القائمة الرئيسية

الصفحات

أحدث المواضيع

الحلقه السادسه والسابعه والثامنه والتاسعه والعاشره رواية جريمة عشق ٢ (عشقتها منذ نعومة أظافرها)

 الحلقه السادسه والسابعه والثامنه والتاسعه والعاشره  رواية جريمة عشق ٢ (عشقتها منذ نعومة أظافرها)



الحلقه السادسه والسابعه والثامنه والتاسعه والعاشره  رواية جريمة عشق ٢ (عشقتها منذ نعومة أظافرها)

                         بسم الله نبدأ

مالك رجع البيت .. وعرف من مامته ملك اللي حصل ... وان نور ما روحتش البيت في ميعادها .. والكل كان قلقان عليها . وبعدها ملك طمنته .. قالتله الحمد لله هي كانت في مشوار و روحت متاخر شويه وفونها اتكسر منها ...

ومالك قالها الحمد لله انها بخير . وسال على ماليكه لانه مش شايفها ف البيت ..

..ملك : اختك عند واحده صاحبتها

مالك . واخرتها ياماما.. ؛؟ ماليكه مش عجبانى تصرفاتها كلها من بعد اختفاء زياد .. وهي سايقه العوج
ملك . عيب يامالك متتكلمش ع اختك الل اكبر منك كدا 
مالك :  اومال اتكلم ازاى بس ياماما..!! ماليكه مش شبه اى حد فينا وكمان كلامها قليل معانا ومحدش عارف يكلمها .. والل شاطره فيه انها تنتقد غيرها وخلاص ... ودلوقتي جمب الانتقاد تخرج وتسهر وتقولك صحابها . ماينفعش ياماما الل ماليكه بتعمله ده
ملك : بزعل حقيقي .. حبيبى انا عارفه كل الل انت بتقوله ده .. بس قولى اعمل ايه . كل حاجه عملتها معاها .. كلام وكلمتها . نصايح ونصحتها .. وابوك تعب معاها . وكمان زياد الل كنت بطمن انه موجود مع ماليكه سابها واختفى

مالك : سابها واختفى من أسلوبها ياماما..

ملك : باستغراب .. انت بتقول ايه يامالك .
مالك : ايوه ياماما . زياد ساب ماليكه وبعد عنها من أسلوبها لانها متعجرفه جدا معاه .. ماليكه قللت من قيمة زياد ... 
وكمان عرفت من السكرتير .. إن ماليكه زعقت ل زياد وهانته لدرجة أنها وصفته انه تحت امرها وانه مايتجرأش انه ياخد اجازه من غير علمها .. وكمان بموافقتها . وزياد كرامته عنده اغلى من كل شيء . سابلها المكتب وخرج . وكمان سابلها مصر كلها . علشان بنتك تستريح

ملك : بصدمه حقيقيه .. انت بتقول ايه .. ماليكه.؟؟ . ماليكه تعمل كدا . !!. وف زياد .!!. وغمضت عينيها ليه يابنتى كدا . ليه كل الحقد والغرور ده جواكى . يارب أهديها يارب . بنتى بتخسر كل اللي بيحبوها من غير ماتكون عارفه .

مالك : هونى ع نفسك ياماما .. وانا ليا كلام مع ماليكه وإن شاء الله خير . لكن حاولى ع قد ماتقدرى تمنعيها من خروج كل يوم ده . مينفعش

ملك : إن شاء الله يبنى ... إن شاء الله

مالك  استأذن من امه . وطلع على اوضته .. وطلع فونه واتصل على ساره اللي اصبحت جزء من حياته 
... ساره ردت اول ما شافت رقمه

الحلقه السادسه والسابعه والثامنه والتاسعه والعاشره  رواية جريمة عشق ٢ (عشقتها منذ نعومة أظافرها)

ساره :  الو ....
مالك :  الو ايوه يا ساره عامله ايه..؟
ساره :  الحمد لله يا مالك وصلت البيت بالسلامه.؟
مالك :  ايوه اول ما وصلت سلمت ع ماما وطلعت  اوضتى واتصلت عليكى  على طول ....
واتكلموا مع بعض شويه ... وقفلو  ...مالك قفل وسرح في ساره ونام على امنية انه يحلم بيها

..ساره قفلت وجواها مشاعر حقيقيه متلخبطه وقاعده سرحانه 
وامها شافت في عيون ساره حب ل مالك

سوزان : راحت وقفت قدامها .... ايه حبتيه ؟
ساره : ها .. احم كلام ايه ده يا ماما ..

سوزان : انا بسال علشان شايفه ده في عينيكي...
لكن انا بحذرك انك تميلي لابن جاسر فاهمه ؟؟
.. انا خبيتك ومعرفتش حد انك بنتي ...

علشان ترجعي و تنتقمي من الل ظلمونا وقتله ابوكي وتوقعي جاسر الصاوي في شباكك ... وتخليه يحبك .. وكمان لو لزم الامر يتجوزك .. ساعتها بس انتي هتبقى بنتي بجد .. وكمان هتكوني جبتي حق ابوكي اللي قتلوه ظلم .. وعلشان ابوكى يكون مرتاح في قبره.  وتثبتيلي انك بنت عاصم الصاوي

------

محمد : راح على المخزن بسرعة البرق ... وفتح باب العربيه ونزل ماقفلش باب العربيه وراه .. ونزل جري على المخزن .. وكان شكله بيفسر نفسه .. انه يا قاتل يا مقتول ... وراح عند هشام الل متربط و بينازع ومرمي على الارض ... 
محمد بتفكير راح جاب حبل .. وكان في عمودين قريبين من بعض .. ربط حبل في كل عمود وجرجر هشام .. وقومه وربطوا من ايديه الاتنين في العمودين  .. ومحمد بيدور زى المجنون ع اى حاجه يقتل بيها هشام
وكان ف المخزن موجود شعله مكان الغفير ال كان موجود ف المخزن وكان بيعمل عليها الشاى والاكل وكل حاجه كانت جاهزه من انبونه وولاعه والخ .

. ومن غير تفكير محمد ولع الشعله دى وشاف صاج من الحديد مرمى ع الارض وراح جابه . وحط علي الشعله  المتولعه الصاج علشان يسخن ويوصل لدرجة حراره عاليه 
وبعد ماسخن جداااا. محمد جاب صاج الحديد ومسكه بقماشه . 
وحطه على الارض تحت رجلين هشام ... .وهشام بيتكلم بالعافيه ... انت بتعمل ايه .. بابا مش هاسيبك ... انا ابويا غني جدا و قلبه ميت سيبني اروح ... 
محمد بيشتغل من غير ما يتكلم . وخلاص حط الصاج تحت رجلين هشام علشان يقف عليه مع درجه الحراره العاليه تحرق رجليه
هشام : انت بتعمل ايه وايه الصاج اللي انت هتوقفنى  عليه ده ... ايه ده ايه داااااه الصاج سخن اااااه لاااااا ... ااااه . وبدء يصرخ

كان فيه ترابيزه محمد اتحرك عندها ... وهشام بيصرخ ... 
محمد قلع جاكيت البدله .. وفتح اول كام زرار من القميص .. وشمر كم القميص .. وراح عند هشام اللي بينطط من النار الل تحت رجليه .. وبعدها محمد كرر الموضوع ده تانى وتالت . يسخن الصاج ويوقف هشام عليه . ويسخنه تانى وهكذا ..وخلاص رجليه اتحرقت . وساب الصاج تحت رجليه ف الاخر .

محمد رجع بذاكرته لما شاف هشام بيقلع القميص ولسه هيلمس شفايف نور .. واتجنن واتحرك ومسك هشام بوكسات وضربه في كل حته في جسمه وهشام . خلاص حاسس انه هيموت . ولا عارف يقاوم ولا يقف على الصاج و كان شايف ان ده اشد انواع العذاب .... ووشه كله دم لدرجه ان شعره ودقنه كلهم دم من قوة ضرب محمد فيه

هشام : خلاص ابوس ايدك ... سيبني والله ما هتعرض ل نور تاني

محمد : سمع اسم نور من هشام ..  واتجنن اكتر وبدا يتكلم اخيرا وهو بيضربه بهسيتريا .. لحد ما هشام قرب يغمى عليه

محمد :  نووور انت بتنطق اسمها .!!. انت ازاي تفكر تلمسها ؟؟؟... انت ازاي تفكر تمد ايدك على عشقي الوحيد ها.؟؟. انت عارف انت عملت ايه ..!؟ انت لمست روحي وفكيت حجاب بنتي  ....
وكل كلمه يضرب هشام .. ومحمد نسي نفسه في الكلام .. 
انت عارف انا بحبها قد ايه ..؟. عارف عشقي لها وصل لفين ؟؟؟... محمد بيتكلم ومش شايف هشام ولا شايف اي حد هو بيحارب الصراع اللي جواه وبيطلع كل حاجه وجعاه بصوت عالي ..
انت عارف انا بعشقها قد ايه ..؟؟.. بعشقها من اول ساعه جت فيها على الدنيا دي .. انت عارف انها روحي وعقلي ؟؟؟... نور دي حته مني .. نور مش اي حد .. نور دي دوله عشقي ... نور استثنائيه ..  
نور انا موجود معاها زي ضلها علشان احميها .. وبحميها من نفسي قبل اي حد ... وعلا صوته وساب هشام وماشي في المخزن...

واتكلم  من غير قيود .. انا عشت معاها طفولتها لحد ما كبرت على ايدي .. نور عشق 21 سنه  .... 21 سنه بعشقها ... 
وكاتم عشقها في قلبي  لنفسي وبس ...
راضي بوجودها جمبي .. وراضي انها شايفاني اخوها الكبير ...  راضي ومكتفي اني اسمع اسمي منها .. حتى لو عشقها ده بياكل في قلبي اكل ... انا عمري 
مالمست نور .. 
ولا حاولت ابين حبي ليها علشان عايزها جمبي .. انا بفهم نور من نظره واحده .. بفهمها من حركه .. حفظتها زي اسمي .. 

الحلقه السادسه والسابعه والثامنه والتاسعه والعاشره  رواية جريمة عشق ٢ (عشقتها منذ نعومة أظافرها)

نور دي النفس اللي انا بتنفسه .. نور دي النور اللي في حياتي في ضلمه 35 سنه عايشهم .. 
نور دي بستمد منها القوه علشان اقدر اكمل ... نور دي طريقي .. نور ماضيه .. وحاضري ..  ومستقبلي .

رجع قرب من هشام ..  انا كاتم عشقي ليها وده مموتني وتعبني .. انا في صراع ما بين حب نور وخسارتها .. انا بحبها وبعشقها .. وعشقها ده هيفضل في قلبي لحد ماموت .  
وقرب من وشه .. تقوم انت تلمس بنتي و حبيبتي و عشقي و حته مني  ..!!؟؟؟؟  لاااا لا انا مش هسمح لاي حد يقرب من نور باي شر .. 
طول ما محمد عزيز عايش .. نور هتبقى ملكيه خاصه ل محمد عزيز وبس  ..  نور حياة محمد وبس ... محمد قرب من هشام اووى وكانت عنيه حمرا ذى الدم  . الل يفكر انه يلمس نور يبقى حكم ع روحه بالموت ...  
واخد كل اوراقه الشخصيه والبطاقه وقطع كل حاجه تثبت شخصيته .. 
واتصل على اسامه صاحبه يجيبله اتنين رجاله ع عنوان المخزن علشان ياخده هشام يرموا قدام اي مستشفى حكومي ...
هشام اغمى عليه .. واكتر الكلام ماسمعوش بس عرف انه نور دي عشق محمد وبس .. وغاب عن الوعي .. 
محمد بعدها اتكلم كتير وخرج كل ألم في قلبه ... وهو بيعترف بحبه لنفسه ول نور بصوت عالي ...وكان فاكر ان مفيش حد موجود ..  

لكن آدم . و طارق .و مراد .وزين . وفهد ..  كانوا موجودين .  واول ما دخله المخزن ... اتصدموا من شكل هشام اللي كان بيتنطط من شده الحراره العاليه ... 
وكانت رجليه خلاص اتحرقت فعلا  .. وبعدها محمد بيضرب فيه واتكلم بهستيريا وقال كل حاجه جواه .. والكل سمع اعتراف صريح من محمد عزيز لعشقه .  ل نور العدوي
مع انهم كانوا عارفين لكن مكانوش عارفين ان عشق محمد ل نور وصل للدرجه دي من الوفاء والاخلاص والعشق ... وكمان عشق 21 سنه ...

كلهم طبعا واقفين ومحدش قرب من هشام ..  لانه اصلا خلاص ما بقاش نافع لحاجه ..

فهد وزين اتاثرو  من كلام محمد لانهم في نفس موقفه و درجة حبهم ..
فهد مش قادر يصارح لارين .. وزين بيعشق ريتال ومش قادر يقولها..

مراد طبعا سامع الحوار وكان مبسوط من شكل هشام الل اتعذب بجد . ومتدايق في نفس الوقت ...

طارق واقف وسامع كل الكلام ... وحب محمد اكتر واحترم حبه الل وصل لاقصى درجه

اما آدم . واقف ساكت خالص .. وما تكلمش كلمه واحده ....
مراد هيتحرك علشان يروح يكمل ع هشام ..آدم مسك ايده و هز راسه بلا  .  
وقالهم يلا علشان نرجع وسابهم وخرج  .. وكلهم مستغربين ان آدم ماانتقمش لبنته  ..
ومراد مايقدرش يكسر كلام ابوه وخرج وراه ..

وكلهم خرجوا  . وطارق ضرب كف على كف وقال .. الواد ما بقاش نافع ل حاجه خاااااالص
وبص على محمد وقال ... يا ترى ايه اللي هيحصل بعد كده

-------

ساره :  انا عارفه يا ماما انك جواكي انتقام ل جاسر الصاوي .. اللي اتسبب في قتل بابا ظلم .. وكمان كل  املاكنا.. اللي هما عايشين فيها و متمتعين لكن ما تقلقيش ..
كل حاجه انتى عايزاها هتحصل
سوزي : هتحصل ازاي وانتي مش قادره تتخطى اعجابك بمالك ده 
ساره ؛ ابدا يا ماما بس ساعات بحس ان مالك مفيش جواه شر زي ابوه
سوزي : حبيبتي كل ده تمثيل .. ما تصدقيش لان ده كان اسلوب جاسر بالظبط .. وشاورت تعالي اقعدي جمبى يا ساره

