تبتسم ليلي وتمسك يد بناتها وتذهب الي الباب ترى الداده وتنتظرهم لتعطيها البنات وشنطتهم ويذهبون الفتيات الي الحضانه تغلق ليلي الباب وتذهب إلى الغرفه تراه وهو ينزع ملابسه لتقول بتوتر.هتروح تشوف جاسم
جلال ببرود.معرفش ورايا شغل كتير لو خلصته بدري هبقى اروح اشوفه
ليلي بهدوء.عاوز تاكل ايه
جلال ببرود.اي حاجه
ليلي بغيظ.اي حاجه اللي هو ايه
جلال بصوت عالي.اي حاجه يا ليلي يعني مش هنعمل حوار علي الطفح كمان
ليلي بغيظ شديد.لا هنعمل طول ما انت بتقول اي حاجه ولما اعمل حاجه بتسمم علينا اللقمه يبقى مش اي حاجه وبتقولي اعمل ايه يا هات وانت جاي انا مش هطبخ بس كده
جلال ببرود.انا همشي بدل ما اعمل حاجه وحشه
ليلي.مع السلامه يا حبيبي وما تنساش تشوف هتاكل ايه انت وبناتك
جلال ببرود شديد.بت ابوكي متعمليش اكل يا ليلي
يقول كلامه ويرتدي ملابسه تحت انظار ليلي التي تنغاظ منه بشده يذهب جلال الي الخارج لكي يذهب الي عمله وهو يفكر ماذا سوف يرى في الأيام المقبلة
ام عند الفتاه التي لا يريد القدر ان يتركها في راحه كانت مازالت مغمي عليها وهي تهرب من هذا الواقع الألم بشده ما فعلت لكي يصيبها كل ذلك كانت تحلم بحلم بشع بشده تنفد برأسها وهي ترفض الذي يحدث بهذا الحلم تسمي عليها صفاء وهي تمسح علي شعرها بخوف ان يصيب بنت اخيها شيء تفتح غرام عيونها وتنظر حولها وتنهض بسرعه وتقول بخوف ورعب شديد.عمتي ايه اللي حصل موسى موسي موت جاسم هيودي نفسه في داهيه كل ده بسببي انا السبب
كانت تتحدث وهي لا تعطي الي عمتها فرصة لكي تتحدث لتقول مسك بهدوء.اهدي يا غرام مفيش حاجه حصلت و موسى كويس متخافيش يا حبيبتي
تبكي غرام بحرقه شديده لتضمها عمتها بقوه وتقول.بس يا حبيبتي بس خلاص متعبتيش من العياط من يوم ما اتجوزتي اللي ما يتسمى و عينك ما نشفتش حرام عليكي نفسك يا ضنايا
غرام بدموع وجع شديد.بموت يا عمتو بموت ليه انا اللي يحصل معايا كده ليه جاسم مش هيتغير يا عمتو مش هيتغير انا ضيعت معاه عمري كل تعبي راح علي الفاضي كل اللي عملته علشان جاسم يتغير طلع علي مفيش انا خسرت خسرت نفسي قبل ما اخسر جاسم خسرت عمري اللي ضاع علي الفاضي خسرت روحي خسرت كل حاجه فيا يا عمتو ااااه قلبي وجعني روحي بتنسحب مني جاسم مش عاوزني حب ده عايز يذلني عملت ايه علشان يكرهني كده عملتله ايه
صفاء بغضب.لا بقولك ايه مش هتفضلي تندبي حظك الباقي من عمرك قومي كده شوفي نفسك يغور ابن سعاد مش اخر راجل في الدنيا وحرام اصلا يتقال عليه راجل ده راجل علي ما تفرج قومي يا بت قومي لسه قدامك العمر طويل يمشي جاسم يجي الف احسن منه فوقي لنفسك يا غرام
غرام بضعف شديد.مش قادره يا عمتي مش قادره الدنيا سوده قدام عيني مش عارفه اعمل ايه ولو اطلقت هيعيش ازاي
صفاء بصوت عالي.هتعيشي زي ما كنتي عايشه شغل وبتشتغلي ومش معاكي العيل اللي تخافي عليه ان يعيش بين اب و ام مطلقين بطلي التفكير ده فكري في نفسك جاسم مش هيسيبك في حالك ومش هيسكت
غرام بوجع شديد.يعني لو اطلقت منه هيسكت يا عمتي
تنفخ صفاء بقوه وتقول وهي تنهض من جنبها.انا تعبت منك يا غرام انا وانتي و الدنيا كلها عارفه ان جاسم وسخ بس برضو متمسك بيه علي ايه والله ما اعرف انا عمته اخت ابوه والله العظيم ما بطيق اشوف خلقته ارحمي
نفسك يا غرام ارحميها يا بنتي جاسم مش اخر راجل في الدنيا و في احسن منه راجل يعتمد عليه وبعدين مش يمكن بعد ما تطلقي منه نلم الشمل اللي اتبعتر زمان
ترفع غرام رأسها وتنظر اليها بنظره مستغربه بشده ماذا تقصد بحديثها هل كما فهمت من كلامها بانها تتحدث عن المعلم هل تريد ان تدخل غرام حيات المعلم مره ثانيه بتاكيد غرام لا تفعل ذلك تدخل حياته لكي تخربها مثل ما فعلت في الماضي كانت هي سبب في بعد المعلم عن والدته و انعزاله عن عائلته كيف عليها ان ترجع ان تدخل حياته اي نعم هي لا تفعل شئ وبانها سبب فقط ولكن لا تقدر ان ترجع تكن سبب في فعل ذلك مره ثانيه لا تكن مع المعلم تبقى مع جاسم ام تظل في نفسها لا تدخل احد حياتها مره ثانيه وهذا لا يكن من مدى حبها الي ذلك الحقير بالتاكيد لا ولكن من سوف يتزوجها وهي مطلقه و فوق ذلك من ابن عمها الجميع سوف يقول بان ابن عمها ولا يتحملها سوف يتحملها الغريب هذا الحديث الذي سوف تسمعه غرام من القريب قبل الغريب لا احد سوف يتركها تكمل حياتها كل من حولها سوف يدعس عليها بقدمه حتي الذي يكن مبتلئ باشياء اقذر من ذلك سوف يأتي امام غرام الفتاه البريئه وسوف يفعل نفسه شيء وهي لا تريد ذلك لا تريد ان تكن حديث في فم كل الذي حولها جاسم اختيارها وهذا الذي يألمها هي التي قالت سوف تتزوج من جاسم هي التي وافقت والدتها علي هذا الزواج هي التي تذوقت المر بكل انواعه هي التي توقف في منتصف الطريق لا تعرف ان ترجع او ان تسير الي الامام فماذا تفعل هل تهدم بيتها وتترك زوجها او تطلق وتبقي عبئ على نفسها تفيق غرام علي الباب الذي ينغلق ببعض القوة تنظر بجانبها لا ترى احد لتعلم بان عمتها تركتها لكي تفكر ماذا تفعل تسند غرام ظهرها على السرير وترجع بذكرياتها من سنوات عديدة قبل ما تدخل غرام في أعماق حيات جاسم
(فلاش باك) )
كانت غرام الطفله على هيئة فتاه كبيره تجلس وهي تضم العروس الخاصة بها كان عمرها لا يتجاوز الواحد وعشرين ولكن تصرفاتها لا تدل علي هذه السنه ابدا تعيش حياتها بالطول والعرض لا تحمل هم ولا يوجد شيء من أساس لكي تحمل همه هذه الفتاه المدلله التي ينفعل لها التي تريده قبل ما يدور في عقلها تدخل عليها والدتها التي قالت بغضب.هو انتي يا بت هتفضل ماسكه بتاعة العيال دي كتير انا فطماكي من الهبل ده من زمان
غرام بغضب طفولي.مالك يا وليه داخله عليا كده ليه
والدة غرام بغضب شديد.وليه دي كلمه تقوليها لامك يا جزمه
غرام بغيظ.عاوزه ايه يا مامي حلو كده
والدة غرام وهي تجلس بجانبها.عاوزاكي في موضوع بس تعقلي شويه تمام عاوزه احس لو مره في حياتي ان مخلفه بنت داخله علي اتنين وعشرين سنه
تهز غرام برأسها لكي تكمل والدتها حديثها لتقول والده غرام.طبعا انتي ملكيش اي علاقه بموسي بعد اللي حصل
غرام بغضب.لا انا و المعلم بنتكلم عادي احنا ملناش دعوه بيكم انتوا
ام غرام بغضب.ازاي ملكيش دعوه هو مش انا امك اللي ام المعلم غلطت في شرفها ولا انتي عندك عادي اخر مره تكلميها تاني يا غرام والا والله العظيم اخدك واسافر عند خلانك فاهمه
غرام بحزن شديد.يا مامي انتي اي خناقه بينا تقولي اخدك عند خلانك حرام عليكي انتي ليه بقيتي كده
ام غرام بصوت عالي.غرام مش عاوزه كلام كتير في ايه حاجه تخص موسى أو امه دول ناس زباله ملهاش امان خالتك سعاد كان عندها حق دول بوشين
غرام بغضب.لالالا موسى مش كده هو معلش انتي زعلانه من امه يبقى تشمتي فيه هو حرام كده هو ماعملكيش حاجه
ام غرام بصوت عالي بشده.انتي بتدافعي عنه معقول موسى اعز ليكي من امك تهون عليكي امك علشان موسى يا غرام
غرام بزعل.لا يا ماما بس انتي عارفه انا بحب موسى قد ايه هو زي بابا عندي انا مش بحس بأمان غير وهو معايا
ام غرام بغضب شديد.غرام انتي بتفكري في موسي ازاي اوعي دماغك توديكي انك هتكوني مع موسى ده علي رقبتي يا غرام انا مش هرميكي بين ايد واحد زي ده فاهمه
غرام.يوووه يا ماما انتي مش فاهمه حاجه كده ليه اللي بيني انا والمعلم مش زي ما انتي فاكره خالص
أم غرام ببرود.طيب يا غرام سيبك من المعلم خلاص خليكي في الموضوع اللي انا عاوزاه منك
غرام.معاكي
ام غرام بهدوء شديد.جاسم طلب ايدك مني وانا وافقت ايه رايك
تنهض غرام بغضب شديد وتقول بصوت عالي.انتي انتي بتقولي ايه انا مستحيل اتجوز دلوقتي
ام غرام بصوت عالي.ليه يا حبيبتي
غرام بغضب.انا لسه صغيره و عاوزه اكمل تعليمي
ام غرام.كنت اصغر منك و انتي علي دراعي يا غرام وانا قولت لجاسم انك تكملي تعليمك لحد ما انتي تقولي مش عاوزه ايه كمان
غرام بغضب شديد.مش عاوزه يا ماما موسى بيقول عليه حاجات وحشه وانا مش بحبه
ام غرام بصوت عالي.قولتك مليكش دعوه بموسي هو بيقولك كده علشان تفضلي مستنياه اسمعي من امك موسى بيوحش صورة جاسم في عينك علشان ميبقاش قدامك غيره وتفضلي مستنيه وهو ولا سنه ولا اتنين يكفوه علشان يخلص دنيته وغير كده انا لو قطعتيني مش هقبل اجوزك المعلم حتي لو هموت يا غرام مش هرميكي ليه يبهدل فيكي
غرام بغضب.ماما انتي مش فاهمه حاجه اللي بوشين بجد هو جاسم و سعاد مش موسى
ام غرام بصوت عالي.والله بتقولي الكلام ده ولا كأنك شوفتي بسمه قالت عليا ايه شوفتيها قالت ايه علي امك شوفتيها عملت ايه فيا بصي يا غرام لو انتي هتتنازلي علي كرامة امك فأمك مش هتسيب حقها هقولك الكلمتين دول وهما اللي هيحددوا اذا كنتي بنت امك ولا بنت موسى انا قولت كلمه لجاسم انك هتجوزها وانا شايفه مناسب ليكي شقته جاهزه و شغال شغل حلو مش زي اللي ماسك وارشه ولسه بيبدا في حياته وعاوز ياخدك علشان تتمرمطي معاه رايك ايه
غرام بغضب.انا مش موافقه يا ماما الشقه اللي بتقولي عليها عمي يونس هو اللي عملها يعني ما عملهاش بفلوسه وغير كده انتي مش شايفه مرات عمي سعاد بتعامل عمي ازاي اومال هتعمل فيا انا ايه مش عاوزه يا ماما مش عايزه
ام غرام ببرود مصتنع.انتي مش عايزه علشان المعلم يا غرام مش علشان الكلام الفاضي ده وانا بعد ما تقال عليكي تربية مرا مش هتنفعي في بيت راجل وهي بنفسها قالت ابعدي بنتك عن ابني انك و انتي اللي بتتلزقي في موسي وهي مش عاوزاكي تعمل ايه علشان تحسي ان امه ومش طايقه عاوزه ايه تاني امك ولا المعلم يا غرام لو اختارتي المعلم انسي ان ليكي ام وهاخد بعضي و اروح عند اهلي
غرام بدموع.ماما
تقاطعها والدتها التي قالت بحزم شديد.اخر الكلام انا ولا المعلم
غرام دموع شديد.انتي
ام غرام ابتسامه.يبقى تسمعي كلامي انا فاهمه بعمل ايه وعمري ما هضرك هكلم جاسم واقوله انك موافقه صح موافقه مش كده
اومأت لها غرام بوجع شديد وتذهب والدتها الي الخارج ومن هذا اليوم ومن ذلك الدقيقه تحولت حياة غرام و غرام نفسها لا تعد نفس الطفله التي ارهقها القدر ولعب بيها لعبه جعلها تكره نفسها وكل من حولها جعل منها فتاه تتحرك بدون روح
(بك)نرجع من الفلاش باك وترجع غرام الحاليه التي تحولت من غرام الفتاه المرحه الي غرام التي تحمل حمل جبال لا احد يتحمله من يعلم الذي حدث بين غرام ووالدتها يقول بأن هذا الشئ طبيعي ولا يكن سبب لكي تتزوج غرام من شخص غير مرغوب فيه ولكن لا حد يعلم بان غرام والدتها بالنسبه اليها روح حياتها التي ضحت من بعد وفاة والدها ولا تتزوج لكي لا تدخل عليها زوج ام يأثر علي نفسيتها لهذا كانت غرام تسمع حديث والدتها وتفعل بيها وهذا سبب من الأسباب الرئيسية التي جعلت غرام تتزوج من جاسم
كان يعمل في (الوارشه )او نقول بانه يفرغ غضب في السيارات التي امامه وهذا هو الحل المناسب لكي لا يذهب ويقتل جاسم لكي يهدى قلبه من العاصفه التي تشعل بيه من شديد الغضب كيف كان ذلك الحقير امامك ولا تقتله يا معلم كيف لا تفعل ذلك هو الذي أخذ منك غرام الفتاه التي ربتها علي يدك لكي تكن بنتك قبل زوجتك و اذا نسيت ذلك لا تنساه اهانة غرامك التي تعلم بانها تعذبت كثيرا في ذلك الزواج هي بريئه كيف تحملت ذلك من رايتها وأنت تعلم بانها تعبت كثير لا تكن مثل ما تركتها كبرت عن الماضي وكبر معها همها اصبح الحزن يظهر في عيونها قبل وجهها أصبحت هزيله بشده لا تكن غرام التي كان يعرفها المعلم يفيق المعلم من شروده علي صديقه عدنان التي قال.صباحك عسل يا معلم
ينظر اليه موسى ويكمل عدنان حديثه هو يقول.ايه النوش اللي حصل بينك انت وجاسم
موسي ببرود.وانت ايه اللي عرفك
عدنان بغمزه.مفيش نمله بتتحرك في الحاره غير وعدنان يعلم بيها يا معلم المهم سيبك من جاسم علشان بيجي علي الجرح
موسي ببرود.هغلط
عدنان بضحك.ربنا ما يجيب غلط يعني يا ابن الست المحترمه يكون معاك اخت ومتقوليش
يستغرب موسى بشده ويقول.اخت ايه انا مليش غير مروان بس
عدنان.لما جتلك امبارح كانت في بنت قدام بيتك هي مش اختك و دخلت الشقه الأرضي
موسي ببرود شديد.لا يا ابن المرا دي اكيد بنت عمتي مالك ومالها بقى
عدنان.مالي ومالها يا عم انا استغربت ان في بنت موجوده قولت يمكن اختك ولا حاجه
موسي ببرود.بتستعبط يا عدنان وانا عارفك يا صاحبي بس علي العموم لو فكرت تلعب بديلك هقطعولك يا صاحبي ها مش انا اللي يتلعب معايا يا قلب امك
عدنان بتوتر.فاهمني غلط من يومك وبعدين انا عملت حاجه ومتخافيش يا صاحبي مش انا اللي اخون والدليل ان جاي البيت من بابه انا بطلب ايد بنت عمتك شوف الدنيا عندك وانا مستعد لايه حاجه هي عاوزاها
موسي بجمود.هكلم الجماعه و هشوف
اومأ له عدنان وهو يبتسم علي الذي فعله هو من الأساس يعلم بان المعلم لا يكن لديه اخوات بنات ولكن يتلاعب معه لكي يعرف عن تلك الفتاه التي خطفته من اول نظره وهو لا يريد سواها يريد ان يجمعهم سقف بيت واحد تكن هي ام اولاده لا يعرف ماذا حدث له من يوم و ليلة كان لا يريد الزواج ويتهرب من سيرته الان يريد ان يتزوج في يوم ماذا صابك ايتها الشاب هل هذه لعنه الحب التي اصابت قلبك احبها وتعلق بيها في يوم ولكن هذا القلب لا يعلم بان هذا الحب من الصعب جدا أن يصل اليه ذلك الفتاه مازالت تتعلق بزوجها المتوفي ولا تريد سوا ان تعيش حياتها بدون ايه شخص يدخل بيها غير زوجها يفوفق عدنان علي حديث موسى الذي قال بجمود.اه علشان تكون عارف مسك كانت مكتوب كتابها علي واحد من الناصريه ومات قبل الفرح بفتره
عدنان وهو يغلق عيونه وهو يسمع صوت اسمها مسك ذلك الملاك يسمى بمسك يفتح عيونه ويقول وهو ينظر الي موسي.وانا شريها يا معلم شوف الناس اللي عندك وانا قابل بيها لو ميته مش ارمله
يبتسم موسي ويقول عدنان.عملت ايه في المعرض اللي هتبنيه
موسي ببرود.خلاص علي وشك ان يخلص وهنزل فيه علي طول مش هفضل طول عمري في الوارشه دي وممكن اخد شقه جنبه واستقر هناك
عدنان بهدوء.ربنا يوفقك يا صاحبي ويجعله فتحة خير عليك ايوه صح جاسم ادشمل علي الاخر تسلم ايدك يا معلم وهو جايلك في الطريق اوعى تعمل فيه حاجه يموت كفايه كده وربنا معاك
يبتسم له موسى ويذهب عدنان الي عمله هو الاخر ويترك المعلم يكمل الذي كان يفعله وهو يفكر فيها ماذا سوف تفعل وأقسم في داخله بانه سوف يوقف معها الي اخر نفس لديه واللي هي تريده سوف يفعل لها لانها في النهاية بنت عمه وهو لا يترك لحمه علي الارض يدعس عليه الجميع
في المساء و كانت تتسطح بعد ما اخذت دوش دفئ لكي يرتاح جسدها لا تعرف ماذا تفعل دماغها لا تتوقف عن التفكير تنهض بسرعه وهي لا تقدر ان تفعل في نفسها ذلك لا تمشي في ذلك الطريق تذهب الي الخارج والمنزل يعم عليه الهدوء تصعد الي الاعلي وهي ترتجف من الخوف ومن التي تريد ان تفعلها تنظر إلى شقتها وووووو و
غرام المعلم
البارت التاسع
مايا النجار
&&&&&&&&&&&&&&&&
تنصدم غرام بشده وتضع يدها علي فمها بقوه وكادت ان تقع ولكن تمسكها مسك بسرعه ينظر اليها المعلم بغضب شديد من ما فعله هذا الحقير ويذهب اليه ويقول بهدوء مصتنع وهو لا يريد ان يحدث شيء امام الجميع.تعالي يا دكر نتكلم في البيت
جاسم بغضب وصوت عالي.ليه ما نتكلم هنا خلي اهل الحاره كلهم يعرفوا الهانم الفاجره اللي منيمه جوزها علي ودنه وطالعه لابن عمها اللي هو في الأساس حبيبها الاولاني ايييه يا غرام مش سمعلك صوت يعني انتي فكراني مش راجل علشان تقرطسيني يا فاجره
ينظر موسي الي غرام التي لا تعرف ماذا تقول او تفعل وهي امام كل هؤلاء الأشخاص ليقول موسى بغضب شديد.راجل ايه يا جاسم قول حاجه تانيه هو في راجل ينام ويدلدل رجله و يسيب مراته تنزل تشتغل في راجل يرمي مراته بره شقتها في نصاص الليالي ده كل اللي انا شوفته الله اعلم ايه كمان انت ما تتسماش راجل بكلمه حتي
جاسم بغضب.ايوووه ايوووه قولي الكلمتين دول علشان تداري علي عملتك الوسخه انا بديكم ضهري وانتوا بتضربوني بسكينه انت استغليت ان في مشاكل بينا و روحت تاخدها في شقتك
موسي بغضب شديد.جاسسسسسسم وعرش ربنا انا لحد دلوقتي مش عاوز اقولك كلام يعيطك علشان احنا قدام الناس بس لو حبيت اديك ربع يظبطلك زوايا رجولتك
جاسم بغضب شديد.افضل داري انت علي اللي عملتوه بس خلاص اتكشفتو علي حقيقتكم اصبر عليا يا موسى والله العظيم لهردلك اللي عملته اما الفاجره مراتي في انتي طالق طالق طالق طالق متلزمنيش واحده رخيص زيك و
(زغروطه يا بنات 🤣)
يقطع حديثه موسي الذي لكمه بقوه كبيره ويقول موسي بغضب عارم وهو يضرب في جاسم.ما علشان انت كلب واهبل عمرك ما قدرت البنت الغلبانه اللي معاك ربنا نجدها منك يا جاسم غرام كانت عندي علشان عاوزه تطلق منك يا حمار جات تستنجد بيا علشان عارفه انك مش راجل ومش هتسبها بعد الطلاق عارفه انها كانت متجوزه واحد كلب لو كانت عندها ذرة أمل ان فيك حاجه عدله كانت جات ليك انت لو عارفه انها كانت علي ذمة راجل ابن الاصول مكنتش خبطط علي باب ابن عمها علشان تطلق من ال$$$$ اللي متجوزها فهمت يا ناقص فهمت يا ربع راجل
ومع كل حرف يخرج من فم المعلم كان ينزل علي وجه جاسم وباقي جسده بالضرب قوي بشده لدرجه ان المعلم شعر بتعب من المجهود ولكن كل ما ينظر إلىه هو غرام والكسره التي هي فيها الان يذيد في الضرب اكثر و جاسم كان يصرخ باعلي صوت وهو يتألم بشده من الضرب لا احد يتدخل ولا يستجرء ان يتدخل المعلم كان مثل الوحش يضرب في جاسم بكل ما منحه الله من قوه يضربه وكانه يريد ان يقتله والذين يشاهدون منهم من يشمت فيه ومنهم من يصعب عليهم ومنهم من يحزن علي غرام التي بعد ما فعله فيها تلك الحقير لا تاخذ منه سوي الفضيحه الذي يفعلها هو كان من الممكن ان يتحدث بدون كل ذلك لماذا فعل هكذا لماذا يخسر اخر ذرة أمل في داخل غرام التي مازالت مصدومه وإذا قال المعلم هذا الحديث ويظهر انها لا تفعل شئ سئ لا احد يصدق هذا الكلام سوف تكن في نظر الجميع مخطئه التي خانت زوجها مع ابن عمها من سوف يكن في داخله رحمه لكي يصدق كلامها من لا يوجد احد في داخل قلبه رحمه هذا المجتمع لا يصدق بانها انظلمت لان الذي يتهمها في شرفها هو زوجها و ابن عمها فكيف تخرج نفسها من هذه المصيبه التي تسبب بان سمتعها سوف تكن علي فم الجميع تفيق من شرودها علي صفاء التي تمسك الحزاء الخاص بها و تذهب الي جاسم وتنزل عليه بالحذاء علي وجهه وهو تقول بغضب شديد.يا عرا يا وطي كان يوم اسود يوم ما اتجوزت البنت ياريتك كنت موت يا بعيد شوطه تاخدك يا ابن الكلب يا ابن امك يا مرا يا ابن الزباله يا اللي امك ممشياك يا $$$$$ هي اللي نضفتك يا وسخ هي اللي حطت عليك شويه ريحه علشان تنضف يا وسخ مش كفايه يا حبيبتي كانت مستحمله قرفك يا عرة الرجال كويس انك طلقتها اقسم بالله العظيم يا عرة ان اليوم ده اللي انت طلقتها في كان احسن من اليوم اللي اتجوزتك فيه غرام نضيفه مش شبهك انت عايز واحده زي امك بنت الكلب اللي يارب يتردلها في صحتها مالها و فيك انت يا عرا يا راجل يا ناقص يا زباله كلب ابن كلب
يبعد المعلم بعد ما تتدخل صفاء التي كانت تزل عليه بغل وحرقه علي بنت اخيها التي تعتبرها بنتها قلبها محروق عليها وعلي الذي حدث فيها من ورا ذلك الحقير التي لا يمس الرجال بصله تبعد صفاء عن جاسم بعد ما تعبت وتقول وهي تتنفس بسرعه وتنظر إلى سعاد التي تنظر الي ابنها بخوف.حسب الله ونعم الوكيل فيكي انتي وابنك يارب اشوف اللي عملته في البنت اليتيمه قدام عيني ربنا ينتقم منك انتي وابنك يا شيخه ربنا يحرق قلبك زي ما حرقتي قلبها ما تشوفي فرح في حياتك يا سعاد ما تشوفي الراحه ربنا يقله راحتك زي ما قله راحت غرام زي ما عذبتها وهي علي ذمت الكلب ابنك تتعذيبي زيها و اوسخ يا بيعده
هل تتاثر سعاد بكل هذا الدعاء بتأكيد لا كل التي قالته صفاء لا يهز شعر في راسها التي تفعل كل ذلك في فتاه يتيمه مثل غرام لا اظن انه يوجد داخل قلبها رحمه سعاد كانت تمثل الطيبه امام ام غرام لكي تأخذ غرام الي جاسم لكي تذلها هذه نيتها من الماضي كانت تكره امل ام غرام لهذا قالت تحرق قلبها علي بنتها وهي التي كانت سبب في الخلافات التي بين ام المعلم و امل كانت تريد ان تعذب غرام لكي تحرق قلب والدتها عليها كانت تتلذذ بفعل ذلك وهي تفعل كل شيء ياذي ذلك الفتاه اليتيمه لا تخاف من الله التي قال في كتابه الكريم
(فأما اليتيم فلا تَقْهَرْ) ذلك الفتاه اليتيمه كان من المفترض بانها تعاملها بالحسنى لا تفعل فيها كل ذلك لا تضرها بهذا الشكل ولاكن اذا غرام عدات كل ذلك ومر بيها الزمان و تنسيت التي فعلتها هذه المراء يوجد رب لا ينسى وبتاكد سوف يترد فيها كل التي فعلتها في غرام يمسك مروان (جردل) مياه كبير و يصبه علي جاسم ويمسك سلك كهربائي و يرميه عليه ويشغل الكهرباء ينتفض جاسم بقوه من آثار الصاعق الكهربائي التي يتعرض اليه هل يوجد من يشفق عليه لا هذا الشاب لا يترك المحبه في قلب ايه شخص كان منبوذ بمعنى الكلمه لا احد يحبه ولاكن هذا لا يجعلهم يشفقون علي غرام التي يحدث في جاسم شئ والتي قال علي غرام شيء آخر بنسبال الي الجميع الان بان غرام مخطئه وبتاكيد يوجد في عقلك أيها القارئ بان المعلم كان من المفترض بانه مثل غرام ولاكن المجتمع الذي نعيش فيه لا ينظر إلى المعلم بعيون بانه مذنب بل ينظر إلى الفتاه المراه الراجل في عيون هذا المجتمع او البعض من العقول البشريه لا يغلط مثل الملاك ام الفتاه او المراه ينمسك عليهم اقل شي ممكن ينفعل ينمسك عليها نظره او همسه او شي صغير لا يذكر اما الراجل يفعل ما يريد هو في نظر الجميع راجل لا عليه ذنب ام الانثي هي التي تتحمل كل شيء علي الرغم بان اذا اخذنا ذلك الحديث من جانب آخر الله سبحانه وتعالى يحساب الجميع علي كا يفعله لا يقول بان هذا راجل او هذه الفتاه كل من اذنب ياتي عليه يوم وسوف يحاسب في دار الحق لا احد يعلم بان هذه الحياه منتهيه وفي ثواني ياتي الموت في ايه لحظه من انت لكي تحاسب احد علي شئ فعله من انت لكي تقول هذا خطا او صحيح غرام تحملت كثير تحملت فوق طاقتها هي لا تحب جاسم ولاكن كانت تحاول معه لكي لا تهدم بيتها بيدها كانت تحاول تضغط علي نفسها لكي تكمل معه هل احد سوف يحسب لها هذا هل يقول بانها تعبت معه أكثر لا غرام تحملت كثير التي فعل اليوم لا ينفع وإذا هو لم يطلقها كانت فعلت المستحيل لكي تطلق منه جاسم هذا الحقير بالذي فعله ينطبق عليه الذي قاله رسول الله (وإذا خاصم فجر) فعل في غرام التي لا يتحمله احد وفي أول موقف خرج الي الجميع لكي يقول اليهم علي الذي فعلته زوجته لكي ينتقم منها فجر انسي رجولته انسي كل شيء هذا النوع من البشر لا انصح احد ان يتعامل معه نهائيا
(معلش لو طولت عليكم في الفقرة دي بس الكلام بجد مهم)
لا احد تحرك لكي يلحق جاسم الذي مازالت الكهرباء تنهش في جسده ولاكن لا تكن قويه بالمعنى لا يموت تصرخ والدته باعل صوتها وهي تقول.حد يلحق ابني جاسم هيموت طفي الكهرباء يا مروان حرام عليك ده ابن عمك هتموت ابن عمك حد يطفي الكهرباء
ينظر جلال اليها وهو لا يقدر ان يتحرك لكي يلحق اخيه الصغير يحس بانع يقرف بان يكن ذلك من دمه يريد ان يموت لكي يتخلص من ذلك العار يتدخل في الذي يحدث عدنان الذي سمع بالذي حدث واتي بسرعه يدخل الي داخل سيبر مروان ويغلق الفيشه التي كان مروان يوصلها بالكهرباء تذهب سعاد الي ابنها وتقول بصوت عالي.اسعاف حد يلحق ابني بسرعه هيموت
