حكاية أسيل الفصل الرابع عشر حتى الفصل الثامن عشر بقلم الكاتب إسماعيل موسي حصريه وجديده
حكاية أسيل الفصل الرابع عشر حتى الفصل الثامن عشر بقلم الكاتب إسماعيل موسي حصريه وجديده
شلت ملفاتى وملاحظاتى وبدأت اتردد على الشركات المنافسه لينا فى السوق
البعض كان مهتم والبعض الآخر رفض يقابلنى
لحد ما اقنعت صاحب شركه بجدوى الصفقه وايه إلى ممكن يحصل لو امتلك قطع جديده من خط إنتاج أغلق أبوابه
وكيف يقدر يتحكم فى السوق لو حد طلبها منه لأنها ملهاش بديل واقنعته ان الصفقه رابحه جدا على المدى البعيد
مضينا العقود واشرفت بنفسى على نقل المعدات فى العربيات للشركه المنافسه
كنت فرحانه جدا انى قدرت اساعد رعد واتخلص من بضاعه مركونه فى المخازن بقالها كتير
دخلت على رعد المكتب مرفوعة الرأس بأيدى شيك بمبلغ كبير جدا
رعد كان مهموم لكن قابلنى بطريقه كويسه
حكاية أسيل الفصل الرابع عشر حتى الفصل الثامن عشر بقلم الكاتب إسماعيل موسي حصريه وجديده
رعد خد الشيك منى وبصلى بنظره غريبه
انتى عارفه يا اسيل انك بكده سددتى دينك واكتر!؟
قلتله متكبرش الموضوع انا معملتش حاجه
رعد قال دا حقك يا اسيل شكرا ودينك اتسدد واكتر كمان
مكنش مبسوط، قلتله هو انا ممكن اسأل انت مالك؟
فيه حاجه حصلت؟
فتح رعد عينيه التى تشبه حبة البروق وسرح شعره الناعم على جبهته، شعره الناعم الذى اعشقه، هندامه المرتدى بغير عنايه ويصبح فاتن داخله
اعانى مش مشاكل ماليه، خسرت بعض الصفقات
قلت الكل يخسر سيد رعد وانت معتاد على السوق!؟
رمقنى رعد بنظره محكمه وشعرت ان عيونه تتحدث إلى
أعنى عندما ترى عينين يبتلعانك ويأخذناك داخلهم
الأمر ليس كما يبدو عزيزتى اسيل
وخرجت الكلمه منه حلوه ولها مذاق الفستق كأنها اغنيه محبيه
أشعر بخيانه يا اسيل ورفع رعد يده بتذمر هناك مؤامره تحاك ضدى
فى كل مره يكون المزاد قريب منى يسحب البساط من تحت قدمى
هناك من يرغب بتدميرى مهما كان السبب، كل الصفقات التى ابرمتها فى الفتره الاخيره ردت إلى
تصورى اسيل، وشعرت انى قريبه منه، اسمع انفاسه الساخنه وتعتصرنى عضلاته القويه واسمع دقات قلبه داخل قلبى
يدفعون الشرط الجزائى الكبير ويردون الصفقه دون اى شعور بالندم؟
قلت سيد رعد تعرف مثلى انه السويدى وابنه جاسر وزوجته الحرباء شاهنده
قال اجل
قلت انها الحرب اذا، لا تستلم من فضلك
حكاية أسيل الفصل الرابع عشر حتى الفصل الثامن عشر بقلم الكاتب إسماعيل موسي حصريه وجديده
أبتسم رعد، الاستسلام كلمه غير موجوده فى قاموسى
ثم دفع إلى ملفات، قال ادرسيها من فضلك فكرى فى حلول
انا اعتمد عليك
قلت ليس عليك أن تقلق وخلفك اسيل
كان واضح ان الحوار انتهى لكن لم تنتابنى رغبه فى الرحيل
اجل، كنت متعلقه بأى حركه او اشاره
بهذه المناسبه سيد رعد اسمح لى بدعوتك على العشاء
لا تقلق على حسابى
اعرف ان خسائرك كبيره ولن اضغط عليك