ساره : قعدت جمب امها .. حبيبتي انا لما اتسجنت كنت حامل فيكي .. وملحقناش نفرح بيكى.. وعاصم كان اكتر واحد مبسوط بخبر حملي ده ... 
وبدموع تماسيح عاصم ابوكي كان بيحبني قوي وكنا عايشين في سعاده .. وكان داير شركته اللي ورثها عن جدك صلاح . وكان مشغل فيها جاسر وكمان عمه حسين الصاوي . كانوع من الإنسانيه لانهم عيلته .. وكان مخلص ليهم وفي الاخر خططو  من ورا ابوكي انهم يجوزو عاصم ل هنا بنت حسين .. علشان يضمنوا ان بنته هتاخد كل املاك ابوكى ....
ولما ابوكي اختارني انا واتجوزني ... حسين اتجنن وكمان جاسر ال الشيطان صور ل جاسر بعدها وخلاه يحط خطه تانيه وانه يقتل حسين ابوه ...
ويوقع عاصم في قضيه القتل دي ... ولما ابوكي اكتشف ده ما تكلمش وحاول يمتص غضبه .. وكمان يوصل ل جاسر انه مش عايز غير ابن عمه بس  ...
وبعدها جاسر جاب ملف اوراق وفيه تنازل من عاصم ل جاسر بكل املاكه ... ولولا انا دخلت في الوقت المناسب وعملت اني تعبانه وجاسر خرج يجيبلى ميا .. ساعتها قومت فتحت الملف انا وعاصم لما شوفنا أن ف الملف اوراق تنازل بكل الأملاك .  عاصم اتصدم من ابن عمه جاسر  . وقال ليه يا سوزي؟؟ هو في شر اوي كده.؟ ... قولتله حبيبي الحمد لله انها جت على قد كده  .. وابوكي برده ما تكلمش مع جاسر لكن عاصم مرضيش يمضى .. وده جنن جاسر جدا .. واتفق مع جوز اخته الظابط اللي اسمه آدم العدوي ...
انهم ياخدوا عاصم  في مخزن قديم ويضربوه ويجبروه بالاعتراف ... وكملت بدموع وعياط كانها مسكينه ..
اخدو ابوكي وضربوه واللي اسمه آدم ده .. جاب مسمار وصفا عين ابوكي يا بنتي ... واجبرو عاصم انه يعترف بالجريمه .. 
وهددوه انهم هيقتله ابنه اللي لسه ماجاش على وش الدنيا .. وابوكي علشان خايف عليا وعلى اللي في بطني .. استسلم ووافق وقالهم انا هعترف ... بس احمو مراتي وامي ..
وبعدها مسكتوش .. كملوا ضرب في ابوكي واخدوه على القسم بعد ما اتعالج .. واعترف على نفسه ظلم  وكمان اخدو جدتك ابتسام و حبسوها .. واخدوني وحبسوني حكموا على ابوكي بالاعدام .. ومن الصدمه انا تعبت جدا ... وكمان حكموا عليا ب 15 سنه : وجدتك ب 25 سنه .. جدتك دخلت في حاله جنون وهيستريا  ..
وقربت من ساره اللي دموعها نازله ...  انا اقسمت اني احافظ عليكى علشان انتى اللي هترجعي حق ابوكي .  
وبعد 9 شهور جبتك على الدنيا .. وسلمتك ل عيلتي وربوكي وعلموكي وكمان سجلو اسمك  باسم صلاح قريبنا من بعيد علشان وانتي بتاخدي حق ابوكي ما يشكوش في اسمك ... هما مفكرين ان عاصم مات وامه اتجننت ومراته اخدت 15 سنه سجن عذاب يعني ما فيش اي قلق من عيله عاصم ..
..  وسنه ورا سنه وابن عمي يجي يزورني ويعرفني اخبارهم .. وعرفت ان جاسر استولى على الشركه .  وكمان الظابط آدم اترقى بسبب ظلمه لابوكي وعايشين مبسوطين في مال وخير ابوكي ... وانا بتحرق من جوايا على موت ابوكي  المظلوم ...
وعاشوا في خير ابوكي ...
لكن لحد كده وكفايه انا من وانتى صغيره بحكيلك كل حاجه .. وعرفتك كل حاجه عن عيله الصاوي.. وربيت  فيكي الانتقام علشان تاخدي حق ابوكى  وتريحيه .. 
وانا خططت اخيرا بعد ما راقبنا جاسر كويس وانه عنده ابن فكرت ان اخليكي تقربي من مالك ... بس لا مالك مش هدفي .. انا هدفي جاسر اللي قتل ابوه وابوكي بدم بارد ...
وخليتك ترمي نفسك قدام عربيه مالك علشان يكون فيه خيط يدخلك شركه جاسر ... اللي هي شركتك يا حبيبتي ... و ساعتها بس توقعي جاسر ده بأي طريقه .. ولو هاتوقعيه بجوازه  منك وانك تاخدي منه كل حاجه .. وترجعي الحق لاصحابه يا حبيبتي ...
وده اللي انا وجدتك ابتسام اللي قاعده بره عايزينه .... عايزين نعيش في سعاده وتتمتعي يا قلبي بفلوس ابوكي ..
 اللي جاسر والظابط آدم هما السبب ف انهم يقتلوا ابوكي وخلوكي تعيشى يتيما من غير اب وكمان اتربيتي ١١ سنه من غير حضن امك .. فهمتيني يا بنتي 
ساره : قامت بدموع وكرهه وغل ... ما تقلقيش يا ماما ... 
حق بابا عاصم لازم يرجع ...وصدقيني مالك هشيله من طريقي ..
وهركز على جاسر الصاوي وده وعد من ساره عاصم الصاوي
سوزي ... بابتسامه شيطانيه خبيثه حبيبتي ريحتى قلبي يا بنت عاصم ...

----------

آدم .. ركب العربيه من غير ولا كلمه وطارق ركب جمبه  .... آدم اتحرك بالعربيه 
ووراه . مراد  .... وطول الطريق آدم ساكت . وطارق شاف انه لازم يتكلم 
طارق ... احم عارف يا آدم ..؟ انا لو عندي بنت تانيه وشوفت حد بيحبها كده انا مكنتش هتردد لحظه في اني اجوزهاله

آدم :  فرمل العربيه ووقف واتنهد وبص من شباك العربيه .  وقال يعني عايزني اعمل ايه يا طارق .؟؟.. اقوله تعال اتقدم لبنتي .. انت مفكر اني مش حاسس بمحمد؟   ..
محمد بيحب نور بنتي من زمان جدا ... وده كان تاعبني لاني اب بيغير على بنته ومش هاسمح باي تسيب في اي علاقه .. 

الحلقه السادسه والسابعه والثامنه والتاسعه والعاشره  رواية جريمة عشق ٢ (عشقتها منذ نعومة أظافرها)

لكن انا كنت حاطط عيني على محمد وشوفت قد ايه انه بيحترم نور بنتي وبيقدرها ... وحبه ليها نضيف ... وكمان راقبته في شغله وبنتي موجوه معاه ..  اثبتلي ان حبه انقى واطهر بكتير وده طمني على نور ... وبص ل طارق تعرف يا طارق ان نور بنتي بتحبه.!!

طارق : بدهشه وبص ل آدم انت بتتكلم بجد!!؟

آدم :  ايوه انا ليا نظره في الانسان اللي قدامي ودى بنتي وحافظها ... نور بتحبه بس مش عارفه انها بتحبه ...
انا اكتر واحد حاسس بمحمد .....
انا لما بعدت عن مراتي ٣ شهور واكتر .. وكنت بعدهم .  102 يوم بالعدد وانا في تركيا ... 
وكمان كانت طالبه الطلاق

انا كنت بموت كل يوم مع اني واثق انها ملكي
ومراتي ومش هسيبها ... لكن كان جوايا خوف كل يوم انى اخسرها ..
تخيل بقى محمد بيحب بنتي من 21 سنه وخايف لا يخسرها  ... مش 102 يوم ... انا محمد صعبان عليا اكتر من اي حد ...

لكن عمري ما هاقوله تعالى اتقدم لبنتي ... مهما كان الاب عايز بنته يجيلها عريسها لحد باب بيتها ويطلبها ويستنى الرد ... 
مع اني نفسي في نفس الوقت اضرب محمد ده واقوله اني مش هلاقي لبنتي نور احسن منك  ...
وكمان زاد تصميمي النهارده انا  اتأكدت ان محمد هو الوحيد اللي هيحافظ على بنتي نور ... واتنهد وبص قدامه

طارق : بابتسامه .. امممم ...محمد مش بيفكرك بحد يا آدم
آدم : بشبح ابتسامه لانه زعلان من مريم .. ايوه يا طارق .. فكرني بنفسي لما اخدنا عاصم على المخزن

طارق :  بس ايه محمد شلفط وشه .... وشه ايه ؟ ده الواد ما بقاش نفع حاااجه خااااالص ... ههههههههه انت تصفى عين عاصم ...
.وهو يحرق رجلين هشام ويكسرله صف سنانه  ويعلم عليه .... هو في كده !!؟

آدم : بتنهيده لما تحس ان الحاجه الوحيده اللي انت بتعشقها وملكك لوحدك ... ان في حد عايز يشاركك فيها ...!!  صدقني ساعتها الواحد بيكون اعمى في تصرفاته ويكون جواه بركان وعايز يحرق كل اللي حواليه من اعداء

طارق : حس ان آدم زعلان ومكسور .. وفكر انه زعلان ع اال حصل ل نور
...  احم آدم مش عايزك تزعل .. بص للأمور بايجابيه .... الحمد لله نور بخير وفي امان نحمد ربنا بقى 
آدم :  كسرته دي من مريم اللي زعلان منها جدا ... ومش عارف هيروح يتكلم معاها ازاي .. أو يعمل ايه لانها خبت عليه حاجه مهمه جدا زي دي  ... واتنهد الحمد لله ... الحمد لله يطارق ...واتحرك بالعربيه

مراد وقف لان ابوه وقف بالعربيه .. 
ومراد نزل وقرب علي ابوه وشافه بيتكلم مع طارق ومحبش يسال لان آدم شكله مخنوق جدا ....

ورجع ركب العربيه وقاللهم ان هما واقفين بيتكلموا
فهد ومراد بيتكلموا ومستغربين من موقف محمد ومراد كان متدايق ... لكن فهد حاول يهديه وكمان حكى ل مراد عن الحب الكبير اللي في قلب محمد
وزين سرحان ...ومراد شايفه سرحان
مراد : زين ..  ززيين !!!!
زين : ايه يا مراد . بتنادى بصوت عالى ليه وبص حواليه ... انت وقفت ليه ..؟ 
فهد ومراد استغربوا..
مراد :  نعم ياخويا وقفت ليه احنا واقفين اكتر من ربع ساعه ...  مراد شاف آدم اتحرك بالعربيه
وهو اتحرك وراه ... 
وكمل كلامه مع زين.  . ايه يابني سرحان في ايه ...؟

زين :  اتنهد سرحان في محمد .... انا بجد مش عارف  ... هو معقول الحب يوصل ل كده ..انا مش مصدق؟
مراد : لا صدق .. الحب بيعمل اكتر من كده ..
فهد : واكتر  . اكتر . من كده كمان انا لو مكان محمد كنت دفنته حي 
مراد : وحياتك وانا كنت قطعت ايديه ورجليه ومكنتش هخليه نافع لحاجه وكمان كان هيتمنى الموت ..
زين : معقول .!! الحب المفروض بيحيى القلب مش بيموته ويخليه حجر كدا 
مراد : ده مش موت للقلب يا زين ... دي غيره وحب وعشق حقيقي ... يعني تخيل كده !!! لو بتحب واحده وحد جه  وخد حبيبتك شقه وحاول يتهجم عليها كنت هتعمل ايه ساعتها ..؟

زين : تخيل ريتال في الموقف ده ... وقبض على ايده وبغضب ظاهر وعلا صوته انا كنت قطعت راسه ومن غير تفكير كمان . دا انا انسفه من على وش الدنيا نسف ..
مراد وفهد بصو لبعض واستغربو غضب زين كأنه فعلا بيحب حد ....
وبعدها كل واحد سكت وسرح ف مخيلته..  ان حبيبته لو هي اللي كانت مكان نور وهو مكان محمد كان هيعمل ايه

------------

اخيرا اسامه صاحب محمد جه .. ومعاه اتنين رجاله ...
واسامه اتصدم من المنظر وقال لما شاف هشام ..ده مقتول ده ولا ايه ..؟
محمد : كان موطى راسه على الكرسي الل قدامه ورفعها .. واسامه اتصدم اكتر من شكل محمد اللي عيونه زي الدم .. محمد انت كويس..؟

محمد : قام من مكانه وعلا صوته .. اسامه خد الواد ده وارميه قدام اي مستشفى حكومي .. على مايبانله صاحب ... واخد الجاكيت وساب اسامه ومشي
وفعلا  اسامه شاور للرجاله علشان يشيلو  هشام و هينفذه الل محمد قال عليه .

..........

محمد : ركب عربيته وحاسس ان نور وحشاه اوي خلاص ما بقاش قادر .. ونفسه في الوقت ده يكون جمبها يطمنها .. 
محمد نفسه يروح بيته ... ويلاقي نور قاعده مستنياه..
وبص جمبه شاف شنطه نور .. وفونها المكسور . وماسك شنطتها بايديه وكمان فونها المكسور.... وقال اوعدك يا نور اني دايما هبقى زي ضلك ... واتحرك بالعربيه واتجه على البيت

--------------

نور قاعده في سريرها بعد ما مريم اطمنت عليها وجابتلها عشا ... ورينو وفريحه قعدوا معاها وكانو معجبين جدا بشخصية محمد .. واتكلمو كتير قدامها في ان محمد بطل حقيقي ... وساعتها نور حست بالفخر وانها مبسوطه بمحمد ...
واخيرا فريحه نزلت لأن فارس جه ياخدها ويروحو  ... 
ورينو راحت تتصل برودي الزنانه وعايزه تعرف اخبار اليوم ...
ومريم قعدت في اوضتها بتقرأ  قرآن  وتعبانه وزعلانه علشان آدم متكلمش معاها .

نور سرحت وافتكرت كلام محمد وهو بيضرب ف الولاد صحاب هشام  .. وقال...؟؟
. ان نور ملك محمد عزيز وبس .  ورجعت بذاكرتها انها في الاوضه بتحاول تفك نفسها و اتفاجئت .. لما سمعت محمد وهو بيضربهم في الصاله ..
انهم ازاي يفكروا يلمسو  عشقه وحبه الوحيد .... وازاي يفكروا يخوفوها وهو عايش ..
وانهم  فكرو  في حاجه ملكه   بالطريقه دي
نور ملكي  نور بنتي وحبيبتي . انا هقتل اي حد يفكر بس مجرد تفكير انه يأذيها .  انا لو الهوا . اذا . نور انا هأذيه . والل يفكر يلمس نور مجرد لمسه حتى ف مخيلته يبقى حكم ع نفسه بالموت ... ونور اتصدمت  .. ولكن فاقت على صريخ  الولاد .وقالت محمد اكيد هيقتلهم .... 
وبعدها سرحت في حضن محمد المميز ... وانها ديما في حضن مامتها وباباها لكن حضن زي ده ..؟ امان واستقرار واستكانه وراحه غريبه   . ونورا اخيرا اكتشفت ان محمد  مش اخ ليها . لانها سمعت اعترافه الصريح وقت غضبه  ... وبعدها فكرت وقالت .. طيب لما محمد بيحبني اوي كده ليه معرفتش بحبه ..؟؟؟؟ ليه يا ترى وايه السبب.؟؟ ... نور نفخت بديق ونفسها تتصل عليه .. لكن مامعهاش فون لانه اتكسر .. 
واتحرجت تاخد فون مامتها او اختها .. علشان ميلاحظوش حاجه ..  وقررت تنام .. ونور نامت وهي مبسوطه ان اخيرا اكتشفت انها بتحب محمد ويمكن اكتر منه كمان واول مره يوحشها بالطريقه دي ... وكانت الابتسامه على شفايفها بتثبت قد ايه انها سعيده وغمضت عينيها واتمنت انها تحلم النهارده بمحمد

-------------

آدم  وطارق وصلو عند فيلا آدم .  ونزلو كلهم . طارق اطمن على آدم . وطمنه ان كل حاجه هتبقى تمام
واخد ابنه  فهد ومشيوا

آدم .  ومراد .  وزين  دخلوا الفيلا أخيراً ..

مراد .. ادايق لما عرف ان فريحه روحت لانه كان عايز يوصلها بنفسه . وسأل ع امه .. داده سعاد قالت إنها ف اوضتها من بدرى وقالت هتنام ..
وزين . استأذن وراح علشان يطمن على نور لكن لقاها نايمه  .. ورجع قال  ل آدم ومراد ان نور نامت

مراد : طلع اوضته علشان يتصل ع فريحه ..

وكمان زين دخل اوضته علشان يفكر في ريتال وانه نفسه يقولها انه بيحبها..

اما آدم .  مش عارف هيعمل ايه ... زعله من مريم كبير وعمل شرخ جواه  . 
 واخيرا فتح باب الاوضه ودخل .. ومريم قاعده على السرير وماسكه المصحف واول ما شافت آدم .. خلصت الايه القرانيه وصدقت وقفلت وشالت المصحف على الكومود  . وقامت علشان تتكلم مع آدم و تستقبلوا  كالعاده ..
ولكن آدم دخل ومتكلمش كلمه واحده وتخطاها وراح على الدولاب وخرج هدوم ليه ... مع ان مريم مجهزه هدوم ل آدم على السرير زي ما هي معوداه لكن معلقتش واخد هدومه من الدولاب

مريم : راحت عنده ... احم تحب اجبلك العشا هنا .؟

آدم : ......... مردش

مريم  : آدم اسمعني لو سمحت

آدم :  مردش عليها وسابها ودخل الحمام وقفل الباب بصوت عالي

مريم : حاسه بصداع وعيونها دمعت لأن كده آدم زعلان منها رسمي ... ومش عارفه هتعمل ايه وتراضيه ازاي ...
هي ماكنتش تقصد تخبي عليه لحاجه مهمه هي خافت على بنتها وافتكرت ان الموضوع هيعدي عادي ..
. قعدت على طرف السرير واتصلت ع الداده ع الفون الارضي وقالتلها تجيب عشا ل آدم ف الاوضه . وكمان قالتلها . تشوف مراد . وزين . وتعملهم عشا .. وقفلت وقاعده مكانها واستنت آدم لما يخرج من الحمام ...