ياتي احد من الجيران بالسيارة الخاصة به وياخذ جاسم وهو وابيه والدتها ويذهبون الي المستشفي ينظر موسى الي غرام وقلبه ينكسر الف قطعه عليها ماذا فعلت لكي يحدث بيها كل ذلك هو الان لا يخاف علي نفسه قد ما يخاف عليها لا يريد احد يمسها بسوء يا ريت كل الوم ياتي عليه ولا احد ينظر إليها نظره لا تعجبها هذا هو الحب الحقيقي بانك تكن تريد ان يحدث فيك كل شيء سئ ولاكن لا ياتي الهواء علي من تحب وهذا الحب التي تمتلكه غرام داخل قلب موسى الذي ينقطع علي منظرها الان يشير براسه الي مروان لكي يأخذها الي الداخل وبالفعل يذهب مروان الي غرام ويمسك يدها وهو يبتسم اليها بحب وحنان ويذهب بها الي شقه عمته تدخل غرام الي غرفتها وتغلق الباب لكي تسمح دموعها التي تريد ان تنزل بأنها تنطلق تبكي بقوه وحرقه شديده تبكي علي كل التي مرت به لماذا يحدث فيها كل ذلك لماذا ترمي جسدها علي السرير وهي تحس بان قدميها لا يعد يتحمله يدق الباب لا تقدر ان تنطق كلمه من البكاء الذي يقطع القلب ينفتح الباب ويدخل موسى التي لا يهون عليه بان يتركها وهو يعلم بانها بحال سئ جدا تنظر اليه غرام وتقول بدموع شديد.ليه
موسي وهو يغلق الباب ويدخل.ليه ايه
تجلس غرام وتقول بكاء شديد.ليه انا اللي بيحصل معايا كده ليه مش غيري ليه انا اللي اتفضح وسط الناس ليه انا اللي منظري يبقي زباله كده ليه انا اللي اضرب علي قفايا ليه هو مفيش غيري
موسي بجمود وهو يجلس امامها.غلطه واحده كفيله انها تدمر حياه كامله انتي ما حسبتيهاش كويس يا غرام انا وانتي و كل اللي بره دلوقتي عارفين ان جاسم مش كويس سيبك من ده هعتبر انك اتغشيتي فيه و اتجوزتي منه تمام عرفتي انه مينفعش كملتي ليه ليه انتي كملتي في طريق مسدود
غرام بدموع.خوفت من كلام الناس عليا كلمه مطلقه مش سهله
موسي بابتسامه سخريه.طيب دلوقتي ايه ما انتي اطلقتي النتيجة واحده يا غرام انتي كده كده كنتي هتطلقي ياريت كنتي سهلتي علي نفسك المسافة كان هيكون احسن انك تمشي من اول ما عرفتي ان الطريق ده مش طريقك اختارتي انك تكملي وانتي مش مبسوطه ودي مش حاجه حلوه علي فكره مش حلو انك تضحي علشان سعاده الغير وانا بتكلم هنا علي موافقتك علي جاسم من الاول مش حلو انك كملتي في علاقه وانتي فيها الراجل والست اه ما الهانم كانت بتنزل تشغل و الراجل بتاعها نايم سهتلي عليه كل حاجه وصعبتيها علي نفسك يا غرام تعرفي انتي لو من اول ما بدا يتعوج عليكي وقفتي في وشه كان هيخاف الصنف ده انا عارفه مش بيجي بامور الطبطبه خلاص ده تمسكي اوسخ شبشب عندك وتهبديه علي دماغه هيقولك امرك سيدتي اما المناقشه مع امثال جاسم مينفعش اهو ركب وتبقي تقابليني لو حد عرف ينزله انتي ما فهمتهوش كويس يا بنتي بس ملحوقه
ينهي كلامه وينظر إليها وهي تسمع حديثه الصحيح وترجع بالماضي والذي فعلته ليقول موسى ببرود مصتنع.لو عاوزه ترجعيله انا مستعد اجيبه تحت راجلك وما تشيليش هم ايه حاجه انا معاكي بعد ما يفوق ه
تقطع كلامه غرام التي قالت بسرعه و دموع.لالا مش عاوزه ارجعله انا كده كده كنت عاوزه اطلق منه بس مش بشكل ده انا كل اللي قهرني باني والله العظيم ما استاهل كل ده انا معملتش ايه حاجه فيه علشان يأذيني بطريقه دي ليه يعني انا عملتله ايه انا صعبان عليا نفسي اوي يا موسى صعبان عليا كسرت خاطري دي قلبي وجعني مش عليه علي نفسي اللي اتكسرت
موسي بهدوء.ولا كسرت ولا حاجه بكره تفوقي الي نفسك وتكوني احسن من الاول و دي مش اول خبطه هتاخديها في الدنيا خليكي واعيه كده واتعلمي من غلطك مش علشان تكوني راضيه حد تيجي علي نفسك يا غرام تغور ام الدنيا دي قصاد ضحكتك انتي دلوقتي رجعتي زي ما كنتي اعتبري نفسك انك ما ممرتيش بايه حاجه وافتحي صفحه جديده مع نفسك صفحه بعنوان جديد و زي ما قولتك تغور ام الدنيا دي تغور كل حاجه بس انتي تكوني راضيه عن نفسك مفيش حد هيسيك علشان تكوني عارفه انتي معاكي عمتك و مروان ومسك وحتي جلال اللي ساب أخوه بيموت علشان عارف انه جه عليكي وحتي انا يا بت عمي ايه حاجه تعوزيها رقبتي سداده اامري انتي وملكيش دعوه هخرج و هخليي مسك تدخل ليكي نكدتي عليا منك لله
تضحك غرام بخفه ويذهب موسى وهو يرتاح نوعا ما بعد ما سمع صوت ضحيتها يشير الي مسك لكي تدخل اليها وهو يذهب إلى الاعلي وهو لا يمتلك طاقه ان ينطق كلمه تعب كثير في هذا اليوم الذي من بدايته مرهق اليه بشده يفتح شقته ويدخل فيه وهو ينزع القميص الذي يوجد به بعض القطع من الشد و الجذب مع ذلك الحقير التي يتنمي بان يسمع خبره هذه المره ولا يفرق ان ينسجن ولا ايه شي قدر انه سوف يفرح بانه تخلص من ذلك الحقير الذي يكره المعلم الي ابعد الحدود يدخل المعلم الي الحمام ياخذ شاور بارد لكي يخرج النار التي بداخله النار التي لا يعرف ان يطفيها نار تحرقه بشده كيف يكن جاسم بهذه الحقاره كيف يقول ذلك الكلام علي فتاة كانت علي ذمته يندم موسى علي بانه ترك غرام تتزوج من جاسم يقول يا ليتني كنت وقفت في وجه هذا الزواج ولاكن لا يرميها في هذا الجحيم هي كانت طفله لا تعرف ماذا تفعل واكيد والدتها ضغطت عليها بطريقة ما كان من المفترض ان تكن انت يا معلم ان توقف بجانبها ولاكن هي التي قالت له بانه يتركها وتفعل التي تريده يغلق موسى عيونه ويرجع بذاكرته يوم زواج جاسم من غرام ابشع يوم يمر به المعلم(فلاش باك)
كان في غرفته وهو يتسطح علي السرير ويشرب من السجائر التي لا نعرف عددها كان يحرق في السجائر وهو يحترق من الداخل هذا اليوم يوم زفافها علي جاسم التي سوف ياخذها منه وهو الذي سوف يمتلكها في هذا اليوم ماذا هذا حلم ام حقيقه ياليته يكون حلم ولا قلبك يا معلم يحترق بهذا الشكل تنزل دموع منه و الي اول مره من يوم ما توفا والد المعلم تنزل دموعه من عيونه لأجلها لاجل انها سوف تبتعد عنه من هذا الليله ستكون غرام علي اسم احد غيره توقف بيك الزمان لا حد يعلم بنار التي انت فيها الان الكل ينشغل بالفرح لا احد يعلم عنك شي يطفئ السجائر التي في يده بعد ما انتهي و يشغل واحده اخرها ويشرب منها تدخل والدته ينظر اليها وعيونه حمراء دم لتقول بسمه.ايه يا موسى مش هتنزل تبارك الي عيال عمك
موسي بغضب وصوت عالي.اطلعي بره يا بسمه اطلعي بره ايه البجاحه دي يا وليه كسره قلب ابنك وجايه بكل بساطة وتقولي تعال اكمل عليك امشي امشي ومن النهارده تعتبري ابنك مات يا بسمه من يوم ما كنتي السبب في وجع قلبي نفس اليوم اللي انا موت في بنسبالك من النهارده تنسي ابنك يا بسمه مش خلاص عملتي اللي انتي عايزاه انتي كده مش هتاخدي بنت امل الي ابنك خلاص علي كده كل ده ليه ليه فاهمين علشان الغيره علشان غيرانه من امل بتدمري ابنك بتاخدي منه الحاجه الوحيده اللي بيتمناها غرام كانت حاجه انا اللي عاوزاها من الدنيا دي كلها مكنتش عاوز غيرها وهي دلوقتي جنب راجل غيري علشان امي اللي المفروض تكون أكتر واحده توقف معايا جايه ليا ليه يا بسمه جايه تشمتي فيا صح جايه تشوفيني عايش ولا موت
بسمه بدموع.ليه الكلام ده يا موسى انت بتحرق قلبي بكلامك انا يا حبيبي مش عاوزه غير انك تكون مبسوط بس مش مع بنت امل انا ما اقبلش بها ابدا انت تستاهل احسن منها يا ضنايا متحرقش
قلبي والنبي
موسي بغضب عارم.محرقش قلبك ازاي ازاي وانتي السبب في حرقت قلبي اقسم باللي يعز ويزل يا بسمه ما انا بيتلك فيها ليله كمان وهسافر ومش هتشوفي وش ابنك موسى تاني فاهمه هسبلك البيييييييييييت وامششششششي علشششششان ترتاحححححححححي
كان يقول اخر كلامه وهو يصرخ بقوه كبيره وياخذ نفسه ويذهب إلى خارج العماره بالكامل ينظر اليها وهي بجانب عرسها وتبتسم يشعر بنار التي في داخله تزداد اكثر كيف عليها تبتسم وهي بجانب غيره وهو يحترق في الاعلي هل هو كان رخيص لهذه الدرجه يذهب موسى وهو يمسح عيونه التي كانت تظهر بانه يبكي ومن تلك اللحظه كره موسى كل من شارك في عذاب قلبه ذهب موسى بعد تلك الليله الي ايطاليا وترك قلبه في مصر ومع غيره
نرجع من (الفلاش باك)
يمسح الدمعه التي نزلت علي خده وعيونه تحرق بشده من كتم البكاء لا يعلم لماذا يحزن الان هي انفصلت ومن الممكن القدر يعطيهم فرصه لكي يكونوا مع بعض ولاكن هل هما يسمحون الي هذا ام يريدون البعد وهما يتقطعون من الداخل هل سيكون ذلك الشاب وتلك الفتاه مع بعض وجسد وروح واحده (ام للقدر له راي آخر)....
تدخل الغرفه بعد ما جعلت اطفالها ينامون تنظر اليه وهو يتسطح علي السرير ويشرب من السجائر بشرود شديد لتقول.بتفكر في ايه يا جلال
جلال بشرود وهو ينظر الي سطح الغرفه.اللي انا عملته غلط
ليلي بستغراب.عملت ايه مش فاهمه
ينظر اليها جلال ويقول.المفروض يكون ليا موقف قدام جاسم انا دماغي كانت فين وانا شايف الظلم وساكت عنه ازاي سكت وعديت كده
ليلي بهدوء.يا حبيبي انت كنت بتقول انك ملكش دعوه بيهم مشاكلهم الخاصه يحلوها
جلال بصوت عالي.ما دي المشكله اني وقفت وقولت مشاكلهم مكنش ينفع يطلع مني انا الكلام ده المفروض اني كبير فاهم ان ده ما يصحش ازاي اسيبي اخويا يطلع مراته تشتغل ازاي اسكت وانا شايف بنت عمي بتهان بالمنظر ده موسى قبل ما يضرب جاسم ضربني انا فوقني من كنت غرق فيه معقول انا يحصل مني كده انا كنت غفليني عن ده كله ازاي جاسم اخوي من لحمي ودمي كلب ولا يسوه فضح مراته قدام الخلق راجل كلب ده محصلش اصلا راجل ياريت غرام ما كانت حطيت نفسها مع الكلب ده ده ما عندهوش نخوه يارب تموت يا جاسم يارب تنشل يا خويا خلتني قدام نفسي والي حوليا عيل
ليلي بهدوء شديد وهي تمسك يده.ولا عاش ولا كان اللي يقول عليك عيل انت سيد الرجاله يا بابا يمكن فعلا احنا كلنا غلطانين في حق غرام وانه شوف الظلم بيقع عليها و احنا بتتفرج بس بردو غرام مكنتش بتحب حد يدخل في حياتها وسيبك من ده كله هي أطلقتي من اخوك ابن الكلب ده و
يقطع حديثها جلال التي قال بغضب.انتي بتشتمي ابويا عين عينك كده
تتوتر ليلي بشده وتقول برتباك.لا يا خويا مش بشتم ده تعبير فني مش اكتر
ينفخ جلال بقوه ويقول بهدوء.حبي الي موسى كان اكبر بكتير الي حبي الي اخويا الي من ابوي وامي وكان صعبان عليا لما اتكسر قلبه وكنت فاكر ان غرام السبب علشان اختارت جاسم فعلشان كده قولت اسيبي الي اختيارها ومليش دعوه
ليلي.ما خلاص يا جلال يا خويا اللي حصل حصل ومش هتقدر ترجع ثواني عدات
يسحبها جلال بقوه ويقول بوقح.لسانك بيطول عليا كل يوم عن اليوم اللي قبله ملاحظه ولا ايه نظامك
ليلي وهي تلف يدها حول رقبته.لا مش ملاحظه وبعدين انت اخوك لسه مطحون من المعلم اللي جايب حق النسوان فما تخلينيش اروح الي المعلم ها عدي ايامك معايا يا دودو
يضغط جلال علي خصرها بقوه ويقول وهو يجز علي اسنانه.ما تخلينش اقولك مين دودو ده اتربي يا ام العيال اتربي بدل ما اقوم اعمل معاكي الصح و الغلط واللي يخطر علي بالك ولا ميخطرش ها انتي
تلوي ليلي شفتها بغيظ وهي لا تقدر علي هذا الراجل لتضع رأسها علي صدره وتقول.ربنا علي المفتري يا شيخ
يبتسم جلال ببرود ويقول وهو يلفها لتكن اسفله.البنات نامو مش كده
ليلي بغيظ.ايوه وانا هحصلهم وانام اصلا متواعدين ان هنتقابل في الحلم وسع بقي
جلال ببرود وهو ينزع ملابسها.تعرفي تسكتي صح
ليلي وهي تنهض بسرعه.لا مش بعرف واقولك علي حاجه كمان انا همشي انام عند البنات
ينظر اليها جلال وهي تبتعد عنه لينهض وقبل ان تذهب الي الخارج يمسكها ويهبط علي شفتيها بدون سابق انذار يمسك شفتيها بين اسنانه وياكلهم بقوه وهو يشبع نفسه من طعم شفتها التي من تذوقهم اول مره وهو يدمنهم ولا يقدر ان يبتعد عنهم يسير بيها الي السرير ويتسطح وهو فوقها وقريب منها بشده وهي لقد تنساها نفسها وهي بين ايد الراجل الوحيد التي امتلك جسدها و روح وقلبها ولا حد سواه ينزع بقالي ملابسها وهو لا يترك شفتها ينزل علي رقبتها ويضع شفته علي عنقها ليحس بسخونتها يقبلها بلطف وهو يريد ان يتفنى في كل قطعه يقبلها ينزع عنها ملابسه ويهبط عليها ويذهبون الي عالم لا يوجد سواهم هما فقط
في الاسفل تدخل عليهم تراهم وهما يجلسون وكلا منها تشرود في حياتها التي تحولت لتقول بغضب.تغور النكديه لو عليها واحده هديه ايه يا بت منك ليها ميت لكم ميت الله يخربيتكم وعاوزين الرزق يدخل البيت تبقي تتفوا علي قبري ياختي منك ليها
مسك بغيظ.في ايه ياما
صفاء بيغظ.مفيش يا قلب امك انتوا مستنيين حظكم يتصلح قولوا لي صارحوني معقول بوشكم ده هتشوف حظ حلو تبقي مصيبه ياختي
غرام.انتي جايه تصعبي علينا نفسنا يا عمتي حرام عليكي
صفاء بصوت عالي.تعالي انتي كنت مستيناكي تتكلمي اوعي تكوني زعلانه يا بت علي ابن سعاد والنبي اصوت وما حد يقدر يسكتني ردي عليا زعلانه عليه
غرام وهي تحاول ان لا تبكي.مش زعلانه عليه انا زعلانه علي نفسي
تدخل في هذا الوقت ليلي التي قال اليها جلال بانها تنزل لكي تهون علي غرام قليله وتقول وهي تسمع حديثها.لو فعلا زعلانه علي نفسك يبقي تديها فرصه ومتصعبيش عليها العيشه الطلاق مش نهاية العالم لا ده تجربة فشل انتي دخلت في مشروع وفشلت فيه خلاص هتوقفي حياتك متفضليش حاطه ايدك علي خدك قومي كده
صفاء بستغراب مصتنع.تقومي تروحي فين في الوقت ده يا بت عاوزه البت تفجر يا مرات جلال الكلب
ليلي بغيظ.ربنا يسامحك يا صفصف بس انا مش مسامحك منك الله يا وليه
صفاء بغضب.وليه في عينك يا بت الجزمه فعلا انتي وراجلك حله ولقت غطه ابو شكله مش بحبه
تنظر ليلي خلف صفاء وتقول بخوف مصتنع.جلال انت هنا
تلتفت صفاء بخوف شديد ولاكن لا تري جلال ليضحكون الفتيات عليها وتقول ليلي بضحك. حوشي اللي وقع منك يا صفصف
تضربها صفاء بقوه وتقول بغضب.غوري يا بت عند جوزك ايه اللي منزلك عندي يلا من هنا هنام يلا
ليلي بستفزاز.لا مش طالعه انا هنام معاكم
وتنظر إلى غرام وتقول.صح يا بت يا غرام انتي خلصتي من جاسم الكلب تشوفينا بقي حاجه طول بعرض مز كده مش زي اللي ولا ليه طعم ولا شكل ولا رائحه
صفاء.صح البت دي اول مره تقول حاجه عدله
ليلي بصوت عالي.شوفتي حتي الوليه اللي مش طايقني موقفي معايا الرأي هاتي حاجه حلوه بقي وبعدين رايحه تتجوزي ابن عمك هو جواز القرايب بيجيب متخلفين كويس انك ما خلفتيش منه عيال مش ناقصه تخلف هي هبله راحت تتجوز ابن عمها و
يقطع حديثها صفاء التي قالت بهمس وهي تضربها بقوه. الجون في مرماه يا غبيه
ليلي بهمس.ازاي يا وليه
صفاء بغضب.انا ناويه و النيه الي الله اني اجوز غرام الي موسى المعلم يا عيون امك تيجي انتي تقولي ابن عمك ومش ابن عمك اطلعي علي فوق يا بت ما اسوفش وشك هنا لحد ما اجوزهم الي بعض يلا غوري
ليلي بغيظ شديد.تصدقي يا وليه اني غلطانه علشان بنزل اشوفكم انا همشي اطلع اشوف جوزي حبيبي راجلي
صفاء بصوت عالي.بت يا لولا خدي معاكي اللبن ده فطري بيه البنات لبن الجاموس حلو ليهم
ليلي. والنعمه انا بيقول ان مفيش غيرك يا صفصف الحب كله يا وليه
غرام بضحك. مفيش مبدا خلاص
ليلي وهي تاخذ الحليب من صفاء وتذهب. تصبحوا علي خيرا من بكره الصبح هكون هنا باي بقي
تتسطح غرام وهي تريد ان تنام الانها تعبت كثير في هذا اليوم الان لا تستوعب بانها أصبحت مطلقه هذه الكلمه ثقيله عليها بشده بعد كل تلك المحاولات انتهاء بالفشل وفي هذا اللحظه تندم غرام أشد الندم بانها حاولت محاولة مع ذلك الشخص الذي هي هانت عليه بشده لا تذكر اليها يوم حلو عاشه معها هذه الفتاه كانت تعلم بانه يخونها وكانت تتحمل كانت تعلم بانه ياخذ منها المال التي كانت هي تتعب لكي تاتي بهذا المال وياخذ منه ويذهب لكي يصرفه علي الفتيات التي يعرفهم عليها وهي تتحمل وتتحمل الانها كانت تريد تكن المراه التي وقفت بجانب زوجه الي اخر نفس فيها كانت تريد تكن فتاه بنت اصول واذا هذا كان قصده تعبها لا يفرق كانت تريد فقط كلمه شكرا هذه الكلمه كانت سوف تجعلها تحس بأنها فعلت شي ولاكن هي لا تأخذ سوا التعب وقله الراحه و الفضيحه التي تعرضت هي لها تغلق غرام عيونها وهي لا تريد ان تفكر في ايه شي تريد ان ترتاح فقط تنام غرام
البارت العاشر
غرام المعلم
مايا النجار
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
تخرج غرام بسرعه الي الخارج وتنظر إلي رجال الشرطة الذي يمسكون المعلم وكان يقول الضابط بجديه: إنتوا مستقالين بالموضوع كده إزاي بيقولك كان هيموت هيموت يعني شروع في قتل ده فيها مؤبد و لو الواد مات كان إعدام يا جماعة
جلال بصوت عالي: وأهو مامتش يا حسين و الكلام اللي تقالك مش مظبوط
الضابط الذي يدعي حسين: يا جلال الواد مدشمل علي الآخر وامه اللي هي امك لا مؤاخذة قالت إن المعلم إلي عمل كده فلو سمحتوا سبيوني أعمل شغلي
يقول كلامه ويشير الي أحد العساكر لكي يضعون (الكلبش ) في يد موسى الذي كان يقف بجمود شديد وهو لا يفرق معه أي شيئ من بعد ما طلق ذلك الحقير غرامه
لم ينهز من الذي حدث لتصرخ غرام بقوه وتقول وهي تذهب وتقف امام المعلم: لا لا موسى معاملش حاجة ده كان بيدافع عني أنا السبب في ده كله هو ملهوش دعوة بحاجة
ليمسكها موسي بسرعه وهو ينتبه الي ملابسها التي ترتديهم: غرام إدخلي جوه ومفيش حاجة هتحصل يلا
غرام بدموع وخوف شديد: لا إنت ملكش دعوة بحاجة أنا السبب إنت إتدخلت علشاني أنا
ينظر موسى إليها ويسمح بهدوء علي شعرها وينظر إلي مروان لكي يأخذها وبالفعل يمسكها مروان ويبعدها عن موسى الذي ذهب مع رجال الشرطة
كل ذلك حدث في أقل من دقيقة ليجعل غرام تستوعب شيئ الشيئ التي كانت تخاف منه حدث موسى الان في مصيبة وهي السبب لتفيق من شرودها علي صوت بسمة الغاضب وهي تقول: ارتاحتي يا بت أمل ارتاحتي هو واده نفسه في داهية علشان تتبطي إنتي معندكيش دم زمان كنتي السبب إنه يسيب البلد و يمشي و دلوقتي لما رجع تسجينه ماله هو بمصيبتك انتي و جوزك ما هو فعلا إنتي تربية مرا إللي مكنيتش بترتاح غير لما تولع الدنيا
تنظر اليها غرام وهي ولا لديها أيى قدرة أن تدافع عن نفسها لأنها تتأكد بإن الذي قالته بسمة هو الصحيح هذا قلب ام محروق علي ضناه الذي سيكون بين الحديد وهي التي فعلت فيه ذلك هل يوجد مبرر الي غرام المعلم لا يوجد
لتنطق عمتها التي لا تسمح لأحد ان يقول إلي إبنة وخوها شيئ يجرحه: بسمة اللي يرمي غرام بتوب هرميه بنار كلامك مع بنتي يتعدل وإلا قسما عظما لاهجيبك من شعرك ولا هيفرق سنك ولا سني إتعدلي ومش كل حاجه تحصل تسمي بدن بنتي
كانت بسمة أن تتحدث ولكن يقول مروان بغضب: اما اسكتي خالص هو كل مصيبة تحصل هتقولي غرام ما بلاش كرهك ده حرام عليكي يا ولية
بسمة بصوت عالي: أنا بنت كلب يا مروان يا إبني ظالمة و مفترية ومعلش بقي حد يشوف إبني اللي إنتوا نستوه
جلال ببرود وهو يذهب: لت نسوان مش عاوز
يخرج خلفه مروان بعدما نظر الي غرام لكي يطمنها بأنه لن يحدث شييء سيئ لتدخل غرام بسرعة إلي الشقة وهي تبكي بقهر شديد لا يهون عليها بأن المعلم سينسجن لتلف حول نفسها وهي لا تعرف ماذا تفعل لكي تساعد المعلم ولا تريد أن يصيبه مكروه و إذا حدث هذا الشيئ بتأكيد سوف تموت
لتذهب بسرعة إلي الدولاب وتأخذ لها ملابس و ترتديهم بسرعة وتأخذ أشياءها الخاصة بها وتذهب إلي الخارج بسرعة ومن حسن حظها بأن لا يوجد حد امامها والجميع مشغولين
و تخرج في الشارع وتسير تحت نظر الجميع لها وهما يهمسون عليها وعلي الذي حدث لتسمع أحد الجيران تقول بهمس الي المرآة بجانبها ولكن تسمعها غرام: هي ليها عين طلع تمشي قدام الناس كده
توقف غرام وتغلق عيناها بحزن بل قهر هل هي الان في نظر الجميع مخطئة هل هي وصلت إلي هذة المرحلة كانت قبل الطلاق تخاف من نظر المجتمع إليها وبأنها سوف تكون مطلقة
والان مطلقة و بفضيحة وهذه كانت عقوبتها لأنها تحملت كل ذلك من ذلك الحقير التي خان العشرة التي كانت بينهم ونسي بأن يوم عقد قرانهم اليوم الذي قال فيه المأذون "وجعلن بينكم مودة ورحمة "...
هل توجد مودة ولا رحمة مع ذلك الشخص الذي خان ربه لأنه يزني و يعرف علي زوجته فتيات
فغرام بعد ما تحملت ما قيل عليها برافو بالعكس أصبحت المخطئة المذنبة التي من المفترض أن لا تجعل حد يراها من الخجل ومن الذي فعلته شيئ مضحك قبل ما يكون محزن لترفع غرام رأسها الي الاعلي بعد ما جمعت نفسها وفهمت بأنها المجني عليها ولا تكون الجانية لتوقف احد التاكسي وتركب وتذهب الي المكان الذي تريده لتقف السيارة بعد فترة
وتنزل غرام تعطي السائق المال وتذهب إلي داخل المستشفى نعم سوف تذهب الي ذلك الحقير لكي تتحدث معه لكي يتنازل عن القضية التي رفعها على المعلم وتقف امام الغرفه التي يوجد بيها بعد ما سألت احد الممرضات والتي قالت لها علي الغرفه
لتأخذ نفسا عميق وهي تمتلك نفسها تريد أن تدخل إلي الداخل بشخصية قوية بشدة تريد أن تدافع عن نفسها أمام ذلك الاحمق ولدتها بقوه لا تبين ضعفها فهل تنجح غرام ام ماذا
تفتح الباب بدون ان تدق عليه تنظر إلى الداخل تره جاسم يتسطح علي السرير ولا احد بجانبه لتبتسم ببرود وتقول وهي تتجه نحوه: الوساخة والواطي و قلة الاصل عنوانها جاسم الدسوقي
ينظر اليها جاسم بتعب شديد ويقول بغضب: جاية تشتمي فيا بعد اللي عملتيه مين الوسخ ده يا كلبة بعد اللي عملته معاكي بتخونني يا غرام بتخوني الراجل الي دخلك بيته وخلاكي علي ذمته يا زباله
غرام بضحك سخريه: اولا كده إنت عملت معايا إيه قولي علي جميل واحد عملته معايا
ثانيا خونتك مش أنا اللي أعمل كده يا جاسم أنا غرام الدسوقي و ده علي أساس إني معرفش اللي بتعمله من ورايا صح بتاخد فلوس و بتروح تديهم لالبنات الناقصة علشان تقضي معاهم ليله
بتسبني علشانهم وبعدين لو خدت باعتبار إني خونتك صح فعلشان مش شايفاك راجل يا جاسم الرجال بريئة منك موسى يطلع يا جاسم يالا وحياة دموع عيني وحرقة قلبي لأخليك علي الحديده و ألففك حولين نفسك في المحاكم وتبقي توريني هتعمل ايه أخرك معايا ساعة و لو متنزلتش علي القضية هبدأ أنا
جاسم بغضب: أعلي ما في خيالك اركبيه يا غرام جايه بدل ما تقولي ألف سلامة عليك و تتأسفي علي اللي عملتيه علشان أسامحك تقوليلي موسى يا بجاحتك وعملة نفسك إنتي الي زعلانة
غرام بصدمه من هذا الشاب الذي مازال لديه القدرة ان يدافع عن نفسه مازال لا يره نفسه المخطئ
لتقول بغضب: مين ده اللي إنت تسامحها عنك ما سامحتني إنت لسه فيك حيل تقاوح لسه مش شايف نفسك غلط إبليس يا جاسم إنت إبليس داهية فيك وفي اليوم اللي اتجوزت واحد زيك يوم أسود يا جاسم أسود يا خسارة الايام اللي ضيعتها معاك يا خسارة عمري و حياتي أنا إزاي كنت بحاول مع واحد زيك إزاي كان عندي أمل إنك هتتعدل إزاي استحملت قرفك إنت
وامك اللي يارب يحرق قلبها عليك يا بعيد أنا بدعي عليك من كل قلبي يا جاسم تعيش أوسخ من اللي أنا عشته معاك ما تشوف الراحة اللي مخلتنيش أشوفها في حياتي وأنا معاك
بص يا جاسم موسى يطلع أحسن ليك
بدل ما ارفع أنا عليك مش قضية توء
لا دول قضايا معاك قضية ضرب
و معاك عدم الاتفاق لانك مش بتصرف عليا
و قضية تشهير علشان الفضيحة اللي عملتها ومطلعتش منها غير بانك متلقح قدامي كده ولو علي الشهود موجود كتير أوي أصل إنت حبيبكم بسم الله ما شاء الله عليهم اممم في إيه كمان يا جاسم
يتوتر جاسم ويقول بصوت عالي: إنتي معندكيش الجراءة إنك تعملي كده وبعدين أحترمي نفسك وبلاش تقلي في أدبك علشان أرضي أرجعك ليا تاني
غرام بصوت عالي: ترضي ترجعني إنت سخن يا جاسم أنا اللي مش عاوزاك ومن قبل العبط اللي إنت عملته وأنا وأخد قرار إني أخلص منك وأسيبك لالنسوان اللي شبهك فعلا علي رأي عمتي أنا أنضف إن أفضل علي ذمة واحد زيك يا جاسم
طول ما كنت علي ذمتك كنت بحس إن ربنا مش بيحبني بس بعد ما اطلقت منك غيرت وجهة نظري خلاص رجوع ليك في أحلامك و لو ما بعدتش عني وعن اللي حواليا هتشوف غرام مش هتعجبك و طالما مش هنفضوها بينا يبقي نتقابل في المحكمة يا إبن عمي ما بقاش أنا غرام الدسوقي لا ما بيعاتك الهدوم الي عليك يا جاسم هنسيك طعم النوم أصبر عليا بس
تقول كلامها وكانت أن تذهب وقلبها ينعص خوف أن لا يفعل جاسم الشيئ الذي هي تريده والذي جعلها تقول اليه كل ذلك الحديث لكي يخاف ويفعل الذي تريده ويخرج المعلم من السجن
ولكن توقف عندما قال جاسم بصوت يبان بيه الخوف بل الرعب من الذي ممكن تفعل فيه غرام: غرام انتي مش هتعملي فيا كده صح مش هدخلي المحاكم بينا أنا مهما كنت جوزك و....
