القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

 جوزي كان بيعامل ضرتي كأنها ملكة


 

جوزي كان بيعامل ضرتي كأنها ملكة

جوزي كان بيعامل ضرتي كأنها ملكة


استحملي.


لو اتكلمت معايا بطريقة مهينة؟


استحملي.


عشان هي أم الواد.


أنا كنت مرات أحمد الأولى.


متجوزين بقالنا 8 سنين.


ولما ربنا ما كتبليش الخلفه، اتجوز عليها.


وجاب سعاد.


ومن أول يوم دخلت البيت، عرفت إنها داخلة وهي شايفة نفسها صاحبة المكان.


ولما خلفت ولد بعد سنة واحدة بس…


بقت متأكدة إن الكل لازم يمشي على مزاجها.


حتى أحمد نفسه.


مرة قالتلي وأنا بحضر الغدا:


“إنتِ لو كنتِ خلفتي، ماكنش زماني هنا أصلًا.”


بصيت لأحمد.


مستنية منه كلمة.


أي كلمة.


لكنه اكتفى إنه قال:


“خلاص يا سعاد… مالوش لازمة الكلام ده.”


ولا اعتذار.


ولا دفاع.


ولا حاجة.


وكل يوم كانت الحدود بتزيد.


لحد ما بقت تتعامل معايا كأني خدامة في البيت.


وأحمد ساكت.


عشان هي أم الواد.


وفي يوم كانت العيلة كلها متجمعة.


حماتي.


وأخوات جوزي.


والأطفال.


وكنت واقفة في المطبخ بجهز الشاي.


فسمعتها بتقول قدام الكل:


“البيت ده أنا صاحبته الحقيقي… لأن ابني هو اللي هيشيل اسم أبوه.”


الكلام وجعني.


بس سكت.


زي كل مرة.


لكن لما دخلت الصالة وهي مكملة كلامها، وقفت قدامي وقالت:


“إنتِ قاعدة هنا ليه أصلًا؟”


قلت بهدوء:


“أنا مرات أحمد زيك.”


ضحكت بسخرية.


وقالت:


“فرق كبير بين اللي جابت راجل… واللي جابت وريث.”


وقبل ما أستوعب…


زقتني بإيدها.


زقة قوية خلتني أرجع خطوة لورا.


الصالة كلها سكتت.


وأنا بصيت لأحمد.


مستنية أشوف هيعمل إيه.


لكن الصدمة ما كانتش في سعاد…


الصدمة كانت في أحمد نفسه.


لأنه قام واقف فجأة.


وبص عليها لأول مرة بالشكل ده.


وقال بصوت خلى البيت كله يتجمد:


“إنتِ رفعتي إيدك على مراتي؟”


سعاد اتوترت.


وقالت بسرعة:


“ما أقصدش…”


لكنه قاطعها:


“لا… جاوبي. رفعتي إيدك عليها؟”


ولأول مرة من سنين…


شفت الخوف في عينيها.


لكن اللي قاله بعدها…


هو اللي قلب البيت كله

مين عاوز التكمله؟لايك وصلو علي النبي وهتلاقي القصة كاملة ف اول تعليق 🦋🦋🦋🦋🦋

تعليقات

التنقل السريع