آدم :  واقف تحت الدش وافكار كتير ملخبطه ما بين نور واللي حصلها .. وما بين حب محمد وانه انقذ بنته .... وما بين هشام اللي ابوه غني جدا ... ويا ترى كده الموضوع اتقفل ولا لا!!؟  ويا ترى نور بنته لسه في خطر من هشام ....  هو ادايق جدا من مريم لانها خبت عليه حاجه مهمه زي دي  ... لانها لو كانت قالتله ... كان

الحلقه السادسه والسابعه والثامنه والتاسعه والعاشره  رواية جريمة عشق ٢ (عشقتها منذ نعومة أظافرها)

 هيتصرف ويبعد هشام عن بنته ومن غير شوشره  .. لانه عرف من طارق ان هشام ده ابوه حته تقيله قوي . وغنى جداا .جدا ...
آدم مش خايف منه ... ولا خايف على نفسه ..
آدم :  خايف على نور .... نوووور وبس  ...

واخيرا فاق من افكاره .. وخلص الشاور ولبس هدومه .. وخرج من الحمام . وشاف صنية العشا ... ومريم وقفت مستنياه ... آدم سابها وعدى من جمبها وراح على طرف السرير .. مريم راحت عنده بسرعه 
مريم :  آدم لو سمحت اسمعني .

آدم : بديق  حقيقي اطفي النور علشان عايز انام
مريم : انت مش هتتعشى ..  طيب بس ارجوك اسمعني انا عايزه افهمك اني ....

آدم : قطع كلامها وعلا صوته .  وده ما حصلش من زمان جدا .. انت  مابتسمعيش .. قولت اطفى الزفت علشان عايز اتخمد

مريم :  من صوت آدم العالى . اتنفضت من مكانها  وعيونها دمعت اكتر .. وحست انها عايزه تترمي في حضنه وطفت النور ..ونزلت الاكل تحت وطلعت تانى . ودخلت الاوضه 
مريم : راحت على الطرف التانى مستسلمه ..ونامت جمبه .. ولكنها مستنيه ان آدم يفرد دراعه علشان ياخدها في حضنه زى كل يوم .  
لكن آدم نام وعطاها ضهره . ودي اول مره تحصل من ٢٢ سنه 
مريم : خلاص دموعها بتهدد بالنزول .. وندهت بصوت مبحوح .. آدم ....
وآدم سمع اسمه .. من صوت مريم المهزوز .. ومش مستحمل . وغمض عينيه ..  لكن بجد هو زعلان من مريم .   لان آدم وهي اتفقوا مايخبوش حاجه عن بعض ابدا  ... 
وآدم سمع اسمه ومردش عليها ... وعمل نفسه نام  ....  وبعد فتره آدم مش عارف ينام وهي مش في حضنه ....
ومريم كمان مش عارفه تنام ...  مريم حاسه بصداع ونفسها تنام في حضن آدم ...  ولكن النوم طار من عينيهم الاتنين ..
. بعد شويه آدم عدل نفسه ونام علي ضهره ومغمض عينيه بتمثيل انه نايم علشان عارف انها صاحيه ومش عايز يتكلم ومدايق لأنه مش عارف ينام  ...
ومريم بعدها بصت علي آدم وافتكرته انه نام ... مريم ببطء فردت دراع آدم وقربت منه .. ونامت على صدره وغمضت عينيها ... آدم اتنهد وكان نفسه يبوس راسها ويادوبك حطت راسها على صدره نام ع طول ...
وكمان مريم استكانت ونامت على طول

-------بقلمى  Mariem Nasar

محمد اخيرا وصل البيت وحاسس انه مرهق جدا ...
لانه من امبارح ما اكلش حاجه .. ولا شرب القهوه بتاعته ...
لكن حاول واخد هدومه ودخل ياخد شاور ..
وهو في الحمام تحت الدش ... سرحان كتير وافكار موتاضربه .. ما بين نور .. وما بين انه لو مكانش شافها في اخر لحظه وهو نازل وراها علشان يوصلها ... وانه لوحصل ومحصلهاش بالعربيه .. هو كان موجود هناك من بدري لكن حاول وطلع على البلكون وسامع صوت نور بيصرخ باسمه وحاول يفتح الشباك من غير صوت علشان مايأذوش نور   واخيرا شافه من فتحه صغيره في الشباك وشايف الحيوان ده بيقلع القميص و بيقرب منها ساعتها كسر ازاز البلكون بعنف ودخل جري ..  وهو بيفتكر الموقف ده جسمه اتشنج ... وبعدها افتكر نور وهي كانت حضناه كانها ب تستمد منه القوه ..  وغمض عينيه .. وحمد ربنا في سره انه لحق نور قبل ما يحصلها حاجه ...
واتنهد بزعل لانه  نفسه يطمن عليها لكن فونها  مكسور ... وكمان فونه فصل شحن 
واخيرا محمد  لبس وخرج من الحمام  .
وكان متوضي وصلى وكان تعبان . وخلص صلاه . وقام وحط فونه على الشاحن جمبه السرير ع الكمود  ..  ونام ع السرير وافتكر لمسه ايده على شعر نور
واتعدل .. وفتح اللاب على صوره نور .. وسرح فيها ونام من غير مايحس  واللاب جمبه ..ونااام لان اليوم كان مرهق جدا ....... يتبع 
--------- 
هي التعليقات قلت ليه يجماعه ..!؟ الجزء ده مش حلو ...؟

الحلقه ٧
رواية جريمة عشق ٢
(عشقتها منذ نعومة أظافرها)
           بسم الله نبدأ
في الصباح ..
...................
آدم . فتح عينيه .. وشاف مريم نايمه في حضنه وشعرها على كتفه ...
ونفسه يصحيها يقولها صباح الخير .. لكن هو شايف انها سبب في جزء كبير من اللي حصل ل نور .. واتتهد .. وسحب دراعه من تحت راسها وقام ....
ومريم فاقت وهو بيسحب دراعه .. وفتحت عينيها شافته وهو قايم داخل الحمام من غير ما يتكلم معاها ..
مريم اتنهدت واستغفرت .. وقامت وحضرت لبس  ل آدم على السرير ...  ونزلت لانها عارفه ان آدم مش هيتكلم معاها ...
طلبت من الداده والبنت الل معاها . تجهز الفطار بسرعه ..
ومريم جهزت قهوة آدم . والداده جهزت الفطار
مراد نزل . وزين وكمان . رينو ...
ونور نازله جسمها كله بيوجعها وقعدوا كلهم على السفره ومنتظرين آدم

مراد : نور حبيبتي عامله ايه النهارده..؟
نور : الحمد لله يا مراد احسن بكتير 
زين : طيب الحمد لله .. انا دخلت امبارح اوضتك و كنا كلنا عايزين نطمن عليكي قبل ماننام و لقيتك نايمه 
نور : ايوه انا نمت امبارح بدري .. كنت محتاجه استريح 
رينو :  الحمد لله انها جت على قد كده .. واحنا لازم نشكر ابيه محمد مش كده يا ابيه مراد .؟
مراد : طبعا يا روح قلبي .. محمد عمل جميل مش هنقدر ننساه
زين : فعلا محمد اثبت وبجداره انه بيح........
مراد : ضربه بكوعه علشان زين هيقع بالكلام .
زين : ....كح . احم ....
نور : اثبت ايه يا زين .!!!؟
زين : ها احم ا..ااه اثبت انه راجل بجد .
كلهم بيتكلموا .. ومريم سرحانه وحاسه بصداع رهيب 
مراد : لاحظ ان مريم ساكته ومش مشاركاهم الحديث 
مراد : ماما انتي كويسه ..!؟؟
مريم : ..........
مراد  : ماما حبيبتي انتي كويسه وعامله ايه دلوقتى..!!؟؟
مريم : بكسره .الحمد لله يا حبيبي انا كويسه
زين : بجد يا ماما احنا اسفين .. لانك تعبتي امبارح .. ولما رجعنا بالليل كنا تعبانين وسألنا عليكى الداده . قالت ان حضرتك نمتي و احنا طلعنا ونمنا على طول سامحينا ...
مريم : بحب ازعل .. ! ازعل من ايه يا حبيبي .. وبعدين انا لما شوفت نور بخير .. وجع الدنيا كله راح ما تقلقوش عليا انا بخير . طول ما انتو بخير..

آدم : نازل على السلم ولابس ومجهز نفسه .. وكمان لبس بدله غير اللي مريم اخترتهاله .. وده زعل مريم من جواها جدا ...

آدم : قرب عليهم لكن مقعدش على السفره ..
وقال . صباح الخير .. نور عامله ايه دلوقتي ياحبيبتي.!!؟

كلهم :: صباح الخير .

نور : بحب صباح الخير . الحمد لله يا بابي .. انا احسن النهارده.

آدم : طيب ايه اللي منزلك من اوضتك ..؟ ما قعدتيش في اوضتك ليه ... وكنت هطلب من سعاد تجهزلك فطار  ... وتبعتلك وتطلعلك الفطار فوق مع البنت . انتي اكيد تعبانه .

نور : قامت بحب وحضنت ابوها .. حبيبي يا بابى ربنا يخليك ليا يارب ..
. انا بجد اسعد بنت في العالم علشان عندي اب زي حضرتك ..
. وبصت على مريم الل الحزن واضح في عينيها .. وكمان رزقني باحلى واجمل واحن أم في العالم ..

مريم :  بشبح ابتسامه واكتفت بيها وسرقت نظره ل آدم اللي متجاهلها تماما

ومراد مراقب كل حاجه وبيحللها

آدم : حبيبتي افطري واطلعي اوضتك استريحي لان مفيش جامعه النهارده ..
نور : بدهشه ليه بابي ..!؟
آدم :  انتي لسه تعبانه .. ومش هينفع تخرجي النهارده .. واسمعي كلام بابا وافطري واطلعي ريحي شويه في اوضتك 
نور :  بزعل .. لانها كانت عايزه تخرج وتروح المستشفى وتشوف محمد ... حاضر يا بابي اللي تشوفه حضرتك .
رينو : يسلام . يسلام الاهتمام ده كله ب نور . ورينو يعني مالهاش نصيب ف الدلع والاهتمام ده
آدم : بحب . انتى. .. دا  انتي نوتلتى وحبيبتي ..عامله ايه النهارده .!؟

رينو : بحب الحمد لله يا اجمل بابي .. يلا بقى علشان نفطر ..  مامى مجهزالك القهوه من بدري . وبعدين انا جعانه جدآ

آدم : حط ايده على حجاب رينو . لا يا حبيبتي افطرو انتو.. انا عندي اجتماع مهم جدا ويا دوبك الحق ..
مريم : دموعها اتجمعت في عيونها . 
.وآدم كان بيسرق النظرات وشافها لكن متأثرش ..
وقال زين .  ماتجيش الشركه النهارده اطلع على الجامعه وشوف محضراتك ..

زين : هز راسه حاضر يا بابا زي ما تحب

آدم :  انا ماشي .  ومشي من غير ما يسلم على مريم

مريم : مغمضه عيونها .. ومش عايزه دموعها تنزل قدام ولادها ...
والكل مستغرب ان آدم مشي من غير ما يسلم على اميرته ..  دي اول مره تحصل ..

ومراد . اول مره يتدايق من آدم كده .. لانه فهم كل حاجه .. وعارف ان آدم بيعاقب مريم علي انها خبت عليه موضوع هشام الزفت ..

مراد : بزعل ماما انتي متاكده انك كويسه..!؟

مريم : بكسره . ايوه يا حبيبي انا كويسه .. انا هطلع استريح شويه لاني ما نمتش كويس امبارح ..
..وسابتهم من غير ما تستني رد حد منهم..وطلعت.

رينو : هو في ايه ياابيه مراد ..!!؟
نور :  فعلا في ايه انا مش فاهمه.!!! دي حتى ماما باين عليها انها زعلانه وطلعت من غير ما تفطر وكمان بابى مفطرش . ولا سلم ع مامى ..

زين : اتنهد ... ربنا يستر 
مراد : مفيش حاجه .. هيكون في ايه انتو ماسمعتوش بابا ... عنده اجتماع مهم وماما.. منمتش كويس امبارح ..   و يلا افطروا بقى 
وبص ل رينو وانتي يا رينو ...
رينو :  نعم يا ابيه مراد..
مراد : افطري علشان هاوصلك المدرسه النهارده.

رينو : بفرحه اوكي يا ابيه مراد انا بحب سواقتك جدا 
زين : ومالها سواقتى بقى إن شاء الله

رينو : سواقتك يا ابيه زين هاديه جدا ... اما ابيه مراد سواقته متهوره حاجه كده مجنونه .. واو بجد

 زين : خلاص ياختي ابقى خلي ابيه مراد يوصلك كل يوم
رينو :  اوكي انا موافقه مش كده ياابيه مراد هتوصلني كل يوم 
مراد : حبيبتي انا تحت امرك ويلا بقى علشان نفطر.

كل واحد قاعد بيفطر .. وجوا افكار كتير..

زين . بيفكر في اللي حصل وانه يا ترى بابا وماما اتخانقوا  ولا ايه .. ولا سبب انه ما بيكلمهاش موضوع نور ولا فيه سبب تاني

نور : بتفكر وزعلانه لانها عايزه تشوف محمد هي اول مره تحس انه واحشها ااوي كده. .  وكمان مامعهاش فون تكلمه .... اوووف

ومراد .. سرحان وفاهم كل حاجه .. و متدايق جدا من آدم .... ايوه مراد  اتدايق من امه انها خبت عليهم  لكن  اكيد هي خبت لانها مفكره ان الموضوع عمره ماهيوصل ل كده ... واتنهد وزعلان على مريم لانه بيحب امه جدآ

ورينو .. بتفكر في فهد . وانه قال للناس انها خطيبته .   وانه بيضرب اى حد يدايقها ... وسرحت كمان في محمد ... اللي مستعد يهد الدنيا علشان اختها ... واتمنت ان محمد يتجوز اختها نور  بسرعه..
وفاقت على رودي اللي نازله رن  عليها عايزه تعرف ايه اللي حصل وبعدها ... رينو استغربت وقالت بصوت مسموع يا ترى بابي ما سلمش علي مامي ليه وكمان ما اتكلمش معاها يا ترى في ايه.!!!!؟

-------

على الفطار عند طارق 
--------------------------

كلهم قاعدين على السفره ... طارق ورنا وفهد وفارس وفريحه ..
طارق : سرد القصه كلها ل رنا وفارس .. لانه لما رجع بالليل كانو نايمين .... طارق بس يا جماعه هو ده كل اللي حصل امبارح ..
رنا : بصدمه ودهشه .كل ده. !!  كل ده .. يحصل يا طارق وما تعرفنيش .؟ 
وانت كمان يا فهد ما فكرتش تتصل عليا..؟
تقولي على الاقل كنت رحت لمريم وقفت جمبها انا بجد مصدومه فيكو..
طارق : يا حبيبتي --- يا حبيبتي الوقت كان ديق جدا ... وبعدين كل حاجه حصلت ورا بعض ومكنش فيه وقت نقول لحد ما تزعليش بقى ..

فهد : فعلا يا ماما امبارح انا كنت عند خالتو مريم قعدت معاها شويه بعد الجامعه ... وخرجت من عندها وفي اقل من ساعه كان خالو محمد اتصل علي بابا وانا وكل حاجه زي ما بابا قالك حصلت بسرعه.