تقاطعه غرام التي قالت ببرود: كنت جوزي إنت دلوقتي طليقي تعديل بسيط بس كمل
جاسم بخوف: مش هترفعي قضية صح
ترفع غرام كتفها وهي تقول ببرود: والله الموضوع ده عندك لو مش عاوز المحاكم تدخل بينا زي ما بتقولي يبقي إنت وقعت من علي السلم و المعلم معملش ليك حاجه
جاسم بصوت عالي: وتنازل عن حقي صح
غرام ببرود مصتنع: لا متتنازلش يا جاسم خليك علي قرارك سلام يا أوسخ حاجة حصلت في حياتي
ليوقفها جاسم قبل أنتذهب ويقول بصوت عالي: خلاص خلاص هتنازل بس إنتي اوعي تنفيذي كلامك انا مش هسجن المعلم قصاد إنك مترفعيش اي قضية عليا
تبتسم غرام بسعادة شديدة و تهز رأسها وهي تقول: لما موسى يطلع ساعتها بس اطإنت تكون في أمان غير كده هرفع عليك أول قضية
جاسم بتوتر: لالا خلاص هيطلع هيطلع
تنظر له غرام وتذهب وهي تستغرب بأن هذا جاسم الذي كانت تخاف منه هو الان يخاف بشده منها كيف كان يجعل منها عديمة الشخصية كيف يجعلها تصل إلى ذلك الحال وكان يوجد غطه علي عيونها يجعلها لا تره شئ والان نزعت هذا الغطه
وتره النور التي انحرمت منه الان لا تخاف من اي شخص تحس بأن ثقتها التي فقدت وكان السبب جاسم رجعت لها بعد ما جعلت جاسم يخاف منها الان فقط رجعت غرام مثل ما تركها المعلم من سنوات من قبل أن تتزوج
تخرج غرام من هذه المستشفى وهي أخيراً علمت بقيمتها ذهبت الي المنزل مره ثانية ودخلت شقة عمتها ولا ترى حد لتستغرب بشدة ولكن لا تدقق لتأخذ مفتاح البيوتي سنتر التي كانت تنساه وتذهب لكي تدير عملها
يدخل مكتب الظابط ينظر إلى المعلم الذي كان يجلس وهو يشرب من سجائر التي في يده ليقول وهو ينظر الي حسين الظابط:
و إيه لازمة النمرة اللي اتعملت دي
حسين الظابط: لا معلش الشغل شغل ملهوش دعوة بالصحوبية اللي بينا اجبلكم فطار
يبتسم موسي ببرود ويقول وهو مازال ينظر إلى سطح المكتب: هو بعد ما اصطبحنا بوشك علي الصبح هيجيلنا نفس نطفح
حسين بغيظ: هو حد كان ضربك علي ايدك علشان تروح تطحن الواد كده اشحال إبن عمك كنت عملت فيه إيه يا راجل
موسي ببرود شديد: زيه زي الغريب إبن الكلب ده اتمادي بدل المره عشره وخلاص النفزس شالت من بعضها وما بقاش في إبن عمي ولا إبن عمك
كان حسين أن يتحدث ولاكن يسمع دق الهاتف يمسكه ويفتحه ويتنهد موسى بقوه وهو لا يعلم لي أين يذهب به القدر الذي يلعب بيه بشكل مقزز ليفيق علي حسين التي قال بستغرب: جاسم بعت المحامي علشان يتنازل عن القضية
جلال بستغرب: اتنازل إزاي
يتعدل موسى ويقول وهو ينظر الي جلال: إنت ما اتكلمتش معاه
جلال: لا متكلمش لسه إزاي إتنازل وبسهولة دي مش غريةه
حسين: لا غريبة ولا بطيخ المهم انه إتنازل يلا اتكلو علي الله خلوني أشوف اللي ورايا
ينهض موسى ويقول ببرود وهو يذهب:
يا عم غور عمل نفسك مهم
يقول موسي كلامه و يذهب الي الخارج وخلفه جلال الذي يفكر ماذا غير راي أخيه كيف تنازل بكل ذلك السهولة وهو كان يظن بانه سوف يتعب معه لكي يتنازل ولكن لم يتحدث معه وتناول فهذا لم يتوقعه جلال
يدق الهاتف ليفتح بعد ما راه والدته التي قالت بغضب: عجبك اللي حصل يا جلال غرام تيجي تهدد أخوك علشان يتنازل عن حقه شايف اللي بدافع عنها قدام أخوك عملت إيه كانت عاوزة تسجنه علشان يطلع موسى لو ما كانش طلع كانت هي دخلت أخوك حلو كده يا عم جلال
جلال ببرود: تمام ياما
يغلق جلال الهاتف ببرود شديد ويذهب إلى السياره ويركب بعد ما ركب موسى بجانبه يقود سيارته وهو يقول: غرام اللي اتكلمت مع جاسم يا موسى وشكلها كده قالتله إن لو متنازلش هي هتسجنه
يفتح موسى عيونه التي كان يغلق وينظر إليه بغضب شديد ويقول: بت الكلب
يستغرب جلال بشده ويقول: ليه عملت إيه البنت راحت ليه علشان يطلعك ده أنا متوقعتش واحد في المية تعمل كده كتر خيرها والله
موسي بغضب وصوت عالي.جلال سوق وإنت ساكت خالص
ينظر اليه جلال وينظر أمامه وهو قد علم ماذا حدث إلي المعلم الان الذي لا يريد ان يكون اي تواصل بين غرام و جاسم بعد الانفصال لانه الان يحس بأنه له الحق بأن يغار عليها ويجعلها مثل ما يريد الان غرام بفعل تكون الي المعلم
هي الان ملكيته الخاصة لا أحد يتحدث معها ولا ينظر اليها هي الان حقه هو وإذا لا يفكر الي الان بأنه سوف يتزوجها او لا هذا لا يأتي علي باله قد بأنها رجعت غرام التي كانت في الماضي وقبل ما يحبها ويقع في غرامها....
ينظر موسى الي البيوتي سنتر الخاص بها يراه مفتوح ليعلم بأنها موجودة بداخله ليقول ببرود: وقف هنا يا جلال وروح إنت شوف شغلك
اومال لهو جلال ويوقف السياره وينزل موسي ويذهب اليها ليدخل يراها تجلس على الأريكة و تضع قدام فوق الآخري وهي شاردة بشدة ليقول هو بغضب شديد وهو يغلق الباب البيوتي سنتر: إنتي مين اللي قالك تشغلي مخك
تنفزع غرام التي نهضت بسرعه وهي تقول بتوتر: وانا عملت ايه بقي
موسي بغضب: بتروحي لي جاسم الكلب ليه حد قالك إي مش بعرف أحل مشاكلي
غرام بصوت عالي: و مشاكلك دي حصلت بسببي أنا
موسي بصوت عالي: وإنتي مالك أنا جيت أشتكيتلك قولتك تعملي حاجة بتسمعي لي دماغك ليه
غرام بتوتر: والله إنت دخلت في المصيبة دي بسببي و أكيد مش هشوفك بتتسجن وأنا السبب وأتفرج
موسي ببرود شديد: اخر مرة يا غرام آخر مره تلغي وجودي أنا مش عيل صغير مش هيعرف يحل مشاكله أديني قولت وإنتي ولا لكي دعوة بجاسم ولا بأي مشكلة تحصل بينا فاهمة ولا إيه نظامك
غرام بغيظ شديد: دي كلمه شكرا يا بنت عمي
موسي بغضب: أنا إبن الكلب يا ستي الكلام يتسمع يا غرام أنا مش هقبل إنك تشوفيني $$$$ أنا راجل يا غرام فاهمة يعني إيه ومش موسى الدسوقي اللي هيغلب في جاسم
غرام بصوت عالي: أنا عارفة ده بس رفع عليك قضيه وبتاكيد كان هيكسب إنت مشوفتش إنت عملت فيه إيه ده شروع في قتل قضية كبيرة
يقرب منها موسى بعض الخطوات ويقول بجمود: لولا تدخلك أنا كنت هخليكي تشوفي هطلع القضيه بتاعته فين شكلك نسيتي المعلم يا غرام الكلام ده يتحط حلقة في ودنك إنتي ولا ليكي اي صلة باللي اسمه جاسم لو فعلا مش عاوزة مشاكل تبعدي عنه فاهمة لو شوفتك في الحلم واقفة معاه هصحي أطلع عينك من مكانها الكلام واضح صح
غرام بغضب: لا مش و..
قاطعها موسى الذي قال بغضب عارم: واضححححححح صححح
غرام بتوتر: واضح يا خويا هو إنت بتتكلم هندي علشان ميكونش واضح
يبتسم موسي ويقول: كفايه كده إطلعي على البيت وبلاش تفتحي البتاع ده تاني اللي إنتي عايزاه قولي عليه ويحضر قدامك بس إنك تنزلي تتمرمطي لا كفايه عليكي كده
غرام بهدوء: موسي أنا عاوزة أكمل في شغلي فلو سمحت سبني
ينظر اليها موسى وهو يقرأ كل الذي بداخلها ليعلم لماذا هي تريد ان تظل أن تعمل ليقول وهو لا يريد أن يضغط عليها في هذا الوقت: هسيبك كام يوم طلعي طاقتك في شغل بس الموضوع ده مش هيستمر كتير أنا قدامك لو احتاجتي حاجة نادي عليا يا بت عمي
اومأت له غرام بغيظ من ذلك الكلمه التي يقولها لها لكي يغيظها نعم هذه الكلمه (بنت عمي)يقولها المعلم لكي يقهر غرام هذه التي تحس بانها تدخل في قلبها كما السيف يطعنها لأنها لم تتعود عليها منه هو لم يقول لها هذا أبداً
من يوم الذي رجع فيه وهو يقول لها وكأنه يقول لها بأن لا يوجد بينهم صلة غير أنها بنت عمه فقط ولا تكون طفلته كما كانت...
تعود هي إلي عملها الذي لا يريد أن تتركه لكي لا يصرف عليها أحد أقرت بأنها تعتمد علي نفسها وأن تنفق على ذاتها دون أن تتطلب من احد شيئا
لا تريد ان تكن عبئا على احد ولا تحب أن تمد يدها الي أحد لكي يعطيها لي تصرف علي ذاتها التعب
و الجهد لم يكن جديد علي غرام لقد تعودت ولكن هي
الان تتحاسب علي كل نفس يخرج من فمها لانها الي تسمي "مطلقة" فهل سوف يظل هذا اللقب ملحق بغرام ام تكن مع الذي يقدرها ويجعلها ملكة متوجة هل يضحك لها القدر أم سوف يظل يبكيها فقط.....
في المساء وبعد ما إنتهت من عملها تذهب إلي المنزل تدخل تري
مسك التي كانت تمسك في يدها مياه ساقعه بشده لتقول غرام:
رايحه فين بالمياه دي
مسك بغيظ: عمتك يختي عاوزة تشرب ومش قادره تستني لحد ما أنزل من فوق
غرام باستغراب.وإنتوا بتعملوا إيه فوق
مسك: أصل صفصف خلت مروان يكسر باب شقة جاسم و بتلم حاجاتك كلها و بتفرشها في شقة اهلك بس أقولك إيه ماسبتش ليه شعرة كل حاجه خداتها سخان بوتاجاز كله كله مسابتش إبره في خيط
تبتسم غرام بهدوء وتذهب هي
و مسك إلي الاعلي وتدخل شقة أهلها لتري عمتها وهي تجلس علي الارض أمام (النيش ) وبجانبها مروان الذي يعطيها الاشياء وهي تضعهم في مكانهم لتذهب اليها وتقبل وجهها وهي تقول: ربنا يخليكي ليا
تبتسم صفاء بحنان وتقول: ويخليك يا نور عيني و يارب أشوفك وإنتي مبسوطة مع اللي يقدر يقدرك و يصونك
تبتسم غرام بحب وتبعد قليلاً وتدخل في هذا الوقت ليلي التي كانت تطعم بناتها ليقول مروان: بس كده أم ملك جات أهي أمشي أنا ورايا شغل منكم الله
يذهب مروان قبل ما ترمي عليه صفاء الحزاء الخاص بها وينشغلوا في الذي يفعلونه لتقول صفاء ببرود مصتنع: اعملي حسابك يا مسك إن العريس الي قال عليه موسى هيجي هو وأهله لو حصل قبول يبقي نتوكل علي الله
لحظه صمت تحل علي المكان مسك التي كانت تمسك في يدها الكاس يقع من يدها تنظر اليها غرام وتتنهد بثقل شديد لتقول مسك بغضب: مين ده اللي جاي أنا قولت مش مواقفة وهو غصب يا ماما
صفاء بغضب: ايوه غصب يا عيون أمك وبعدين البعيدة معندهاش دم داخلة علي ٢٦ سنة ولسه قاعدة في وشي ما خلاص اللي راح راح مش هنفضل طول حياتنا نبكي على اللبن المسكوب إيه ارحميني
بنت الوحيدة مش عارفه افرح بيها يخربيت ابو شكلك فقر إبن خالك يعرف الواد و بيشهد بأخلاق وأنا شوفته زي القمر بسم النبي عليه
مسك بدموع: وأنا كل مشاكلي الشكل يا أمي أنا مش عاوزة أتجوز دلوقتي مش حاسة إني أقدر علي دخول راجل حياتي ممكن تسبيني بقي ولا أموت نفسي علشان ترتاحي
تنهض صفاء وهي تكتم الدموعها في عيونها: دي أخرتها يا مسك بعد ده كله عاوزة تموتي نفسك طيب وحياة ابويا يا بت عثمان لتكوني متجوزة عدنان غصب او برضاكي ما كفاي يا حبيبتي إيه هتفضلي تبكي علي واحد مات وشبع موت ده أنا أبوك منزلتش عليه دمعه داهية في قرفك جيل نايتي
تقول كلامها وتذهب إلى الخارج وهي تحزن بشده علي بنتها التي لا يريد ان تريح قلبها عليها
صفاء لا تكن من البعض الذي يريد ان يزوج ابنته لكي يرتاح من نظر الجميع اليه بل بالعكس صفاء كانت لا تدقق في اي شيئ سوي ان تري بنتها سعيدة
واذا لم تري المناسب الي بنتها تقول أن تظل بجانبها ولا يأخذها احد لا يقدر مسك و غرام بالنسبة الي صفاء جواهر لا يأخذها سوي الذي يقدرهم وهي في الماضي تركت غرام تذهب الي الذي دعس عليها وهي كانت مقيدة ولا تعرف ماذا تفعل وبتأكيد بعد ذلك الغلط لن تفعل نفسه مع مسك فهي تري عدنان الشخص المناسب وهي ترتاح له بشده لهذا تريد ان تضغط على مسك لكي توافق عليه ويتعرفوا علي بعض
و إذا لم يحدث بينهم قبول لن تغصبها وهذا ما لا تفهمه مسك التي لا تري سوا بإن والدتها تريد ان تزوجها لكي ترتاح منها تنظر مسك الي ليلي التي قالت بعتاب: كده يا مسك تزعلي صفصف طب والله العظيم وحياة بناتي هي ما عاوزة غير سعادتك و أنا لما عرفت بموضوع عدنان وسالت جلال عليه والله ما قال غير كل خير و راجل شاريكي وعاوزك حرام عليكي تسيبي واحد زي ده وغير كده احنا ما قلناش جواز علي طول هي خطوبة ارتحتي حلو مرتحتيش كل واحد يروح الي حاله
مسك بدموع: هو ليه محدش فاهمني أنا مش قادرة أتسى هلال مش قادرة والله حاولت بس مفيش فايدة
غرام بهدوء: إنتي بالحال ده عمرك ما هتنسي عاوزة تنسي إزاي وادإنتي صورته لسه جانبك علي السرير هتنسي إزاي وإنتي لسه محتفظة بكل الهدايا اللي جابهلك إنتي لو فعلاً عاوزة تحاولي وعاوزة فعلاً تنسي هلال من حياتك إمسحي كل حاجة كانت تربطكم ببعض شيلي الصور ارمي الهدايا بطلي تفكير فيه و كفاية كده مش كل ما تيجي سيرة الجواز وإنك لازم تشوفي حياتك تحس إنك كده بتخونه بطلي توهمي نفسك بقي افتحي صفحه جديده وشوفي حياتك و بلاش تحرقي قلب أمك عليكي أكتر من كده هي مش عاوزة غير مصلحتك ومضغطتش عليكي غير لما شافت إنك مزودها
تجلس مسك علي الكرسي وهي تفكر ماذا تفعل يقطع تفكيره ليلي التي قالت بغيظ: بس يا مسك يختي إنتي معندكيش حاجه تخافي عليها او منها وافقي علي عدنان طلع كويس و اتقلمتي عليه خيرا وبارك طلع إبن كلب بيعد الشر طبعا مناديلك معاكي اكتئاب موجود وكملي في وصلت المناحه بتاعتك
تضحك مسك من وسط دموعها لتقول ليلي: وبعدين اتجوزي وهاتيلك حته عيل قبل ما القطر يفوتك
مسك بسخرية: شوفي مين اللي بتقول كده اللي بتتكلم من تحت القطر الي دعكها ما تتلهي يا ليلي اتهلي ياختي وإنتي بتتخانقي مع جلال أكتر من تتنفسي
ليلي بدلع: وماله يا حبيبتي بنتخانق و بنشد شعور بعض وبعد كده مفيش غير حضنه بيدفيني وبعدين إحنا بنعمل كده علشان نداري العين من علينا اش فاهمك إنتي خليكي مع أمك اللي تلاقيها فرشت المصليه وبتدعي عليكي
تنظر اليها مسك وتضيق عيونها بغيظ شديد وترفع رأسها الي الاعلي وهي تفكر توافق ام لا اذا وافقت هل سوف تكون سعيدة هل يكن ذلك الشخص الذي يدعي عدنان لها الضهر و السند هل سوف يصنع لها السعادة هي لا تفكر في وضعه المادي ولا تدقق اذا يمتلك شقه او اي شيئ سوا بانها تكن معه سعيدة
اذا نجح عدنان ان يفعل ذلك لا يكن امامه اي عواقب سوف يفوز بقلب مسك....
تذهب ليلي ومسك الي خارج الشقه ويتركن غرام التي أقرت بأنها ستستقر في شقة اهلها التي لا تحس بالأمان سوي بها وتذهب لكي تبدل ملابسها وبعد ما تنتهي تذهب لتتسطح على الفراش وبداخلها سكون غريب تحس بأنها لا تكن مثل ما كانت هذه اليوم تحس بانها لا تحترق من الداخل يوجد بداخلها
راحه رائع بشده لا تحمل هم شئ لا يوجد من "ينكد" عليها او يزعجها بكلمه او بفعل او بتحكم فيها هي الان التي تتحكم في كل قررتها تفعل الذي تريده ولا يكون الذي قال عليه احد
هذا الشعور رائع بشده لا يعلم مدي هو جميل سوي الذي جربه أن يكون محبوس في سجن ويخرج منه هذا نفس الشعور الذي تعيشه غرام كانت محبوسه في مكان ظلم بشده
ولأن تخرج الي النور الحظه التي كانت تخاف منها الان تكون بنسبه لها من أجمل لحظات حياتها هي الان صلبة من الداخل ولن يكن بسهولة كسرها يأتي في عقلها بأنها لماذا تحملت ذلك العيش
وذلك الراجل لماذا كانت تحرق نفسها بذلك النار ظلمت نفسها بشده وهي لان تصالحها تفعل التي تراه يسعده ولا الذي يريح الغير اخذت بنصحه "المعلم" الذي قال لها بأن تفتح صفحه جديده مع نفسها وتفعل الذي هي تريده فماذا سوف يحدث مع غرام هل تدوم هذه السعاده وراحتها أم سوف يغدر بيها القدر مثل ما يفعل معها دائما
يمر شهر علي الابطال لا يوجد شيء جديد جاسم مازال في المستشفى لانه متعرض الي إصابات عنيفة بشده بتاكيد لم يصعب علي احد
ام غرام فمازال القدر يتركها تعيش القليل من السعادة
أم مسك التي قالت الي موسى ان يتركها فتره لكي تقدر ان تتقابل هذا الشخص وهي تريد ان تنسي هلال وبعد ذلك تتلع الي عدنان ليلي و جلال فالعلاقة مستمر ولكن يوجد مشكله
والسبب هي سعاد التي منذ طلاق جاسم غرام و نقلت الي جلال و ليلي و اظن بانها لا تريد ان يظلوا اولادها في سعاده وحياة مستقره و نذهب الى المعلم الذي يوجد حرب في داخله من جانب يفرح بطلاق غرام ومن جانب لا يقدر ان ياخذ خطوه في علاقتهم وهو لا يريد ان يرفض من ثانية لانها سوف تكن القضاء عليه ولاكن يحاول ان يهده نفسه ويقول بانها هي مازالت في شهور العده و بعد ما تنتهي ذلك الشهور يفكر ماذا يفعل.....