اها، ضحك رعد، انت تردين المقلب؟
حسنآ، لماذا عشاء؟
غداء والان، وسأختار الطعام الذى يناسبنى، محفطتك ممتلئه؟ ربما عليك إعادة التفكير
محال قلت، المطعم سيكون من اختيارى واقسم لك ان أغلى وجبه داخله لا تتعدى مائة جنيه
الدعوه دعوتى والمطعم سيكون من اختيارى
اترك نفسك لى سيد رعد
لم نستقل سيارة رعد، اصريت على التحرك من خلال المواصلات
ركبنا المترو بطلوع الروح بعد أن تعلقت وعضضت ورفصت الاوغاد فى طريقى
سحبت رعد المشتت خلفى كان تائه وضائع ينتظر المرور بسلام
قلت اقفز رعد، مصر تغيرت
لم نجد مقاعد لنجلس عليها، وقفنا جوار الباب ورغبت ان اصرخ افسحو لمديرى مقعد
هذا مدير أكبر شركات مصر المحروسه
كنت احوطه بيدى كأننى حارسته الشخصيه، أعرف أنه غير معتاد على الزحمه لكن ما باليد حيله
هناك مطعم حقير يقبع أسفل كوبرى حدائق القبه اعرفه من ايام الجامعه
جلسنا على الطاوله واخترت انا الطعام
تناولنا طعامنا فى هدوء وتسكعنا فى الطرقات نلعق الايسكريم
اكلنا دره، شربنا... ب....... تمشينا كحبيبين وسط الماره
ثم استقلينا تاكسي للعوده للشركه
الجزء ١٥
ورا كل فرحه حزن ، مختفى، متوارى، رابط ينتظرنا، الحزن خبيث ومرواغ، بيعرف طريقه حتى وسط العتمه، الحزن يختار اصحابه بعنايه مثل الدجاج الجائع لا تفلت منه حبت قمح مرميه على الأرض.
تكاد تشعر ان بعض البشر لا يحق لهم السعاده، لقد قضمت فرحتى، بعد ما خلصنا النزهه ووصلنا الشركه قابلنا خبر صادم
مخازن الشركه، كل منتجات الشركه فى الشهور الماضيه، المنتجات المعده للشحن سرقت
حكاية أسيل الفصل الرابع عشر حتى الفصل الثامن عشر بقلم الكاتب إسماعيل موسي حصريه وجديده
الخساره كانت كبيره، ياريت كانت على كده كانت هتبقى مقبوله، رعد كان هيتقبل الخساره ويعيد بناء نفسه، لكن المشكله كانت فى الشرط الجزائى مع كل صفقه والى رعد مضطر يدفعه من جيبه الخاص
سمعنا الخبر على باب الشركه، كان فيه عربيات شرطه وزحمه وهيصه، رعد وضع ايده على دماغه واتسند عليه ووقع على الأرض.
وصلت سيارة الإسعاف كئيبه كأنها سيارة نقل الموتى، خدنا رعد على المستشفى وهناك خضع للفحص فى العنايه المركزه
كنت خايفه جدا ومتوقعه الاسواء، مرعوبه ان رعد يكون اصاب بجلطه ولا اى حاجه من الى بسمع بيها
فضلت قاعده جنب رعد بعد ما كلمت والدتى وشرحت ليها الظروف، والدتى جت قعدت معايا
مكنش ممكن تسيبنى وحدى فى المستشفى، والدتى بتعاملنى معاملة الأطفال
رعد كان بيفوق شويه ويرجع يفقد وعيه، المره الوحيده إلى قدر يتكلم فيها، طلب منى أغادر المستشفى، انتى الوحيده إلى ممكن اعتمد عليها يا اسيل، تابعى التحقيقات واهتمى بالشركه فى غيابى، مش عايز شركة بابا تنهار يا اسيل
انا كلمت محامى الشركه وعينتك المديره لحد ما ارجع
مكنتش فرحانه، انا معرفش حاجه فى إدارة الشركات، مهمه صعبه نزلت فوق دماغى.