رنا :  بديق بصت لفريحه . وانتي يا فريحه عذرك ايه انك ما تتصليش عليا وتعرفيني. ؟

فريحه : سوري يا ماما والله ما جه في بالي خالص لاني كنت راجعه على البيت بعد الجامعه . ولقيت رينو بتتصل عليا وكانت بتعيط وقالت ان نور مش لاقينها في اي مكان  .. ساعتها قلبي كان هيقف من الخوف .. وجريت عليهم في الفيلا ويا دوبك لسه داخله شفت خالتو مريم مغمى عليها ويا حرام بجد كان ضغطها عالي جدا .. وساعتها نسيت تماما كل حاجه ... ومراد اخدني بسرعه على الصيدليه وجبتلها حقنه ومحلول ينزلوا الضغط .. والحمد لله فاقت ويا دوبك لسه بناخد نافسنا  شوفنا خالو محمد داخل وشايل نور و كان مغمى عليها  واتفاجأنا كلنا .. يعني الاحداث كلها شتتت تفكيري ونسيتني كل حاجه ..  انا بجد اسفه يا ماما وما تزعليش

رنا : بنظره زعل . بتلوم طارق .وسكتت 
طارق : خلاص بقى يا رنا يحبيبتى . احنا نحمد ربنا انها جت على قد كده
رنا:  بتنهيده . الحمد لله . بس بجد انا اتفاجئت من اللي انتم قلتوه .. محمد اخويا انا يعمل كل ده ..!!؟ دي حكايه ولا في الافلام . اخويا محمد انا ..؟ انا مش مصدقه 
فهد : لا صدقي يا ماما .. خالو محمد اتصرف بحب وكل اللي عمله ده رد فعل لانه حاسس ان ممكن يخسر نور..
رنا : والله انا اخويا صعبان عليا قوي يا فهد .. مش عارفه ليه عايش وكاتم حبه ل نور في قلبه كل ده .!! انا مش مقتنعه باسبابه ..
طارق  : صح يا رنا .. ما تعرفيش ليه محمد معترفش ل نور بحبه ليها لحد دلوقت مع ان الكل عارف بحبه ل نور..!؟
رنا : بتنهيده ايوه اعرف يحبيبى .. وماما حكتلي كل حاجه .. وكمان زعلانه عليه اوى
طارق : بلهفه لانه عايز يعرف سبب ان ليه محمد ساكت كل ده .. بجد !!! طيب ايه السبب .!!؟
وماما شيرين زعلانه ليه ..؟
رنا : السبب يا حبيبي .. ان محمد شايف ان سنه اكبر من نور بكتير ... وكمان خايف يا قلبي يقول ل نور انه بيحبها وهي شايفاه زي اخوها الكبير .. ومش عايز يقولها وهي ماتكونش بتحبه هتبعد عنه .. وهو ما يقدرش ان نور تبعد عنه ..
كلهم قاعدين على السفره وزعلانين ... ما عدا فارس اللي كان عنده خلفيه بالموضوع لما راح يجيب فريحه من عند مريم امبارح ..
. وكمان شايف ان ده غباء من خالو وانه تاعب نفسه وخلاص
طارق : بزعل . محمد عايش في صراع نفسي زي ما آدم قال بالضبط ...
. طيب يا رنا علشان نسيت اقولك ان اللي احنا قولناه دلوقتى . ماما شيرين وبابا ومصطفى ولا اي حد من العيله يعرف بيه .. لأن آدم منبه علينا ان محدش يعرف بخطف بنته نور .. وكمان الكل اتصل على زين امبارح وعرفهم ان نور كانت في مشوار مهم ... ماشي يا حبيبتي .؟
رنا : هزت راسها حاضر يا حبيبي متقلقش . وطارق قام وباس جبهة رنا .. يلا بقى يا حبيبتي انا نازل الشغل هتعوزى منى حاجه.!؟
رنا : سلامتك يحبيبى . بس كنت عايزه اروح عند مريم انهردا أقعد معاها وكمان علشان متزعلش منى

طارق : وماله ياروحي . وبص ل فارس .توصل ماما لحد باب الفيلا . 
فارس : حاضر يابابا
طارق :  ودعهم وخرج ع شغله .
ورنا وفهد وفارس وفريحه لسه قاعدين ...
رنا شافت ان الكل شارك في الحوار ما عدا فارس واتكلمت ... ايه يا فارس ياحبيبي الكل شارك في الحديث ما عدا انت .. يعني ما سمعناش صوتك ولا تعليقك على اللي حصل ..!؟
فارس : اعلق اقول ايه يعني .؟ انا شايف ان كل ده حوار ما لوش اي لازمه

فريحه :  بدهشه .. كل ده مالوش لازمه ..؟كل ده..؟

فهد : امال ايه بقى يا بروفيسير  اللي ليه لازمه..؟

فارس : من غير تريقه يا فهد .. بس انا شايف ان خالو  محمد واجع قلبه على مفيش .. وانه تاعب نفسه وخلاص .. و ادي اخرة اللي يفكر يحب ...
وبص على فهد . الحب وجع دماغ ومضيعه للوقت وغمز .. ولا ايه يا فهد

فهد : انا مش معاك طبعا ... الحب ده شيء جميل.. بيكمل الناقص في حياه الانسان ... الحب ده بيغذي الروح ... بيحلى الحياه قدامك ... ولو الحب ناجح بيقويك ويخلي عندك ثقه في نفسك لابعد الحدود..

فارس : ههههههههههه اه عندك حق ... بامأره اللي عيونه مفتوحه زي الصقر على حبيبته اللي مجنناه ومخليه عينيه في وسط راسه ....

فهد : بنظرة تحذير ل فارس ... ورنا وفريحه مش فاهمين حاجه ..
وفارس ابتسم وكمل فطار ... لانهم مهما يقنعو فيه ..
شايف ان الحب وجع دماغ و مضيعه للوقت ..

-------بقلمى Mariem Nasar

مراد وصل رينو بالعربيه لحد باب المدرسه ...وكانت رودي واقفه منتظرها ... 
وشافت رينو وهي نازله من العربيه .. وكمان شايفه مراد وهو بينزل ....  رودى .كانت بتسمع عن مراد وزين .  هي ما شفتش غير آدم وفهد بس..
مراد نزل ووصل اخته لحد رودى الل كانت واقفه متنحه

رينو عرفت مراد على صاحبتها الانتيم
رينو : ابيه مراد.. احب اعرفك رودي صاحبتي الانتيم 
مراد :  هز راسه مع ابتسامه بسيطه اهلا انسه رودي
رودي : واقفه متنحه من جمال مراد

رينو : حست بده وقرصت رودي من دراعها . احم رووودي .. احب اعرفك على اخويا الكبير .. ابيه مراد العدوي 
رودي : ببلاها وصوت مهموس مش مسموع . يخرب بيتك انت عسل اوى
رينو : بصوت عالي رووووودي اخويا مراد بيقولك اهلا 
رودي : ها ... ا..ااه اهلا . احم انا اتشرفت بحضرتك

مراد : ابتسم وهز راسه متشكر . يلا يا رينو اسيبكم انا وخلي بالك من نفسك  .. ومراد ودع اخته بكل احترام 
ورجع ركب العربيه واتحرك 
ورينو  مشيت كام خطوه وداخله المدرسه . على اساس رودي ماشيه جمبها .. لكن رينو بصت على رودي ومالقيتهاش جمبها .. ولفت وراها .. 
.شافت رودي زي ما هيا واقفه في مكانها 
رينو : بنفاذ صبر .. رجعت الكام خطوه وراحت ل رودي ... انتي يا بنتي ما اتحركتيش معايا ليه.!!!؟
يلا تعالى هنتأخر..
رودي عينيها على مكان مراد لما كان واقف وسرحانه وراسها نازله على كتفها بميل .
رينو . استغربت .... وراحت وقفت قدام رودي اللي مش شايفه اي حد ... ورينو شاورت  ل رودي بايديها قدام وشها .... ورودي مش معاها خااالص

رينو : بتنادي عليها رودي . رووووودي .
رودي :  بسرحان . نعم يا رينو ...
رينو : خبطتها على راسها .. علشان تفوق انتي يا بت مالك فيكي ايه .!! و سرحانه في ايه .؟
رودي : ببلاها   .. اااه . سرحانه في مراد
رينو : بدهشه .... وصوت عالي ... نعم سرحانه في مراد اخويا 
رودي : فاقت . احم ايه يا رينو بقى انتي لازم تفوقيني .... ده انتي رخمه .. 
...وبعدين انتي كل يوم والتاني .. تيجي وتجيبي معاكي  واحد مز ....  وكل واحد احلى من التاني..؟ ارحميني .  انا قلبي مش عارف يرسى على حد اوووف 
رينو : انتي مجنونه والله ...
رودي : مجنونه ..!! لازم اتجنن .. ده انتي عندك اااخ انما ايه ..؟  مز .مز  يعني .... ولا فهد يالهوووي عليه...
ولا بقى باباكى ..!؟  ااااه قلبي الصغير لا يحتمل.
رينو : ضحكت سلامه قلبك امال بقى لو شوفتي ابيه زين اخويا قمر . قمر كله مامي
رودي : لاااء .  لااء  كده كتير عليا ...
.. رينو انا لازم اتجوز حد من عيلتك ماليش دعوه ... كلهم حلوين قوي وكل واحد اجمل من التاني ...
بصي يا رينو ... انا هاعمل معاكى اتفاق يحبيبتي انا هتنازلك على العربيه اللي بابا ناوي يجيبهالي لما ادخل كليه  ... وانتي جوزيني اي حد من اخواتك ... انا راضيه بأى حد ..
رينو : هههههه انتي رهيبه يا رودي بس عايزه الصراحه انا اتمنى انك تتجوزي اي حد من عيلتي  علشان صداقتنا تستمر ... واللاوعي .... بس فهد لاء ..!!!!
ورينو استغربت نفسها . احم .
رودي :  رفعت ايديها للسما وقالت يا رب يا رب يسمع منك يا رينو . يختى ياااارب

-----------

محمد فتح عينيه ..وكان مصدع جدا .. وكمان مش قادر يقوم من مكانه ... لكن حاول وشاف انه نام وسايب اللاب مفتوح جمبه ... وكمان الفون على الكومود في الشاحن و ما تفتحهوش .
محمد مهتمش وقام دخل الحمام واخد شاور 
واتوضا وخرج وصلى الصبح ... وقام بكسل علشان يلبس ... لكن جرس الباب رن واستغرب مين اللي هيكون جاي  ١٠ ونص الصبح كده..!؟ وافتكر انها ممكن تكون شيرين مامته .. وراح فتح ولكن اتفاجئ.!!! بأن اللي على الباب كان آدم واستغرب جدا.!!!
محمد :  عمو آدم . !؟
آدم :  خرج من الفيلا متدايق . ولكن فكر في محمد الا انقذ شرف بنته ... ولازم يشكره ... بس مش عارف يكلمه .  لان آدم اتصل عليه بالليل كان فونه  مغلق ... واتصل عليه في العربيه وهو رايح الشركه برده فونه مغلق. وفكر أنه لازم يروحله ع البيت. وآدم . اتصل ع كامى السكرتيره . تلغى كل المواعيد

آدم : دخل . صباح الخير...
محمد : قفل الباب بعد ما آدم دخل : صباح الخير.
ومحمد جواه . خاف تكون نور مش بخير بعد اللي حصل امبارح ...  
محمد شاور على الكنبه ل آدم اتفضل حضرتك 
آدم :  كان جايب معاه فطار ... علشان متأكد ان محمد في حاله الهستيريا اللي كان فيها امبارح ... اكيد ما اكلش اى حاجه ... وادم داخل على المطبخ وقال..  محمد انا مفطرتش وجعان ... واكيد انت كمان مافطرتش . مش كدا .!؟
محمد : ايوه فعلا ..
آدم :  طيب تمام انا هاهجهز الفطار .. تكون انت عملت اتنين قهوه مظبطوين كدا ..اصل جوز خالتك من امبارح لا آكل ولا شرب القهوه بتاعته .
محمد :  بتوتو ..احم .. حاضر بس ... كنت عايز اا..ااسال ...يعني ..!!؟ هي 
آدم :  فهم وابتسم  .. ايوه نور كويسه الحمد لله ...

محمد : اتنهد باريحيه .. وكمان اطمن انها بخير ... لكن استغرب ان آدم فهم انه كان هيسال على نور ...ولكن مهتمش .. المهم بس ان نور كويسه وبخير 
محمد : بدأ يجهز القهوه ... وآدم جهز كل الاطباق .. وحط كل حاجه على السفره ....  وقعد هو ومحمد ... وبدا يفطروا في صمت .... 
آدم : مش عارف يبدأ ازاي ...؟
ومحمد : كان نفسه يسمع بالتفصيل ... ايه اللي حصل مع نور بعد ما هو مشى من عندهم .!؟
وقال.  ياترى آدم جاي ليه..!؟ جاي يسال ايه اللي حصل مع نور ..!؟ ولا هيتهمنى بأنى اكيد السبب في اغماء نور ...؟  وكان محمد بياكل وهو شارد تماما وآدم : شايف ده كويس وحب يخرجوا من تفكيره .. ولازم يكسر السكوت ده ..
... واتكلم محمد ..  انا اولا بشكرك على اللي انت عملته مع نور بنتي ... بجد كلمه شكرا دي قليله قوي على اللي انت عملته .... انت انقذت شرفي وكمان انقذت بنتي وحبيبتي ... ورجعتها لينا بالسلامه