يفتح عيونه وينظر حوله ويجلس ويمسك (علبه) السجائر ويخرج واحده ويشرب منها بشده وبعد ما ينتهي يذهب إلى الحمام وينزع السروال الذي لا يرتدي سواه وينزل اسفل الدوش ويشغل المياه وتنزل عليه و يعلي ان تنزل همومه معها بعد فتره طويله يغلق المياه ويمسك المنشفة يمسح جسده ويلفه حول خصره ويذهب إلى الخارج ويدخل المطبخ ليفعل قهوه ويتركها علي النار ويذهب لكي يرتدي ملابسه يخرج من الغرفة وهو يغلق أزرار القميص ويدخل المطبخ يصب القهوه في الفنجان ويبدأ ان يشرب قهوته وهو ينظر امامه وجود غرام امامه طول الوقت لا ياثر عليه فقط بل يد
البارت الحادي العشر
غرام المعلم
____________________________________
أنا والله ما باخد حد علي ذنب حد بس غصب عني لما بلاقي ان تعبي بيروح علي الارض لازم ازعل و الاقي بنت كاتبه كومنت بتقول انا بتفاعل وادخل عندها الاقيها مش عمل متابعة اصلا 😂 انا نزلت علشان البنات اللي زعلانين علشان مش بنزل وياريت تفاعل يفضل كويس ومش كل شويه انزل اشتكي نتفهم بعض حيه مشاهده سعيد عليكم ♥️💋
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ليقول موسى بغضب شدي: صوتك يا عم الحج احنا مش في زريبه هنا
يقول شاب من التي يوقفون: انت يا اخ اتكلم مع ابويا كويس
ينزع موسى يد جلال التي كانت تضع علي كتفه ويقول بصوت عالي وهو يقرب من ذلك الشاب: لو ما تكلمتش كويس هتعمل ايه يا روح امك
كان الشاب ان يتحدث ولاكن يقول الراجل الكبير بغضب: يا ابن الدسوقي احنا جايين علشان ناخد اللي جابت لينا العار و هنمشي مش جايين نتخانق فين غرام احنا عايزينها
موسي بغضب شديد: انتوا ملكوش حق انك تلمسه شعره من شعر غرام ده اول حاجه و تاني حاجه بت الدسوقي ما جابتش لحد العار وبعدين كنتوا فين لما هي و امها كانو لوحدهم جايين دلوقتي ليه
الراجل بغضب: مش انتوا اللي قتلوا هتتحملوا مسؤوليتهم و ادي البنت اللي المفروض تربيتكم خانت جوزها وجابت العار
حلو كده هي دي تربيتكم
كان موسى ان يتحدث بغضب شديد ولاكن يقول جلال بهدوء: تعالا يا حج تعالا نتكلم بهدوء علشان كل اللي وصلكم غلط خلينا نقعد ونتكلم
يذهبون الرجال في شقه جلال بعد ما اخذت ليلي بناتها ويذهبون الي الخارج ليقول الراجل: هو يا جلال أتكلم
꧁ بقلم ✍🏻 ماياالنجار ꧂
جلال ببرود : أول حاجة الصوت ما يعلاش في بيت الدسوقي إحنا مش عيال علشان تدخل إنت وإبنك تعالوا صوتكم في قلب بيتنا
وتاني حاجه غرام فعلا بنتنا و إحنا اللي مربينها ومش هي اللي تخون جوزها اخوي هو اللي غلطان وغبي والغلط ده من عندنا إحنا مش من غرام إحنا اللي ما عرفناش نربي ابننا اللي مينفعش يكون راجل
الشاب يستغرب: ازاي الكلام ده ام جاسم مكلمه ابويا وتقوله تعالا شوف بنت أختك اللي خانت جوزها مع إبن عمها وإحنا سيبنا اللي ورانا علشان نشوف موضوع ده وإنت دلوقتي بتقول إن أخوك هو اللي غلطان وإحنا لازم نصدق صح إنتوا عايزين تدورا عليها
موسى بغضب شديد: اقسم بآيات الله اللي هيفكر بس مجرد تفكير إن يغلط في بنت عمي ما هيطلع من هنا علي رجله فاهمين وما تجوش دلوقتي تعملوا فيها سبع رجاله وانتوا سايبين بنتكم و بنتها من أكتر من عشرين سنه إيه إفتكرتوا فجأة انكم ليكم بنات
الراجل بهدوء: احنا فعلا غلطانين إن سبناهم وهما المفروض مسؤولين مننا إحنا كمان بس برضك إحنا لينا الحق فيهم الله يرحمها أمل أختي مرضيتش انها ترجع تعيش في بيت أهلها بعد موت عصام
موسى بجمود: هي لو كانت شافت منكم خيرا ماكنتش هتتردد انها تعيش معاكم
ينظر جلال الي موسي لكي يهده قليلاً ليقول الراجل: معلش يا جلال يا إبني فاهمني إيه اللي حصل
اومال له جلال ويقول له ما فعله جاسم ليغضب الشاب بشده
ويقول: وانتوا شايفين عمايل ابنكم وساكتين هي علشان يتيمة محدش هيدافع عنها كنتوا تتصلوا بينا و إحنا ناخد حقها
ينهض موسى بغضب عارم ويقول: وإنت الراجل اللي ما جابوش منك صح صوتك بدل ما أسحب لسانك إنت فاهم و بنت عمنا إتاخد حقها مش مستنيين منك تاخد حقها
الراجل: اهدي علينا يا معلم إحنا كنا سايبين البت على أساس انكم هدافعوا عنها ومش هتبهدل وسطيكم بس محصلش ده والمفروض يكون العيب عندكم
موسى ببرود: لا يا عم الحج إحنا معندناش عيب وبعدين زعلان ليه إنت فكرت تسال علي بنت أختك فكرت تيجي تبص عليها ولا لما أم طليقها رنت عليك وقالت كلمتين سخنت
يهز الراجل راسه وهو لا يقدر علي لسان المعلم ويعلم بأنه اذا تحدث في هذا الموضوع اكثر من ذلك سوف يطلع الخاسر
ليتنهد ويقول: تمام يا جماعه إحنا جايين النهارده علشان ناخد بنت اختنا مينفعش بعد الطلاق تعيش في نفس البيت اللي فيه طاليقها ومن الاصول إن البنت تعيش في بيت أهل أمها
موسى بغضب شديد: لا انسى مين دي اللي تمشي غرام الدسوقي بنت عصام الدسوقي ملهاش طلوع من بيت ابوها بلا اصول بلا بطيخ عم محسن انا لحد دلوقتي بتعامل بالأدب بس هتتمادو معايا مش اسمح بنت اختكم موجوده في بيت ابوها الوقت اللي عاوزين تشوفها فيه تنوره
الراجل الذي يدعي محسن بصوت عالي: ينفع الكلام ده يا جلال قول الي ابن عمك ان ده غلط احنا هناخد البنت تعيش في ورث امها بس انها تفضل في المكان اللي طاليقها فيه والله وأعلم اللي يطلع سمعه علي ست علي ذمته ممكن يعمل ايه وهي طالقته إحنا مش هنتحرك من هنا غير بغرام اتكلم يا جلال
جلال بهدوء وهو لا يعرف ماذا يفعل فإذا قال ياخذ غرام معه سوف ينقتل علي يد المعلم
وإذا قال بان غرام تظل في المنزل سيكون كل يوم مصيبه نوع
فلا يعلم ماذا يفعل: بص يا حج محسن إحنا لو وافقنا عمتي مش هتوافق تخلي غرام تخطي خطوة برة البيت علشان متعلقة بيها فمعلش خليها عليكم المره دي و زي ما موسى قال في اي وقت عاوزين تشوفو غرام تعالا والبيت مفتوح ليكم جميعا
محسن بهدوء: أنا مقدر إنكم مش عاوزنين البنت تمشي من عندكم هي برضو بنتكم و انتوا اللي مربينها بس علشان جيتنا دي وانا راجل كبير هناخدها لحد ما العدة تخلص و بعد كده لو عاوزة تفضل معانا تمام مش عاوزه ترجع ليكم تاني براحتها انا مش هضغط عليها حتي إنتوا تكون عدلته الدنيا عندكم و عدم المؤاخذه تشوف الحريم عندكم علشان اللي حصل غلط كبير ابنها هو اللي غلطان وترن علي خلق الله تقول كلام ما ينفعش
يهز جلال برأسه وهو غاضب بشده من سعاد التي هي السبب في الذي يحدث الان
ليقول: تمام يا حج غرام هتيجي معاكم لحد ما العدة تخلص وبعد كده تيجي هنا تاني
محسن: من عيني يا جلال اللي هي تعوزه يتعمل ليها
جلال بهدوء: تسلم يا راجل يا طيب
يشير جلال الي موسى لكي يذهب يتحدث مع غرام يغلق موسى عيناه
꧁ بقلم ✍🏻مايا النجار ꧂
ويذهب إلى الخارج يره عمته و ليلي يجلسون امام شقه غرام ليقول ببرود: غرام فين
تنهض صفاء بسرعه وتقول: جوه في ايه هما جاين دلوقتي ليه واتكلمته في ايه
موسى بهدوء: غرام هتروح معاهم لحد ما العدة تخلص وبعد كده هترجع تاني
تضرب صفاء علي صدرها بقوه وتقول بصراخ: لا بنتي محدش هاخدها هما افتكروا دلوقتي إن ليهم بنت يسألوا عليها لا غرام مش هتخرج من هنا حتي لو حصل إيه أنا ما اضمنش هيعملوا معاها ايه طلعها من نار جاسم ادخلها جهنم أهل امها تدخل دلوقتي وتقولهم ملكوش بنات عندنا غرام بنتي أنا ومكان ما أكون هي تكون يلا ادخل قولهم
قال ياخدها خدهم ربنا
يتنهد موسى بثقل شديد ويقول: عمتي والنبي انا خربانه معايا علي الاخر البنت هتروح عندهم عدي من العدة شهر يعني ناقص شهرين أول ما يخلصوا أنا هروح أخدها سيبيها حتي تغير جوه شويه وتهدي ما تخافيش محدش يقدر يعمل معاها حاجه
تبكي صفاء التي أول مره من سنوات عديدة وتقول: لا يا موسى لا والنبي مقدرش أنا أعيش شهرين من غير البنت قولهم هما يجيوا يشوفها بس ما تطلعش معاهم غرام مش بتحبهم وإنت عارف
يضمها موسى ويقبل رأسها وهو يقول: والله ما تخافي عليها أنا هتابع معاها أول بأول لو حد بص عليها هطلع عندهم أطلع ميتين اللي جابوهم متقلقيش بقي
تهز صفاء رأسها وتبعد عنه وهي تمسح دموعها
لينظر موسى ويدخل الي الشقه التي بيها غرام ويخترق أذنه صوت بكائها كأن صوت بكائها نداء استغاثة لم يكن قادرا على تجاهله
ليدخل لها بسرعه يراها وهي تتسطح علي الفراش وتبكي بحرقه شديده هل يوجد من يسمع صوت انكسار قلب المعلم الذي لا يقدر ان يراها بهذا الشكل
يسير نحوها بخطوط بطيئة وسحابها الي أحضانه وهو كان متردد في البداية ولكن من راها وهي تدخل بين حضانه وهي تستسلم بين ذراعيه كنها تبحث عن الأمان
ضمها إلى حضنه فتشبثت به بصمت وكأن حضنه وحده يملك القدرة على إخماد وجعها يغلق موسى عيونه بألم عليها
وبفرح بأنها بين أحضانه هو الان يشعر بشعور مختلف عن بعض
ليسمع صوتها المنكسر وهي تقول: هما جايين ليه خليهم يمشوا مش عاوزة أشوفهم يا موسى خليهم يمشوا وحياتي
يضغط موسى علي رأسها لكي يدخلها في أحضانه أكثر وهو يحس بأنه يريد ان يبخبأها في أحضانه هذا العالم أذاها كثيراً وهو يريد ان يبخيها منه
ولكن صوت بكائها يقطع في قلبه لا يتحمل ليبعد عنها قليلاً ويقول وهو يمسح دموعها بحنان: بس إهدي خلاص محدش يقدر يعملك حاجه إهدي خلاص
تنظر له غرام و عيونها حمراء من البكاء: يعني هيمشوا صح
موسى وهو يسمع علي شعرها: خالك جاي علشان ياخدك معاه هتقعدي معاه لحد ما العدة تخلص و هرجعك تاني لو مش حابه تقعدي هناك لو حابه برضو هرجعك هنا متخافيش من اي حاجه
تبعد عنه غرام وتقول بصوت عالي: أنا مش هروح عند حد سبني في حالي بقي محدش ليه دعوة بيا أنا بكره الناس دول ليه عاوزين تبعتوني عندهم
يمسك موسى يدها ويسحبها له مرة ثانية ويقول بهدوء: غرام صوتك علشان انا مش هصبر كتير ها
و خالك عاوزك عندهم الشهرين دول مفيش حاجه متخافيش محدش هياذيك ويا حبيبي لو روحتي وما ارتحتيش كلميني وأنا هاجي أخدك ومن نص بيتهم والكلب اللي يفتح بقه هياخد علي قفاه أنا معاكي متخافيش والمسافة بين هنا و هناك ساعتين يعني لما تكلميني مش هتأخر عليكي يا ماما يلا أهدي كده ومحدش يقدر يبصلك بعينه
غرام بدموع: مش عاوزة يا موسى مش عاوزة بليز
ينفخ موسى بقوه وثقل شديد ويقول بحنان: معلش يا ماما وغير كده روحي غيري جوه فكري كويس إنتي عايزة إيه ومحدش هيسيبك هناك وأنا هطمن عليكي علي طول
تضربه غرام بقوه علي صدره وهي تقول: إنتوا عاوزين تمشوني ليه أنا مش بضر حد هنا ما تسبني
يمسكها موسي بقوه من يدها وهو يقول ببعض الغضب: غراااااام هبل مش طالب ها قولتلك هتروحي تترزعي هناك لحد ما تخلص العدة وبعد كده هرجعك مش هياكلوا منك حته
تذهب غرام تجلس علي السرير وهي تقول بغيظ وعناد: وأنا مش هروح اترزع هناك بس كده واللي كانت بتربطني بيهم ماتت من زمان خليهم ينسوا ان ليهم بنت اخت بقي هي مش ناقصه وإنتو كمان ملكوش دعوة بيا
يغلق موسى عيناه وهو لا يري امامه سوا حلين ليرفع يده وينزل علي وجهها لكي توقف من هذا العناد
او يصبر عليها الحل الاول بتأكيد لن يفعله لا امامه سوا بأنه يصبر عليها
ليجلس امامها وهو لا يريد ان يكن قريب منها الان هذا الشيء حرام وهو يري بأنه إذا اقترب منها سوف يكون بيستغل ضعفها
والمعلم لا يفعل ذلك مع غرامه
ليتحدث بهدوء لا يليق بالذي بداخله من غيظ الي غضب الي غيره: بص يا بابا هما معترفين إن هما والاد كلب علشان كانوا مقصرين و عايزينك تروحي تقعدي معاهم كام يوم مش هيحصل حاجه وأنا متاكد إن مفيش حد هياذيكي بس اسمعي انتي الكلام
تنفد غرام برأسها وهي لا تريد ان تذهب الى تلك الأشخاص الذين لا يسألوا عليها هي والدتها
وكانوا بنسبه لها مثلهم مثل الغريب فلماذا يأتو الان لكي يأخذها
تنظر إلى موسى الذي كان ينظر اليها بغضب شديد هو يريد ان يجعل غرام بيعد عن هذا المكان لكي يستطيع ان يفعل في جاسم الذي يريده
لأن وجودها هنا يقلقه عليها من اي شي يستطيع جاسم ان يفعل ان يقول لها كلمه او يأذيها بفعل او بنظرة
المعلم لا يستحمل ذلك ليقول موسى بحمود: غرام جاسم خلص علاجه وهيطلع اليومين دول وممكن يعمل حاجه كده ولا كده روحي عند خالك منها تغير جوه ومنها أنا اتصرف مع جاسم الكام يوم دول
غرام بدموع: بس أنا مش بجبهم مش هروح عند حد لالالا
موسى بغضب: لا لم تلقك يا بت غرام هرنك قلم يلوحك اتعدلي يا بت المرا مالك قولت زفت يومين لحد ما أشوف إبن الوسخ التاني ناوي علي ايه لو لاقيته اتهد ومش هيعمل حاجه أجي أنا اطين علي عيني اللي يحبوني واخدك ولو لقيته ناوي علي لبش اطلع ميتين اللي جابوا يتعدل و في الحالتين هخدك أنا مش هفضل قاعد هنا كتير وعاوز اشوف موضوعك قبل ما غور تاني فمعلش تعالي علي نفسك الكام يوم دول لحد ما الدنيا تعدل
غرام بغيظ: إنت بتعالي صوتك عليا ليه ما تتكلم معايا براحه حد قالك مش بفهم
موسى بغضب: ما اتكلمت معاكي بالادب والذوق مش نافع معاكي اعملك ايه و اه يا ماما مش بتفهمي يلا قصري الموضوع ده قومي حضري شنطتك و ما تتعبنيش معاكي يلا ربنا يهديكي لنفسك واللي حوليكي
تهز غرام برأسها وهي لا تقدر ان ترفض طلبه لانها تعلم بانه يخاف عليها ولا يريد ان احد يفعل بها شيئ
ليمسح موسى علي رأسها ويقول: متقلقيش من أي حاجه هما فعلا زعلانين ومش هيأذوكي وبرضو لو حد بص عليكي بصة ما عجبتكيش رني عليا وملكيش دعوة بحاجه تمام
غرام ابتسامه: تمام
ينظر موسى الي عيونها وينزل الي شفتيها التي بدون روج او اي شؤئ تبدو وكأنها فراولة
تعلقت عيناه بشفتيها كأنهما عُقد قلبه بهما يراها تتحدث برقة فتتهادى الكلمات على شفتيها كنسيم دافئ في ليلة باردة
راودته رغبة عارمة في أن يتقرب منها وأن يسرق منها قبلة تطفئ ذلك اللهيب الذي اشتعل في صدره
لكن الواقع كان أقسى من الحلم فكل ما يستطيع فعله هو أن ينظر بصمت يتلذذ بالنظر ويكتم الأشواقه خلف نظرة تفضح كل شي
تفضح مدي عشقه لها بعد كل تلك السنوات التي عادتت مازل يعشقها بنفس الوتر لا ينقص حبها في قلبه بل يزيد اكثر من الاول
برغم بأنها تغيرت ولم تعد الطفلة التي رباها و الحزن والقهر تمكن منها مازل يعشقها مازل يتمناها ان تكن هي نصفه الثاني و يكمل معها حياته
يريد ان يكون آخر نفس فيه تكون هي في أحضانه يريد ان يتذوقها وتكن ملكه فهل هذا الحلم مستحيل ام لا يوجد مستحيل في قاموس الحب
نظر الي يدها التي ترتجف من الخوف ان تعيش نفس الذي حدث معها و ترجع تنذل مره ثانيه ولكن هذه مرة سوف تكون غير هذا
سوف تكون من أهل والدتها التي لا تكره غرام أكثر منهم لانها لا تحس تجاهم بأي حب كانوا لا يتواصلون مع و الدتها سوا عندما توجد مشكلة
فقط ليمسك موسى يدها وبين يده ويقول وهو يمسح عليهم بحنان: خلاص بقي دول كلهم كام يوم مش هيضروا أنا عارفك مش بتحبيهم بس هما مهما كانوا أهل أمك و لازم توديهم اليومين دول وأنا هاجي أخدك أول ما العدة تخلص اشطا
غرام بتوتر: لحد ما العدة تخلص وهاجي أنا مش برتاح غير في شقه اهلي بس كده
يضربها موسى بخفه علي جبهتها ويقول: ماشي يا بت يلا اخلصي
اومالت لهو غرام ويقول موسي ببرود: غرام انتي في رقمك فيه فودافون كاش
تنظر اليه غرام باستغراب وتقول: ايوه في حاجه
موسى بهدوء: لا خلص يلا
تهز غرام برأسها ويخرج موسي من الغرفه لكي يتركها تفعل التي تريده
ويمسك الهاتف يفعل بيه شيئ ويضعه في جيبه مره ثانيه ويجلس علي الأريكة وهو يحس بقلبه ينقطع عليها لانها سوف تذهب بعيد عن عيناه
وهو كان الذي لا يتحمل بأن تكن بعيدة عنه بعض الخطوات والان سوف تذهب الي بلاد بعيدة
خوفه عليها يزداد الضعف يخاف من يحدث بها شيئ وهو بعيد عنها ماذا سوف تفعل وهي وحدها
يحاول المعلم ان يطمن نفسه بأنها لن يحدث بيها شيئ وهما مجرد ايام وسوف يأتي بيها مرة ثانيه
꧁بقلم ✍🏻مايا النجار ꧂
لتخرج غرام وهي تمسك الشنطه في يدها وتريدي ملابسها وتنظر له لينهض لتقول غرام: ايه الفلوس اللي انت بعتهم دي أنا مش محتاجة ومعايا فلوس ليه تكلف نفسك
موسى بهدوء: مفيش تكلفة لو احتاجتي اي حاجه كلميني إنتي فاهمه
غرام بتوتر: بس دول كتير أوي يا موسى
موسى وهو ينظر الي داخل عيونها: مفيش حاجه كتير عليكي يا ق....
يقطع حديثه وهو ينتبه ما الذي كان سينطق به لسانه ليحمحم بتوتر
ويقول بجدبه: تروحي هناك ولا في خروج ولا زفت إنتي في بلد مش عارفها وممكن يحصلك حاجه تتعدلي هناك يا غرام مش عاوز شغل عيال تمام أوعي ثم أوعي تتكلمي مع حد من عيال خالك مفهوم يا غرام
غرام بغيظ: في إيه كل شويه مفهوم مفهوم حد قالك عليا غبية علي فكره أنا بفهامها وهي طايره
موسى ببرود: صح ما أنا عارف
تنفخ غرام بغيظ شديد لتدخل في هذا الوقت صفاء التي كانت تمسح دموعها لكي لا تبان بانها كانت تبكي
لتنظر اليها غرام بحزن شديد لتضمها صفاء بقوه وتقول: كلهم كام يوم يا حبيبتي وترجعي لحضني تاني علي عيني أسيبك يا بنتي والله علي عيني متأخريش عليا يا غرام لو مرتحتيش هناك رني عليا بليل قبل انهار وأنا ابعت حد يجيبك أو أجيلك أنا يا حبيبتي متستحملش حد ولا تسمحي لي اي كلب يتكلم عليكي او يقولك كلمه واحدة لو ايه او مين هاتيه علي الجزمة وكلميني أجي أكمل عليه وأخدك ونمشي ماشي يا حبيبتي
تهز غرام برأسها وهي مازالت بين أحضانها لتضمها صفاء أكثر وهي لا يهون عليها ان تتركها
وهي لا تعلم إذا ذلك الأشخاص سوف يعاملها بحب أو لا تخاف عليها بشده لانها تعلم غرام بانها تكتم بداخلها
ولا تتحدث في اي ما يتعبها او يأذيها وعلي رغم بأنها يبدو بأنها لسانها سابق تفكيرها ولكن هذا امامهم هما فقط غرام أضعف من أنها ترد علي احد قال لها شي سيئ
وهذا الذي يجعل الجميع يدعس عليها لأنها لا ترد لا تسب مثل ما يفعل فيها الجميع وهذا لا يكون طبع في غرام من زمان
بل من اليوم التي حست بأنها وحيدة هذا اليوم جعل منها ضعيفة بشدة موت والدها وبعد ذلك بعد المعلم الذي كان مكان والدها
و زوجه من ذلك الحقير التي لا يراعي رب فيها وبعد ذلك موت والدتها الضربه التي كسرت غرام ثم جعلتها بدون روح بدون سند
برغم ان صفاء كانت مثل والدتها و مسك و مروان الذي كانو بالفعل سند لي غرام التي لا يتركها ابدا ولكن كانت غرام من داخلها مكسورة
يدخل في هذا الوقت مروان الذي كان في عمله وعلم بان غرام سوف تذهب مع اهل والدتها أتي لكي يمنع ذلك ان يحدث ولاكن قال له جلال بان هذا هو المناسب لي غرام في هذا الوقت
وجود غرام في نفس المكان الذي سوف يكن به جاسم سوف يأذيها
موسى وجلال يريدون ان يجعلو جاسم يفعل الذي يريده وهما أيضا يعملو الذي لا حد يعملو له وكل ذلك وغرام بعيدة عنه لكي لا تتاثر بشيئ وترجع تتعذب مره ثانية
ذهب مروان وسحب غرام من أحضان صفاء وضمها بقوه كبيرة وهو يقول بحزن شديد: عاوزة تسبيني وتمشي يا بطيتي يرضي مين الكلام خليكي هنا أنا معرفش اكمل يوم من غير ما اصبح عليكي
تنزل دموع غرام بشده وهي لا تتحمل كل ذلك تحس بانها تودعهم الي الابد
ليقول موسى ببرود مصتنع وهو يغلي من الغيرة من أخيه الذي يضم غرام بهذا الشكل الذي يجعله يريد ان يتخلص منه: في إيه يا محنو دول كام يوم بلاش محن الله لا يسيئك
ينظر اليه مروان وهو مازال يضم غرام التي تتشبت بأحضانه أكثر: عديم الاحساس
يبتسم موسي بسخرية يبعد مروان عن غرام ويقول وهو يمسح دموعها: بس يا قلب مروان بس دموعك غالية متنزلش بسهولة خلاص هما كام يوم وترجعي تنوري حياتنا من تاني وأنا مش هسبيك علي التليفون مع بعض
أومات له غرام وقبل مروان رأسها وقال: هنزل أنا هتستناكي تحت خلصي وتعالي وإنتي يا عمتي بنتك كانت عاوزكي مش عارف في إيه تعالى شوفيهل لتكون هتموت وتقولك وصيتها معا معرفه لو معاها إي حاجه بتاعتي انا
صفاء: ليه يا حبيبي بنتي وانا اولا بورثها يعني اتحمل قرفها كل ده وفي الاخر إنت اللي تورث
مروان بزهول مصتنعة: شوفي الولية ما قالتش بيعد الشر على بنتها الناس دول أهم حاجه عندهم الفلوس يلا يا عمتي يلا
يذهب مروان و صفاء الي الخارج تنظر غرام الي موسى وتقول بتوتر ودموعها: هو ممكن يمشوا وأنا بكره هروح اليهم بلاش النهارده
يقترب منها موسى ويقول بهدوء: خلاص بقي مش كل شويه في نفس الموضوع مش هبعتلك جهنم اهدي كده واللي تخافي منه ميجيش أحسن منه وبعدين إنتي رايحة لي خالك يارتني أنا كان معايا خال ما كنتش مشيت من عنده بس الحمد لله ماتوا كلهم من زمان
تضحك غرام بخفه وتقول: فعلا إنت خلانك كان بينكم عمار كبير
ينظر اليها موسى ويحس بأنه مغيب تماماً وهو يراها تبتسم بهذا الشكل ويقترب منها بشدة ويقول بصوت هادئ بشدة
وهو يمشي إصبعه علي خدها: مش عاوزك تخافي من ايه حاجه في الدنيا انا موجود ومحدش يقدر يعملك حاجه
غرام ابتسامه رائع بشده: شكرا علي وقفتك جانبي برغم اللي حصل زمان انت لسه وقف معايا من يوم ما رجعت وانا بحس ان رجعنا زي زمان شكرا يا موسى شكرا اوي
موسى أين موسى هو الان لا يكن معها عيناه تنظر إلى شفتيها وهي تتحدث لم يكن ينصت لما تقول
بل كان مأخوذا بطريقة الكلمات وهي تتراقص على شفتيها كأن كل حرف منها يُولد من سكر لا يقاوم يريد ان يتذوق طعم هذا السكر
الذي بتاكيد سوف يكن مختلف تماما بدون وعي هو الان يحرك قلبه وضع موسى يده علي خصرها
وقربها منه بشدة عيناه لا تنزل من شفتيها كأنهما وطن خلق ليضمه وسكر لا يفيق منه أبدا اقترب منهم بهدوء العاشق الذي يعرف أن اللمسة القادمة ستسرق أنفاسه
غاصت أصابعه في شعرها كما لو أنه يحتضن نبضها وفي عيناه اشتعال لا يطفئه سوى قبلة قبلة لم تكن مجرد رغبة بل حاجة كأنه لن يولد من جديد
إلا حين تلامس شفتاه شفتيها ينزل موسى علي شفتيها وحين لامست شفتاه شفتيها كأن العالم قد صمت احترام لي تلك اللحظة لم تكن قبلة عابرة بل كانت الوعد الأول
والاعتراف الأصدق قبلة اختلط فيها الخجل بالشوق والدهشة بالحنين كأنها كانت تنتظره عمرا وهو كأنه لم يعرف الحياة من قبلها أول قبلة بينهما
لكنها حملت كل ما عجزت الكلمات عن قوله يقبلها بهدوء و بطئ يمسك شفتها ويضمهم بين شفاه كان موسى يطير يحس بأن قدامه لا تلمس الارض وهو فوق السحاب او في الجنه
ام غرام فماذا نقول عن غرام التي لا تقبل الذي يحدث ولكن كل شئ بداخلها يقبله وبشدة
ويريد ذلك وأكثر هذا اول مره يلمس حد شفتيها نعم جاسم طاليقها لم يفعل ذلك ابدا فالان موسى يأخذ عذرية شفتيها مغيبة لا تعرف هذا حقيقة ام حلم
وسوف تفيق منه وهي تكن تتحدث مع المعلم تحس بشفته التي لا ترحم شفتيها او ترحمها هي
وقلبها الذي كان يدق مثل الطبول يتجرا موسى اكثر ويدخل لسانه داخل فمها لكي يتذوق من السكر الذيده الذي في داخلها نفسها ينقطع و ينقطع مع لذلك اللحظه التي من اجمل من مر علي المعلم ومن اجمل ما كتب قلم...
يبعد موسى عنها وهو ينظر اليها ويتنظر رد فعلها ماذا سوف تفعل هل سوف تغضب ام كانت تنتظر تلك الحظه اكثر منه ولكن مثل كل مره القدر يخيب
ظن المعلم تفيق غرام من الغيبوبة التي كانت بيها وتدفشه بقوه كبيره وهي لا تعلم ماذا حدث
وماذا وهو فعل الان تغضب منه بشدة وتحس بأنه يستغل بانها مطلقة
و يريد ان يفعل بها شئ قذر ترفع يدها الي الاعلي بدون وعي وتنزل علي وجه المعلم بقوه كبيره وووووووو
( لا تكونوا فاكرين ان هسيبها تمشي سلكه ازعل والنعمه كفايه كده النهارده ايدي وجعتني 😂 😂)
🖋️ مايا النجار 🖋️
البارت الثاني عشر
غرام المعلم
_____________________________________________
نجمة وكومنتات يا بنات و متابعة ناقص تكه علي ال٢٠٠٠ يلا بسرعه الصفحه اهي نعمل متابعة بقي maya222227 بارت طويل وفي احداث كتيرة علشان التأخير يلا مشاهده سعيده 🔥
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
تنزل غرام يدها علي وجهه ترتطم بوجهه كالصاعقة صفعة لم تؤلمه في جسده بقدر ما هزت روحه نظر اليها بذهول ويريد ان يرفع يده
لكي يرد لها صفعه اثنين ولكن لم يقدر تتبدل بينما نظراتها الغاضبة تخترق كبرياءه وتسقط عنه كل ما ادعاه من قوة شعر وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميه
ليس ندم على ما فعل فحسب بل خذلان لنفسه قبلها المعلم الذي ظن نفسه قادر على تخطي كل شيء تهوى في لحظة وتجرع مرارة الفعل ومرارة الرد ندم لا يشبهه أي ندم
كان من بعض الثواني يحس بانه يطير في الهواء و الان ينهبد علي الارض ينكسر قلبه من آثار هذه الخبطه لا يكن في عقله الان سوا ان يريد من القدر أن يتركه
" يا ليتك يا قدري تركتني الي بعض الدقيقة لكي استماع بذلك اللحظات لماذا
اخذت منه ذلك الشعور الذي لم أشعر بأروع منه في يوم "
كان في هذه الدقيقة لا يعيش المعلم افضل منهم كان ينسي كل شييء سيئ حدث معه وهو متخدر من تاثير شفتها عليه ولان ياخذ كف علي هذه القبلة لماذا يعاقب موسى
كان كل ذلك يحدث في اقل من دقيقه تقول غرام بدموع وغضب: اوعي اوعي تستغل اني مطلقه وتفكر ان هبيع نفسي واسيبك تعمل اللي دماغك القذارة اللي بتفكر فيها فاهم مش معنى اني مطلقة اني رخيصه و هكون لقمه سهلة في بقك بسهوله تاخدها علي سريرك معقول أنا رخيصة في نظرك لدرجة ده إنت اكتر حد أنا بثق في تعمل معايا أنا كده
موسى بجمود وهو يضع صباعه علي شفته: هشششش اسكتي خالص اقفلي بقك اللي بيبوخ سم اسكتي
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج بسرعه وكأنه يهرب منها ومن الذي ممكن ان تقوله والذي مثل السكاكين تقطع في قلبه
دخل شقته وهو لا يري امامه برغم بأن يوجد أصوت كثير ولكن المعلم لا يسمع سوا صوتها وإتهامها له
بأنه بهذا القذارة لماذا خيبت الامل والوجع يكونون من نصيبك يا موسى لماذا لا ترتاح
الذي فعلته لم يكن شهوة او رغبة لا هذا كان احتياج موسى كان يحتاج إلى هذه القبلة بشدة
لماذا لا تفهم غرام لذلك لماذا لا تحس بنار التي هو ينشعل بيه لماذا تظن بيها هذا الظن يعشقها بجنون مازال يريدها
ولا يريد سواها ولكن فكل مره يحاول ان يقترب منه تبعده هي عنها يمشي لها خطوه وهي تبتعد عنه الف لماذا لا يرتاح
ليجلس علي الأريكة ويرفع رأسه الي الاعلي ويقول بوجع شديد: كأن الوجع اتخلق ليك يا موسى كل ما طالع سلم تنزل من عليه متدحرج وكأن الدنيا واخده عهد تكسرك أنا مش زعلان منك أنا زعلان على نفسي زعلان إني صدقت إني افتكرت إنك لسه ليا انا ازاي اعمل كده ازاي حتى بعد كل اللي حصل كنتي عندي حلم وأنا اللي كنت بغلط كل مره وأحاول ألمسه نسيت إن الحلم لما يتحقق بيبقى كابوس أحيانا أنا كنت بحبك من قلبي كنت شايلك جواي سنين ساكت ومكابر وبقول معلش بس لما قربت ضربتيني بالقلم معقول تكوني شيفاني بشكل ده
يصمد و عيناه تدمع بس بيقاوم ويكمل كلامه: بس خلاص أنا فهمت أنا اللي كنت غلطان مش في إني حبيتك في إني صدقت إنك ممكن تحبيني انتي لسه فاكره جاسم ولا عمرك هتقدري تنسيه انا بتعاقب علي حبك اللي بعد كل ده لسه في قلبي لسه بحبك لسه بريدك زي الاول واكتر بس انتي ولا شيفاني الغلط اللي عملته غلط ازاي ارخص نفسي قدامها بشكل ده ازاي اضغف كده ما حقها تفكر ان طمعان فيها خلاص يا غرام وحيات وجع قلبي ما هسيب اثر منك جوه مش هيكون ليكي عندي حتي ذكرى خلاص علي كده انا تعبت منك ومن حبك اللي زيه زي النار اللي بتنهش فيا ااااااه علي وجع قلبي ااااااه
يتألم موسى بشده ويألم علي الخذلان علي الوجع التي بدخل قلبه ضعف امامها كان من اكبر الخسائر التي خسرها المعلم لا يعلم كيف فعل ذلك
وماذا كان يتوقع منها يتاكد سوف تكن رد فعلها عنيفه مثل ما فعلت وهي بهذا الحال لا تفكر سوا بذلك التفكير الذي وجعهه وبشدة
ماذا يفعل بيك القدر يا موسى ماذا هل سوف يضحك لك ام سيظل يضحك عليك مثل كل مره تخرج انت بخذلان وفقدان امل
كيف الان سوف تنظر ليك ماذا الفكرة التي أخذتها عنك الان هل سوف تظل علاقتهما مثل ما كانت ام الذي حدث سوف يكن مثل الشرخ في جسد الإنسان يطيب ولكن يظل اثار علي المصاب....
يأتي الليل وهو يحمل الكثير من الأشياء ذهبت غرام الي منزل خالها ذهبت بدون ان تودع المعلم أو نقول بأنها ودعته وتركت له ذكرى لا تذهب من عقله أبداً عطت له درس لن ينساه مهما طال بيه الزمان سيظل محفور في عقله ويتألم في قلبه
꧁ غرام المعلم بقلم ✍🏻مايا النجار ꧂
كان يسير وهو بيكمل زينته وهو في يده علب الشوكلاته الان سوف يذهب يلتقي بها الي ثاني مره سوف يذهب لكي يتعرفوا على بعض وإذا حدث قبول سوف يفعلوا خطوبه
يدق الباب ويفتح راه امام موسى التي كان وجهه منطفئ بشده من ينظر له يحس بان هذا الشخص بدون روح ليقول موسى وهو ينظر اليه من الأسفل الي الاعلي: لا صرف ومكافحة ايه اللي انت عمله ده يالا حد قال انك جاي فرح امك
.
عدنان بغيظ: يخربيت ام الفصلان يا عم مالك ما تسبني اعيش اللحظه
موسى ببرود: طب خلي بالك متطلعش الي فوق اوي علشان ممكن تقع علي جذور رقبتك احنا لسه هنتعرف يعني حصل قبول تمام محصلش كل شيء قسمه ونصيب
موسى لا يقول هذا الكلام لكي يحبط عدنان بل بالعكس كان يقوله هذا الحديث لكي لا يعلق نفسه في حبل ضعيف يريد ان يتوقع الرفض قبل القبول لا يريد ان يطلع الي السماء وينزل علي الارض ليقول عدنان بهدوء: متقلقش يا صاحبي انا هعمل حساب كل حاجه قبل ما اجي هنا حصل الموافقه الحمد لله محصلش كان شيئا لم يكن و مفيش اي حاجه حصلت
كان موسى ان يتحدث ولكن تاتي صفاء التي قال بصوت عالي: انت سايب الواد قدام باب الشقه كده ليه يا موسى ادخل يا عدنان ادخل يابني
عدنان بصوت عالي وهو يدخل: شايفه يا صفصف ابن اخوكي بيعمل ايه من اولها ومش عايز يدخلني حاجزني علي الباب
صفاء: معلش يا ضنايا
يجلس عدنان ويجلس بجانبه موسى التي قال له: هسيبك تعمل نمره قدام حماتك المستقبليه بس هتدفع تمنها غالي انت لسه في اول الطريق و وهتحتاجني دخولك هنا مش النهايه يا كلب
عدنان بغيظ: موسي مالك يابا من ساعه ما طبيت ام البيت ده وانت مش بتعمل حاجه غير انك بتحبطني قول هو انت عينك من العروسة يا عم صارحني
.