قلبى كان بيقولى خليكى معاه وعقلى كان بيطلب منى اتولى المسؤليه
حين الاختيار، حين نضطر ان نختار بين ما يطلبه القلب والعقل علينا أن نختار العقل دوما
روحت على الشركه إلى كلها كانت حزينه، الحديقه، المكاتب، الطاولات، حتى الجدران كانت تسيل بؤس
بعض الموظفين كان عندهم لامبلاه، كان فاكرين طالما مدير الشركه مش موجود يقدرو يعملو إلى عايزينه
كان فيه تسيب خطير واضطريت ابقى عنيفه واتخذ قرارات تأديببيه ترجع الضبط والربط
دخلت مكتب رعد إلى كنت بتمنى ادخله قبل كده، لقيت الملفات إلى طلب منى ادرسها
ضابط المباحث وصل المكتب واطلعنى على نتيجة التحقيقات المتوقعه انهم موصلوش لأى حاجه
معرفش ليه سبت المكتب بعد ما ضابط الشرطه ما مشى ونزلت على مخازن الشركه، اتكلمت مع حراس المخازن، بعضهم كان مصاب لأن اللصوص ضربوهم وقيدوهم وغطو وشوشهم
عاينت أبواب المخازن بدقه، مفيش ولا باب كان مكسور
تحس انها كلها اتفتحت بمفتاح، مفيش اى أثر لعنف
كمان مكنش فيه ولا حاجه فاضله جوه المخازن تحس ان اللصوص كانو مطمنين جدا ومش خايفين من اى حاجه
ولاحظت لفافات تبغ كتيره مرميه على الأرض
اللصوص كانو بيدخنو بارتياحيه وقعدت افكر ازاى حد جاى يسرق مكان يكون هادى للدرجه دى؟
جمعت عقب لفافات التبغ فى كيس، مكنتش عارفه الشرطه خدت بصمات ولا لا
اتكلمت مع الحراس تانى كل واحد لوحده وقارنت بين اقوالهم
بعد كده سجلت كل حاجه فى دفتر وطلبتهم تانى فى مكتبى كل واحد لوحده وواجهته باقوال زميله إلى كنت بازيفها احيان واضيف عليها حجات
او أوجه اتهام لواحد فيهم على لسان واحد تانى الكل كان بيستنكر ويقسم انه كذب الا واحد فقط كان بيدافع عن نفسه ويتهم الآخرين
حكاية أسيل الفصل الرابع عشر حتى الفصل الثامن عشر بقلم الكاتب إسماعيل موسي حصريه وجديده
الجزء ١٦
قلت للحارس انا مصدقاك واضح جدا انك اكتر واحد خايف على الشركه وعندك ولاء لشغلك
صرفتهم من المكتب، لسه فاكره كويس اول يوم روحت فيه القصر، شاهنده قالت ان كل حركه كنت بقوم بيها كانت بتوصلها وان ليها رجالتها فى كل مكان، مش عارفه ازاى رعد مخدش باله وعرف ان فيه جواسيس فى الشركه هنا
كنت محبطه جدا، تحقيقى الصغير مجبش فايده، انا متأكده ان السويدى ورا كل حاجه لكن مفيش إثبات
جمعت مديرى الشركه واعلنت بصفتى مديرة الشركه وبسبب الأوضاع الحاليه المتأزمه للشركه احنا مضطرين نعمل شراكه مع شركه منافسه، لازم نقبل كده، انا شايفه ان انسب شركه لينا، شركة السهم الذهبى وشركة اولاد مدكور، انا هقابل مديرى الشركات دى واعرض عليها الشراكه
انهيت الاجتماع وكل مدير راح على مكتبه، حملت حقيبتى وخرجت كان معايا ميعاد مهم جدا بدعى ربنا انه يتم على خير.