محمد : فهم ان نور حكتلهم على كل حاجه ..لكن هو مكانش عايز حد يعرف علشان مايقلقوش على نور... لانه دايما هيكون جمبها ...
محمد : انت بتشكرني على ايه..؟ انا ما عملتش غير واجبي واي حد في مكاني كان هيعمل كده واكتر... المهم انها دلوقت بخير ... والحمد لله انى لحقتها في الوقت المناسب ....
آدم : نور حكتلي كل حاجه من اول ما سرحت بتفكيرها في العمليه بسبب الحيوان اللي اسمه هشام ده .... لحد ما كانت عندك امبارح في المستشفى ... نور حكتلي كل حاجه يا محمد .....
محمد :  اتصدم و حاسس بتوتر معقول نور حكت كل حاجه .... محمد تخيل انه نور حكت ل آدم  كل حاجه حتى لما شدها لحضنه ...
محمد :  ساب الاكل .. احم عمي اا.انا لما عملت كده كان بدافع الخوف مش اكتر ... وانا فكرت ان نور لو ملحقتهاش كانت ممكن يحصلها حاجه وماكنتش في وعي لما عملت كدا ف انا اسف بجد .
آدم : باستغراب.!! بتتاسف على ايه يابني.!! انت كنت وما زلت أمان ل نور بنتي ... ونور حكتلي على اللي انت عملته مع هشام في الجامعه .... وكمان قالتلي على الصور .ظ. وانك ضربت هشام وكمان على التغيير وانك زعقتلها لما افتكرت انك فكرت فيها انها ممكن تكون لها صله بالصور دي .... وخرجت متدايقه وركبت التاكسي وخدوها .... وكمان الحيوان ده ربطها وهددها وهي حقيقي كانت مرعوبه ... لكن بعدها انت لحقت نور في الوقت المناسب  ...وضربت هشام واصحابه كسرتهم ...  ولما اغمى علي بنتي جبتها على طول على البيت .... لكن اللي نور مستغرباه وانا كمان انت عرفت ازاي..!!؟ وازاى وصلت ل نور في المكان ده ..!؟ ممكن افهم.!!! وتشرحلي 
محمد : اتشاهد في سره واتنهد . وحمد ربنا ان نور ما قالتش انه حضنها 
محمد : احم ..حاضر انا هحكيلك كل حاجه ....
انا لما اتكلمت مع نور .. وهي زعلت مني لاني مكنتش نمت كويس و لسه خارج من العمليات وكان كلامي حد معاها نوعا ما ... لانى اتصدمت من أنها تفكر فيا كدا ..وانى اصدق عليها حاجه زى دى . غصب عني صوتى علي عليها . ولكن هي زعلت منى ونزلت على طول ... وانا عارف ان حضرتك مانع نور من انها تسوق عربيه ... اخدت مفاتيحي ونزلت بسرعه وراها  علشان اوصلها . ولمحتها وهي خارجه وناديت عليها من قدام بوابه المستشفى وهي بتوقف تاكسي ... لكن هي ما سمعتنيش .. ونازل من على سلم المستشفى .. اتفاجئت ان في ولدين ركبو نفس التاكسي جمبها .... نزلت جري لكن كان التاكسي اتحرك .....  رحت على عربيتي بسرعه وطلعت ورا التاكسي ده ... واخدت نمرة التاكسي  .. ولان عربيات التاكسي كلهم شبه بعض .. وكمان الطريق كان زحمه .... تعبت كتير في اني اركز على العربيه دي وسط الزحمه .... وعيني كانت على نور اللي لمحت راسها على كتف واحد منهم .... 
...محمد وهو بيحكي اتدايق وقام وقف .. وكمان آدم اتديق جدا .....
محمد : كمل ... اتاكدت انها اكيد متخدره .. وان اكيد اللي عمل كده..  يا اما ناس عايزين يخطفوا اي بنت وخلاص..   يا اما يكون الكلب الل إسمه هشام .... وبعد كده اكتشفت ان التاكسي اتجه الى طريق زراعي وماشي وانا ماشي ورا بالعربيه .  مش عارف الحقه لان كان في عربيه نقل كبيره قدامي ... ولما حاولت اعدى  العربيه الكبيره دي ... مالقتش التاكسي كأنه فص ملح وداب .... ساعتها انا قلبي كان هيقف ... ومش عارف اعمل ايه ...!!؟ 
بصيت حواليا مش لاقي اي اثر للتاكسي ... شاورت لسواق العربيه النقل ... وسالته على التاكسي اللي كان ماشى قدامه ..راح فين!!؟ شاور وقالي انه اتجه فى الطريق ده على الشمال ... وكان طريق زراعي ديق .. وكله مطبات ... اتحركت بالعربيه ونزلت في الطريق ده .... وكان طريق طويل اوي .. وعينيا يمين وشمال وقدامي بادور على اي اثر للعربيه ... وكنت هاموت فعلا من الخوف ... واتصلت كتير على فون نور .. يمكن يردوا عليا وابعت الرقم ل طارق علشان يحدد المكان ... لكن جرس مره واتنين وتلاته وبعدها الفون اتقفل خالص ..   
وانا سايق كنت عامل زي المشلول مش عارف اعمل ايه ... ولا اتصرف ازاي ..!؟ واخيرا لمحت تاكسي واقف في مكان بعيد .. وسوقت بسرعه ولما قربت بصيت على نمره العربيه ولقيتها هيا حمدت ربنا .. ونزلت بسرعه ... لكن العربيه كانت واقفه بعيد وفاضيه وما فيهاش اي حد ... وما فيش اي بيت جمب العربيه دى .... محمد كان بيحكي واتكلم ونسى انه كان بيحكي لوالد نور ....
... انا ساعتها عرفت المعنى الحقيقي للموت ... وكمان الرعب ... انا لما لقيت العربيه فاضيه لفيت حوالين نفسي ومش عارف اعمل ايه..؟ جريت يمين وشمال ... ومفيش اي اثر كلها اراضي فاضيه ركبت العربيه وسوقتها في المنطقه دي .... ودورت كثير واكتشفت على بعد .... ان في بيت وسط ارض زراعيه ... عباره عن دورين ومفيش اي بيت جمبه اتأكدت ان نور اكيد لازم تكون هناك ... لان مفيش غير اراضي وبس جريت زي المجنون وكان البيت ده متقفل كويس وكمان متحاوط بسور ... لكن حاولت على قد ماقدر وجبت العربيه جمب السور وطلعت عليها ... ووصلت للنهايه السور ونطتيط من عليه ... وكل البيبان والشبابيك متقفله .. حاولت اوصل لاي حاجه ولا فتحه ف قلب البيت .. واخيرا سمعت صوت نور  . بس كانت بتصرخ والصوت جاي من فوق  . ماعرفتش ازاي انا طلعت جري وحاولت اوصل لشباك الدور التاني وكان في فتحه كبيره ونزلت بيها على السلم .. وجريت على باب الشقه لكن اكتشفت من فتحه صغيره ان في ولدين جوه في الصاله بيشربوا مخدرات ..  وكنت لسه ها كسر الباب سمعت واحد بيقول البنت شكلها شرسه اكيد هتعور هشام ....
.. التاني رد عليه قاله ما تقلقش هشام معاه مطوه...  يعني اي حاجه منها هشام هيخلص عليها
آدم : بيسمع وكأنه لسه مطمنش على نور بنته وقلبه وجعه من الل بنته كانت فيه ...
كمان محمد بيحكي بغل وبكرهه ... كأن نور لسه تحت رحمة هشام  ... 
..محمد : ساعتها بس حسيت بالعجز نور بتصرخ وهشام معاها جوه ... وكمان معاه سلاح ...
. وفي ولدين في الصاله يعني لو كسرت الباب وضربت الاتنين دول.    هيكون هشام عرف ..وساعتها ممكن يأذى نور ...  ولو استنيت ومعملتش حاجه نور هتكون في خطر حقيقي ...
.سمعت نور بتصرخ وبتعيط وبتنده باسمي . ساعتها بس محستش بنفسى وطلعت تاني من فتحه السلم و حاولت اوصل للبلكونه .. وفعلا وصلت ونزلت في البلكون واتحركت ببطء .. علشان ما يحسش بيا ومايأذيهاش ... وبصيت من فتحه شباك البلكونه وشوووفت ..... 
محمد كأنه بيفكر بصوت عالي ... واتغاظ وكان على المكتبه اللي قدامه .ڤاظ . وانتيكات .. وكسرهم وهو بيقول ... وشوووفت الحيوان وهو بيقلع القميص و بيقرب من نووووور ... ومحمد كسر كل الانتيكات وايدو اتجرحت .. وصدره بيعلي وبيهبط من الغل .... وناسي تماما آدم... وكمل انا ساعتها ما شوفتش قدامي .... كسرت ازاز البلكون ودخلت وشديته من جمبها ... وكنت هقتله ... وبص ل آدم.    ايوه كنت قتله ... لولا نور وقفتني .... وقرب من آدم تخيل ..!!؟ تخيل ..!؟ الكلب ده فك حجاب نور ...انت متخيل يعني ايه ان حد يشوف شعر نور..!!!؟.  ده معناه انه حكم على نفسه بالموووت ... ومحمد مره واحده فاق ... على آدم اللي شده واخده في حضنه... لانه فعلا انقذ بنته من خطر حقيقي ...
آدم :  كان بيسمع من محمد وكان الموقف حصري ... ولسه نور في خطر ... وشايف اللي محمد قدر يعمله علشان يحمي بنته ... وكمان آدم شاف اللي محمد عمله بعد كده  ل هشام في المخزن .. لكن آدم محبش يقول ل محمد اننا شوفنا كل حاجه امبارح وانك .كنت هتقتل هشام علشان نور ...
ادم حضن . محمد حضن فيه امتنان وشكر كبير....
وشاف ان كنوز الدنيا وكل كلمات الشكر اللي في الدنيا .... قليله في حق محمد اللي واقف قدامه وانقذه شرفه وطمن بنته من خوف ورعب حقيقي عاشت فيه ...
محمد كان محتاج لحضن .لانه تعبان ومجهد نفسيا..  وحضن  آدم بكل حب .... و عايز يوصله ..ويقوله .
.انا قد ايه تعبان ونفسي اخد نور من كل العالم وادخلها عالمى الخاص . وانا مستعد احمى نور ولو هي حتى في بوق الأسد ... لان محمد مش مكتمل غير ب نور وبس ... والاتنين اتنهدوا ...
..واخيرا .. آدم خرج محمد من حضنه .. وعيون آدم بتلمع بدموع ... دموع اب خايف على بنته..
آدم :  بص ل محمد وقاله انا مش عارف اشكرك ازاي ولا عارف اتكلم ... لان فعلا مش لاقي كلام اقوله ليك انت انقذت نور بنتي .. انت ما تعرفش نور دي ايه في حياتي... كل واحد من ولادي ليه معزه في قلبي .... لدرجه اني مش عارف انا بحب مين اكتر من التاني ... لكن نور دي حسيت بيها قبل ما تيجي على الدنيا ... انا كنت باكلمها وهي لسه ما خرجتش للنور 
وابتسم .نور دي اكتر واحده ماشت كلامها عليا انا وامها وهي صغيره . .. انا افتكر لما كانت صغيره و كنا كلنا لما نخرج مشوار.... كانت تروح لخالها حسام وتقوله .... خد اختك بعيد عن بابى حبيبي ...وفعلا ما تسكتش غير لما تكون هي جمبي وامها جمب اخوها  .. وكانت ردود افعالها بتجنني انا وامها .
.. نور دي انا عشت معاها طفوله جميله .. وبص ل محمد وبتمنالها حد يخاف عليها ويحميها ..وحط ايده على كتف محمد .... شكرا بجد يا محمد وربنا يحميك
آدم : نفسه يقوله ... ان هو اللي بيتمناه لبنته لانه بيخاف عليها ويحميها .. لكن كبرياءه كأب مانعه من انه يطلب طلب زي ده من محمد...
ومحمد : جواه نفسه يقوله أنا .... انا يا آدم اللي بخاف على نور  وهاحميها صدقني  ....
..وكل واحد حبس افكاره جواه . 
وآدم قعد شويه مع محمد .. وقاله يطهر جرح ايدو ... وبعدها جاسر اتصل على آدم .. لان جاسر موجود في مكتب آدم لكن ملقهوش .. وكان جاسر عايز يعزموا بعد يومين على حفله الباربكيو .. وآدم رد  وقاله ثواني واكون عندك ..  وادم ودع محمد وراح على الشركه .... ومحمد مهتمش للجرح اللي في ايده ... ودخل علشان يلبس وشاف شنطه نور وفونها المكسور ....جاتله فكره .. وحجه علشان يشوف نور .   وقال هاعمل مشوار واروح اشوف نور

-----

ساره :  ماما انا خارجه عايزه حاجه ..؟
سوزي : على فين على الصبح كده..؟ 
ساره صبح ايه يا ماما .. الساعه ١ .. عموما انا نازله اشتري لبس .. علشان لما اروح الشركه ابقى مستعده
سوزي :  اه تمام يا حبيبتي .. ويا ريت يكون اللبس جميل ومغري . وشاورت . مش زي لبسك ده ... 
ساره :  ايه الكلام ده يا ماما .. مغري  ازاي !!؟ لا طبعا انا هجيب لبس عادي .. مش معنى اني ارجع حقي وحق بابا ... اني انسى نفسي والبس لبس ضيق
سوزي :  بنرفزه .. بطلي تخلف بقى .. واسمعي كلامي .. امال هاتوقعى اللي اسمه جاسر ده ازاي..!؟
ساره : مش لازم البس ضيق علشان اوقعه ... في حاجه اسمها عقل .. واسفه يا ماما لبسي هيفضل زي ما هو .. بعد اذنك .. سابتها وخرجت ..وقفلت الباب وراها...
سوزى : اتعصبت . متخلفه . هتفضلي طول عمرك متخلفه . انا مش عارفه !! مش عارفه !! البنت دي طالعه لمين ..!!؟
..جت ابتسام من وراها :  طالعه لجدها صلاح .. نفس الدماغ القفل دي ..
سوزي :  لفت ليها .لاء . دي مش طالعه لحد .. انا لو مكنتش متاءكده انها بنتي وبنت عاصم ...
كنت قولت اني دي اكيد مش بنتي .. لاء اكيد في حاجه غلط ..
ابتسام : لا يا سوزي مفيش حاجه غلط .. ساره كلها صلاح الصاوي .. وكمان شبهه .. وكمان مش مهتمه بالفلوس والعز .. ولولا تأثيري عليها انا وانتي.. كانت استسلمت .. وكمان حنت للي اسمه مالك ده..

سوزي : ده انا كنت اقتلها واشرب من دمها  ..الغلطه الوحيده اني خلفتها .. وحاولت كتير اسقطها لكن محصلش .. انا لو كنت اعرف ان عاصم هيموت ومش هيطلعلي حاجه من الفلوس ... وكل خطتنا هتفشل ... ماكنتش اتجننت .. وقررت انى احمل من عاصم ... علشان اضمن حقي ... لاني اتأكدت ان عاصم بيحب اللي اسمها مريم دي ... وقولت اول خطوه ممكن يعملها عاصم لما يكوش على كل حاجه..
وكمان ياخد مريم ... هايرميني ومش هطول منه مليم واحد ... ساعتها قررت اني اجيب حته عيل علشان اضمن بيه حقي ... لكن للاسف كل حاجه فشلت ... وكل حاجه باظت ....
ابتسام : ولا باظت ولا حاجه .. حملك ده احلى حاجه حصلت ... علشان لو مكنتيش خلفتي . مكناش هنحصل على حاجه  .  وكمان لما عرفت منك انك حامل عملت اني مجنونه .  وقضيت تلت اربع المده وانتي ضمنتيني انك هتاخديني اعيش معاكى . بعد ما تخرجي وانتي قضيتي 11 سنه ... وساعتها خطتنا وفهمنا ساره .. كل حاجه بالعكس ... حتى قولنالها . انها اصغر من مالك مع انها اكبر منه بسنتين... ولعبنا ف اوراقها . واسمها كمان علشان لو فشلت ط مع جاسر .... تلف على مالك..
سوزي : مشيت كام خطوه .. اه يا ناري .... البت دي لو تسمع كلامي وتلف على جاسر ... ولو وصلت تديله اللي هو عاوزه ... ساعتها هضمن حقي في ثانيه...
بس اعمل ايه ... هي غبيه ومتخلفه ورجعيه ..ولولا صباعى تحت ضرسها ... انا كنت رمتها من زمان ... لكن انا مش هستسلم ... لازم ساره تغري جاسر وتوقعه
ابتسام : يبقى بتحلمي .. قولتلك ... ساره كلها صلاح الصاوي .. وبعدين حقنا كلنا ياسوزى مش حقك لوحدك ...
سوزي : وب تحدي شيطاني .. انا هغير كل حاجه في ساره ... وهتشوفي  ... وجت رساله ل سوزي على فونها .  بعنوان شقه معينه .. علشان تروح تبيع نفسها وتقبض ... علشان تعيش في مستوى كويس.. ومن غير ما ساره وابتسام يعرفوا ... ومفهماهم انها بتشتغل عن سيده أعمال كبيره ف السن ف بتروح تساعدها ف الشغل وهي ف بيتها ...
سوزي : شافت الرساله وقالت لابتسام .. انا هدخل اغير هدومي . علشان في مشوار مهم .. وسابتها ودخلت ..
ابتسام : روحي ياختي .. انا عارفه ان الوسا...! في دمك  . بس ما يشغلنيش .. المهم اعيش في مستوى كويس وبس .  وبصت لقدام فلوسك كلها هترجع وحقك كمان هيرجع ... ياعاصم يابني

-----------

نور : في الاوضه رايحه جايه .. وحاسه لاول مره انها قد ايه مشتاقه ل محمد ... وحاول ترتب افكارها ... وترجع بافكارها من يوم ما شافت محمد وهي صغيره... وانها اتعلقت بيه .... وكمان بدات تحط النقط على الحروف ... وفكرت في كل المواقف وكأن الغشاوه اتشالت من على عينيها ... وظهرت قدامها كل حاجه على حقيقتها .... من لما كانت صغيره ومحمد بيحميها ويشجعها .... وكمان يدافع عنها وكمان مكنش يهزر مع حد غير.نور .... نووور وبس

..حتي في المصيف ...! مكنش ينزل الميه غير لو انا نزلت علشان خايف عليا لا يحصلي حاجه ... وكمان فكرت وهي في الابتدائي ... لما كان يروحلها في فسحة المدرسه ... ويجيبلها سندوتشات وعصير ... وكمان في المرحله الاعداديه .... كان بيروح يوصلها... ولو حصل اي مشكله ... بيكون هو ولي امرها  .... وسرحت لما جدتها نهاد اتوفت .... كان محمد بيحاول على قد ما يقدر يخرجها من حزنها...
وكمان لما جدها خالد ... اللي كان بيحبها توفي... محمد حاول يخرجها ... وخرجها فعلا من حزنها بأنه  طلب من باباها ومامتها انه ياخد الكل ويطلع رحله سفاري .... وكل ده علشان نور ... نوووور وبس
وفكرت كمان لما كانت في الاعدادي ... كان بيذاكرلها.. لانه عايزها تدخل ثانوي علمي علوم ودخل في تحدي معاها وشجعها ... وكان بيعمل كل ده مع نور ..  نووور وبس. 
. ولما نجحت .. كان محمد اكتر واحد . كان فرحان اكتر منها .. ومن باباها .. وهو استاذن آدم . وراح يقدملها في الثانوي ... وكمان افتكرت لما كان حد بيعاكسها في ثانوي قبل ما تشكي كان محمد جايب حقها ... وكان بيعمل كل ده مع نور . نووور وبس
وفكرت لما مجموعها في ثانوي يدخلها طب...
محمد فرح جدا ومن فرحته.. قرر يعزم كل العيله عنده .. في فيلا مصطفى عزيز.. بالمناسبه دي ...
وراح برده قدملها في الجامعه .... وكان يوميا يوصلها للجامعه بعد الضغط على باباها وهو كان رافض ... لكن نور ومحمد توسطو عند مريم .. علشان تتدخل واتدخلت ... وآدم اخيرا وافق
ومحمد بيوصلها يوميا .... وكمان كان محدد ليها  صاحبتها ...ونبهه عليها ممنوع تكلم شباب نهائي... وكان اغلب الوقت يراجع معاها .... علشان عايزها تدخل جراحه وتكون معاه في المستشفى .... وكمان علمها كل حاجه في مجاله.... حتى العمليات علمها واحده واحده ... ونور كانت بتطلع الاولى على الدفعه .... وكل ده بسبب مساعده محمد ليها ...
ومحمد كان بيعمل كل ده مع نور .. نووور وبس

..نور فكرت كتير . واخيرا حطت النقط على الحروف
وشافت قد ايه ان كل تصرفات محمد كلها حب وعشق 
وان عمره ما كان زي اخوها ابدآ....
وافتكرت كمان لما مامتها دعت  لمحمد ان يرزقه ببنت الحلال
فعلا اتدايقت .. وكمان افتكرت لما صاحبتها كانوا بيعاكسوا محمد ... كانت بتدايق ... وكمان افتكرت لما محمد بعد عنها اسبوعين كاملين ... كانت هتتجنن..وكانت حاسه انها مش مكتمله من غير محمد ....
وكمان شافت . ضرب محمد ل هشام ... والكلام اللي قاله .. وإن كل حاجه واضحه قدامها .. وشافت ان كل اللي محمد بيعمله ده كان بدافع الحب...!!!
وبعد تفكير طوووويل ..   اخيرا نور وصلت للحقيقه المستخبيه .. 
وكل حاجه ظهرت قدامها ... وفهمت كل حاجه وعرفت ان محمد بيعشقها   ... وقفت مره واحده وابتسمت وقالت يعني انا كنت بالغباء ده واخيرا اخيرا     . اخيرا . اكتشفت كل حاجه .. واتنهدت بسعاااده .....  بحبك يا محمد ....يتبع
_____________________________________
.اول ماخلصتها نزلتها بدرى اهو ...التشجيع راح فين يابنات . شجعونى كدا علشان انا مش عارفه افكر . وربنا يستر 😂⁦✍️⁩
----------

الحلقه ٨
رواية جريمة عشق
(عشقتها منذ نعومة أظافرها)
                  بسم الله نبدأ

آدم : اخيرا وصل الشركه .. وسلم على جاسر واعتذر عن التاخير ..
جاسر : عزم آدم على حفلة الباربكيو ... وقاله انها فرصه علشان يتجمعوا من تاني ...