موسى ببرود: اسكت يا عدنان اسكت وخلي يومك يعدي معايا
ظل الجميع يتحدث ومازالت مسك في غرفتها هي و ليلي التي كانت تقنعها بانها لازم ان تره وتتحدث معه لتقول مسك بغضب: انتوا ليه مش قادرين تتقبلو ان مش قابلة الجواز نفسه مش الأشخاص حرام عليكم تدمرو حياتي وحياة الراجل اللي بره انا عارفه نفسي مش قادره اتقبل حد انا مش عاوزه هعيش معاه ازاي انا ارحموني يا ناس سبوني في حالي حتي غرام الي بتهون عليا مشيت ايه الغلب ده كله يا ربي
ليلي بهدوء: غرام لو كانت هنا هتقول نفس الكلام لازم تشوفي حياتك اتكلمي مع عدنان يمكن تعرفي تتقبليه هو شخص كويس واهلك عمرهم هيتمنولك الشر ارحميني و راحمي امك العيانه يلا يا مسك يلا يا قلبي ربنا يهديك يلا احنا مش عاوزينلك غير كل خيرا والله يلا ربنا يهديك
تمسح مسك دموعها وتنهض لكي تريدي ملابسها وبعد مده قصيره كانت مسك تدخل غرفه المعيشه وهي تمسك صينيه عليها عصير هل يوجد من يسمع صوت ضربت قلب عدنان التي لا يستجرا ان يعرف راسه لكي ينظر اليها لانه هو الان امام ثلاث رجال اذا رفع عيونه عليها وهما يجلسون بتاكد سوف يجعله اعمى تقول صفاء: تعالي يا مسك تعالي يا حبيبتي سلامي علي عدنان
تنظر اليها مسك بخجل و غيظ وتظل تنظر اليها بعد الثواني وهي لا تعلم ماذا تفعل ليقول موسى ببرود و جديه شديد: تعالي يا بت
تنظر اليه مسك وهي سوف تبكي من شدة الخجل تمد يدها الي عدنان التي رفع لها يده و يدوب يلمس يدها وكانت هي تسحبها وتجلس بجانب والدتها لا يحط في عقله كثير الان موسى قال له كل شيء لكي لا يظن بانه ضحك عليه
ظل الجميع يتحدث في اشياء عديدة ومسك لا تفتح فمها لا حد يسمع صوتها ابدا ليقول جلال بهدوء: طيب يا جماعة نسيبهم مع بعض شويه
تغلق مسك عيونها بوجع شديد وتقول صفاء: طب يلا احنا نطلع في البلكونه شويه
ينهضون الجميع ويذهبون الي البلكونه وقبل ما يدخل مروان يقول الي عدنان: اوعي تعمل حاجه مرقبك هنا لو عملت حاجه هجيبك
يضحك عدنان بخفه ويدخل مروان لينظر عدنان الي مسك التي كانت تنظر الي الارض وهي تفوق في يدها بتوتر شديد ليقول وهو يريد ان يجعلها لا توتر بهذا الشكل: اهدي انا مش باكل بني أدمين
ترفع مسك راسها له وتنظر له ليقع عدنان في غرام عيونها للمرة الثانية ماذا سوف تفعل فيك ذلك العيون اكثر من ذلك ليقول عدنان بهدوء وهو يحممم: احمم طالما دي قعدة تعرف احب اعرفك عن نفسي عدنان ابراهيم ٣٢ سنه شقتي حجزتها من كل حاجه مش ناقصه غير العروسة الحمدلله شغلي كويس جداً ابويا مات من زمان ومعيش غير اخ متجوز و اختي اللي برود متجوزه في حاجه حبه تعرفيه
مسك بهدوء: شقتك مع اهلك ولا لوحدك
عدنان بهدوء: لا مع اهلي وكونت بظبط في شقه تاني بعيد عن اهلي يعني لو مرتحتيش ممكن ننقل فيها وده ماظنش ان يحصل
اومالت لهو مسك وتقول: سنك مش صغير يعني احمم ليه تاخرت في الجواز
عدنان ابتسامه هاديه: الصراحة ما كنتش ناوي علي جواز يعني انا بحب ان أفضل مستقل بنفسي و موجعش دماغي بحاجه زي كده بس تغيرت وجهت نظري من ساعه ما ش
يقطع حديثه وهو ينتبه ماذا سوف يقول لها لا ينفع ذلك هي ممكن ان ترفضك كيف يكن شكلك امامها الان اذا علمت بانك مرمي عليها بهذا الشكل ليقول وهو ياكمل كلامه: يعني جايه اللي غير وجهة نظري وانا دلوقتي عاوز استقر وابني بيت
اومالت لهو مسك وتقول بتوتر: طيب موسى قال ليك علي اني ارمله وكنت متجوزه قبل كده بس محصلش فرح
عدنان بهدوء: عارف ده كله
مسك: يعني عارف ولسه علي قرارك انك عايز اتجوزني
عدنان بهدوء شديد: مش شايف ان ده سبب يخليني الغي فكر الجواز منك انتي اتجوزتي من شخص ربنا افتكره ده اكيد مش عيب يخليني اقول لا متنفنعيش نفكر بالعقل شويه دي حاجه مش في ايدك بقي حسابك عليها ليه انا ممكن اقولك لبسك يكون واسع شعرك ميطلعش من الطرحه وممكن ده يخليني مفكرش في الزواج منك بس موضوع وفاه الشخص اللي كنت خطبك لا طبعا
مسك بهدوء: بس ده ما كانش خطيبي ده جواز وكان كلهم كام شهر وكنا هنتجوز ب
يقطع حديثها عدنان التي قال بحزم شديد: الكلام ده ميفرقش معايا انا قولتك كل اللي يفرق معايا وكل اللي يحاسبك عليه غير كده مفيش و طالما ما دخلتيش بيته فانتي كنتي مخطوبه بس واظن ان محصلش بينكم تجاوزات صح
تقول مسك بسرعه: ايوه محصلش ايه حاجه من اللي بتقول عليها بس يعني انا لسه خارجه من جرح زي ده انت ملكش ذنب تستحمل معايا حاجه زي كده وعلشان مكدبش عليك انا الموضوع ده لسه ماثر عليا بشكل كبير جداً وانت جاهز من كل حاجه يعني مش هتاخر في أمور الجوز و ليك الحق انك تاخد واحده ملهاش عقده زيي كده وهي كمان تكون جاهزة
يحك عدنان ذقنه ويقول بهدوء: مش عارف ليه حسك انك بطلع مبرارت ملهاش ايه لازم بس انا معاكي الي اخر المشوار مش معني اني جاهز من كل حاجه يبقي ما استناش حضرتك لحد ما تكون جاهزه نفسك انك تدخل حياتي بشكل اعمق بل بالعكس انا معاكي لحد ما تعدي كل حاجه وغير كده يعني الموضوع بقىله فتره طويله ده علي كلام موسى ليا المفروض تكوني اتعافيتي تماما من كل حاجه ده شخص مات ربنا يرحمه وانتي مش هتوقفي حياتك عليه حد ربنا اختاروا سوا معايا او مع غير تشوفي حياتك انا عارف انك مش قادر تدخلي في ايه علاقه دلوقتي بس فعلا ده هيكون احسن ليكي وهخليكي تعدي المرحله دي اسرع
تحس مسك بانه يتحدث معها مش كشخص يريد منها الزواج فقط بل يريد مصلحتها اكثر من يكن يريد مصلحته وهذا عجييه بشده بانه لا يفكر فقط بانانيه وهي تره من كل الاتجاهات شخص بنسبة بشده فياتي في عقلها (ليه لا) تعطيه فرصة اذا قدر ان يدخل ذلك القلب ويكسر كل الحواجز والصعوبات التي بداخلها سوف يفوز بها وسوف تحبه بجنون لتقول مسك بهدوء: بس يا عدنان انا فعلا مكرره ان اشوف حياتي مع شخص تاني بس يكون قبل اللي هيواجهه هيكون قابلني بكل خوفي من الفقدان ويعني انا فضلت مع هلال فتره طويله واكيد اعتقلت به ومش في يوم وليله هنسى فاهمني
عدنان بوجه برد تره مسك الي الاول مره: بصي يا مسك انا معاكي لحد النهاية بس مجرد تفكير انك تنطقي اسم راجل غريب قدامي دي تكون النهايه بحد ذاتها انا مسمحش لكي انك تهنيني بشكل ده انا متفهم انك ممكن تكوني لسه متاثرة بشكل كبير بس هتفكري تنطقي اسمه مره تاني هسحب لسانك فاهمه يا روح اممممك
تتوسع عيون مسك من هذا التحول كان مازال يتحدث معها بكل رقيه و هدوء ماذا التي يجعله ينقلب بهذا الشكل لتقول بصدمه: انت بتقول ايه انت ملبوس يا بني
ينفخ عدنان بغضب شديد ولاكن يقول بهدوء: ملبوس ايه يا بنتي لا بس الموضوع ده بيضايقني ياريت تتفهمي النقطه دي انا معاكي في كل حاجه الا انك تقولي اسم الراجل اللي كنتي هتكوني معاه الا دي
مسك بحزن تحاول ان تخفيه: تمام مفيش مشكله انا مقدره موقفك في حاجه زي كده و انا اكيد مش هقبلها علي نفسي
عدنان ابتسامه: طالما اتفقنا نحدد معاد الخطوبه
مسك بهدوء: تمام بس تكون غرام بنت خالي هنا هي دلوقتي عند خالها لما ترجع نعمل الخطوبه عادي
اومال لهو عدنان ويقول: تمام امشي انا علشان تأخرت
ويقول بصوت عالي بشده: يلا يا رجال استأذن انا
يدخل الجميع علي صوتن وتنظر صفاء الي مسك التي اغلقت عيونها بمعنى (تمام) لتبتسم صفاء بفرح وتقول: ليه يا حبيبي ما تخليك نتعشى سوا
عدنان: يوم تاني يا خالتي امشي دلوقتي علشان ورايا شغل
صفاء: ربنا معاك يا ابني
يخرج عدنان وخلفه موسى التي قال ببرود: عملت ايه
عدنان بغمزه: عيب عليك يا معلم ثبتلك البت
ينظر اليه موسى بغضب ليقول عدنان ببعض الخوف: احممم كل حاجه زي الفل و قالت نعمل الخطوبه بعد ما غرام بنت خالها ترجع
اومال لهو موسى وهو يغلق عيونه بوجع شديد وهو يتذكر الذي حدث وهو من الأساس لا ينساه ولكن في كل مره يسمع اسمها يحس بالوجع يتضاعف عليه ليقول عدنان بهدوء: هي قلبت وشك دي علشان البنت مشيت عند خالها
موسى ببرود متصنعه: لا يا عدنان ويلا تصبح على خير و ما اشوفش وشك هنا غير يوم الخطوبه
يأتي مروان من خلفه ويقول بصوت عالي: ايوه هتفضل داخل خارج عروستي بلا سينما هقطع وشك
موسى ببرود وهو ينظر اليه: اللقطه دي من الأفلام صح
اومأ لهو مروان ليقول موسى وهو يذهب: القاعده وسطيكم تقصر العمر
يصعد الي شقته ودخل وغلق الباب ونزع ملابسه بالكامل ودخل غرفته وتسطح علي السرير وهو لا يريد سوا ان ينام بدون ما يذهب بيه عقله الي الذي حدث يريد ان يمحي هذا اليوم من عقله وهذا يحق له الذي حدث بيه كبير جدا اذا حدث هذا الموقف بنفس التفسير ولكن لا تكن غرام التي تجرأت
في فعل ذلك لكان دفنها في ارضها لماذا كل شيء يتعلق بغرام يكن غير بنسبه لك غير لماذا الغلط التي هي تفعل لا تقدر ان تعاقبها عليه رفعت يدها عليك هل تعلم هي وصلت الي فين
لقد وصلت إلى المراحل التي لا حد يستجروا ان يصل اليها وهي فعلت التي يخاف الجميع ان يفكر ان يفعله ولاكن يحق لها التي فعلته كان كبير وهي في ذلك الوضع ماذا كنت تنتظر منها اقل شي فعلت ان وعطيتك كف الانك تجرات وفعلت شيء لا يقبله احد فماذا سوف يحدث بيك يا معلم هل تسير حياتك كما هي ام سوف تنقلب الموازين....
يمر الشهرين علي البعض عاديين وعلي البعض ثقيلين بشده كانت تتسطح وهي تنام بعمق شديد تفتح عيونها وتنظر حولها مازالت في منزل خالها الذي عن الرغم بانهم بيعاملها كويس ولكن هي تريد ان تذهب تحس بانهم يفعلون ذلك لكي يريد شيئ اخر
هي لا تعلم لا تحس براحه وغير ذلك اشتاقت الي المعلم نعم اشتاقت له التي فعلت في اخر يوم كانت معه فيه لم يجعلها تتذوق طعم النوم كيف عليها ان تفعل ذلك هي تعلم بانه لا يفعل ذلك لأنه شخص سيئ لا تعلم لماذا فعلت ذلك
ولكن لا يكن مثل ما قالت هي تثق بموسي بشده تحس بشفتها تشتاق الي شفته التي كانت بنسبه لها إدمان هو اصبح مدمنها والمخدر وهي شفتاه التي لا تريد سوا ان يأتي و يقبلها
وإذا فعل ذلك هل سوف يأخذ كف مثل المره الاول او ماذا مازلت تتسطح علي السرير ولا تتحرك تسمع صوت الباب ينفتح تنفزع بشده ولكن تتنفس براحه بعد ما راته هو الذي يدخل كيف و متي لا تعلم او تستوعب موسى الان المعلم في غرفتها تبتسم بغير ارادتها وهي لا تعلم ماذا حدث ترها يقترب منها ويجلس بجانبها لتقول بهيام شديد: موسى انت جيت ليه
موسى بعشق: جيت علشان اخدك كفايه كده وحشتني ايه معقول المعلم موحشكيش بعدك عني قاسي عليا اوي كده
غرام بصوت مرتحف: لالا انا مقدرش اقسى عليك يا موسى اقسى علي العالم كله بس انت لا انا بوقف قدامك بنسه نفسي وبنساه كل الدنيا ازاي اقسي عليك وحشتيني يا موسى وحشتيني و شهرين بطولهم مسمعش صوتك فراقك المره دي كان اصعب من المره الاولى
موسى بعشق شديد: خلاص يا حياة وقلب موسى من جوه انا جيت اخدك ومحدش يقدر ياخدك مني تاني خلاص هتفضلي في حضني الي اخر نفس يخرج مني انتي مش حبيبتي بس يا غرام انتي العين اللي ان بشوف فيها التي النور وسط الضلمه اللي في حياتي
غرام بهيام وعيونها تدمع من فرط المشاعر: معقول لسه بتحبني انت لسه منسيتنيش
يمسك موسى يدها التي وضعتها علي وجه ويقول وهو يقبلها: عمري ما اقدر انساكي يا غرامي مفيش حد بينسي ان بيتنفس انتي الهوا اللي بيخرج من رأتي نبض قلبي
تبتسم غرام بحب شديد ليقترب منها موسى وهو ينظر الي عيناها ويصمد اللسان ويترك العيون تتحدث العيون التي لا تكذب أبداً تحكي بصدق وأمانة يقترب منها أكثر وهو لا يريد سوا ان يلمس شفتها وهي تنظر اليه وهي تنتظر ذلك وبشدة
وبعد لحظات يمرون علي العشاق سنوات عديدة تلمس شفته كل منهما شفتاه الاخر ليصبحون مثل شفته واحد تحس غرام بموسي وهو يمسك شفتيها بين اسنانه ويمصهم بتلذذ شديد لتغلق عيونها وهي تضع يدها علي وجهه
ليبتعد موسى شفتيها عن بعض لكي يعطي مساحه لي لسانه ان يدخل في فمها يغلق عيونه بستمتاع شديد وهو يحس بسخونه فمها يتعمق اكثر وأكثر وهي لا عليها سوا بانها تتأوه بين شفتاه وكأنها تطلب منه المزيد مع المزيد لا تريد سوا ان يظل ان يقبلها علي الرغم بانها تحس بوجع داخل قلبها الذي يرتجف بشده ويدق بسرعه شديده
وكأنه سوف يوقف من التي يحدث به الان ولكن تحس بانها لا تريد هذه اللحظه ان تخلص تفتح عيونها وتنظر حولها لا تري تكن بمفردها تسطح علي الفراش اين موسى اين المعلم لم يكن هنا ولم يكن سوا حلم كانت تحلم بيه لهذه الدرجة وصلت غرام تحلم بيه وهو معها
الاشتياق الذي تحمله هو داخل قلبها له لا يجعلها تحلم بيه فقط بل يجعل تصل إلى ابعد الحدود لا تريد سوا حضنه الدافئ الذي يجعلها تشعر بأنها محمية من كل شيء لا حد يمسها بنظر طول ماهي معها حضن المعلم مثل أحضان اب حنون علي بنته أحضان امان
لا تريد غرام سوا بانها تسكن داخل هذا الحضن لتتنهد بثقل شديد وكانها تريد ان ترجع تغلق عيونها لكي تكمل هذا الحلم تمسك الوساده وضعتها اسفل وجهها لكي تنام وتكمل الحلم ولكن لا يأتي لها نوم لتنهض بغيظ شديد وتبتسم وهي تتذكر بانها سوف تذهب له اليوم
سوف ترجع الي حياتها التي كانت مستقره تنظر إلى الساعه تري بانها تأخرت كثيرا لتذهب لكي ترتدي ملابسها وهي تتذكر بان هذا اليوم يكون (خطوبه) مسك تخرج بعد فتره وهي ترتدي ملابسها التي سوف تحضر بيهم الخطوبة لانها تأخرت كثيرا ولا يوجد وقت ان تبدل ملابسها مره ثانيه تمسك الهاتف تره مروان التي دق عليها كثير تدق عليه ليفتح ويقول بصوت عالي: ايه يا بطيتي من الصبح برن عليكي وانتي ولا معبره امي
غرام: معلش يا دودي بس راحت عليا نومة
مروان: نوم الهنا يا عيون دودي يلا يا بت عشر دقائق تكوني قدام البيت انا خلاص مفيش و هكون قدام البيت لمي حاجاتك لحد ما اوصل اه هرن عليكي تنزلي انا مش هطلع تمام
غرام: تمام يا حبيبي شويه وهخلص يلا باي علشان الحق
مروان: باي يا روحي
تغلق غرام الهاتف وتذهب لكي تلم كل اشياء وبعد ما تنتهي تسحب شنطتها وتذهب الي الخارج تدخل غرفه المعيشه التي توجد في منزل خالها وتقول بهدوء.صباح الخير
يرد عليها الجميع لتنظر مرات خالها الي الشطنه وتنظر اليها وتقول: انتي خلاص قررتي هتمشي
غرام بهدوء: ايوه كفايه على كده
بنت خالها التي تكرهها بشده ولا تريد ان تبقي معهم في نفس المنزل: ليه بس ما تخليكي وبعدين هتمشي ليه ناويه ترجعي لي جوزك ولا ناويه تعملي حاجه تانيه وانتي هناك لوحدك ومحدش يقدر يوقفك
غرام ببرود: انا همشي ياريت تبقي تبلغ خالي مع السلامه وشكرا علي حسن ضيافتكم
تنهض مرات خالها وتقول: استني يا غرام وتمشي علي طول استني خالك وابن خالك هيجوا دلوقتي سلامي عليهم الاول متزعليش من نور متقصدش تزعلك
غرام: تمام يا مرات خالي و كمان ابن عمي متستنين تحت ولازم امشي معلش مره تانيه سلام
مرات خالها: سلام يا حبيبتي وبيت خالك مفتحلك علي طول وقت مع تحبي تعالي
تبتسم لها غرام وهي تعلم بان كل الذي يخرج من فم هذه المراءة عكس الذي بداخلها كانت تعاملها معاملة بشعة بشدة
جعلت غرام تكرهها وهي وبنتها تخرج غرام من هذا المنزل الذي تكره وهو والذي بداخله
꧁ غرام المعلم بقلم ✍🏻مايا النجار ꧂
وتري مروان التي كان يوقف وينتظره ويبتسم من راها ليذهب اليها ويضمها بقوه وهو يقول: وحشتني اوي يا بطيتي
غرام: وانت اكتر يا حبيبي
يبعد عنها مروان ويذهب الشنطه ويضعها في السيارة وتركب غرام بجانبه ويقود مروان السياره بسرعه لكي يلحق الخطوبه لانهم تاخرو بشدة
في المساء كانت مازالت غرام لما تأتي وهذا يجعل صفاء تقلق بشده وهي تشتاق الي رئيتها بشده
ولكن لا تكن مثل الذي يدعي الجمود ولا بيان حتي الي نفسه بانه اشتاق لها و الي ابتسامه التي كانت تجعل قلبه يجن جنونه لتقول صفاء بقلق: حد يكلم مروان يشوف وصلوا الي فين
بسمه بسخريه: اهدي يا صفاء ياختي شويه وهتلقيلها في وشك كنا مرتاحين من وشها منكم الله
تقول اخر كلامها بهمس الان تخاف من موسي الذي كان يوقف لتنظر اليها صفاء ينظره غضبها بشده وتقول: تعرفي تنقطيني بسكوتك يا بسمه اسكتي خالص
بسمه: يا عمة حرام عليكي يعني علشان بنت اخوك اتاخرت شويه هتعكنني علي بنتك خليهم يشغلوا الاغاني وافرحي لي بنتك وبنت اخوك شويه و هتيجي متخافيش عليها اوي كده
يرفع موسى راسه وهو كان ينظر إلى الهاتف وينظر إلى والدته بنظرة حادة بشدة جعلها تصمت ولا تتحدث أبداً وذهب الي جلال ويقول ببرود: مفيش اخبار عن الكلب
جلال: لا يا موسى مفيش خلاص اتكلمت مع امي علي اساس لسانها يفلت وتقول حاجه بس شكلها متعرفش حاجه عنه
موسى بغضب: يعني هيكون راح فين يا جلال الارض انشقت وبلعته
جلال بصوت عالي قليلاً: معرفش يا موسى معرفش راح فين من يوم ما خرج من المستشفى وانا عيني ما رئتهوش اعملك ايه حتي ام التليفون اللي كان معاه مقفول بس هو لو عمل حاجه كان عملها
موسى بغضب شديد: ما كانش عمل يا جلال هو استني غرام ترجع علشان يعمل اللي عايزو هو من يوم ما غرام راحتله المستشفى وهو كرهها اكتر و أكيد هيعمل حاجه مش هيسكت هو
جلال بتفكير: كلامك مظبوط جاسم مش هيسكت وهو دلوقتي عاوز يرجع غرام ليه بأي تمن أبويا قال إنه مش هيتهد غير لما ياخد غرام ويرجع يكسرك تاني بس خلاص العدة خلصت ومينفعش يرجعها له تاني غير لو غرام عايزه ترجعله
موسى بغيره وغضب شديد: مش هترجعله يا جلال علي موتها أخليها ترمي نفسها له مره تانية ايه معندهاش كرامه ولا دم ترجع له ازاي بعد اللي هعمل لا لا مستحيل غرام كرهته مش طايقة تشوف وشه مرة تانية انا متاكد ان غرام مش هترجع له بس اللي مخوفني هو يعملها حاجه هي دلوقتي هترجع لي شقة أهلها وإحنا مش معاها في نفس الشقه ممكن يدخل عليها بليل يعمل فيها حاجه الموضوع ده هيفجر دماغي غرام لو حصلها حاجه مش هتوقف معايا كبير ولا صغير هطلع ميتين الجميع اديني قولت يا جلال اخوك لو بص بس علي غرام هطلع عليه القديم و الجديد
جلال بغيظ: طيب ما تكتب ونخلص من ام الحوار ده
موسى بجمود وهو يشرب من سجائر: لا انسى
جلال بهدوء: ليه يا معلم طالما القلب رايدها ما تتجوزها دي غرام الحب وعشق حيا
يقطع حديثه موسي الذي قال بغضب: كان زمان يا جلال
البارت الثالث عشر
غرام المعلم
__________________________________________________
تحذير ممنوع التعليق بملصقات او كلمة تم ممنوع اي حد يعلق بدول لو سمحتم يا جماعة لان ده بسبب لنا مشاكل وغير ان كتر التفاعل بيها هيعملك حظر ولو سمحتم ممنوع اي حد يعلق بملصق او تم
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
يبعد موسى نسرين عنه وهو يحس بنغزة قوه داخل قلبه لا يعرف سببها نظر حوله لا يراها يحس بأنها صابها شئ كيف وهي كانت امامه من بعض الدقائق
نظر في كل مكان ليري الجميع ولم يري الاهم منهم ينزع كرفتة وهو يسير بسرعه لكي يراها لا يريد سوا بان يراها امامه لان قلبه يخاف عليها بشدة كانت امام عيناه كيف اختفت الان يذهب الي صفاء ويقول بصوت مكتوم بشده: غرام فين يا عمتي
تنظر اليه صفاء وتنظر حولها وتقول: معرفش كانت لسه هنا بتكلم مع مسك
يذهب موسي من امامه وهو يركض وهو يتاكد بأنه حدث بيها شئ يذهب الي العماره ويفتح الباب الذي كان مغلق ويدفشه يحس بدوران شديد وهو يراها امامه علي الارض والدم حولها ليقف بصدمه وعدم تصديق الي بعض الثواني هل هذا حقيقي غرام الان شبه فاقدة للحياه امامه هذا حلم بتاكيد لم يحدث شيء في غرامي انا اكيد بحلم
كيف كانت امامي امامي لم يحدث بيها شئ كيف هي الان علي الارض ليأتي جميع تلك الكلمات في عقل موسى الذي وأخيرا استوعب بأنها غرام و هو لا يحلم ليصرخ باسمها بصوت عالي بشده ومن قوته سوف تنقطع أحباله الصوتية: غرااااااااااااااااااااااام
يجلس بجانبها علي الارض وهو يسحبها علي قدامه ويقول بصوت عالي وخوف شديد: غرام حبيبي قومي يا بابا افتحي عينك يا عمري ايه اللي حصلك قومي اوعي يحصلك حاجه اوعي تمشي وتسبيني يا غرام حرام عليكي انا ما صدقت انك رجعتيلي بعد ده كله هتمشي تاني افتحي عينك يا غرام متكويش قلبي بنار منظرك ده قومي قومي يا غراااااااام افتحي عينك اوعي تسبيني انا كل اللي كان مصبرني علي فراقك انك كويسه قومي يا عمري
لم ترد غرام وهي كانت في دوامه يفقد موسى الامل بأن تفيق ليحملها بسرعه ويركض الي الخارج ليصرخ الجميع وهما يرون موسى يحمل غرام ويضعها في السيارة تصراخ صفاء وتقول: بنتتتتتتي
تركض لها وتركب بجانبها في السياره وتقول وهي تضمها الي حضانها: غرام بنتي ايه اللي حصلك يا حبيبتي ايه اللي حصل يا موسى غرام دم الدم ده جاي من فين من غرام لا صح الدم ده من فين يا موسى من بنتي لا لالالالا غرام فوقي يا حبيبتي فوقي
يقود موسى السياره بسرعه كبيره وكأن التي يقود لتكن سياره بل طياره يقود بتهور شديد وكأنه يريد ان يسابق الزمان وبعد فتره قصيره بشده يوقف امام المستشفى ينزل بسرعه ويفتح الباب ويحمل غرام ويذهب الي الداخل وخلفه صفاء و مروان الذي اتي خلفه بسرعه ليصرخ باعلي صوت لديه وهو يقول: دكتور هنا بسرررررررعه
يأتي الطييب بسرعه ويضع موسى غرام علي السرير المتحرك ويقول الطبيب: علي غرفه العمليات
ينظر له موسى وهو لا يريد ان يكون طبيب الذي يفحص غرامه وهو يغار عليها بشده ولكن خوفه عليها الآن أكثر من غيرته تدخل غرفة العمليات وتدخل معها روح موسى الذي متعلق بيها اذا حدث بيها شئ سوف تاخذ روحه معها واذا خرجت سوف ترجع روح موسى له
ليجلس علي الكرسي وقدامه لا عاده يحمله يندم اشد الندم بانه لم يكن معها ماذا كان يفعل وهي تصاب بينما كان مشغول عنها كيف تركها وعيناه غفلت عنها كل ذلك (ليه) لكي يرقص مع تلك الحقيره لكي يغيظ غرام ويجعلها تتعذب غرام اين غرام هي الان في غرفه العمليات هي الان بين الحياة والموت كل ذلك لكي يغيظ تنحرق الدنيا وما عليها ولا تنزل دمعة من عيناها دمعه (مش) دم الذي حدث في غرام انت السبب به يا موسي: ايوه انا السبب سببتها و انشغلت في حاجات فاضيه لو كانت معايا مكنش هيحصل ده لو خدت بالي منها ما كنتش هتوصل هنا كانت هتكون كويسه انا ازاي اتهونت فيها كده ازاي ازاي اسيب فرصة لجاسم الكلب اكيد هو محدش يعملها غيره موتك علي ايدي يا جاسم وحياة كل نقطه دم نزلت من غرام هدفعك تمنها عمرك كله وحياة حرقت قلبي عليها وهي جوه ما هسيبك
كان يتحدث بداخله وهذا لا يكن الانه لا يريد ان بيان لاحد ضعفه لا بل لان لسانه لا يقدر ان ينطق بكلمه اصبح عاجز بشده يشبك يده في بعض وهو يضغط عليهم بغضب عارم وهو يعلم بانها سوف تخرج منها
لانه نظر الي الجرج ولم يكن كبير ولكن هذا الجرح الذي بداخل غرام والتي بتاكيد يوجعها ويحرق موسى حرق يجعل يريد ان يعلم
اين جاسم لكي يذهب له ويحرقه يجعل النار التي بداخل موسى تنهش جسد جاسم بعد الذي فعله جاسم بتاكد موسى لن يرحمه وعقابه تضاعف رفع موسى راسه ونظر الي صفاء التي تبكي بحرقه شديده علي بنت اخيها التي غفلت عن عيناها فقط وحدث بها ذلك لا تعلم كيف ومن الذي يفعل بها هكذا ليقول موسى ببرود مصتنعه: اهدي يا عمتي مفيهاش حاجه جرح بسيط متخافيش
صفاء بدموع ولهفه: والنبي صح يا موسى انت شوفت الجرح صغير صح امال الدم ده كله من مين مش منها يعني