قابلت مصطفى الدغيدى صاحب شركة الياس صديق قديم لرعد كنت محدده معاه ميعاد، اتكلمت معاه وشرحتله وضع الشركه وعرضت عليه الخطه بتاعتى، الراجل كان متفهم جدا
خصوصا ان خطتى مش هتخسره اى حاجه
خرجت من مكتب مصطفى الدغيدى مبسوطه اول حرف فى خطتى انكتب
زى ما كنت متوقعه الاخبار طارت من الشركه لقصر السويدى
شركة السهم الذهبى وشركة اولاد مدكور رفضو الشراكه
لا شيء جديد، الخيانه المتوقعه، لكن بعد اسبوع بالضبط وصل اول خبر مفرح لمكتبى، المزاد رسى على مصطفى الدغيدى يعنى على شركتنا، صفقه ممكن تعوض خسايرنا الكبيره
مصطفى الدغيدى وافق يكون واجهه لشركتنا فى الشر
لان شركتنا بتتحارب من السويدى وشركائه كان لازم أوجد بديل محدش يشك فيه، شريك محدش يتعمد يرفع الأسعار قصاده ويخسره
بدأت معدات الشركه تعمل بكل كفائتها، كان لازم نضاعف عدد ساعات العمل وادى اوفر تايم
كان لازم نشتغل بسرعه وفى صمت ودا إلى عملته، قدرنا فى فتره بسيطه نغطى الصفقات المبرمه ونبعد عن الشرط الجزائى إلى كان هيكلفنا أموال طائله
كنت مصره اننا نكسب أكبر قدر من المزادات حتى لو فرغت خزينة الشركه لأن دا إلى كان مهم بالنسبه ليه فى الوقت الحالى
صحت رعد بدأت تتحسن كنت بتكلم معاه كتير فى التليفون وازوره لم يسمح وقتى، خليت اخبار الصفقات والشغل ليا انا ومرضتش اشغل دماغه
كان عندى حلم واحد، رعد يرجع يلاقى الشركه واقفه على رجليها من تانى
لحظتها هسلمه التركه واقدم استقالتى بصوره نهائيه
السويدى كان هيتجنن ازاى الشركه اشتغلت تانى، والصفقات دى تمت ازاى
السويدى كان عارف ان الشركات إلى روحتها رفضت تتعامل معايا بايعاذ منه
لكن مصطفى الدغيدى كان بعيد عن عينه، شددت الحراسه على المخازن وقدمت اكتر من بلاغ كاذب للشرطه عن سرقة المخازن من أرقام وهميه كل يوم والتاني الشرطه كانت بتوصل الشركه وتحقق
كنت عايزه اى شخص بيفكر يسرق المخازن مره تانيه ان الشرطه موجوده فى كل لحظه، ورسى علينا مزاد تانى وتالت
وبدأت اتنفس، حساباتى كانت بتقول ان الصفقات دى هتغطى الخساير لكن بهامش ربح بسيط جدا
وبدأت عجلة الإنتاج تدور، واللوادر تحمل البضايع من عندنا فى مواعيد منتظمه، كل حاجه كانت ماشيه كويسه
لحد ما حصل....
حكاية أسيل الفصل الرابع عشر حتى الفصل الثامن عشر بقلم الكاتب إسماعيل موسي حصريه وجديده
الجزء ١٧
كلمنى مصطفى الدغيدى وكان منهار، صوته كان تعيس باكى، مخازنى شركتى اتحرقت يا استاذه اسيل، كل البضاعه اتحرقت، اكتر من مخزن فى وقت واحد، كل البضائع المعده للتصدير اتحرقت، مكنتش عارفه اقول ايه، اواسيه ولا الوم نفسى، كنت متأكده ان كل ده بسببى انا الى ضميت مصطفى الدغيدى لخطتى.
حاولت اهديه ،المزاد الجاى هيقع عليك أن شاء الله وهتقدر تعوض جزء من خسايرك يا مصطفى بيه، خليك واثق انى هقف جنبك بكل قوتى ومش هتخلى عنك مهما حصل
لكن السيوله معايا مش تمام يا استاذه اسيل، انا مكنتش عامل حسابى على الخساره
متقلقش استاذ مصطفى، انا همدك بالسيوله المهم المزاد يقع عليك
رعد يعرف كده؟ موافق يعنى؟
انا مديرة الشركه دلوقتى يا استاذ مصطفى والقرار قرارى
انا متحمله المسؤليه كامله يا مصطفى بيه
لكن للأسف، المزاد موقعش على شركة مصطفى الدغيدى
السويدى رفع الأسعار لدرجه عاليه جدا ومكنش فيه اى فرصه للمنافسه
كل ده خلانى اشدد الحراسه على المخازن، مكنش ممكن اطرد الحراس إلى شاكه فيهم، كنت عارفه انهم بينقلو الاخبار للسويدى وكانت خطتى انى استخدمهم
فضلت سهرانه اكتر من ليله مع الموظفين لحد ما قدرنا نخلص الطلبيات قبل ميعادها، واعلنت اننا هنقل البضاعه يوم الأحد قدام كل الموظفين
يوم الجمعه اديت كل طاقم الحراسه أجازه واستعنت بناس من بره الشركه، وحملت كل البضاعه بالليل