آدم : رحب جدا بالفكره .. ووافق لانه كمان عايز يشوف اخته ملك .. لانه يوميا يتصل عليها يطمن لكن ما شفهاش من فتره ..

جاسر : استأذن.. علشان يروح يعزم مصطفى عزيز.. وباقي العيله كلها ..
. جاسر خرج وآدم قاعد مخنوق.!!
لانه كل يوم وهو في الشركه ... يتصل على مريم يطمن عليها 
آدم : فتح الواتساب على محادثته مع مريم ..
.ونفسه يكلمها لكن زعلان ... وعارف انها زعلانه واكيد مافطرتش ..
آدم : اتصل على الداده ... وقالها تتطلع فطار لمريم وكمان تتأكد ان مريم لو مصدعه تقيس الضغط . ولو عالى تاخد علاج الضغط علشان يظبط ضغطها .. ونبه على داده سعاد .. ان مريم ما تعرفش ان آدم اتصل نهائي

--------

فريحه كان عندها تدريب في المزرعه .. وكمان لما مراد كلمها امبارح بالليل كان صوته مخنوق ... فكرت انها تتصل علي مراد يوصلها بالعربيه للمزرعه ... ويقضو وقت مع بعض ... وانها تخرجوا من خنقته... وفعلا اتصلت عليه ... وكان راجع في الطريق لما وصل رينو .... ورد عليها وقالتله يوصلها ... وهو وافق وراحلها اخدها من قدام فيلتهم ... وطلع بيها على المزرعه ... وطوله طريق كان كلام مراد رسمي مع فريحه .. وهي ماحبتش تضغط عليه وسابته براحته خالص ... لما يهدا هيحكلها كل حاجه ... وصلو اخيرا للمزرعه ... ومراد كان عايز يرجع ولما تخلص يبقى يرجع يجبيها يوصلها .. لكن بترجي من فريحه انه يستنى معاها .  مراد وافق واستنى معاها في المزرعه ... فريحه خلصت التدريب بسرعه جدا علشان مراد ميملش ... وراحت لحد عنده وطلبت منه ان هما يتمشوا في المزرعه شويه وسط الزرع وفعلا اتمشي معاها .... لكن كان ساكت .... وفريحه زعلانه عليه ... ومره واحده فريحه اتجرأت حطت ايديها في دراع مرادها واتكلمت  ...
فريحه : احم .. حبيبي هيفضل ساكت كده كتير و متجاهلني ..!؟ 
مراد : قلبه دق لما فريحه حطت ايديها في دراعه ... انا ماقدرش اتجاهلك .. لكن مخنوق شويه ..
فريحه : طيب مخنوق من ايه احكيلي مش انا فريحتك حبيبتك ...
مراد : بص في عينيها طبعا .. انتي حبيبتي وروحي كمان .. بس مش عارف احكيلك ايه انا اول مره احس اني مخنوق بالشكل ده ..
فريحه : بص .. احكيلي و كأني مش موجوده .. بمعنى انك تفكر بصوت عالي شوف ايه اللي خانقك وتعبك وقولوا يمكن تلاقي عندي حل او على الاقل لما تحكي هتستريح شويه  .. ويا ريت ما ترفضش علشان خاطري ..
مراد : اتنهد .. حاضر يا فريحه هاحكى  ...ولما اشوف يمكن فعلا استريح ....
.. مراد بدء يحكي .... مش عارف لما نور اختفت امبارح جالى  شعور غريب  ...وان كده عيلتي هتتدمر ... لان نور توأمى .. وجزء مهم في العيله... وكمان اول مره اشوف ابويا بالعجز ده ... وانه مش عارف يعمل حاجه ... كمان اول مره اشوف الخوف في عينيه انه يخسر بنته ... وامي اللي كانت امبارح اضعف من اي حد ... وان قلبها ماتحملش وتعبت ...
وكمان زين ..!! اللي كان ماسك ايدي في الجامعه واحنا بندور على نور ... كانه بيقولي ارجوك انت الكبير ... اعمل حاجه لان بيتنا ما ينفعش من غير نور ....
.ورينو اللي كانت ضايعه ومرعوبه .. و ١٠٠ فكره في دماغها .. ودموعها اللي نازله زي الاطفال ... وجريت علي بابا وقالتله ارجوك يا بابا انا عايزه اختي ..

ساعتها جالي احساس غريب ... ان الفقد والخساره في المال واي حاجه تانيه اهون مليون مره من اننا نفقد شخص .. وكمان لو غالي علينا ... انا كنت بدور زي التايه .. على امل اني اوصل حتى لطرف خيط .... عايز اي بصيص امل ... لكن للاسف حسيت ساعاتها اني عاجز تماما .. واني فشلت في اني احمي اختي توأمي ... المفروض احس بيها ... واحس انها في خطر لكن ده ماحصلش ... واتنهد ولما شفت امي تعبانه كنت عايز اكسر كل حاجه حواليا ... هتجنن مش عارف اوصل لحل وما فيش جديد ... ومحدش عارف نور فين . ولا ايه الل حصلها .. الوقت بيمر ببطء شديد ومش عارف حاسس انى مشلول . وكمان تفكيرى وقف عند نقطة انى خايف كدا اكون خسرت اختى . صدقينى احساس مميت ... لكن اول ما شوفت محمد ومعاه نور ... جالي احساس غريب ... اول مره احس ساعتها يعني ايه راحه ... رغم الخوف ان نور كانت مغمى عليها لكن اني اشوف توأمي تاني قدامي احساس مش قادر اوصفه ... استريحت حقيقي ... وبعدها اطمنت  على نور ...
لكن وهي بتحكي وبص ل فريحه ... كان جوايا نار وعايزه انتقم وفكرت في اشد انواع العذاب ل هشام ده ... 
...فعلا روحنا علشان اقتله بايدى .. لكن شوفت محمد وهو بينتقم .... وقد ايه كان جواه نار . ومش عارف ممكن تكون نار اكتر من الل كانت جوانا ... لانه كان بيتنقم بغل وكرهه . هشام وشه مكنش باين من الدم . ورجليه محروقه ..وسنانه متكسره ... وهو بينتقم سمعت اعترافه بحبه ل نور ساعتها حسيت بالغيره كوني اخو  نور  .. وفهد فهنى إن الحب مش بأيدينا وقلبنا مش ملكنا اننا نحب مين ونحدد مين الل نختاره . ومحمد احسن واحد ل نور . وانه لو عنده اخت تانيه كان جوزهاله ومن غير تفكير . لانه بجد قادر انه يحميها . انا استوعبت كلامه . وبعدها فكرت لو فريحه كانت في الموقف ده ..!؟ انا كنت هاعمل زي محمد واكتر .. وساعتها احترمت محمد جدا لانه انقذ اختي ... وكان هو الامان لاختي نور ...

.وبابا شاف انتقام محمد .. وان هشام كان غرقان في دمه ... قرر انه يتراجع .. ومعملش حاجه . ولا انتقم . وروحنا وكلمتك ... وبعدها سرحت في محمد تاني ..

. ازاي حب بالشكل ده .. وعشق زي ده ومش ظاهر للنور ..!!!؟ 
.انا يا فريحه لما حبيتك وكبرتي على ايدي مقدرتش اخبي جوايا حبك.. فعلا مقدرتش .. وكانت غيرتي عليكي واضحه .... وطلبتك قدام الكل .. وماخوفتش من اي حد ... ولو كانو رفضونى . انا كنت هاخدك غصبا عن اي حد .. لان قلبي ما يعرفش يعيش من غيرك ... وما اقدرش يعدي عليا فتره من غير ما اقولك وحشتيني .. لانك فعلا بتبقى وحشاني ....
.. اللي انا مستغربه !!؟
..!!!!  ان محمد قادر يستحمل 21 سنه عشق ...
وانه ما يتكلمش ولا يبوح باللي جواه ... بجد صعب جدا يا فريحه ... انا حاسس ان قلب محمد موجوع اكتر من اي حد ...
و الل زاد  خنقتي النهارده اكتر .. ! ان بابا بيعاقب ماما وما بيتكلمش معاها . وسابها وخرج ع الشركه من غير مايتكلم معاها وكان متجاهلها تماماً

فريحه : بعدم فهم وتصديق ... ازاي يعني !! الل انت بتقوله ده مستحيل يحصل ..!!
مراد : واهو المستحيل حصل يا فريحه .. بابا مخاصم ماما و زعلان منها .. و متأكد انه زعلان منها علشان ماما كانت عارفه موضوع هشام وخبت علي بابا وما قالتش حاجه .. 
فريحه : ايوه يا حبيبي انا معاك . بس اكيد خالتو مريم خبت على عمو آدم  لانها عارفاه عصبي .. وانه ممكن يعمل اسوء من كده  ... واكيد خالتو ماكنش عندها خلفيه ان كل ده هيحصل يا مراد ... فانا شايفه ان خالته مش غلطانه ... وغير كده هي تعبانه من امبارح ازاي بس عمو آدم يخاصمها ازاي ..؟

مراد :  اتنهد وقال انا حكيت اهو يا فريحه بس مستريحتش  . حاسس اني لسه مخنوق  ...
وتعرفى .؟  عايز اروح ل آدم الشركه ...
... واقوله انه ما ينفعش يزعل من ماما وان الل بيعمله ده مش حل.. انا متدايق جدا علشانها ..

فريحه : لا يا مراد .. ما تعملش كده .. علشان الموضوع ما يتعقدش ويكبر اكتر ... سيب خالتو مريم هي هتتصرف  ...اكيد عندها اسبابها وهتقولها لعمو آدم وهو اكيد ها يتفهم وجهه نظرها ... هو بس تلاقيه متدايق من الاحداث اللي حصلت دي ...
. انت عارف ان عمو آدم ما يقدرش يستغنى عن خالتو مريم أبدا ...
.. وبصت في عيونه .. حبيبي كل حاجه هتكون احسن من الاول .. وما حدش عارف اللي حصل ده اكيد ربنا ليه حكمه ف انه يحصل .. وانا متاكده ان نور هتعرف قيمة محمد ... لعله خير يا مراد ...
..واضحك بقى انا مش واخده عليك وانت قافوش كدا . وحزين . 
مراد :  باصص قدامه وساكت ... وفريحه زعلانه علشانه..  وفكرت بحب انها لو عملت كده هتهون عليه شويه ... وقربت منه وحطت راسها على صدره وغمضت عينيها وبرفانه الل بتعشقه .. حبيبي علشان خاطري اضحك انا زعلانه علشان انت زعلان ..
مراد : غمض عينيه .. وضم فريحه بحب وقالها شكرا لانك جمبي وف حياتى .وخرجها من حضنه علشان ما يضعفش لان قربها ليه بيجننه .. وقالها يلا علشان نروح . 
...ولسه بيلف هو وفريحه . كان ف بقره بتاكل من الزرع وراهم بالظبط .   مراد اتخض وفريحه . اتنهدت . الله يخربيتك ياعوض . غبى
مراد : عوض ..!؟ عوووض ميين!؟
فريحه : عوض الغفير . ديما يحبس البقره السليمه . ويسيب البقره التعبانه غبى .  البقره بتاكل وبتقرب من جزمة مراد 
ومراد رجع لوراه . اييييه . ابعدى . فريحه ابعدى الجاموسه دي ..
فريحه : حبيبي .. دى مش جاموسه . دى بقره 
والبقره بتقرب من مراد .. ابعديها ياجاموسه انتى سيباها بتقربلى وانتى لسه هتشرحى دي بقره ولا جاموسه .
فريحه . شافت مراد بالشكل ده . هههههههههههه . انت خايف من البقره .. هههههه
مراد . انا مش خايف يحماره . بس هي عيزا ايه من الجزمه مش عارف انا ..
فريحه . ههههههههه حبت جزمتك يقلبى . وندهت ع عوض .  عوووض . انت ياعوووض وصوتها كان عالى 
مراد : لف وارح عند فريحه .. ولسعها ع قفاها . 
فريحه : اااه : ايه يامراد بقى
مراد : ياعوض . انت يعوض . متوطى صوت امك ده . وبعدين بتنادى عليه وانا موجود . انتى حماره.!!؟
فريحه : حطت ايديها على قفاها . احم .. الله هو مش انت قولت ابعد البقره .
مراد : ايوه قولت . بس كان قصدى : عليكى . هههههههههههه
فريحه بغيظ . انت تانى يابن العدوي . ومراد جيرى وهي جيريت وراه بغيظ . ومراد كل مايضحك . هي تتنرفز اكتر . زى طارق زمان .  واخيرا مراد ضحك ....

..واخيرا .اخدها وركبو العربيه وطول الطريق وهما راجعين  مراد يضحك معاها ويرخم عليها ويستفزها .ورجع لطبيعته واتكلم كتير مع فريحه اللي فرحانه ان مرادها رجع يضحك و يرخم عليها زي الاول

-------------
ماليكه : لسه نايمه لانها بتسهر للصبح .. وفاقت ع صوت فونها الل نازل رن من صحباتها .. ماليكه جابت الفون من ع الكومود بصعوبه.    اوووووف.  .الووو

صافى : الو . ايه ياحب . انتى لسه نايمه !؟
ماليكه : ايه يصافى بتتصلى ليه؟؟ ف ايه . ع الصبح ؟
صافى : ابدا . ياقلبى انا بأكد عليكى . كلنا هنروح . نسهر . عند ايمن انهردا .. اوكى متتاخريش ..
ماليكه : بدءت تفوق . ايمن ايه وبتاع ايه .. . انا قولتلك قبل كدا .. انا ماليش ف سهرات الشباب دى

صافى : بضحكه . مايصه . ليه ياحب مالها سهرات الشباب بس . دى احلا حاجه . تعالى بس وصدقينى هتتدعيلى
ماليكه : صافى . اطلعى من دماغى . انا أخرى نسهر مع بعض انا وانتى واصحابنا البنات . لكن شباب انسى
صافى : ماشى ياحب : ع العموم انا مش هسهر معاهم . انهردا علشانك . هكنسل ايمن . وهظبط مع البنات سهره جامده . ومن غير تفاهم هتوافقى اشطا

ماليكه : تمام . اوى .. سبينى بقى انام علشان نسهر للصبح ...
صافى : اشطا . سلام ياموزه ..
ماليكه قفلت .. وكملت نووم .

-------

نور :  اخيرا عرفت انها بتحب محمد وكانت طايره من الفرحه .. وجريت على مريم في اوضتها وحضنتها بسعاده وحب ... ومريم مش مستوعبه ولا عارفه سبب فرحتها دي ايه.!؟
. لكن مريم فرحت لفرح بنتها وسعادتها ...
... هي الأم هتتمنى ايه غير انها تشوف اولادها مبسوطين ..!!
.وهما قاعدين . فارس وصل رنا وجت علشان تزور مريم .. وطلعتلها الاوضه ودخلت وسلمت على نور و اطمنت عليها .. وقعدت مع مريم ونور استأذنت وقالت انها هتقعد في جنينة الفيلا شويه . ونور نزلت..
. ورنا ومريم اتكلموا مع بعض .. ورنا اكدت ل مريم انها لو تعرف .!؟ كانت هتبقى اول واحده موجوده جمبها ..
..ومريم ما زعلتش منها ابدا واتكلموا ورنا هونت على مريم من اللي هي فيه شويه. وقعدوا كتير مع بعض
-------------

نور في الجنينه بتتمشى فيها زي الفراشه ... ومبتسمه وجواها اشتياق كبير وعايزه تتصل بمحمد...