موسى بجمود: منها يا عمتي منها
تصراخ صفاء بقوه وتقول: يبقي جرح صغير ازاي بنتي هتروح مني يا ناس امانه عصام بتروح مني معرفتش احافظ علي الامانة يا خويا انا خونت الامانة يا عصام ااااه يوجع قلبي عليكي يا غرام
موسى بغضب:عمتيييي انتي هتولولي علي البنت بتفولي عليها ما قولت جرح صغير هي بس اللي عندها دم كتير ما خلاص بقي
كانت صفاء ان تتحدث ولكن خرج الطبيب لتنهض بسرعه وتذهب له ليقول موسى ببرود لكي يخفي لهفته وخوف عليها: البنت كويسه
الطبيب بحديه: بخير الحمدلله السكين دخلت من الجانب الايسر والحمدلله مفيش إصابة مباشرة لاي عضو هتكون بخير مع الرعاية والعلاج هي فقدت دم كتير و ده ممكن يعملها مضاعفات بس عدينا مرحله الخطر واهم حاجه دلوقتي لنمنع الالتهاب وانا هكتبلها علي مضاد حيوي التغير علي الجرح كل يوم او يومين لو الجرح تمام خمستاشر يوم وتفق السلك الحركة ممنوعة علشان الجرح هي دلوقتي اتنقلت الي غرفه عاديه تقدروا تطمنه عليها ربنا يقومها بسلامه
يقول الطبيب كلامه ويذهب لتدخل صفاء بسرعه الي الغرفه وخلفها مروان ينظر موسى الي غرفه وهو يحس بانه ليس لديه الحق بان يدخل لكي يطمن عليها هو كان السبب فكيف يدخ لها الان اذا لم يتركها لا يستغل جاسم الفرصه ويطعنها في بطنها كان من الممكن ذلك الطعن تاني في مكان خطير ماذا سوف يفعل اذا ماتت ماذا هل سوف يعيش من بعدها هل يكمل حياته لا غرام لم تكن فتاه امتلكت قلب المعلم فقط هذه الفتاه امتلكت روح التي تذهب معها اذا ذهبت امتلكت قلبه الذي يدق باسمها ولا يعشق حد سواها
امتلكت عقله الذي عن رغم بانه يحاول يمثل الجمود ولكن يكون مغيب اذا شئ يخص غرام هذه الفتاه تجعل موسى يسير علي هواها اذا هي تسعد وهو يسعد اذا حزنت يحزن معها يمسك الهاتف ويدق علي احد ويرد الشخص ليقول موسى بجمود شديد: تجبلي جاسم الدسوقي من تحت الارض يكون قدامي انت فاهم
الشخص: حاضر يا معلم
غلق موسى الهاتف ويذهب إلى الغرفه التي بيها غرام لكي يطمئن عليها يدخل يراها وهي تتسطح علي السرير ومازلت فاقده الوعي وبجانبها صفاء التي تمسك يدها وتبكي بحرقه عليها وتقول: يعيني عليكي يا بنتي ولا مرتاحه وانتي معاه ولا بعد ما سبتيه منك الله يا جاسم ربنا ياخدك يا بيعده ينتقم منك ربنا
موسى ببرود: خلاص يا عمتي مش هتفضلي تلطمي كتير
صفاء بغيظ: حاضر يا موسى انا هقفل بقكي خالص علشان ترتاح يا ابن اخويا
موسى ببرود: يكون احسن برضو
صفاء بغضب: انت يالا هتسوق فيها لا يا نن عيوني انا صفاء ومش انت اللي هتسكتني انا اتكلم براحتي يا روح امك
موسى بجمود وهو ينظر الي غرام: البت بدات تفوق اساليها مين اللي هعمل كده اخلصي
مروان بسخرية: معروف هي محتاجه سؤال
موسى بجمود شديد وهو يجلس ويضع قدام على الآخر: ايوه علشان نتأكد
اومال لهو مروان وينظرون الي غرام التي تبدأ ان تستعيد وعيها وتفتح عيونها تنظر إلى الأعلى وترجع تغلقهم مره ثانيه وهي لا تحس سوا بالوجع الشديد لترجع تحاول ان تفتح عيونها وتنظر حولها وتتالم بشده يغلق موسى عيونه وهو يتوعد الي كان السبب في المها الان تقول صفاء بحنان: غرام حبيبتي انتي كويسه يا قلبي
تنظر اليها غرام وتقول بدون وعي ووجع شديد: ااااه بطني وجعاني اوي ااااه مش قادره استحمل
صفاء بحزن: معلش يا حبيبتي دلوقتي تبقي كويسه
غرام بوجع شديد: مش قادره بموت
مروان وهو يمسك يدها: بعد الشر عنك يا بطيتي هتبقي كويسه يا قلبي جرح صغير هيطيب
غرام بتوهن: اهو ايه اللي حصل انا مش فاكره حاجه
مروان: لا مش فاكره ايه ركزي معايا كده انتي ايه اللي خليكي تدخل البيت وايه اللي حصل
تتذكر غرام موسى وهو يرقص مع نسرين لتقول بدموع و بدون وعي: موسي موسي كان بيرقص مع بنت الكلب قدامي مقدرتش اوقف ابص عليه وهي بتحط أيدها اللي يارب تنقطع عليه
ينصدم الجميع من هذه الاجابة
لا احد كان يتوقعها بان تقول ذلك وحتي المعلم لم يتوقع منها هذا الحدث ليكمل مروان: طيب لما دخلتي مين كان جوه
غرام بدموع وجع: جاسم كان مستنيني جوه و ضرب السكين فيا انا عملتش حاجه ليه يعمل كده خليه يسبني في حالي قوله انها مش عايزه غير انها تعيش مش عاوزه غير كده خليه يرحمني ويبعد عني مش قادره استحمل ده كله عليا ااااااه ماما انا عاوزه ماما
تصرخ غرام بألم شديد وهي مازالت تحت تأثير البنج ينظر اليها موسى و يحس بانه يتألم معها ليمسك يدها امام موجودين ويقول بجمود يخفي خلفه الوجع الشديد: وحياة الله اله الا الله لا خدلك حقك من عينه كل نقطه دم نزلت منك لي هدفع عليها عمر كله كل اللي هعمله فيكي هرد اليه اجزاء مجزئه وحياة كل دمعه نزلت من عينك ما هرحمه
يقول كلامه وينهض وهو يقول ببرود: مروان متحركش من هنا
يخرج موسى من الغرفه ويذهب إلى الخارج و هو لا يري امامه من الغضب و الوجع بأنها تتألم يستحلف الي جاسم التي سوف يجعله يندم اشد الندم علي الذي فعله في غرام يدق هاتفه موسى ليرد عليه وهو يقود سيارته يسمع المتصل يقول: جاسم كان بيحاول يخرج من الحاره و انا ماسكه يا معلم اوديه فين
موسى بجمود شديد: علي شقتي يا ناصر وحاول محدش يحس بيك يا ناصر خلي بالك
الشخص الذي يدعو ناصر: من عيوني يا معلم
يغلق موسى الهاتف ويقود السياره بتهور شديد وهو يريد ان يذهب الي ذلك الحقير وياخذ حقها منه هذه المره جاسم تعدى كل الحدود وموسى لن يتركه أبداً توقف موسى السياره امام العماره ينزل من السيارة وهو يشعل من النار يدخل الي العماره يره الجميع يجلون ليقول ببرود: مين مات
مسك بدموع: موسي غرام عامله ايه حصلها حاجه طمني والنبي
موسى بهدوء: كويسه يا مسك مفيهاش حاجه و كام يوم وهتخرج
تتنفس مسك براحه شديد ليقول عدنان التي مازال يوجد معهم: طيب امشي انا عاوز حاجه يا معلم
موسى ببرود: لا خلي بالك من نفسك اتوكل علي الله
يذهب عدنان ويقول موسى بجمود: يلا كل واحد يشوف هيعمل ايه علي جوه
يذهبون الجميع ولا يبق سوا جلال التي كان يجلس ببرود شديد ويقول: ليه ما خلتنيش اجاي اطمن علي غرام
موسى برفع حاجب: وانت تطمن عليها ليه يا حبيبي
جلال بغيظ: مش بت عمي يا عم وبعدين ليه كان هيحصل ايه يعني
موسى بجمود.مكنش هيحصل حاجه بس انت هتيجي هتلم الشارع كله وانت جاي والبت تعبانه سيبوها ترتاح بقي
كان جلال ان تحدث ولاكن يدخل رجال وهما يحملان جاسم لينصدم جلال وينظر إلى موسى الذي نظر الي جاسم بغضب وغل شديد ويشير الي الراجل لكي يصعد الي الاعلي وبفعل ذهب الرجال وهما يحملون جاسم ويذهبون الي الاعلي ليقول جلال: موسي بلاش علشان خاطري ارميه للحكومه وهما يتصرفوا معاه
موسى بجمود: ايه يا ابو مكه هتخاف علي اخوك من ابن عمك انا هقوله غلطه بكل هدوء
جلال بصوت عالي: موسسسسسسي اسمع ام الكلمه سيب جاسم وغوره للحكومه وابعد انت عنه ومش خوف عليه انا خايف عليك انت انا عارفك متهور وممكن يموت في ايدك وتغور في داهيه اسمع مني انا كبير وعارف مصلحتك سبني انا هتصرف
موسى بغضب شديد: تتصرف طب والله كلمه حلو يا جلال انا سبتك تتصرف مية مرة وفي كل مره مفيش حد بيخسر غير غرام اللي كل اللي هنا داس عليها البت دلوقتي مرميها علي سرير المستشفى بسبي انا وانت احنا اللي اهملنا في متين ام الموضوع جاسم ابن كلب وعارفين ان مش هيسكت البت كانت هتروح في غمضه عين يا جلال انا كنت هعمل ايه لو حصلها كنت هموت وراها انت واخد بالك ايه اللي حصل
يبتسم جلال ويقول: ما طالما الحب مولع في الدره ما نحط زيتنا في دقيقنا ونخلص من ابوه موضوع ادي نفسك فرصة معاها يا موسى انت بتعشقها ليه بتكابر يا ابن عمي لو هي محتاجة طق في انت محتاج مائه ارحم نفسك وبلاش تولع في قلبك بنار
موسى بجمود لكي يخيف الوجع التي بداخله: دي المشكله يا جلال غرام محتاجاني علشان احميها من جاسم لو كانت محتاجاني علشان عاوزاني ما كنتش هتردد ثواني وخليها في حضني بس مش هينفع مقدرش استغل ضعفها وخوفها من جاسم علشان اتجوزها انا مش بالانانيه دي يا جلال البت تعبت اوي من بعد اللي حصلها اجاي انا اكمل عليها
جلال بهدوء: وانت هتعملها ايه يا موسى مش هيأذيها و محدش يقدر يدافع عنها ولا يخلي باله منها اكتر منك
موسى ببرود: حتي لو يا جلال لو هي عارفه ومتأكدة اني هموت نفسي عليها ومش بتحبني مش هتقدر تقبل علاقتنا غرام انجبرت علي جوازتها من جاسم حرام أجبرها علي
ي الجواز مني خليها تختار الي نفسها كفايه اللي حصلها يا جلال البت كانت في ضغط كبير عليها راجل بشنبات ميقدرش يستحمل اللي حصلها ده الراجل يرجع من الشغل بيبقي عاوز مراته تشيل وتعبان ومش عاوز يحرك من مكانه وغرام كانت بتشتغل وترجع تشتغل في البيت وامك اللي ربنا يخدها واخوك اللي ابتلاه الي واحد حقها بعد اللي حصلها تختار اللي هترتاح معاه
جلال بحزن علي موسى التي يعلم بانه توجع: وانت يا معلم
موسى ابتسامه تختفي خلفها نار من الوجع: انا كويس يا جلال غرام مش ليا وانا عارف ده من زمان وراضي الحمد لله وبنا يجعل السعاده كله اليها انا خدت نصيبي من الدنيا
جلال: طيب بص طالما مش مع غرام يبقي تشوف حالك مع غيرها انت مش صغير يا موسى داخل علي ٣٥ سنه الحق هاتلك حته عيل بدل ما العمر يعيد بيك وانت بطولك شوفلك واحده بت حلال بت حلال ها بت حلال مش الرقصه اللي كنت بتهز معاها
يضحك موسى بخفه ويقول: يا عم ده محتاجه اللي يزنقها في ايه حته مش هيفرق معاها المهم اللي يسد معاها
جلال بصوت عالي: طيب ليها اعطيها ريق حلو يا معلم لو عارف سكتها ايه ابعد عنها مش ناقصه مشكله من وراها
موسى ببرود: وانا مش مدي حد ريق حلو هي اللي حكاكه
جلال بغضب: طيب اقفل الباب مش تسيبه موارب كده صد البت بدل ما تلقي نفسك بتلبس فيها ده بلوه من بلوي الزمان
موسى بجمود: حاضر يا جلال حاضر سبني اروح اشوف ابن عمه اللي خلل جوه ده
يقول كلامه ويصعد الي الاعلي وخلفه جلال التي نفخ بضيق شديد وهو يعلم بان هذا اليوم لا يمر بسهولة
دخل من باب الشقه وسمع صوت صراخ جاسم ليغلق الباب ودخل ليري موسى الذي كان يمسك جاسم من شعره ويصفعه بقوة مدمرة على وجهه حتى مال برأسه جانبا وهو يتأوه من آلام وهو مربوط على الكرسي لا حول له ولا قوة وجهه
ينزف من أثر الضرب لكن المعلم لم تهتز في قلبه ذرة شفقة
انحنى ناحيته، أنفاسه حادة وصوته يخرج كالرعد: حاسس بإيه وجع كويس عشان ده أقل من اللي عملته فيها فاكر لما كانت بترجع تعبانة وانت مستنيها تمدلك الفلوس فاكر ولا ناسى أفكرك
سحبه من شعره مرة تانية ووجه له ضربة في صدره بقبضته: كنت عايش على تعبها زي الحشرة وآخرها لما سابتك علشان تعيش بكرامتها جبت السكينة طعنها في بطنها ده إنت ما ينفعلكش تعيش وسط البني آدمين أصلا
يقول كلامه وينزل علي وجهه بصقه اقوه من قبل وابتسم ابتسامة باردة و يمسح الدم عن وجهه بطرف صبعه يقول بهدوء مرعب: كل نقطة دم نزلت منه أنا جاي أرجعها عليك نقطه نقطه زي ما رحمتهاش مش هرحمك يا جاسم وحيات اللي ماتوا ما هخليك تعايش مبسوط هبقي انا كابوسك هخلي اليوم اللي ارحمك فيه تصوم و تصلي ركعتين شكرا الي ربنا
ثم رفع يده مرة أخرى وصفعه بقوة حتى دوى صوت الضربة في جدران المكان قبل أن يهمس وهو يضغط على أسنانه: ده الحساب ولسه الفاتورة طويلة ياريتك لما تاخدتها كنت عارفت تبقي راجل ياريتك عارفت تحفظ عليها مكنتش تبكي العين والله لو كنت عارفت تصونها مكناش حد هيفح بقه عاييييييييييز موتههههههههههههها عايز تخلص عليها يا ابن الكلب لييييييه ايه الذنب اللي هي عملتها علشان عايز تموت علي ايدك اييييييييه نزل علي البت كده ليييييييه معرفتش تيجي ليا هتروح تعمل راجل علي غرام
كان يتحدث وهو يتفنان في تعذيب ذلك الجاسم التي تعدي كل الحدود ذلك الحقير كان يريد ان ياخذ روح غرامه كان يريد ان يقتلها ويتخلص منه سوف يسحب روح المعلم قبل ما يسحب روح غرام جعل موسى يعيش اصعب ساعه تمر عليه وهي بين يد الطبيب وهو لا يعلم عنها شيء كان سوف تمون لولا رحمه الله كانت تموت غرام ويكمل موسى حياته بدون روح جسد فقط يفش موسى غله في جاسم يتذكر الم التي عايش ويذيد في الضرب الي درجه ان جاسم لا يكن الديه طاقه ان يصراخ اصبح ينضرب فقط لا يوجد له سوا صوت نفسه التي يخرج من فمه غير ذلك لا يوجد و موسى يكمل لا يوقف يضربه بقوه وكل ضرب تنزل علي جسد جاسم يضربه اقوه منه لا يوقف سوا صوت الهاتف التي يدق ليمسكه يره مروان يدق قلبه بخوف ان يكن صبها مكروه يفتح الخط ويقول: ايه يا مروان
مروان: غرام هتخرج من المستشفى دلوقتي مش عايزه تفضل اكتر من كده
موسى بغضب: و هو بمزاجها يا مروان خليها تترزع بدل ما اجي ارزعها انا
مروان بغيظ: والله ما راضها انا وعمتك بنتكلم معاها من وقت ما فاقت من البنج وهي لا مش مقتنع اعمل ايه اجيبها ولا ايه
ينفخ موسى بغضب شديد ويقول: طب حاول معاها يا مروان
مروان: وحياو امي حاولت مش راضيه تقعد والدكتور قال ان عادي تمشي دلوقتي بس ترتاح وما تعملش حاجه ها اجيبها
موسى بصوت عالي: هاتها يا مروان يعني هنعمل ايه اكيد هتجبها سلام دلوقتي وخلي السواق يسوق براحه فاهم
مروان: تمام يلا سلام
يغلق موسى الهاتف وينظر إلى جاسم التي كان يرفع رأسه الي الاعلي وهو يغلق عيونه بألم شديد وهو لا يري امامه من شدة الوجع هل يعطف عليه موسي اكيد لا ذهب له وقال وهو يضربه بخفه علي وجهه: فوق معايا يالا احنا لسه بنقول يا هادي فوق كده الليله لسه في أولها وحياة امك يا ابن سعاد لهخليها ليله سودة علي دماغك انت واللي خلفوك يا ابن الزباله انت ايه يا جدع ايه امك كانت بترضعك نجاسة اللي بيمشي في عروقك ده دم ولا مياه فين النخوه اللي بتكون عند الرجال ولا انت مش راجل ولا ملت امك ايه اه صح راجل ايه الله يوكسك ده انت مقدرتش علي الرجال روحت تفرد رجولتك علي حته البت الي الغلبانه يا ناقص يا زباله انت $$$$$ يالا كلب ولا تسوا جنيه في سوق الخرفان طب تصدق وتامن ايه يا جاسم في خروف عنده نخوه اكتر منك يا ابن ال$$$$$ ربنا يحرقك انت امك بت الكلاب يحرقها بجاز وسخ
ينظر جلال الي الذي يحدث و هو لا يقدر علي ان يظل الي النهاية جاسم اخيه وإذا كان مخطأ لا يستحمل أن يحدث به ذلك امامه عيناه
ليذهب الي الخارج ويذهب الي شقته يدخل يراها وهي تجلس علي الأريكة وتنتظره وتقول: جلال كنت فين يا بابا بكلمك مش بترد عليا
جلال بهدوء مصتنعه: كنت مع موسى و التليفون مش عارف رميته فين بصي كده عليه في الاوضه
ليلي: لو كان في الارضة كنت سمعت صوته وانا برن
جلال بصوت عالي: ما يمكن مطين علي دماغه معمول صامت
ليلي باستغراب من صوته: جلال البنات نايمين جوه مالك صوتك عالي كده ليه مش مستاهله يعني
جلال ببرود: طيب يلا يا بتاعت مش مستاهله شوفي الزفت فين
ليلي بصوت عالي: مش شايفه حاجه شوف الي نفسك
يقترب منها جلال ويقول: بتنكشي علي مشاكل صح
ليلي بغيظ: ولا بنكش ولا زفت انت اللي داخل بتقول
يا شر اشتر
يمسكها جلال من كتفها ويقربها منها ويقول بوقاحة وهو ينظر الي شفتها: طب تعالي اقولك حاجه احلي طالما الشر مش عجبيك
ليلي يغيظ: كان علي عيني يا نور عيني كان فيه وخلص بعد دخلتك دي مفيش بح يلا يا بابا روح نام وراك شغل الصبح
جلال: يا بت متبقيش فقر كده تعالي اسمعي مني ده انا هظبطك و واروقك تعالي ومش هتندمي
ليلي بغيظ شديد وهي تحاول ان تبعد عنها: انا مش بتروق يا حضرت المحامي سبني بقي انا ضهري وجعني من غير حاجه
جلال بوقاحة وهو يلمس علي ظهرها بوقاحة شديد: سلامه ضهرك تعالي ادعكهلك بقي
يقول كلامه ولا يعطيها فرصة ان تتحدث ويحملها ويضع شفته علي شفتها لكي يجعلها تصمد عن ايه حديث تريد ان تقوله يدخل بها الغرفه وهو لا يترك شفتيها ويقبلها بقوه كبيره وهو يتلذذ بالطعم الذي تعود عليه ويدمنه بشده
ويضعها علي السرير وهي مستسلمة له وتريد أن يفعل معها اكثر من ذلك ينزل جلال الي رقبتها يقبلها بقوه وهي تضع يدها علي شعره وتقربه منها أكثر وأكثر
نزع ملابسها عنها وهو لا يترك رقبتها ويذيد اكثر في القبلات ينزل على جسدها ويقبله بوقاحة شديدة وهي تتاوه باسمه باعلي صوتها وهي لا تحس شئ سوا بانها تريده بشده ليصعد جلال الي شفتيها ويقول وهو يقبل: صوتك يا بت المجنونه البنات هيصحوا
ليلي برغبه شديدة: طيب يلا وارحمني بقي
جلال بوقح وخبث: دلوقتي ارحمك مش من شويه ما كنتيش عايزه
ليلي برغبه ودلع: بدلع عليك يا ابو البنات
جلال بوقاحة وهو يبعد عنها وينزع ملابسه: ادلع براحتك يا قلب ابو البنات هو لو مدلعتيش عليا هتدلع علي مين
تبتسم ليلي بعشق وعينلها تدمع من شدة الرغبه ليهبط فوقها جلال وتلف ليلي لكي تكن فوقه وتقول وهي تقبل صدره برغبه شديد: غزلتك رايقة اوي النهارده
يبتسم جلال بسخرية ويقول: ولا رايق ولا زفت
ترفع ليلي راسها له وتقول باستغراب من نبرة صوته: مالك
جلال ابتسامه يخفي خلفه حزنه علي الحال الذي به اخيه: كملي اللي بتعميله بدل ما ازعلك
تعلم ليلي بأنه لا يريد ان يقول لها شي و لكي تقصر عن نفسها المسافات لا تقول شئ اخر لأنها تعلم بانه إذا يريد ان يقول لها كان قال
ترجع لتفعل الذي كانت تفعله وتشعل النيران داخل جسد جلال الذي لفها بسرعه لتكون أسفله وهبط عليها بقوه كبيره وليلي تتقبل منه هذا بحب ورغبه شديد نتركهم لكي يشبعون من بعض لنا لا نعلم اذا القدر يتركهم مع بعض او يفرقهم
(انا مش راضية علي العلاقه دي حاسه ان لازم يكون في شويه اكشن علي دراما ولا انتوا ايه رايكم يا بناتي 😂♥️)
꧁ غرام المعلم بقلم ✍🏻مايا النجار ꧂
كان مازال يضرب في جاسم ولا يتعب ولا يمل ومجرد ما يحس بالتعب و يتذكر غرام التي كانت بين الحياة والموت ترجع له القوه ثانية ويرجع يضرب في جاسم بقوه اقوي من قبل يبتعد عنه أخيراً وهو يريد ان يدق علي مروان لكي يعلم ماذا فعل يفتح عليه مروان ويقول موسى ببرود: فينك
مروان: أهو داخل علي البيت
موسى بجمود: تمام براحه علي البت و خليها تمشي براحه علي السلالم او خليها تحت عند عمتك
مروان: مش راضيه
موسى بنفز صبر: تمام يا مروان خليها براحتها خلي بالك إنت منها وأنا شويه و هعدي عليكم سلام
يغلق موسى الهاتف وينظر إلى جاسم الذي اغمي عليه من كثرة الضرب ويقول: لسه الحساب مخلص يا جاسم بس علشان تعرف اني طيب هسيبك لحد ما تفوق واكمل عليك
يقول كلامه ويذهب إلى غرفته لكي ليبدل ملابسه التي كانت كلها بالكامل دم من غرام وبعد ما أنتهي ذهب إلى الخارج ونزل الي الأسفل ليري غرام التي كانت تسير بتعب شديد وبجانبها مروان و صفاء تسندها ذهب الي الباب وفتحه لكي تدخل
وبفعل دخل الجميع الشقه وذهبو الي غرفه لتتسطح غرام علي السرير بصعوبة من شدة الوجع
لينظر اليها موسى ويغلق عيونه بغضب شديد ويفتح عيونه علي حديث صفاء التي قالت: غرام الله يهديكي يا بنتي بلاش حركة كتير الجرح لسه في الاول ولو اتفتح هتبقي مصيبة سودة اسمعي كلام الدكتور
غرام بتعب: متخافيش يا عمتي انا كويسه
ينظر اليها موسى ويقول ببرود: ايه اللي طلعكم من الزفته
صفاء: الست غرام مش راضيه تقعد و معانا الدكتور منبه علينا ان مينفعش خروج دلوقتي بس نعمل ايه في فردت الجزمه عاوزه اخرج عاوزه اخرج خرجناكي اهو ياختي ربنا يستر بقي
غرام ابتسامه باهته بشده: انا كده مرتاحه في المستشفى مخنوقه ومش برتاح
صفاء وهي تمسح علي شعرها: هنزل اعملك أكل عاوزة تكلي ايه
غرام بتعب شديد: لا انا تمام مش جعانه عاوزه انام بس
صفاء: لا تنامي ايه لازم تكلي علشان تاخدي العلاج واد يا مروان جبت العلاج
مروان: ايوه اهو تعالي اقولك
البارت الرابع عشر
غرام المعلم
_________________________________________________
قبل لاي حاجه احب أشكركم كلكم على كلامكم اللي بجد هون عليا اوي بجد كومنتاتكم فرحتني اوي وبعد ما كنت زعلانه ومش عاوزه اكتب كتبت علشانكم انتوا علشان انتوا بجد تستاهلوا اني اكتب وانزل علشانكم انتوا ما لكمش ذنب حد قليل الذوق تسلمولي ويسلملي كلامكم ودعمكم ليا يلا نجمه او فوت قبل القراءه مشاهده سعيده
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ينزل مروان الي الاسفل وهو يغني بسعاده والذي فعله وهو يظن بأن بهذا الشكل سوف يتحدثو مع بعض ويحلون كل شيء نظر إلى صفاء التي كانت تصعد لكي تذهب الي غرام شهق وهو لا يعلم ماذا يفعل ليقول بتوتر: صفصف رايح فين دلوقتي
تنظر اليه صفاء وتقول برفع حاجب: مالك يالا مش علي بعضك ليه انا طالعه لي غرام
مروان بغيظ: ليه
صفاء بستغرب: هو ايه اللي ليه يا روح امك ابعد عن طريقي خليني اروح اشوف البت عامله ايه
مروان: مش ضروري يا عمتي روحي انتي نامي شكلك تعبانه اوي روحي يلا
صفاء بصوت عالي: مروان ابعد عني وشي
مروان بحزم مصتنعه: عمتي انا بقولك علي تحت يلا مفيش نزول ايه مش هتسمعي كلامي ايه طرطور انا قدامك
تضربه صفاء بقوه علي صدره وتقول بغضب: انت مين علشان اسمع كلامك يا عرا يلا يالا وسع يا طرطور من قدامي
يمسك مروان يدها ويقول وهو يقبلها: وحياة ابوكي يا شيخه لي تنزلي سيبيهم نفسي ابقي عمو حرام عليكم
صفاء بستغرب: انت يالا بتقول ايه انا مش فاهمه منك حاجه
مروان بتوتر شديد: اصل انا يعني انا قفلت علي موسى و غرام الباب خليهم يتصرفوا مع بعض بقي
صفاء بصدمه: يا وقعه ابوك سوده الله يخربيتك علي يخربيت ابوك
مروان بغيظ: ايه يا صفصف هي دي الرحمه اللي بتبعتيها لراجل وبعدين هما لازم يتكلموا مع بعض يا اسود يا ابيض حرام الي هما بيعملوا في نفسهم عاوزين بعض بس كل واحد فيهم بيكابر ليه كده خليهم يتكلموا يا عمتي
صفاء بهدوء: والله كلامك صح يا مروان يا ابن اخويا بس غلط لما هما الاتنين يكون الي لوحدهم في الشقه كده الناس تقول علينا ايه
مروان بغيظ: والناس هتعرف من فين يا صفصف بس انزلي انتي وملكيش دعوه بحاجه بس لما موسى يخرج من جوه و يموتني تبقي تقولي لهم انه مات شهيدا وحياة امك يا صفصف لتعملي زير مياه علي روحي
تضحك صفاء بقوه وتقول: مالك يا دودو قلبت علي الفرخه المبلوله كده ليه لا اجمد كده انا عاوزاك راجل الي النهايه
مروان بحسره: راجل هو ابن اخوك لما يطلع من جوه هيخليني راجل اااه يا مروان يا حسرة قلبي عليك يا غالي كان نفسي اتجوز و اجيب يزن يدلع علي حس ابوه بس عمك يا يزن يا ابني له راي تاني
صفاء بغيظ: اخرس يالا ايه اتجوزت وخلفت وانت واقف قدامي وبعدين ما تخافش هو مش هيخليك ماتنفعش خالص هيسيب فيك الامل ما تقلقش يا ضنايا
مروان وهو يسير بحسره: الله يطمنك يا صفصف يختي كان مالي انا ومالهم ما يتجوزه ولا يطلقوا فعلاً اللي يتدخل في اللي لا ميعنيهوش ينفعل فيه اللي ما يرضيه يا سوادي ياني ياما غطيني وصوتي يااما ابنك هيموتني ياما
تنظر صفاء خلفها وهي تضحك عليه وعلى الذي يقوله وتنظر الي الاعلي وتتنهد بثقل شديد وتقول: يارب يسلك لكم اموركم يارب يارب اجعلهم نصيب بعض ربنا يريحكم يا عيالي يارب ما يشوفهم حاجه وحشه تاني ويكون بعد الصبر جبر