الحمد لله البضاعه وصلت أصحابها، رغم كده خليت كل حاجه سر، يوم الأحد اللوادر وصلت فى ميعادها، دخلت المخازن وخرجت فاضيه لكن محدش كان يعرف كده
كنت معتمده على جواسيس السويدى فى شركتى
وزى ما كنت متوقعه، اللوادر الفاضيه تم اعتراضها من قبل ناس ملثمين، كنت مديه خبر للشرطه ان اللوادر سيتم مهاجمتها، خطتى تمت بنجاح وتم القبض على اللصوص
مفيش ولا واحد منهم اعترف طبعا على السويدى لانه كان مستعين بطرف تالت موزع المهام، كمان الشرطه كانت زعلانه لأن اللوادر كانت فاضيه وكان لازم أبلغهم بخطتى
لكن انا كنت شاكه ان الشرطه كمان مع السويدى
اخيرا قدرت اتنفس، دفعت شرط جزائى للصفقه الأولى ودفعت مرتبات الموظفين المتأخره
رعد كان استعاد صحته وروحت ازوره فى الشركه، لقيته فى غرفة اللياقه والتأهيل بيجرى على المشايه
ايه يا رعد بيه انت استحليت القعده هنا ولا ايه مش ناوى ترجع الشركه؟
رعد ___ وارجع ليه الاخبار إلى وصلانى بتقول ان الشركه ماشيه زى الفل
انا بفكر يا انسه اسيل اعينك مديرة الشركه واقعد فى البيت واستمتع بحياتي
تستمتع حياتى ازاى ان شاء الله يا رعد بيه؟
فسحات، نزهات، سهرات، انا من زمان وانا قافل على نفسى وبصراحه الحادثه الاخيره خلتنى اعرف ان الشغل مش كل حاجه
رعد؟
نعم يا اسيل!
انا تعبت يا رعد، انا كنت بعد الايام لحد رجوعك، انا مليش فى شغل العقارب ده
عمرى ما تخيلت انى اعمل الحجات إلى عملتها دى
صدقينى يا اسيل انا مش مستعد نفسيا لرجوع الشركه دلوقتى، كملى جميلك ورجعى الشركه على رجليها
رعد __ لازم تكون عارف انى لو فضلت يوم تانى واحد فى الشركه هعمل مصيبه، انا مش هقدر اصبر ولا اتحمل الظلم دا كتير
بصلى رعد بتركيز، اعملى إلى انتى عايزاه يا اسيل، انا بمنحك ثقتى المطلقه
حتى لو خسرت الشركه مش هلومك، وخليكى عارفه انى فى ضهرك ووقت ما تحتاجينى هتلاقينى جنبك
ليه بتعمل كده يا رعد؟
رعد بص لبعيد، انا سكت كتير يا اسيل واعتقد ان الوقت حان عشان نكسر الدنيا
طيب ليه انا
ليه مش انت ؟
لان غضبى ملوش حدود وليه رواسب من الماضي، مقدرش اتخيل انا ممكن اعمل ايه
لكن انتى هتفكرى بعقلك، لكن انا هدمر كل حاجه هولع الدنيا
فى طريقى للشركه كنت حيرانه، رعد منحنى الصلاحيات كلها
لكن هو متوقع منى ايه؟
مرت ايام وانا بتابع كل حاجه فى الشركه مكنش منتظر اننا نكسب فلوس الأهم الطلبيات تتم فى ميعادها واخلص من الورطه دى
كنت قاعده فى مكتبى شارده ببص على الحديقه وبتذكر اول يوم شوفت فيه رعد وازاى كنت عصبيه جدا
لقيت واحد من الحراس واقف قدام باب مكتبى، مطلبش يدخل لكن كان واقف حيران، خرجت من المكتب وسلمت عليه وطلبت منه يدخل معايا
قعدته وطلبتله حاجه يشربها
الحارس الكلام إلى هقولهولك دلوقتى يا استاذة اسيل تمنه رقبتى
قلتله متخفش اتكلم انا هسمعك ومهما كان كلامك مش يخرج بره المكتب ده
الحارس، المخازن هتتسرق تانى يا استاذه اسيل، مهما كانت الحراسه إلى عليها هتتسرق، انا عملتى باصلى وجيت أحذرك
هتتسرق امتى؟
الحارس بلغنى بالمعلومه إلى وصلته، المخازن هتتسرق، مش بس كده والشركه نفسها هيتولع فيها
ومتفكريش تتصلى بالشرطه، الشرطه مش هتعمل حاجه
كل حاجه متظبطه ومترتبه
حطيت ايدى على صدرى من الصدمه، اديت الحارس دا أجازه مرضيه
طلبت منه يروح المستشفى يعمل فحوصات، ومن المستشفى على بيته
السويدى
السويدى
المره دى انا الى هضرب القلم، ان شاء الله اموت فيها، حتى لو كانت آخر حاجه اعملها فى حياتى
حكاية أسيل الفصل الرابع عشر حتى الفصل الثامن عشر بقلم الكاتب إسماعيل موسي حصريه وجديده
الجزء 18
فضيت مخازن الشركه من كل حاجه، اتأجرت ناس من الصعيد باليوميه لانى مكنش عندى ثقه فى اى شخص من الشركه، رجاله جدعان نقلو كل حاجه بسرعه ومن غير دوشه
كنت عارفه السويدى هيهاجم المخازن امتى!!