وهي في الجنينه ماشيه لمحت حد داخل من بوابه الفيلا وكان محمد .
نور : اول مره قلبها يدق كده .. وحاسه انها محرجه من محمد .. وما كانتش مصدقه ان محمد اللي جاي هناك ده ...
محمد : شاف نور من بعيد ووقف مكانه .. وكل واحد عينيه متعلقه بالتاني  ...وبعدها محمد شاف انه لازم يتحرك ... وراح عند نور وقف قدامها ..
ومحمد جوا شعور غريب لاول مره ... لانه حاسس ان نظرة نور مختلفه عن قبل ...
محمد :  احم .. نور ازيك دلوقتى .!؟
نور : برجفه في جسمها كله .. من اعراض العشق اللي مستخبي ... ايوه .. اا.اانا ا.اايوه ... انا تمام انت عامل ايه ..؟
محمد : واقف ومش عارف .. حاسس انه مراهق صغير . واحاسيس مختلفه .. من طريقه نور ملخبطاه .. انا تمام الحمد لله ... وكويس علشان انت كويسه ..وف أمان .. 
نور :  احم . مامى فوق مع طنط رنا . تحب تتمشي شويه معايه ف الجنينه..؟  
محمد : كان معاه شنطة هدايا ..  ايوه طبعا احب جداا ... لكن تعالي اقعدي عايز اوريكي حاجه الأول.

. وراحوا قعدوا على الكنبه في الجنينه ..جمب بعض.
ونور من قرب محمد ليها .. حاسه بقوة ضربات قلبها وحطت ايدها على صدرها .. وبتاخد شهيق وزفير...

محمد : بخوف مالك يا نور انتى تعبانه.!؟
نور   .ها .!!  لا لا ابدا انا كويسه قوي .. بس ..بس . لا مفيش حاجه
محمد : طب الحمد لله .. بصي يستى .. انا كنت عايز اطمن عليكي امبارح ... بس فونك كان مكسور وكمان كان معايه من امبارح ... و بصراحه قولت اكيد انتي نايمه .. ومحبتش اتصل على مريم واقلقك ..
نور : لا ابدا ولا تقلقني ولا حاجه يا ريتك اتصلت.. محمد :  هااا
نور : احم .. قصدي يعني ان انا كمان كنت عايزه اطمن عليك .. لاني امبارح لما فوقت مش لاقيتك موجود معاهم ... وانت قبلها يعنى كنت ضارب هشام واصحابه .. وكنت قلقانه يعني  ..ومكنش فوني معايا.. وكمان محبتش اني اكلمك من فون لارين ..
ونور بتتكلم كلمه .. وتقطع في الباقي ..
ومحمد : مش فاهم .. لكن كل اللي هو فاهمه وعارفه انه .. بيعشق تفاصيل نور ... وحتى لو كلامها مقطع .. هو حابب اي حاجه ..... اي حاجه من نور .
محمد  : احم . فتح الشنطه وطلع منها هديه ل نور وقدمهالها .. اتفضلي   ...
نور : ايه ده هديه علشاني انا .!!؟
محمد : ايوه .. اتفضلي بقى ويارب تعجبك ..
نور : اخدتها بتوتر . احم . اكيد هتعجبنى وميرسي مقدما تعبت نفسك.
محمد : لسه متلخبط ... وحاسس ان في حاجه متغيره تط... تعب ايه بس ... افتحيها وشوفي عجبتك ولا لا .!؟ ولو مش عجبتك نغيرها في ثواني..
نور :  ابتسمت .. واول مره ايديها يكون فيها رعشه كده .. واخدت العلبه وفتحتها ... واتفاجئت بالهديه وكانت عباره عن 
- iPhone 11 pro Max

وكان متغلف بطريقه شيك جدا ... نور من فرحتها شهقت  وحطت ايدها على بقها ... الله جميله قوي قوي يا محمد ... ايه ده بجد تحفه .. تحفه حقيقي ده..!؟  ده..!؟ علشاني انا ..!؟
محمد : كفايه عليه بس فرحه نور دي .. مش عايز حاجه تاني .. احم ايوه يا نور ده علشانك انتي .. يا رب تكون عجبتك .!؟
نور : عجبتني بس !!!! دي تحفه بجد .. وبعدها قالت بس .. بس يا محمد .. ده غالي قوي ..
كمان يعني .. كان ممكن اصلح فوني.. انا شفته وهو مرمي على الارض .. كان واضح ان الاسكرين بس اللي اتكسرت ..
محمد : طلع الفون .. بتاع نور من جيبه.. اللي محمد كمل عليه وكسره نصين علشان هشام لمسه بايده..
. وقالها اتفضلي يستي .. وحط الفون قدامها .. وشافته ومكسور نصين وشاشته كلها متكسره وشهقت يا لهوي ... ايه ده ..!! ده مكنش كده .
. ايه اللي عمل فيه كده ..؟
محمد : نصيبه كده بقى هنعمل ايه .!! اهو تكسر وخلاص واهو مبقاش نافع ... و كان بيتكلم بديق...

ونور :  ابتسمت . وفهمت ان محمد كمل على الفون.. ايوه .. ايوه فعلا انا شكلى مختش بالى انه متكسر كدا ... وبعدين اصلا انا مكنتش حباه الفون ده ...
تعرف .!؟ انا كان نفسي في ايفون ...ونفس اللون ده .. انا حبيته جدا على فكره ...
محمد : بسعاده بجد يعني عجبك يا نور.؟
نور : طبعا عجبني جدا .. وبجد ميرسي كتير. 
نور : طلعت الايفون وقالت ل محمد ...اتفضل بقى شغلهولي وظبط فيه كل حاجه ...
محمد : بسعاده .. بس كده حاضر من عيوني .. هاتي وقالها .. انا جبتلك شريحه جديده 
.. علشان محدش يدايقك .. ولا يزعجك...
نور : بسعاده ونطقت بحب .. شكرا يا .. محمد..

محمد :  سمع اسمه بدلع من نور .!!!! وكان حاسس انه هيتشل من الفرحه وغمض عينيه علشان يستوعب .

. طبعا نور فاهمه وعارفه ان محمد بيعشقها .... بس هو ما يعرفش انها عارفه ... وكمان لسه لما يعرف ان نور بتحبه ربنا يستر وقلبه يستحمل الخبر..

المهم .محمد :  العفو على ايه .!؟ دي هديه بسيطه.. بقدملك فيها اعتذار علشان نزلتى امبارح وانتى زعلانه مني ...
.. بجد اسف انا مكنتش اقصد انا بس كنت في عمليه... وقبلها مكنتش نمت كويس ...
نور :  بحب لا ابدا ما فيش حاجه ... ويلا بقى شغل الفون .... محمد شغللها الفون ... وظبطلها كل حاجه... وكمان طلبت من محمد يسجل رقمه اول واحد ... وقعده مع بعض شويه يتكلموا ...
.. ومحمد حاسس ان المقابله دي مختلفه ... حاسس ان قلبه مبسوط من جوه .....
نور :  اخدت بالها من الجرح اللي في ايد محمد ... ومسكت ايده : . ايه ده يا محمد .!؟
محمد : من لمسة نور ... معدل ضربات قلبه خلاص زادت عن الحد الطبيعي ومردش علي نور...
نور :  بقلق .حقيقي .. مسكت محمد من ايده وقالتله تعال معايا جوا لو سمحت ..
محمد : قام معاها و فونها المكسور وقع من ايده التانيه .. وكان مستسلم تماما . مع فرق الطول بين محمد ونور وبرده كان مستسلملها ..
. واخدته وقعدوا في الليفنج ..
.. ونور طلبت من داده سعاد علبه الاسعافات ...
ونور قاعده جمبه .. ومحمد يغمض ويفتح عينيه ..وحاسس انه في حلم .. ايوه انا بحلم ..
داده سعاد . جابت علبه الاسعافات ..
..ونور : طهرت الجرح ولفته بشاش وفجاءه شافت عيون محمد ما نزلتش من ع عينيها .. ونور سرحت في عيون محمد الل قلبه عمال يدق  .. كأنها ... اول مره تشوف لون عيونه ... وقد ايه عيونه جميله . ومليانه حب .و حنان وفضلو مستثمرين فتره كده ...
.. وقطع جمال اللحظه .. رينو .... اللي واقفه من فتره على الباب ومتابعه كل حاجه بحب واتنهدت من جمال سحر اللحظه .... لكن شافت ان مراد وزين راجعين البيت مع بعض ... 
..وحبت تنقذ اختها . احم . احم.. هالوا. على الجميع ...
محمد .انتبه ونور كمان الل علبه الاسعافات وقعت منها .. ورينو جريت عليهم .. وشالت علبه الاسعافات من ع الأرض .  ووقفت معاهم كأنهم ال٣ مع بعض من بدرى..
مراد . وزين : دخلوا وشافو . محمد . ونور . ورينو..
وفرحو لما شافوا محمد ...
.. ودخلو سلموا عليه بحب ...
مراد : محمد ازيك ... ايه يا عم فونك مقفول ليه..!؟
زين : وانا كمان اتصلت عليك كتير و فونك مقفول..
محمد :  انا الحمد لله تمام ... فوني كان فاصل شحن امبارح وشحنته .. بس لسه مفتحتوش ..
رينو :  احم طيب حمد لله على سلامتك يا ابيه محمد ... انا طهرتلك الجرح .. ويا ريت تخلي بالك بقى المره اللي جايه .. وانت بتنقذنى ما تفتريش اوي  هههههه
ومراد وزين . ضحكو . ومحمد . ونور فهمو  ان رينو انقذتهم .. لما كانو سرحانين في عيون بعض ..
محمد : حاضر ياستي مش هفتري .. بس طبعا محدش يقدر يقرب منك ... هما  اصلا هيخافوا ....ده انتي رينو العدوي مش اي حد ...
رينو :  احم .. احم تشكرات .. تشكرات  ...والكل ضحك عليهم .....
وقعدو الخمسه مع بعض ... وشكرو . محمد جدآ ع انه أنقذ اختهم ..  
..ومراد سأل محمد .. انه عرف ازاي ... وازاي لحق نور .. 
محمد : قالهم حاضر هاحكيلكم كل حاجه .... وفعلا قعده كلهم بفضول ... عايزين يعرفوا ايه اللي حصل.. لكن قبل ما محمد يحكى كل حاجه ... مراد استاذنه ثوانى بس .وبعت دادا سعاد تنادي مريم .. علشان تيجي تسمع كل حاجه معاهم ....

.... في نفس الوقت ....كانت مريم في التراس هي ورنا .... وشافو كل حاجه بين محمد  ونور ف الجنينه..
.وانه جابلها ايفون هديه .. والحب واضح بينهم ...
و مريم قالت ل رنا ... انها بتتمنى ان محمد يتقدم ل نور في اقرب وقت ... ورنا قالت يا ريت اصل محمد صعبان عليا قوي ... واتنهدوا  .. وداده سعاد . خبطت ودخلت عند مريم . وقالتلها أن الأستاذ مراد منتظرها تحت هو واخواته . والدكتور محمد ..
ومريم قالت ل داده سعاد انهم يجهزوا الغدا علشان رنا ومحمد .. هايتغدوا معاهم  ...

ونزله تحت . ومحمد بدء يحكيلهم ..
وسمعو كل حاجه ... ومشاعر متلخبطه من الكل ... ما بين غيظ .. وكرهه ..واطمئنان .. وتفاخر ..وحب ..
.. وعشق  ...
نور : طبعا بتسمع .. وبتحلل كل تصرفات محمد انه عمل كل ده علشان بيحبها ... وكانت فخوره جدا ب محمد ...  ونفسها تقوله انها بتحبه قوي .. وكل شويه تسرح فيه ..
. ورينو مراقبه ومتابعه نور  ... ومراد كان بيسمع .. وحمد ربنا ان محمد شاف نور والا مكانش هيحصل خير  واخته كانت هتتدمر في لحظه... 
وزين : نفس التفكير ... 
ومريم : سمعت وضغطها مش راضي ينزل .. وقامت من جمب رنا .. وباست على راس محمد بحب .. ودموعها نازله .. وشكرته ...
مريم :  محمد انت عملت معانا جميل مش هنقدر ننساه ابدا ..
محمد : باس على ايديها .. كلام ايه ده يا مريم جميل ايه وكلام فاضي ايه لو قولتي الكلام الخايب ده تاني هازعل منك بجد .... اهم حاجه نحمد ربنا وبص علي نور ..  وانها بخير    
نور : جواها احساس ... انها نفسها تقوم وتقولهم انا بحب محمد اوي  .... 
الوقت عدى بسرعه .. وكلهم قاعدين مع بعض .. ونور قامت وجابت الايفون وقالت ل مامتها ان محمد جابوا هديه ليها ... والكل عارف طبعا محمد عمل كده ليه  .... ومحمد كان محرج لان واضح اااوي قدامهم .  واتحرج ان مراد يزعل ا و زين ...
لكن اكتشف عكس كده تماما ... وان مراد كان مبسوط ... وكمان زين ...
. ورينو اللي نطت جمب نور .. وقالتلها تعالى نتصور كلنا  ... 
.ورينو كانت مصممه... لانها كان في دماغها ان نور تتصور جمب محمد  ...وفعلا وصورتهم كلهم مع بعض ... ومراد وزين .. استأذنو يطلعو يغيروا هدومهم .. وطلعوا على فوق ومبسوطين ان اخيرا اليوم كان حلو ....
ورينو . اخدت نور من ايدها .. وقعدتها جمب محمد وصورتهم  ...وكان في الصوره واضحه من نظرة محمد انه بيعترفلها انها الوحيده اللي مغرم بيها ...
وتمت عمليه التصوير بنجاح  ... والكل قاعد مبسوط....
.. لكن مريم حاسه ان آدم واحشها قوى لانه ماتصلش عليها ولا مره  .... 
بعد شويه . آدم اتصل على رينو .. في معاد ما بتكون في البيت  ... واطمن عليها  ... وكلم نور وقالتله ان محمد جاب شريحه جديده و فون جديد وهي هتسجل اسمه وهاتكلمه منه حالا  ... وفعلا  نور اتصلت ع آدم . وكان رقم مميز وآدم فرح جدا لانه شايف ان محمد مهتم باصغر التفاصيل في حياة نور .... واتمناه بجد لبنته  ... وهو بيتكلم ... كان نفسه يسمع صوت ... مريم .... او يسأل عليها بس خاف يسال ... نور تقوله خد  كلمها مع انه حاسس انها بعيده عنه اووى ... ودي اول مره . آدم هو اللي يخاصمها .. ولكن اتنهد ومسالش ... وقال ان عمها جاسر عزمهم كلهم على حفله باربكيو بعد بكره ..
ونور قالتلهم وكلهم وافقو .. ولكن رينو ونور اتدايقو لأن ماليكه المغرور هتكون موجوده  ... وطريقتها محدش بيحبها  ... 
نور : محمد انت هتكون موجود معانا ف الحفله.!؟
محمد :  شاف في عيون نور حاجه غريبه ...
.. المكان اللي هتكوني موجوده فيه هاكون انا موجود فيه يا نور ....!