تقول كلامها وتنزل الي الاسفل تدخل شقتها تره ضوء النور شغال في غرفه مسك لي تذهب اليها وتفتح الباب تراها وهي تتسطح علي السرير وتتحدث في الهاتف لتقول بصوت عالي: يا نهارك الي مش فايت بتكلمي مين يا بت الجزمه دلوقتي
تنفزع مسك بشده وتقول وهي تنظر اليها: في ايه ده عدنان يا ماما
صفاء بصوت عالي وهي تقلدها؛ ده عدنان يا ماما مو لما يلهفك يا بت الكلب الساعه داخل علي ١٢ وانتي بتتسيري مع عدنان وهو محدش قالكم القوانين بتاعتي ولا ايه
مسك: قوانين ايه يا ماما صوتك هنتفضح مش كده
صفاء وهي تنزل يدها علي الارض وتأخذ حذاءها وتمسكها من شعرها بقوه: انتي لسه شوفتي فضيحه بتتكلمي لساعه ١٢ بليل يا كلبه اقفلي مع الواد ده يلااا
تهز مسك راسها بسرعه وتغلق مع عدنان وتنظر إلى والدتها وتقول بصوت شبه بكاء: ينفع كده ايه الاحراج ده
صفاء بغضب: احراج انا اللي عملته ده اسمه احراج وانتي قاعده تتكلمي مع واحد غريب ١٢ بليل عادي
مسك بغيظ وغضب: مش انتي اللي عاوزاني اتعرف عليه ومش هو خطبيي
صفاء بغضب شديد: خطبيك مش جوزك علشان تفضلي معاه علي التليفون لحد دلوقتي و انتي وهو مش بتتعرفوا علي بعض غير في نصاص الليالي يا كلبه مسسك وديني لو ما اتلمتي لا اكون ماسكة شعرك ده مقطعاه في ايدي اخرك مع عدنان ساعه ٩ لو دخلت عليكي تسع و دقيقه لقيتك لسه معاه علي الخط مش هتلاقي اللي يحلك من تحتي يا بت عثمان
مسك بغيظ شديد: تصدقي اني غلطانه اني وافقت علي الجوازة دي من الاول
تضربها صفاء بقوه بحذاءها وتقول بصوت عالي: هتحطي دي جنب دي هطلع عينك هو علشان وافقتي علي الجوازه هتفجري يا بت الجزمه بقولك ايه يا مسك اتخمدي اتخمدي بدل ما اخمدك خامده ابديه نامي
مسك بخوف: حاضر حاضر مالك بس وبعدين انتي ايه اللي نزلك مش المفروض تباتي مع غرام انتي سيبها الي واحده
تنظر اليها صفاء وهي لا تعلم ماذا تقول لها فاكيد لن تقول لها الحقيقه لتقول صفاء بغضب مصتنعه: نزلت اشوف الفاجره بنتي اللي قربت تمشي علي حل شعرها غوري نامي يا مسك نامي علشان انا شايله ومعبيه منك نامي
مسك بغيظ: انا نمت اهو
تتسطح مسك علي السرير وتنظر إليها صفاء وتذهب الي الخارج قبل ما تقول اليها لماذا ل تبقى مع غرام تذهب الى غرفتها لكي تنام وهي تتمنى بان موسى وغرام يتصفون و يتزوجون في اقرب فرصه تريد ان يرتاح قلبها عليهم
꧁ غرام المعلم بقلم ✍🏻مايا النجار ꧂
كان مازال يجلس امامها وبرغم بانها امامه ولكن ينظر إلى جميع الاركان لا عيونها التي كانت متعلق بيه ولا تعرف ان تسيطر علي نفسها مثله ينظر إلى الساعه التي في يده ويستغرب بشده بان لا احد ياتي الي الان لتقول غرام وهي تمل من هذا الهدوء.عمتي تاخرت كده ليه
موسى ببرود: تلاقيها بتعمل حاجه قبل ما تيحي
اومالت لهو غرام وهي تنظر حولها ولا تعرف ماذا تقول مره ثانيه تحس بوجع شديد بل ينذيد عليها أكثر تتالم بشده وهي لا تحمل هذا الألم ليقول موسى بقلق وهو يلاحظ ألمها الشديد: مالك ايه اللي بيوجعك
غرام بوجع شديد: اللزقه دي ضاغطة علي الجرح اوي خلي حد يجي يشلها مش طايقها
موسى بهدوء: مينفعش انتي لسه حاطها دلوقتي بكره هتغيري علي الجرح و هيتحطك واحده غيرها
غرام بدموع والم شديد: لا والنبي بتوحعني اكتر شيلها مش قادره
موسى بغضب: بطلي عياط طول ما انتي بتشدي نفسك كده اللزقة هتشد عليكي اثبتي كده
تنفد غرام برأسها وهي تتألم بشده: شيلها مش قادره الدكتور الغبي ضغط عليها اوي فكها و نحط واحده غيرها والنبي يا موسى مش قادره والله وجعاني اوي مش قادره اتنفس من الوجع والنبي شيلها
يحزن عليها موسى بشده ويقول وهو ياخذ الاشياء التي تاتي بيهم مروان لكي يغي علي الجرح ويجلس بجانبها ويقول بهدوء: طب اهدي اهدي خلاص انا هشلها بس متعيطيش انتي مش عارفه دموعك دي بتعمل فيا وفي قلبي ايه
يقول اخر كلامه بصوت واطي بشده لا يكن الديه القدره ان يتحدث بصوت عالي لكي لا تسمع الي هذا النقطه يصل موسى ان يخاف ان هي تسمعها وتقول له شئ يوجع اكثر يقول بصوت هادئ بشده: ارفعي التيشرت شويه
تغلق غرام عيونها وهي تسمع صوته الهادئ وهذا النبره التي لا تسمع سوا وهي معه فقط وهذا لانها مميزه عنده تفتح عيونها وتنظر اليه و تظل هكذا فتره طويله وهي تنظر إلى ذلك العيون التي تسحبها الي الداخلهم تفيق من شرودها علي صوته وهو يقول برفعت حاجب: بت انتي مش سامعه
غرام بتوهان: لا سامعه اهو
موسى بهدوء: طب ارفعي التيشرت ده
اومالت لهو غرام وترفع التشرت الخاصة بها بخجل شديد ينظر اليها موسى ويرها خجلها منه ويبتسم بهدوء ويبدا ان ينزع هذه اللزقه التي امامها وهي تتألم بشده لتمسك يده وتقول بدموع: خلاص ده بيوجع خالص خلاص والنبي
ينظر موسى اليها وينظر إلى الجرح واللزقه التي نزع منها كثير ويقول بهدوء: مينفعيش ما قلتيش ليه كده من الاول لازم تتشال دلوقتي
غرام بدموع وج: ليه خلاص سبني
موسى بنفاذ صبر: هسيك بس خليني اشيل الزفته دي كده مش هترجع تلزق تاني اخلصي يا غرام
غرام بدموع وغضب: اخلص ايه بقولك يتوجعني تقولي اخلصي
ينظر اليها موسى بغضب شديد ويقول وهو يجز علي اسنانه: غراااام صوتك بدل ما ازعلك ايه مش انتي اللي قولت عاوزه اشيلها جايه ترجعي في ام كلامك دلوقتي
غرام بغيظ: ايوه انا عيله ومحدش قالك تسمع الكلام انت اللي غلطان مش انا
موسى ببرود: تعرفي لو مسبتيش ايدي دلوقتي هعمل فيكي ايه هربطك في السرير وهشيلها مره واحده فخلينا حلوين مع بعض وتاني مره تقولي ام الكلام وتكوني قده شيل ايدك
غرام بعناد وغيظ: لالالا مش هشيل ايدي ابعد عني
موسى ببرود شديد: غرام انا مش عاوز اتغابي عليكي همسكك وهزعلك شيلي ايدك و خلينا نخلص
غرام بغضب: كل شويه بتقول نخلص نخلص ايه مستعجل كده ليه ما تصبر ده جسم إنسانه مش حماره
ينفخ موسى بغضب شديد وينظر حوله ويري طرحة ليمسكها ويربط يد غرام بقوه وهو يقول بغضب شديد: مش وقولت مش عاوز اتغابي عليكي وانتي ولا هنا ما لازم تتوجعي اللزقه علي الجرج وانتي مش بتسمع الكلام قولتك بلاش بس ميتين ام عنادك هو اللي وصلك الي هنا لو تحركتي هنتشها مره واحده
غرام بدموع وجع شديد: موسي براحه وحياة امك براحه
ينظر موسى الي الدموع التي تنزل من عيونها وينزع الطرحه التي كان يربطها علي يدها ويقول بهدوء: غمضي عينك ومتخافيش يلا
تفعل غرام مثل ما قال خوفنا من انه يربط يدها مره ثانيه يبدأ موسي ينزع اللزقه الطبيه وبهدوء شديد تغلق غرام عيونها بقوه كبيره من الوجع من اثار لمسته لها يده التي تلمس بطنها بلمسات تهلق القلب تحس بقشعريره شديد تفتح عيونها بوجع شديد وهي تحس بشي مثل المياه علي بطنها ويحرقها بشده تقول بدموع: موسسي بيحرق اوي
موسى بهمس وجع علي وجعلها: يحرق ميتين اللي كان السبب في وجعك يا حياة موسى
يحمحم ويقول ببرود مصتنعه: خلاص قربنا نخلص هحط القطنه وبس كده
اومالت لهو غرام وهي تعض علي شفتها من شديد الوجع ينتهي موسى من التي يفعله وينظر إليها وهي تعض شفتها ويقول في داخله: لالا الله يخليكي دول تبعي انا متعضيش عليهم كده يتعوروا
يتنهد موسى بحراره بشده يحس ان بحركتها مغريه شعلت نار بداخله تنظر اليه غرام وتقول ودموعها تنزل على خدها: خلصت
موسى بهدوء: ايوه خلصت شايفه الموضوع سهل ازاي
غرام بغيظ وهي تمسح دموعها: اه فعلا سهل الي لدرجه اني محستش غير بان بروحي بتطلع بس
موسى ببرود وهو يضع الاشياء في مكانهم: بيعد الشر علي روحك همشي انا وهبعتلك عمتك
غرام بغيظ: امشي ياخويا مستعجل اوي كده ليه ما تهدي علي نفسك شويه
يبتسم موسي ببرود ويقول: ورايا حاجات اهم من اني افضل اتسيار معاكي يا غرام
يقول اسمها ببطء وهذا يجعلها تنغظ بشدة لتقول بغضب: روحلها يارب بس تنفعك وتكون احسن من اللي قبلها
موسى باستغراب مصتنع: قصدك مين
غرام بغيظ: ايوووه اعمل نفسك مش عارف إيطاليا بوظت اخلاقك ما لقيتش غير نسرين اللي ربنا يستر على وليانا
موسى ببرود: متجبيش سيره حد بالوحش عيب
غرام بغضب: ده نسرين مسيطره اوي انا حره اتكلم علي اللي يجي علي مزاجي اطلع بره امشي يلا مش عاوزك هنا خود بعضك روحلها
تقول كلامها وتبكي بحرقه وقوة شديده لا تعلم لماذا تبكي هل تبكي الانها تحس بألم من الجرح ام الانها تغار عليه ولا تقدر ان تقول له هكذا او الانها لا تفهم نفسها ماذا تفعل ينظر اليها موسى برفع حاجب ويقول: طب بتعيطي ليه دلوقتي
غرام بدموع شديد: الجرح بيوجعني اوي
ينفخ موسى بقوه كبير ويمسك الإدارية الخاصة بها ويخرج مسكن الي الالم ويعطيه لها ويقول: غرام حاولي تستحملي علشان مش كل شويه تاخدي مسكن هيتعب معدتك بعد كده استحملي شويه
غرام بدموع وغيظ: استحمل ايه دي ضربه سكينه مش شكه شوكه
موسى بغضب: ام الكلام ما بيتسمعش ايه بقيتي ترد على الكلمه بعشرة كده ليه وبعدين لو فضلت تطيني و تطفحي الزفت ده في النهاية هتعملي ايه هتخلصي من مصيبه تدخل في معدتك انتي هتفضلي عيله كده الي امتي مش هتعقلي ابدا
تنظر غرام الي سطح الغرفه وهي تسمع حديثه وتحس ببعض السعاده علي خوفه عليها التي يبان بشده وهذا التي لا يعرف موسى ان يخبيه يذهب موسى الي الخارج وهو يريد ان يذهب الي جاسم التي لا يعلم ماذا حدث لهو يخرج ويحاول ان يفتح الباب ولكن لا يعرف لانه مغلق من الخارج يضربه بقوه وهو لا يعرف ماذا حدث له يتذكر مروان التي اخذ منه الهاتف ولا يعود الي الان يعلم ماذا حدث ليقول بغضب شديد: يا ابن الكلب يا مروان ليلتك مش معديه يا $$$$ اعمل ايه انا دلوقتي الله يحرقك يا مروان هي كانت ناقصك
ينظر حوله وهو لا يعلم ماذا يفعل ليتذكر بان عمته لا تترك غرام في هذا الوقت وسوف تأتي الان ليدخل الي غرفه غرام مره ثانيه ينظر اليها وهي مازالت تنظر إلى سطح الغرفه وتنظر اليه وتفكر في شيء وتقول بسرعه وبدون ايه تفكير: موسي انت لسه بتحب مراتك
ينصدم موسى في البداية ولاكن يعلم ماذا تفكر هذه الفتاه ليقول: قصدك طليقتي
غرام: ايوه لسه بتحبها
موسى ببرود: وبتسالي ليه
غرام بتوتر: عادي بس يعني انت متجوزتش من بعد الطلاق وانت بقالك فتره طويله فاكيد لسه بتحبها ما هو الاول حب مش بتتنسي و بينكم عشره اكيد مش هتنسي بكل سهوله
موسى بجمود: مين اللي قالك انها بالعشره ياما ناس بينهم سنين و سبوا بيعض عادي جدا وكل واحد مشي في طريقه
غرام: طب ليه لحد دلوقتي متجوزتش انت بتكدب عليا صح ما من الطبيعي بتاعكم انتوا يا رجال ما تصدقوا تطلقوا علشان تروح تشوفوا واحده غير بس انت لحد دلوقتي مفيش واحده دخلت حياتك ولا نسري
يقطع حديثها موسى التي قال بجمود شديد: الاول كده لو سمعتك بتكدبيني تاني هسحب زماره رقبتك فاهمه وبعدين انا لحد دلوقتي مفكرتش في الجواز علشان لسه مدخلتش اللي تخليني اجرب التجربه دي تاني ويمكن فعلا لسه بحبها او اكيد هي بردو اول بنت تدخل حياتي و مفيش غيرها داخل بعديها
غرام بصوت مخنوق من كتم البكاء: يعني انت مدخلتش حد حياتك من بعدها ولا حتي نسرين
موسى بنظره لا تفهمها هذه الفتاه تماما: ولا نسرين ولا مليون زي نسرين هي من يوم ما دخلت قلبي قفلت علي نفسها ولا هي هتخرج منه ولا حد غيرها هيدخل ماظنش ان ممكن احب من بعدها انا معرفتش الحب غير علي ايدها هي فازاي اقدر انساها
غرام بدموع شديد: وانا
موسى باستغراب: وانتي ايه
غرام بدموع وجع شديد: مش المفروض كنت بتحبني وعاوز تتجوزني دي احنا اخترنا دبل مع بعض وخلاص لولا اللي حصل كن.........
قاطع حديثها موسى التي قال بهدوء: اتكلمي براحه ومن غير عياط يا غرام اللي حصل زمان انتي السبب فيه تعرفي انا لو شوفت في عينك انك عاوزاني مش بس كنت قنعت امك وامي كنت حرقت الدنيا علشانك بس انا مش هحارب علي حرب خسران فيها حتى لو كسبت
تسغرب غرام حديثه بشده وتقول وهي تمسح دموعها التي لت توقف ابدا: مش فاهمك
موسى بجمود: افهمك انا لو كنت خدتك غصب عن الكل وانتي مش عاوزاني انا مش هكون كسب لا سعيد بتكون موجوده لما يكونوا الطرفين مبسوطين مش واحد عاوز والتاني مغصوب وبرضو مفيش حد فينا هيكون مرتاح ولا انا ولا انتي
غرام بعلمت استفهام: ازاي
موسى ببرود وهو يربع يده امام صدره: يعني لما تكوني انتي معايا ومش مبسوطه انا ازاي اكون مبسوط طالما مفيش تفاهم بين الاتنين يبقي الجوازه فشله
غرام بصوت عالي: و انت اش عارفك ان مش هنكون مبسوطين
موسى بنفس البرود: لان واحد زائد واحد بيساوي اتنين يعني لما انتي هتكون مغبصوبه و مجبوره علي ام الجواز مش هتعرفي تقبلي حتي لو أيه بيكونو بيعشقوا بعض قبل الجوز اول ما يتجوزهم يتحصل المشكله و يكونوا ولا كانوا بيحبوا بعض ما بالك بقي مغصبوين علي الجواز ده قبول يعني لو مفيش قبول مش هيقدوا يكملوا مع بعض وبعدين جايه تتكلمي دلوقتي ليه بعد ما خربتي حياتك وبتقولي لو ومش لو خلاص اللي حصل زمان انسي وكملي طريقك واللي حصلك لو مكنش مع جاسم كان هيكون مع غيره عادي ده نصيبك وكان هيصيبك حتي لو ايه اقفلي باب الموضوع ده
غرام بدموع: تمام
موسى ببرود: بتعيطي ليه دلوقتي
غرام بدموع شديد: علشان انت لحد دلوقتي بتتعامل بجفاف وانا نفسي ترجع زي زمان
موسى بجمود شديد: مبقاش ينفع يا غرام انا لحد دلوقتي مش عارف اتعامل مع نفسي زي زمان هقدر اعملك انتي زي زمان
غرام بشهق قويه من آثار البكاء: انا مليش دعوه باللي حصل بتعقبني علي حاجه انا مليش ذنب فيها هما الي تخنقوا مع بعض انا مالي بيهم
موسى بسخرية وبرود: هو صح الخناقه كانت علي ايه مش فاكر الصراحه
تبتسم غرام وهي تتذكر الذي حدث لكي تبدا العداوه بين بسمه و امل ام غرام لتقول: ماما الله يرحمها وهي بتمسح السلم بخت علي مرات عمي مياء كل واحده فيهم من وقته مش طايقه التاني بعد ما مرات عمي يونس حطه التاتش بتاعها ولما مرات عمي قالت ان هي مش هترضى تخليك تتجوزني واني تربية مرا ومش هنفع ماما حلفت اني مليش دعوه بيكم
موسى بسخريه: ياربتني انا اللي مسحت السلم مكنش هيحصل ده كله وبعدين امك حليت عليها النضافه وبسمه بره ما تستناها شويه ينعل ابو التهور
غرام بغيظ: علي فكره امك هي اللي غلطانه يعني ايه شويه مياه جاهم عليها حصل ايه يعني كان لازم تزعق وتقول كلام يسم البدن ده وصلت بيها انه تقول علي امي انها اللي موتت ابويا بحسرته و عايرتها بانها معرفتش تخلف من بعد ده تسمي ايه
موسى ببرود وهو ينهض: سمي انتي انا واثقة في ذوقك الباب الشقه مقفول واظن كده عمتي مش هتطلع فللأسف هقعد في وشك اللي الصبح
غرام بستغرب وغيظ: تقعد فين يا معلم وبعدين الباب مش بيعلق ولا بايظ حاول معاه مره كمان
موسى ببرود شديد: انا قولتك مش هيفتح غير لما حد يفتح من بره وانا مش معايا تليفون علشان ارن علي حد انتي تلفونك فين
غرام: معرفش شكله وقع مني تحت يالهوي كده اتكسر
موسى بهدوء: ينكسر ولا يولع فداكي الف تليفون نامي بقي علشان انا دماغي مصداع نامي
غرام بتوتر: طب انت هتنام فين
موسى ببرود وهو يذهب: علي الانتريه نامي وحاولي متحركيش كتير و لو احتاجتي حاجه نادي عليا انا نومي خفيف تصبحي على خير
غرام ابتسامه: وانت من اهله
يخرج موسى من الغرفه وهو يسب مروان بأبشع الألفاظ كيف يفعل فيه ذلك ليقول بغضب وهو يجلس على الأريكة: ينعلك يا مروان ينعلك يا شيخ
يغلق عيونه ويرجع رأسه الي الخلف وهو يحاول ان لا يتذكر احداث هذا اليوم لانه لا يريد ان يفكر فيه يوجع بشده ان يتذكرها وهي بين يده غارقو بدمها هو الذي يقول لا احد ياذيها لقد فعل فيها جاسم ذلك وكان ينوي ان يقتلها هو لا يكن قد حديثه كان يقول بانه يحميها من كل شيء
ولكن هي تأذت وهو لم يكن معها لقد فشل ان حمايتها فشل في ذلك تركها لكي يكون مع غيرها لكي يغيظها كانت سوف تروح منه غلط لن يسامح موسى نفسه أبداً علي هذا الفعل الغلط التي فعله لا يغفر له أبداً يتسطح علي الاريكه وهو يعاتب نفسه بشده قلبه لا يسامحه علي التي فعل واذا بانها بخير ولا يحدث بها شيئ
ولكن مازلت تتألم الي درجه بانها تبكي من شدة الألم التي تشعر بأنه إذا بيده سوف ياخذ كل ذلك الوجع ويضعه في جسده
ولكن هي لا تتالم ولا تنزل دموع من عيونها يضع موسى يده اسفل راسه وهو يفكر ماذا سألته غرام كل ذلك الاسئله هل تفكر في شيء او لا تمنع ارتبطها بيه هل اذا يتقدم لها سوف توافق من الممكن ان تقول له ذلك لكي يعلم بأنها لا تمنع وجوده في حياتها الي الابد
يوجد اسئله كثيرة في عقل المعلم اسئله لن يجواب عليها سوا غرام ونهض موسى وهو لا يتحمل ان يجلس هكذا يحس بان المكان الذي يجلس عليه نار لا يتحمل
ذهب إلى الباب وسحبه بقوه كبيره لكي ينفتح مره ثانيه يحاول المعلم كثيراً حتي فتح الباب بعد ما خلعه مكان المفتاح يرجع يركبه مره ثانيه ويغلق الباب ويذهب إلى الخارج ويقف الي لحظه وهو يفكر إذا ذهب سوف يحدث بغرام شيئ
ولكن يطمئن قلبه الان لان من يريد ان يأذي غرام مرمي في الاعلي ذهب موسى خارج المنزل بالكامل وهو يريد ان يتنفس يحس بانه مكتوم بشدة فماذا سوف يحدث في هذا الشاب الذي يتعلق في كل كلمه تقولها هي هل سوف يكون بينهم شئ ام ماذا سوف يحدث
꧁ غرام المعلم بقلم مايا النجار ꧂
قبل هذا الوقت بكثير كانت يوجد من تجلس وهي تغل من الغيظ والغضب بعد ما رات رجال موسى يمسكون بابنها ولا تعرف ماذا تفعل هل تذهب الي جلال ولاكن تعلم بان جلال لا يساعدها ابدا الانه يحب موسى ولا يعرضه في شيء ابدا يدخل عليها ويرها بهذا الشكل ليقول.مالك يا سعاد
سعاد بغضب: مال جاي تسال دلوقتي مال انت يا راجل معندكش دم ولا احساس ابنك وقع في مصيبه وانت ولا هنا
يونس بصوت عالي: وانا اللي وقعت في المصيبه يا سعاد ما ابنك هو اللي لعب بنار و كويس ان النار دي محرقتناش كلنا موسى بعد اللي ابنك عمله مش هسكت و لو كان بيكره ابنك طق دلوقتي ميه وعشرون طق يلا اشربي انتي وابنك وتبقي توريني من اللي هيحري وراكم
سعاد بغضب شديد: ده اللي طالع معاك يا راجلي هو ده اللي قدرك عليه ربنا زمان كنت تحت جناح اخوتك و دلوقتي عيالهم هتفضل لحد امتى ملكش كلمه هتفضل لي امتي شايف حقنا بياخده موسى وانت ساكت موسى عايز يموت ابني علشان يكش علي العماره كلها موسى هيموت ابني وانت هتفضل وقف كده اتصرف يا راجل روحي انجد ابنك من جبروت موسى وحقده
يجلس يونس علي الأريكة ويقول: انا ماليش دعوه
سعاد بغضب وصوت عال:.ماشي يا يونس ماشي
تقول كلامها وتمسك الطرحه التي كانت بجانبها وتضعها علي راسها وتذهب الي الخارج بغضب وغل شديد تصعد الي شقه المعلم وهي تسير بطرطيف أصابعها وتعلم بان موسى ل يكن في الشقه الانها راته وهو يذهب الي شقه غرام توقف امام الشقه وتنظر حولها وتخرج شيء من ملابسها وتقول: يلا جالك اليوم اللي هتنفعني فيه
تقول كلامها وتضع الشئ الذي كان مفتوح وتفتح الباب وتدخل تنظر إلى جاسم التي كان مازال مربوط علي الكرسي وتشهق بقوه وهي تنظر إلى وجهة التي بكمل يوجد عليه دم لتركض له وهي تقول: اسم الله عليك يا ضنايا تنكسر ايده اللي عمل فيك كده يا حبيب امك
جاسم بتعب شديد: اما خرجيني من هنا ياما موسى هيموتني
سعاد وهي تفوق الحبل من على يده: بعيد الشر عنك يا حبيبي ان شاء الله هو ولا انت يا ضنانا
تفك سعاد ابنه وتساعده لكي ينهض وهو لا يعرف ان يوقف علي قدامه لتقول: امسك نفسك يا جاسم ساعدني يا ابني علشان اعرف اطلعك من هنا وابن خالك مستنيك تحت يلا
جاسم بتعب وجع شديد: مش قادر ياما مش قادر
سعاد بحزن علي ابنه: منه الله يا حبيبي منه الله هو واللي كانت السبب في ده كله شوف يا جاسم مش قولتك دي مش بت اصول
لا يرد عليها جاسم وهو يتوجع بشده تسير سعاد و جاسم يضع يده علي كتفها وهو تمسكه وتمشي بيها
تنزل الي الاسفل تره يونس وهو يوفف امام الشقه لتقول: امسك ابنك معايا يا يونس الود هيقع مني
ينظر اليها يونس وينظر الي جاسم التي لا يكن وعي لي ايه شي ليمسكه معها وينزل بها الي الاسفل وكان ينتظرهم ابن خال جاسم لتقول سعاد: خلي بالك منه يا مصطفى اوعي حد يعرف مكانكم
مصطفى وهو ياخذ جاسم ويضع في السياره: متخافيش يا عمتي انا هوديه في مكان الجن الارزق مش هيعرف طريقه وهفضل معاه
سعاد: ربنا يباركلك يا حبيبي
يذهب مصطفى و يركب السياره ويقود ينظر يونس الي سعاد وهو غاضب بشده ولكن لا يقدر ان يتحدث ويذهب إلى الأعلى وتذهب خلفه سعاد التي ارتاحت بعد ما انقذت ابنها من المعلم
꧁غرام المعلم بقلم ✍🏻مايا النجار ꧂
في صباح يوم جديد وهذا اليوم سوف ينكتب لي احد من ابطاىنا بدايه جديدة
بعدما فعلوا الجميع روتين يومهم الطبيعي يدخل موسى الي العمارة يري امامه مروان التي من راه كان يركض ولاكن يمسك موسى بقوه ويقول بغضب وهو يضربه بقوه علي وجهه: ايه اللي انت عملته ده يا $$$$$
مروان بخوف وجع: عملت عملت ايه يا معلم وحياتك عندي ما عملت حاجه
موسى بغضب: مرواااان شغل العيال دي ميتعملش تاني هعديها المره دي بس اقسم بالله العظيم لو اتكررت ما هخلي الي وشك ملامح
مروان بصوت عالي: حبييي يا غالي سبني بقي سبني انا نفسي اجيب حته عيل سبني
موسى بخبث وبرود: حته عيل لا يا حبيب اخوك انسي الموضوع ده
يقول كلامه ويضربه ضربة من الممكن
الخامس عشر
غرام المعلم ♥️♥️
&&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد ليالٍ طالت أنفاسها بالشوق
وأيامٍ أثقلها الانتظار
جاء الوصلُ كأنه وعدُ السماء
تلاقَت الأرواحُ التي تاهت طويلاً
وعاد النبضُ إلى قلبٍ أضناه الحنين
هي له قدر
وهو لها وطن
فانعقد الحلالُ بين يديه
وانتصر الحبّ بعد صبرٍ جميل
&&&&&&&&&&&
ومفيش غير موسى ابن عمي يقدر يخلي باله من غرام
ينظر إليه موسى وهو يميل برأسه بغضب شديد وكان يتحدث وهو لا يقبل هذا الاستغلال الذي يحدث ولكن تقطع عليه صفاء التي كانت تسمع كل الحديث وتقول بلهفة : موسى تعال عاوزك يا ابن أخويا
ينظر إليها موسى وينظر إلى الجميع وينهض ويدخل معها دخل إحدى الغرف ليقول موسى بغضب : عمتي لو قلت إيه مش هقبل على نفسي حاجة زي كده ولا هقبل على غرام إيه أنتم شايفني إيه قدامكم عيل بشخة
صفاء : قطع لسان اللي يقول عليك كده أنت سيد الرجال يا حبيب عمتك بس يرضيك بنت عمك تمشي وتروح مع الناس دي تقبل على غرام ترجع تتمرمط مع واحد زي ابن خالها ده يعني البت خلصت من جاسم تدخل في الواد ده طب جاسم وأهي كانت جنبنا بس هتمشي وبعيد عن عينينا والنبي يا موسى لو ليا غلاوة عندك توافق أنت عارف غرام إيه عندي لو مشيت تاني هيحصلي حاجة وحياتي عندك يا موسى اتجوزها وخليها معايا أنا واثقة إنك مش هتسيبها وتفضل سندها وغرام مش عاوزة غير واحد زيك يحميها ويخاف عليها حتى من نفسه
موسى بغضب شديد : أنتم ليه شايفيني إني عارف أعمل ده وهي مش مراتي دي بنت عمي يا صفاء يعني خوف عليها مش علشان مراتي أو لا أنتم شايفيني بتاع مصلحتي أوي كده غرام مش هينفع تكون أكثر من بنت عمي بس كده مينفعش تكون حاجة ثاني افهموا الكلام حرام عليكم
صفاء بدموع مزيفة : خلاص يا موسى سيبهم ياخدوها ارميها بيدك ليهم بس يكون في علمك لو غرام خرجت من هنا تعتبر إن عمتك ماتت وذنب غرام في رقبتك أنت مش مسامحاك يا موسى لو غرام حصلها حاجة مش هسامحك