شددت الحراسه حوالين الشركه، دفعت فلوس كتيره واتأجرت ناس كتير وسلحتهم وخليت الرجاله الصعايده قريبين منى، فى السر حطيت ايدى فى وكر الافاعى، وزيت ناس مشبوهين يهاجمو مخازن شركات السويدى فى نفس الوقت إلى هيهاجم فيه شركتى، طلبت منهم يحرقو كل حاجه، يحولو البضايع والمخازن لرماد
رغم الخطر اصريت انى اقعد فى الشركه، كل حاجه لازم تكون تحت عينى، لما وصلنى خبر مهاجمة مخازن الشركه طلبت من الحراس ميدخلوش، نفس الوقت اديت الأمر بحرق كل مخازن السويدى
فضلت قاعده على نار لحد ما الفيديوهات وصلتنى، النار مولعه فى كل مخازن السويدى، نار ضخمه ملهاش اخر
رجالة السويدى بعد ما حرقو مخازن شركتى هاجمو الشركه لكن رجالتى اتصدو ليهم بإعداد كبيره اجبرتهم على الهرب
الصبح كان خبر حرق مخازن السويدى فى كل الصحف المصريه، كل مخازن السويدى اتحرقت، الشرطه كانت فى شركتى بتحقق فى مخازنى إلى اتحرقت فى نفس الوقت
الشرطه كانت بتحاول تربط بين حرق مخازن السويدى وحرق مخازنى فى نفس اللحظه ووصلو ان دا عمل مدبر من اعداء السوق
كنت مرتاحه جدا لحرق مخازن السويدى رغم الخساره إلى لحقت بالشركه من حرق مخازنا
محدش قدر يعرف ان مخازن شركتى كان فارغه وكنت ضحيه زى، زى السويدى بالضبط
والقضيه تقيدت ضد مجهول، اتصلت برعد وبلغته بالى حصل، السويدى مكنش هيرتاح غير لما يقضى علينا كان لازم اتغدى بيه قبل ما يتعشى بينا
خساير السويدى كانت بالملايين، خبطه قسمت وسطه ونزلت اسهمه فى البرصه تحت الأرض
اصريت على رعد يرجع الشركه لانى كنت محتاجه راحه بعد إلى حصل دا كله
اسبوع ولا اسبوعين اقضيهم مع والدتى فى هدوء بعيد عن الشركه ومشاكلها
اخدت أجازه من الشغل وكان مر اسبوع على الحادثه، كنت نايمه ووالدتى بتحضر العشا، تليفونى رن كتير لكن انا مخدتش بالى، مش بحب ارد على أرقام غريبه
اتعشيت مع والدتى وقلت هقراء شويه وانام، وانا قاعده على السرير وصلتنى رساله، انا عارف انك إلى حرقتى مخازن السويدى، لو مش عايزه افضحك حضرى مليون جنيه وقابلينى فى حديقة الأزهر
يتبع
انضموا معنا علي تليجرام من هنا
تابعووووني على صفحتنا على الفيسبوك من هنا
لأروع الروايات تابعووووني أيضاً من هنا

تعليقات
إرسال تعليق