ينفخ موسى بقوة وثقل شديد وهو لا يعرف ماذا يفعل ليقول : طب يا عمتي اهدي وبلاش الكلام الهبل ده
صفاء بخبث تخفيه تحت دموعها : خلاص طالما عاوزني أهدى يبقى تسمع الكلام وتكلم مروان يجيب المأذون دلوقتي حتى تغيرلها على الجرح وأنت حلال لها ها يا حبيبي قلت إيه موافق صح
يغلق موسى عيونه بتعب شديد ويقول ببرود مصطنع : طب نسأل البت نسألها قالت لا يبقى كل واحد زي ما هو قالت أيوه
يتنهد بثقل شديد ويكمل : يبقى نتوكل على الله يا عمتي
صفاء بسعادة غامرة : هتوافق قول أنت إن شاء الله خيراً وساكت اطلع أنت ليهم وأنا هروح أسألها يلا
أومأ لها موسى ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه صفاء وترفع رأسها إلى الأعلى وتقول : يارب يارب ما تخذلني يارب النهاردة موسى يتجوز غرام يارب
تذهب صفاء إلى الغرفة التي بها غرام تدخل وتنظر إليها وهي تتسطح على السرير بتعب شديد لتنظر لها غرام وتقول بتعب : الناس دول جايين ليه عاوزين إيه ثاني
صفاء بغيظ وهي تذهب تجلس بجانبها : عاوزينك أنتي يا ختي
غرام بغضب : طب خليهم يمشوا أنا مش هروح أعيش مع الناس الباردة دي كفاية اليومين الذل اللي أنا عشتهم وسطيهم خليهم يمشوا يا عمتي بدل ما والله أخرج أنا وههزقهم بس كده
صفاء بصوت عالي : يا ختي اهدي خليني أعرف أتكلم ياريت يكونوا جايين ياخدوكي تقعدي معاهم يومين لا دول شحطت معاهم أوي خالد ابن خالك جاي يطلب إيدك وبيقولك قدامك حلين يا ترجعي إلى الواطي جاسم يا تتجوزي من النطع خالد
غرام بغضب شديد : إيه العبط ده مين الغبي اللي قال الكلام ده ومين اللي سمحلهم إنهم يدخلوا في حياتي بالشكل ده هما مين علشان يقولوا لي أنا أعمل إيه عمتي تاخدي بعضك وتطلعي تقوليلهم يغوروا مطرح ما جاءوا هي مش ناقصة عبط والنبي
صفاء بهدوء : نفس الكلام اللي قاله موسى بس هما مصممين أوي يا غرام ويمكن محدش يقدر يقولهم لا ما أنتي في النهاية بنت أخته وليه حق فيكي
تبكي غرام بحرقة وتقول : عمتي والنبي أنا مش حمل تعب ثاني زمان أمي غصبتني على جاسم ومرتحتش دلوقتي خالد أنا بكرهه أصلاً شوفي حل يا عمتي أنا مش حمل القرف ده ثاني
صفاء بتوتر مصطنع : هو يعني جلال قال على حل وأنا الصراحة مقتنعة بيه منها هتكوني في إيد أمينة ومنها تكوني قدام عيني
غرام بدموع : إيه هو يا عمتي
صفاء بسرعة : تتجوزي موسى ده أحسن حل ليكي وفي الآخر شوفي نفسك عاوزة إيه
غرام بدموع وغضب : هو إيه اللي بيحصل ده أنتم هتحكموا فيا كأني لعبة وبعدين موسى ماله يشيل شيلة مش بتاعته ليه حرام كده والله أنا مش موافقة على أي حل من دول كل واحد يمشي وملهوش دعوة بيا وخالد ده تقوليلوا طلبك مرفوض يروح يشوف نفسه بعيد عننا أو يرجع اللي طلقها اللي فضحاه في البلاد كلها علشان مش راضي يدفع جنيه لعياله أنا أروح أرمي نفسي مع واحد هانوا عليه عياله ده كلام وموسى أنا عارفة هو يعمل كده ليه وأنا ميرضنيش كده لابن عمي
صفاء بغيظ : وأنتي مالك موسى هو اللي قال تمام شوفوها بس هي عاوزة إيه تروحي أنتي تعملي فيها المضحية غرام آخر الموضوع ده دي حياتك ولازم تشوفي حل يناسبك موسى مش وحش وأنتي عارفة هو كان عاوزك من زمان دلوقتي جاتلك الفرصة تروحي أنتي عاوزة تضيعيها اسمعي كلامي يا غرام أنتي عارفة أنا عاوزة مصلحتك إزاي نفسي أطمن عليكي قبل ما أموت يا غرام خليني أقابل أبوكي وأنا عاملة وصيته
غرام بدموع : بعد الشر عنك يا عمتي بس والنبي افهميني موسى مجبور على الجوازة دي لو اتجوزنا هيكون ظلم ليه حرام عليا لو اخترت مصلحتي عليه هو وكان عاوزني زمان زمان مش دلوقتي
صفاء بحزن مصطنع : أنتي بتطلعي أي حاجة علشان مش عاوزة يا غرام بس براحتك يا بنت أخويا شوفي لو عاوزة تتجوزي خالد أو ترجعي إلى جاسم وأهو ميكونش ظلمتي موسى بس هتكوني ظلمتي نفسك يا بنتي وموسى نفسه معندهوش مشكلة قال لو أنتي وافقتي هو تمام أنتي اللي ليكي غاية ترجعي إلى جاسم علشان هو الحل الوحيد اللي مقلتش عليه حاجة على العموم براحتك
تقول كلامها بحزن مصطنع وكانت أن تنهض ولكن تمسك غرام يدها وهي تتألم بشدة وتقول غرام : عمتي أنتي فاهماني غلط أنا مقلتش على جاسم علشان أنتي عارفة رأيي فيه مستحيل أرجع إليه ولا أتجوز الكلب اللي بره وموسى حرام ينجبر على حاجة ملوش ذنب يتجوز واحدة علشان يخرجها من مصيبتها ليه
صفاء بغضب : بت أنتي واخدة هبل العيلة كلها إيه ده قلتلك هو معندوش مانع بس أنتي تكوني تمام تروحي تقولي حرام وذنب بتفهمي من فين أنتي وافقي يا غرام وافقي يا بت موسى هيخليكي مبسوطة ومش محتاجة حاجة فكري شوية في مصلحتك وموسى مش هيندم متخافيش روحي يا بنتي روحي وخليكي مع واحد راجل مش زي اللي كنتي معاه موسى أكثر حد بيخاف عليكي وعمره ما يأذيكي ولا يعملك حاجة ده موسى يا غرام موسى اللي لما كنتي بتخافي أول ظهر بتجري تتحمي فيه كان ظهر موسى معقول خايفة منه دلوقتي
غرام : لا طبعاً أنا لا يمكن أخاف من موسى ده كفاية إن بعد اللي حصل زمان لسه واقف معايا ومسابنيش محدش يعمل اللي موسى هيعمله يا عمتي وأنا كل خوفي إنه يندم أو يقول في يوم من الأيام إيه اللي وقعني الوقعة دي موسى له الحق إن يختار اللي هو عاوزها مش مجبور عليها
صفاء بغضب شديد : مش مجبوووووووووور إيه بكلم حمارة مش بتفهم إيه يا بت المرا الوسخة مالك
تخاف غرام منها بشدة وكانت أن تتحدث ولكن يدخل موسى في هذا الوقت ويقول بغضب : مالك أنتي يا ولية إيه صوتك ده حد قالك إنك لوحدك في الشارع
تنظر إليه صفاء وتقول بغضب : ميتينك على ميتينها يا ابن الكلب بقولك إيه يالا أنتي وهي أنا معايا نص بايظ ونص بيشاور عقله اتعدل أنت وهي أنا مش حمل القرف بتاعكم إيه واحد بيقول قولها هي وأنا تمام وهي تقول حرام وظلم وأنتم الاثنين موافقين بس عاوزين تطلعوا عيني إيه هو أنا ما ورايش غيركم أنت وهي أنا هطلع بره وخلي مروان يجيب المأذون وحياة أبوك وأبوها ما في كلمة بعد كلمتي ولو حصل عكس اللي أنا عاوزه هاخد بنتي وهمشي من هنا ومحدش هيعرف لينا طريق بس كده أبو أشكالهم ولاد وسخة
تقول كلامها صفاء بغضب شديد وتذهب إلى الخارج ينظر خلفها موسى وينظر إلى غرام ويبتسم بهدوء وهو يقول : الولية جنت من وراكي يا بت
تتبسم غرام وتقول : أنا ماليش دعوة أنت السبب في ده كله خرجني أنا منها
يجلس موسى أمامها ويقول بهدوء : ها يا ست هانم مزعلة عمتك ليه ومخليها عاوزة تسيب البيت وتمشي
غرام بهدوء وهي تمسح دموعها : هي اللي مش قادرة تفهم وجهة نظري عاوزة تسمع اللي هي عايزاه وخلاص
موسى بهدوء شديد : وإيه هو اللي أنتي عايزاه يا غرام
غرام ودموعها تنزل من عيونها : مش عاوزة أظلمك يا موسى خايفة أوي من الحتة دي مش قادرة أكون سبب في زعلك
موسى بهدوء شديد وهو يمسح دموعها : طب من غير ما دموعك تنزل من عيونك أنا مش هنظلم يا غرام أنا بكرة بعده بعد شهر اثنين هستقر وأشوف حياتي سيبك من الكلام اللي قلته بالليل أنا عارف نفسي بعمل إيه في حياتي أنتي يا بنتي شايفة فين أذية ليكي معايا قولي متخافيش أنا مش هكون زعلان من أي كلام هتقوليه
غرام بدموع شديدة : لا أنا متأكدة إنك عمرك ما هتعمل معايا حاجة وحشة وزي ما عمتي قالت هتخاف عليا من نفسي وأنا مش خايفة من أي حاجة غير إني أظلمك معايا
ينفخ موسى بقوة شديدة ويقول : حقها عمتي تشد شعرها منك هخرج أنا أجهز الورق وأنتي تعالي ورايا ولا أقولك خليكي هنا وأنا هجيبلك القسيمة تمضي عليها وهبعت مسك تساعدك في لم هدومك
غرام بتوتر شديد : بالسرعة دي
موسى ببرود وهو ينهض : أيوه همشي أنا
يخرج موسى إلى الخارج وينظر إلى مسك التي كانت تقف بجانب صفاء ويقول : ادخلي للبت
أومأت له مسك وتذهب إلى غرام ينظر موسى إلى صفاء التي نظرت بعيد عنه بخوف أن يقول لها شيء أمام الجميع ليقول موسى بصوت عالي : أمال فين المأذون ياض يا مروان
تفرح صفاء بشدة وتطلق زغرودة عالية بشدة ليبتسم عليها جلال الذي سعد بشدة ليقول مروان بفرح : دقيقة ويكون هنا يا معلم
تدخل في هذا الوقت ليلى التي لا تعلم ماذا حدث لتقول بهمس إلى صفاء : صفصف إيه اللي حصل إيه هتتجوزي خال غرام ولا إيه
صفاء بغيظ : أتجوز مين يا بت الكلب أنا خلاص نفسي صدت من الصنف كله ده موسى هيكتب على غرام دلوقتي
تنصدم ليلى بشدة ومن استوعبت التي قيل أطلقت زغرودة تخرج من أعماق قلبها من شدة الفرح بأعز صاحبة إليها وكانت أن تطلق زغرودة مرة ثانية ولكن ينظر إليها جلال بنظرة جعلتها تبلع ريقها بخوف شديد وتصمد يهز برأسه بمعنى أنها تختفي من أمامه الآن وبالفعل تذهب ليلى إلى غرفة غرام ينظر موسى إلى خالد الذي يجلس وهو يغلي بشدة ويقول خالد بغضب : كده مينفعش أنا اللي طلبت إيدها أولاً إيه الكلام ده
موسى ببرود شديد : أنت يالا تعرف طريق الباب أنت وأبوك ولا أرميكم من الشباك أسهل يلا ياض يلا من هنا ويكون أحسن ليك أنت وأهلك كلهم إني مشوفش وشكم حتى لو صدفة
يقول محسن وهو ينظر إلى جلال : جلال إحنا اتهنّا أوي في بيتكم وكده مينفعش
يقول جلال ببرود شديد : لا ينفع يا أبو خالد وياريت يعني البيت اللي تتهان فيه رجليكم ما تخطيهوش ثاني يلا يلا بره جايين دلوقتي تفتكروا بنت أختكم داهية في دي عيلة
كان خالد وأبوه يذهبان وهما غاضبين بشدة ولكن يقول جلال ببرود : استنى يا حج محسن غرام برضه بنت أختك استنى لحد ما نكتب الكتاب وبعد كده ورونا عرض كتافكم
ينظر إليه محسن وينظر إلى خالد الذي جلس وهو يشك بأن سوف يتحدث شيء يجعل هذه الجوازة لا تتم ليقول مروان بهمس وبصدمة مصطنعة : إيه اللي حصلك يا أبو مكة ما كنت معاهم كويس
جلال ببرود شديد : ما علشان كلنا لسه مهددين إنهم ممكن ياخدوا البت بس طالما الصياد اصطاد السمكة يبقى داهية في أشكالهم يلا شوف فين المأذون
أومأ له مروان وكان يخرج ولكن يدخل المأذون الشقة وبيده عقد قرانهم ليقول المأذون : فين العروسة تمضي العقود
يمسك موسى العقد ويأخذ القلم ويذهب إلى غرفة غرام التي كانت مازالت تتسطح على السرير وهي تنظر إلى الأعلى يضع الأوراق أمامها ويقول : امضي
تنظر إليه غرام وتنهض لكي تعرف أن تمضي وكانت أن توقع على الورق ولكن تدخل أم موسى بسمة بعد ما علمت بالذي يحدث لتقول بغضب شديد : إيه اللي بيحصل يا موسى أنت بتتجوز من غير علم أمك ولا حتى تاخد رأيها في العروسة
موسى ببرود وهو ينظر إلى غرام التي توترت بشدة ويقول : آخد رأيك لما أكون لسه بمص في صوابعي يا بسمة ويا تقولي مبروك وأنتي ساكتة يا تنزلي على شقتك يلا
تقول بسمة وهي تنظر إلى غرام : عجبك كده يا بت أمل خدتي الواد بعد ما رميتيه أنتي وأمك منك لله يا بت أمل إلهي ما تربحي في حياتك منك لله يا بعيدة مبسوطة كده فرحانة بعد ما هتاخدي الواد والله يا غرام ما هسيبك مبسوطة في حياتك وهتكوني أنتي شغلتي الشاغلة
يقطع حديثها موسى الذي قال بغضب شديد : يامااااااااا امشي دلوقتي علشان منساش إنك أمي وأقولك كلام وحش امشي الله لا يسيئك امشي ونتكلم بعدين امششششششششي خد أمك يا مروان
يهز مروان رأسه ويمسك بسمة ويذهب بها إلى الخارج ينظر موسى إلى غرام ويقول بهدوء ولا كأنه كان غاضباً من ثوانٍ : امضي يا غرام يلا
تنظر إليه غرام وعيونها تلمع من الدموع وتهز برأسها وهي ترفض الذي يحدث ولكن يقول موسى بغضب شديد : أنا بقولك امضي مش هعمل زي زمان وأسيبك لشغل العيال بتاعك ده ثاني امضي بدل ما أمضيكي بالعافية اخلصي يا بببببببت
تهز غرام برأسها وتمسك منه القلم ويدها ترتجف من الخوف وتوقع غرام على الورق وهي تنظر إلى موسى ولا تعلم ماذا تفعل يمسك موسى الورق وينظر إلى توقيعها الذي يثبت بأنها له إلى آخر يوم في حياته لقد انكتبت على اسمه امتلكها هي واسمها وكل شيء يخصها أصبح يخص موسى أيضاً لا يستوعب موسى ماذا يحدث لا يستوعب بأن الحلم أصبح حقيقة هي الآن على ذمته حلاله زوجته أمام الجميع هل هذا يقدر موسى أن يستوعبه لا ينهض موسى ويذهب إلى الخارج لكي يكمل باقي عقد القران وبعد فترة قصيرة يقول المأذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير وعلى خير
يسحب المأذون المنديل الأبيض الذي كان يضعه على يد موسى وجلال الذي كان وكيل العروسة والذين كانوا يأتون لكي يأخذوا غرام المعلم كانوا هم من ضمن الشهود وبعد ما انتهى عقد القران يذهب المأذون وخلفه خال غرام وابنه ينظر جلال إلى موسى ويقول : مبروك يا ابن عمي ويارب تقدر اللي في إيدك ومتبقاش غبي وتضيعها
ينظر إليه موسى بغضب شديد ويقول : بتحطني في الأمر الواقع يا جلال أنا أتزق الزنقة دي
ينهض جلال ويقول وهو يذهب : يا شيخ إيه مش بتهدى ده أنا تعبتلك يا جدع
ينظر خلفه موسى وهو غاضب بشدة من الذي فعله تخرج غرام من الغرفة وهي تتسند على مسك وليلى تنظر إليه وتنزل عيونها إلى الأرض يخرجون إلى الخارج وتحاول غرام أن تصعد على السلم ولكن تتوجع بشدة والجرح يشد عليها ليقول موسى بهدوء وهو يمسك يدها : ابعدوا أنتم يا بنات
بالفعل يفعلون مثل ما قال يحمل موسى غرام بهدوء وحذر شديد لكي لا تتألم ويسير بها إلى الأعلى ببطء شديد ويقف أمام شقته وينظر إلى غرام التي كان وجهها احمرار من شدة الخجل لأنها معه في هذا الوضع ليقول موسى بصوت عالي : مرواااان تعال يالا افتح أم الباب ده
وينظر إلى غرام ويقول ببرود : رجلي وجعتني
تنظر إليه غرام وتقول بغيظ : ليه هو أنا ثقيلة أوي كده
موسى ببرود : لا يا دوب 200 كيلو بس
غرام بغيظ وخجل : طب على فكرة أنا محصلتش 75 كيلو وبعدين أحسن معلش تبقي تعمل فيها سوبر مان ثاني
يبتسم موسى بهدوء ويأتي مروان وهو يمسك أشياء غرام يفتح لهم الباب ويضع الأشياء في الداخل ويذهب يضع موسى غرام على الأريكة ويقول بهدوء : خليكي هنا بدل قعدة الأوضة كمكمتي
تتسطح غرام بوجع شديد وتسمع حديثه وتغضب منه ولكن لا تتحدث يجلس موسى بجانبها وهو يرفع رأسه إلى الأعلى ويفكر ماذا حدث لا يقدر موسى أن يستوعب ماذا الذي انفعل غرام بقت على اسمه "مراته" هذا الكلام لا يتوقع أن يقوله في حلمه الآن حقيقة هذه اللحظة التي كان يراها في الأحلام فقط يعيشها الآن ماذا حدث ماذا الذي انفعل جعل الحال ينقلب رأساً على عقب بهذا الشكل هو مصدوم ومن شدة الصدمة لا يعرف أن يسعد لا يقدر أن يراها بأنها في شقته الآن ويحق له يفعل بها أشياء كثيرة وقح بشدة ينظر إليها وهو مازال يضع رأسه إلى الخلف ويستوعب بأنها زوجته التي تعب كثيراً لكي يطول منها كلمة أو نظرة الآن ملكه ويفعل معها ما يريد وما يخطر على عقله كيف مازال موسى يفكر كيف هي أمامه بعد كل ذلك العذاب الذي طال لسنوات عديدة كيف يكون بهذا الجمود كيف لا يأخذها في حضنه ويضمها بجميع ما أعطاه الله من قوة يفيق أخيراً وهو يتيقن بأن غرام لا تكن غرام فقط بل زوجته حياته الشيء الذي امتلكه موسى ويسعد بهذا بشدة وأخيراً بعد ما عاش عذاب لا يستحمله أحد هي الآن بقت غرام المعلم وروح المعلم وكل ما يملكه المعلم هي الآن أصبحت كيانه كل ما يريد في الحياة هي يسحب موسى غرام بخفة ويجعلها تجلس على قدمه وهو ينظر إليها بعدم تصديق وشوق يمتلكه داخل قلبه من عدة سنوات ينظر إلى شفتيها يقترب منها ببطء وثقة وعيونه تحكي الذي يعجز اللسان أن يبوح به لا يكن مجرد اقتراب عابر بل اقتراب عاشق قتله الشوق وانحرم من أجمل لحظات أذابه الحنين وأخيراً امتلكها يرفع يده ويلمس وجهها بلطف مدهش وكأنه يلمس شيئاً مقدساً يمسح على وجهها وجعلها ترتجف لا يكن من الخوف بل من ذلك السحر الغريب الذي يتسلل من لمسته قلبها يدق مثل الطبول وكأن قلبها يعلن عن ضعفه أمام المعلم لقد انهار تماماً
تحس بتردد وهو يمسح على وجهها وهو يخاف تخذله الحياة في ثانية يهمس موسى بوجع وقلبه يتألم بشدة : لو تعرفي أنا حلمت باللحظة دي كام مرة كنتي قريبة مني كده بس كنت بصحى وأفتكر إنك مش ليا كنت بتوجع بصمت كنت بحضنك في غيابك كنتي بتكوني بعيدة عني وفي نفس الوقت بين حضني ااااه يا غرامي لو تعرفي وجع قلبي عليكي هصعب عليكي كان بعدك عني قتل موتي كان أهون من غيابك
تنزل دموع من عيون غرام وهي تحس بارتجاف صوته من شدة الألم الذي عاشه لا تكن تعلم بأنه كان ومازال يعشقها لا يقدر على نسيانها في يوم هذا الحب الكبير لا تعلم عنه غرام شيئاً ينظر موسى إلى شفتيها أو الدواء الذي يشفيه الإدمان الذي لا يقدر أن يقاومه يهبط على شفتيها يقبلها موسى بشوق يوجع القلب قبلة هادئة رغم البركان الذي بداخله يريد أن يأكل شفتيها ولكن يخشى عليها من الألم يخاف أن يقبلها بقوة فتتألم وهو لا يتحمل ذلك أبداً يمسك شفتيها بين أسنانه وكأنهم يحتضنهم يشرب من خمر شفتيها التي تجعله مغيباً عن هذا الواقع يمص شفتها بحب وعشق شديد يغلق عيونه وهو يحس بأن عينيه تحرق من تلك الدمعة التي تريد أن تنزل ولكنه يعافر لعدم نزولها يضع يده على خصرها ويقربها من صدره بقوة يريد أن يحس بها بأنها بين يديه له ملكه زوجته ما أجمل هذه الكلمة بعد كل العذاب غرام زوجة المعلم موسى الدسوقي لا يوجد أجمل من ذلك غرام التي كانت فوق في الأعلى لا تعرف ماذا تشعر هل سعيدة أم موجوعة لا تعرف شعورها ولكن هي مرتاحة بين أحضانه وهي تشعر بشفاه التي تتعمق في هذه القبلة ولكن يأتي لها شعور سيء بشدة لا تعلم لماذا ولكن تشعر بأن هذا خطأ تبتعد عنه بسرعة وعنف لدرجة بأنها كانت سوف تقع ولكن سحبها موسى له بسرعة لينظر إليها وهي ترفض الذي حدث الآن وتتانسى بأن هذا من حقوقه تنفض برأسها بعنف شديد وهي تبكي ليعرف موسى ماذا بها يضع يده على شعرها ويضمها إلى صدرها وهي تبكي بحرقة وقوة يضمها موسى وهو يحاول أن يهدئها ويقول : بسسس مفيش حاجة لكل ده أنتي مراتي فاهمة يعني إيه بتاعتي أنتي دلوقتي بقيتي ملك المعلم يا غرام
تبتعد غرام عن حضنه وتقول وهي تشهق من البكاء : مينفعش يا موسى مينفعش أنا وأنت مش لبعض إحنا إزاي نعمل كده جاسم مش هيسكت بعد اللي حصل
يقطع حديثها موسى الذي قال وهو يضع يده على فمها بغضب : هششش لحد هنا مش عاوز أسمع ليكي صوت أنتي فاهمة اسم جاسم يا غرام لو اتنطق ثاني هعتبرها إشارة منك على نهاية علاقتنا أنا ممكن أستحمل كل حاجة منك بس إنك تقولي اسم الراجل اللي كنتي في يوم من الأيام مراته على لسانك ده اللي مش هقبل به غرام يا غرام أنا مش بهدد وخلاص جاسم أنتي ولا ليكي دعوة بيه ولا تجيبي سيرته ولا أي حاجة تخص الزفت ده فاهمة وأنا مش عيل صغير علشان تقولي مش هيسكت ابن أبوه وأمه ما يسكتش ملكيش دعوة بأي حاجة يا غرام مش هقول ثاني تمام
تهز غرام برأسها ليقول موسى وهو يحملها بهدوء : كويس تعالي بقى نشوف الجرح وصل لفين
تقول غرام وهي تحاول أن تبعد عنه قليلاً : لا مش عاوزة
موسى ببرود ورفع حاجب : هو إيه اللي مش عاوزة هو أنا بقولك هاتي بوسة مالك يا بت اتظبطي
يضعها موسى على السرير ويقول وهو ينظر إليها وهي منغيظة منه بشدة : فين الحاجات علشان أغير على الجرح
غرام بغيظ : في الشنطة دي
ينظر موسى مكان ما قالت ويمسك الشنطة ويفتحها ويخرج منها الذي يريد ويقول ببرود : ارفعي التيشرت ده
تفعل غرام الذي قاله بخجل شديد ليقول موسى ببرود وقح : ملوش داعي الكسوف ده كله أنا مش هشوف غير بطنك اللي ما فيهاش شيء مغري
تنظر إليه غرام وتقول بغيظ شديد : أنت قلة أدب على فكرة اااااه
تصرخ بأعلى صوتها بعد ما سحب موسى اللزقة الطبية وبهدوء وبعد ما جعلها لا تنتبه ماذا فعل تقول غرام بوجع شديد : حرام عليك بتوجع أوي
موسى بحنان : معلش كلهم كام يوم وتبقي زي الفل بس اسمعي أنتي الكلام وتبقي كويسة
غرام بدموع وجع شديد : أنا تعبت أوي ولا عارفة أنام ولا أقعد ولا أقوم خلاص تعبت والله
موسى وهو يمسح الجرح بهدوء : معلش يا ماما هو بس علشان لسه في الأول هترتاحي بعد شوية وبعدين الجرح كويس كام يوم ونفك السلك وتعرفي تعملي اللي أنتي عايزاه
غرام وهي تمسح دموعها : إمتى أنا خلاص تعبت عاوزة أشيل الزفت ده بسرعة
موسى بهدوء : أسبوع بالكتير ونشيله بس أنتي متتغابيش وتعملي حاجة تبوظ الدنيا الجرح لو اتفتح هتدخلي عمليات ثاني أنا قلتلك علشان بعد كده ملكيش عندي غير قلة أدب اللي على حق
غرام : ربنا يهد الظلم يا ابن عمي
ينظر إليها موسى بطرف عينه وينهض تقول غرام بهدوء : اقفل الباب وأنت خارج
موسى بجمود : ليه
غرام : عاوزة أنام
موسى ببرود : ما تنامي والباب مفتوح إيه مفيش حد غريب
غرام بتوتر شديد : هو يعني مينفعش يعني أنت فاهم يا موسى لو سمحت اخرج بره
موسى ببرود شديد : أنا ولا فاهم حاجة ولا هخرج بره أنتي مراتي يا غرام يعني مفيش حاجة اسمها مينفعش بينا وليه اخرج بره تقولي الكلام ده
غرام بغضب : أنت بقيت بتتعامل كده ليه مكنتش كده أنت هتبقى زي جا
يقطع حديثها موسى الذي ضربها بظهر يده بقوة على فمها وهو يقول بغضب شديد : والله العظيم أقطع لسانك أنتي يا بت إحنا لسه على أول البر فاتعدلي كده علشان أنا زعلي وحش وأنا هنام دلوقتي علشان ورايا شغل الصبح صوتك لو سمعته هقوم أطلع شعرك في إيدي فاهمة ولا أفهمك نظري أحسن
غرام بتوتر من صوته : فاهمة فاهمة بس يعني أنت هتنام وأنا عاوزة آكل بليز
موسى بهدوء : حاضر دقيقة وأجيبلك الأكل وأنتي لو في علاج قبل الأكل اشربيه
أومأت له غرام ويذهب موسى لكي يعد لغرام زوجته طعاماً وهو سعيد بشدة على الذي حدث أي نعم لا يرضى وبأن انجبر على ذلك وهو لم يكن يعلم بأنه سوف يحدث به هذا ولكنه كان سعيداً وهو يحس بأنها له هي الآن في شقته والكل يعلم بذلك وإذا سوف يأخذ وقتاً طويلاً لكي تتاقلم هي عليه وسوف تتعبه بشدة ولكنه يحاول أن يتقبل منها كل شيء هي لن تتاقلم عليه بسرعة سوف تأخذ مجهوداً كبيراً لأنها كانت في علاقة شبه قتلتها ولأنها تدخل علاقة وهي لم تكن مستعدة لذلك فصعب عليها هي لآخرها وهي مازالت متألمة من الذي حدث بها في الفترة الأخيرة وزواجها منه فأكيد سوف ترهقه بشدة ولكنه لا يتركها بعد ما تذوق طعم الحياة وهي في منزله وعلى اسمه لا يتخلى بسهولة سوف يعافر معها إلى آخر نفس لديه يأخذ نفساً طويلاً بشدة ويقول : هتتعبيني معاكي أوي يا غرامي بس أنا هتحمل كل حاجة إلا إنك تبعدي عني هستحمل كل حاجة قصاد ضحكة منك ده أهم حاجة ليا دلوقتي يا غرامي
ينتهي من حديثه ويمسك الطعام الذي حضره لها ويذهب إلى الغرفة يدخل يراها وهي تغلق عيوناً وتفتح الأخرى وهي تريد النوم وبشدة ليقول : مالك مسخسخة كده ليه لسه الوقت بدري
غرام بنعاس شديد : هموت وأنام
يضع موسى الطعام أمامها ويقول : طب يلا كلي علشان تنامي
أومأت له غرام وتأكل وهو ينظر لها ويتأملها بعشق شديد تنتهي غرام وتقول وهي تريد أن تنام بشدة : خلاص كده هنام
موسى : غرام أنتي ماكلتيش حاجة وبتاخدي مضاد حيوي لازم تتغذي كويس كلي كمان
غرام بنعاس : بكرة الصبح هعمل كل اللي أنت عاوزه أنام دلوقتي بس
تغلق غرام عيونها وهي متعبة بشدة وتريد أن تنام ينظر إليها موسى ويمسك الأدوية الخاصة بها ويضعهم في فمها
يتبع

تعليقات
إرسال تعليق