-----------

زين : ف اوضته ودخل ياخد شاور وخلص و طالع من الحمام ... 
..سمع صوت فونه .. وراح يشوف مين وكان المتصل ..!؟.   Retail
زين :  قلبه دق .. ريتال بتتصل معقول .. وفتح من غير تردد ..  احم .. الوو ريتال ازيك ..؟؟؟
ريتال : بتوتر .. احم .. اهلا زين .. انا كويسه حضرتك كويس
زين : سمع اسمه برعشة صوتها ... غمض عينيه بحب وتنهيده .. حضرتي ..  حضرتى كويس انتى بقى حضرتك عامله ايه ...!؟
ريتال : ا..انا .. انا الحمد لله حضرتك 
زين :  ريتال ؟
ريتال : ن ..نعم 
زين : قولي زين 
ريتال : اتوترت .... ما ينفعش 
زين : قعد على السرير ليه ما ينفعش.!؟  اكبر منك بعشر سنين..! ده يا دوبك انا اكبر منك بسنه ونص
ريتال : لااراديا . سنه و٤ شهور  حضرتك ..
 زين: بفرحه ياااه ..  انتي بتعديلي بقى الفرق بالسنه والشهر . 
ريتال : على طبيعتها وباليوم كمان ... صدقني لازم نحترم اللي اكبر مننا . حتى لو فرق يوم واحد.. الاحترام ده صدفه جميله ...
زين : ببلاها .  وهو ده اللي انا بحبه فيكي
ريتال : عينيها وسعت ... ومردتش
زين : احم ... قااا ...  قصدي .... اننا كلنا هنا في البيت بنحب احترامك لغيرك ... وان دي فعلا صفه جميله قوي فيكي ....
ريتال : انا متشكره لحضرتك ..
زين : طيب احترميني .. بس من غير حضرتك ماشي ....
قوليلي زين  ....   زين وبس .. تمام 
ريتال : ابتسمت حاضر هاحاول حضرت....احم يازين

زين : اممم  اول مره احس ان اسمي حلو قوي كده
ريتال : احم ........
زين :  مش عايز يوترها .. وساب كل حاجه تيجي في وقتها  .... قوليلي بقى !!! عامله ايه في المذاكره..؟

ريتال : انا بتصل عليك علشان كده ...
زين : قولي في حاجه صعبه قدامك ..
ريتال : بصراحه اللغه الاسبانيه .. مش قادره اتخطاها  ... بحس انها صعبه اوي .. عارف ساعات بقول يعني يا ريتني ماسمعت كلامك وكنت دخلت اي كليه تانيه وخلاص ...
زين :  ازاي بقى امال هانزعق لبعض ازاي ..!؟ 
لازم لغه الحوار تكون باللغات كمان ...
ريتال : ههههه

زين : بهيام .. احنا بالصلاه على النبي كدا ..لا تفرق معنا اسبانيه  ...ولا فرنسيه 
ريتال .:  يعنى هتشرحهالى 
زين : بحب وانا اقدر أتأخر .. يستي شوفي الصعب ايه عندك وانا بكره في الجامعه اشرحلك كل حاجه

ريتال : بفرحه .. بجد .!؟ .. بجد يا زين ..!؟

زين : في سره ..  هييبح قلب زين والله .. احم ...
ايوه بجد .. وبعدين ما انا اللي مراجع معاكي الروسي .. وكنتي برده شايفه انها صعبه .. عموما ماتقلقيش .. انا على طول هافضل جمبك ومش هاسيبك ... غير لما تقولي كفايه اسباني بقى ههههه

ريتال : ههههه وكانت من قلبها ... وزين قلبه دقه ونفسه يقولها ان ضحكتها ... بترد فيه الروح .. وعايزها على طول تضحك كده  ....
ريتال : بجد متشكره جدا ..  
...هو عمو آدم . وطنط مريم ... هيكونوا موجودين عند عمه جاسر  .. في حفله الباربكيو ..؟ 
. ريتال نفسها تقوله .. انت هتكون موجود يا زين

زين : اممم  . بصراحه انا معنديش خليفه. بموضوع الحفله ده ... لكن مش عارف ... بس اكيد هيروحوا  ..لانهم بقالهم فتره ما تجمعوش اكيد هيكونوا موجودين . 
ريتال : احم .. و..وحضرتك .. يعني ...  قصدي ... هتكون ... يعني ... موجود مع اخواتك !؟
زين  : حس احساس مختلف .. من سؤال ريتال وحب يتأكد من حاجه  ...
زين : حضرتك !؟  تاني ماشي يا ستي ...  انا لا مش هاكون هناك  .. هاقعد في البيت ... او هروح النادي اتمرن ..
ريتال : ببلاها وزعل ... ليه بس ما تيجي ارجوك  ..

زين :  نام على المخده. .. وحضن المخده التانيه .. عايزاني اجي ياريتال .!؟
ريتال : احم.  هو  .. اصل .. يعني ...  هو ...
زين : بيعد على صوابعه . هو . اصل . يعني . هو. ايوه بقى الاجابه فين !!؟ وزين اتجرأ  ودلعها .
. روتي قولي عايزاني اكون موجود ولا لا !؟
ريتال : سمعت اسم الدلع بتاعها  من زين قلبها دق .
..احم ..  هوا ... اصل .. هوااا ...
زين : تانى ياروتى . خلاص يبقى انتي مش عايزاني اكون موجود ..
ريتال : باندفاع  .. لا لا طبعا انا عايزاك تكون موجود واشوفك اول واحد كمان ....... وكحت
زين : ابتسم . حط ايده وراسه وفرح ورقص حواجبه  . وقالها خلاص .. هاكون هناك اول واحد ... . لان انا كمان .عايز اشوفك اول واحده..
ريتال : ابتسمت واتوترت ...
زين :: ريتال
ريتال : نعم 
زين : ابقى البسي الحجاب الاسود لانى بحب اشوفه عليكي .
ريتال : نفسها وقف ... وقفلت من غير ما ترد .... وزين : بص للفون وابتسم . وباس الفون  .. هانت ياروتى . شكلى كدا هعترفلك قريب ... وقام علشان ينزل تحت وكان مبسوط جدا

---------------

يوسف وصل مريم .. وطلع معاها فوق و سلم على خالو حسام و طنط هدى .. وقعد معاهم شويه و مريم كانت بتعمل عصير ليوسف وكانت بتسرق النظرات ... وهو كمان  ... وهدى لحظت ده ..
.لكن كانت خايفه لتكون بنتها اتعلقت ب يوسف . وانه حب من طرف واحد  ... وقررت انها تتكلم مع مريم . بعد ما يوسف ينزل .. 
يوسف شرب العصير .... وكمان هنا اتصلت على يوسف .... وكلمت هدى من فون يوسف وسلمت عليها .... واتفقوا انهم كلهم هيتجمعوا عند ملك وجاسر بعد بكره ..... وقفل المكالمه ويوسف استاذن بكل احترام ونزل ...   
..ومريم دخلت اوضتها .. وبصت على يوسف من الشباك وهو بيركب العربيه ..  وشافها وهو بيفتح الباب وشاور لها ... وهي اتكسفت وشاورت بخجل...  وقفلت الشباك وماسكه العروسه وحضناها وبتدوخ بيها ف الاوضه . وبتفتح عينيها شافت هدى قدامها ومريم اتخضت .. واتكسفت احم ماما انا....

هدى : تعالى يا مريم عايزه اتكلم معاكي شويه ..
مريم :  قعدت جمب هدى .. نعم يا ماما ..
هدى : بصي يا بنتي انا هاتكلم على طول ومن غير مقدمات .. وياريت تكوني لسه بتعتبريني صاحبتك قبل امك واتصارحيني.. لاني حاسه ان جواكى حاجات ..  وكمان متغيره بقالك فتره..
مريم :  متغيره.. !؟ متغيره ازاي يا ماما .. وقامت وقفت وياترى للأحسن ولا للاوحش..!؟
هدى : قامت .. لا يا حبيبتي تغييرك طبعا للأحسن.. وكمان الحمد لله . شايفه انك بتذاكري وبكل تركيز .. بس يا مريم انا امك .. و حاسه بيكى  يا حبيبتي.. وكمان شايفه في عينيكي حب لحد . وانا استنيتك تيجي وتحكيلي .. وقولت لو مقالتش النهارده .. يبقى هتقولي بكره ... لكن يا حبيبتي انتي ما قولتيش حاجه لماما حبيبتك ... ممكن اعرف جواكى ايه وحبك ده لمين ....
مريم : بتوتر . حب !؟ حب .!؟ ايه بس ياماما
هدى :  مسكت مريم من ايديها .. بنتي وحبيبتي انا معوداكي .. على الصراحه ومن وانت صغيره ... دلوقتى بقى لما كبرتي وبقيتى عروسه و في كليه هتداري وتخبي على امك . انتى عايزه تزعليني منك... هو انا عمري ضغط عليكى اواجبرتك على حاجه ..!؟
مريم : حطت راسها في حضن هدى ... ابدا يا ماما انتي . وبابا . وابيه زياد  ... من اجمل النعم اللي ربنا رزقني بيها  ... انا هقولك كل حاجه  يا ماما .. ومريم خرجت من حضن مامتها ... وقعده جمب بعض .. ومريم حكت كل حاجه ل هدى .. وان اللي بتحبه هو يوسف .. وكمان انهم كلها شهر وهيجوا يتقدموا ويحددوا الخطوبه ... وان مريم بتحب يوسف من وهي سن سنه وكبرت قدامه ... وكمان يوسف بيحبها من اول ما شافها  وجت على الدنيا. ... وان يوسف بيوصلها يوميا لانه شايف ان دي مسئوليته .... لان زياد مش موجود ... وبصت لامها  ... يوسف يا ماما محترم جدا  .ظظ وعمره ماحاول انه يقلل من شاني ... وكمان محترم جدا معايا ... واسلوبه كويس كمان ... انا بحبه قوي يا ماما  . طبعا هدى سامعه كل كلمه و مبسوطه ... ان حبهم من الطرفين ...وهدى بتحب يوسف زى زياد .. لانه محترم .. وحضنت مريم بدموع ام فرحانه. .... وكمان دعت  ل زياد من قلبها ان ربنا يرزقه باللي تحبه اوي كده زي ما مريم بتحب يوسف ....
وكان حسام واقف بره وسامع الحوار من البدايه. ..
. ودمعه اب نزلت لان بنته كلها فتره بسيطه ومش هتكون موجوده معاهم في بيتهم .. واتنهد وقال...
. هي البنات بتكبر بسرعه كده ليه !؟ السنين بتعدي كانها ايام

-------------
محمد . خلص مرور ع المرضى . وكان عايز يروح . ولكن ف مريض حالته مش مستقره . 
د. علاء . خلاص يادكتور محمد روح انت حضرتك وانا هكمل انهردا . وهتابع حالة المريض
محمد : حبيبي يا علاء تسلم . لكن روح انت . انا كدا كدا معنديش حاجه اعملها . انا هطبق انهردا . روح انت لمراتك وعيالك . وانا هتابع .وبعدين دى حالتى ومتقلقش الحقنه الل ادتهاله هتخلى الحاله تستقر إن شاء الله
د . علاء : متاءكد يادكتور
محمد : طبعا اتفضل انت 
د. علاء : بجد انا مش عارف أشكر حضرتك ازاى . احم . بعد اذن حضرتك .
محمد : العفو . اتفضل 
علاء مشى ومحمد رايح ع مكتبه . يريح فيه شويه . ولسه بيفتح الباب . اتصدم من ياسمين . الل قاعده ع الكنبه ولبسه بنطلون ضيق جدا . وكمان توب . وفاتحه البالطو . وتفاصيل جسمها واضحه جدااا.
محمد اتفاجئ . من وجودها أولا . ومن لبسها ثانياً
محمد : دخل ولكن ساب الباب مفتوح . احم . دكتوره ياسمين . خير ف حاجه!!؟
ياسمين . قامت ووقت قدامه . والبالطو مفتوح . وكانت مغريه . ابدا . يادكتور انا كنت قاعده ف مكتبى. وجالى اتصال من البيت دايقنى اوى . واتخنقت . وقولت مفيش غير الدكتور محمد . الل لو اتكلمت معاه . هستريح .اووى . وكانت طريقت كلامها كلها اغراء.

طبعا ياسمين كانت رايحه ع مكتبها ولكن سمعت كلام محمد مع علاء وان محمد الل هيسهر انهردا 
. وهي كمان نبطشيه . فكرت بسرعه وجريت ع مكتب محمد . وظبطت نفسها.  وفتحت البالطو . وقعدت ع الكنبه وحطت رجل ع رجل ومنتظراه . ومستعده . انها توقع محمد باي طريقه كانت.

محمد : ومالو . اتفضلي استريحى . محمد قعد ع كرسى المكتب .. 
ياسمين . رايحه تقفل باب المكتب ..
محمد : اكيد هتفتحى الباب اكتر . لانه يدوبك متوارب . افتحيه . افتحيه ..

ياسمين . ادايقت . احم.  وفتحت الباب سنتيمتر زياده . ورجعت قعدت قدامه . وحطت رجل ع رجل 
.. وكل شويه تظبط التوب بطريقه مغريه .

محمد. فتح فونه . وجاب صورة نور وابتسم..
.  ها بقى قولى . حضرتك .متدايقه من ايه . وايه الإتصال الفظيع الل جه لحضرتك. خلاكى .تنزلى مخصوص مكتبى . مع انى المفروض !؟؟  مش هكون موجود ف مكتبى لانى مش نبطشيه النهارده..!؟
ياسمين : اتوترت . ها ....

محمد .: ها ايه ؟ متقولى . وبعدين اقفلى البالطو . لتبردى .
ياسمين : بمياصه . ليه هو مش عاجبك . وبعدين . الزورار صعب اقفله . حتى بص . وقامت علشان . محمد يشوف الزورار .

محمد : خليكى مكانك . وحط فونه ع المكتب . واتصل . ع الممرضه . من فون المكتب . وقالها تعالى مكتبى حالا. 
ياسمين قعدت مكانها متدايقه . لان محمد مش مديلها فرصه . تبيع نفسها ليه.
الممرضه . جت نعم حضرتك . يادكتور محمد .!؟
محمد : خدى . الدكتوره ياسمين. وشوفيلها احسن بالطو . ف المستشفى . وتلبسو قدامك . وتتاكدى من ان كل زراير . البالطو تتقفل . مش عايز زورار يكون مش مقفول 
. وابتسم . ل ياسمين.  كل طلباتك اوامر يادكتوره  . انا ميرضنيش أن الزورار يكون صعب عليكى..

. وبص للممرضه . وزعق . مستنيه ايه اتفضلى مع الدكتوره ياسمين . 
الممرضه : خافت من محمد .ااه .ايوه . اتفضلى معايا يادكتوره . اتفضلي.  
ياسمين هتفرقع من محمد ... والموقف الل حطها فيه .
وسابته وجت تخرج 
محمد . نده ع الممرضه . وقال بتحذير .. واقفلى باب المكتب وراكى ومش عايز حد يدخل عليا . غير ف حالة الطوارئ بس 
ياسمين سامعه . وخرجت تلعن فيه . واقسمت انها لازم توقعه بأى شكل من الأشكال ..

والممرضه . خرجت وقفلت الباب وراها . ومحمد قعد ع المكتب ورجع راسه لورا . وسرح ف نورو

-----------

عند آدم
آدم روح متاخر .. ومتعمد علشان مش عايز يشوف مريم ... لانه حاسس لو اتكلم معاها .. او هي اتكلمت معاه .. حاسس انه ممكن يفقد السيطره على نفسه ... 
..طلع وقف في الطرقه .. وراح وخبط على رينو يطمن عليها ...
ودخل وكانت بتراجع مع رودي على الفون.. وابتسم
رينو : يابنتى بقى ركزى . 
رودى : ........
رينو : يادى جمبك الل كل شويه يوجعك ده . مقولتلك روحي اكشفى
رودى : ............
رينو : طيب خدى مسكن . وفوقى كدا الماده دى صعبه ...
رودى : .......
رينو : ثوانى . يارودى هسلم ع بابى . اهلا بابى حمدلله على سلامتك .
آدم : دخل .. حبيبتي الله يسلمك .. وكان مبتسم ....
ل رينو  .. وقالها بتحبى صحبتك . رودي  . دى انتي صح ...

رينو : عملت كتم صوت المكالمه : قوي يا بابي دمها خفيف ..و بتحبني قوي  . ههههههههه
آدم : بتضحكي على ايه !؟
رينو :  اصل رودي عايزه تتجوز اي حد من عيلتي... شايفاكم كلكم حلوين ... احلى من بعض وهتتجنن هههههه
آدم :  ابتسم .. لسه بدري يا رينو على الكلام ده .. انا عايزك تركزي انتي وهي في دراستكم يا حبيبتي.... و متركزيش في الكلام ده تماماً..
رينو : احم .  حاضر يا بابي 
آدم :  اوكي يا روحي تصبحي على خير
رينو :  وانت بخير  ..... وادم جاي يخرج من الاوضه.. رينو  : بابي  .. 
آدم :  نعم يا حبيبتي 
رينو : مامى . مااكلتش حاجه من الصبح ..
آدم :  بدهشه معقول !!! مااكلتش ليه ..!؟
رينو ؛ مش عارفه .. كلنا كنا على الغدا النهارده .. ومستنين حضرتك .. وانت اعتذرت لما مراد اتصل عليك ... وكلنا قاعدين بنتغدى .. بس مامي ما كانتش بتاكل ... وحاسه انها كانت بتمثل انها بتتغدى ... وبعد ما طنط رنا مشيت هي وابيه محمد ... طلعت على طول على اوضتها  .... وابيه . مراد . وابيه زين ونور . وانا .... طلعنالها علشان نشوفها .. واعتذرت وقالت انها مش عايزه تتكلم ... لانها مصدعه وعايزه تنام ..
آدم : قلبه وجعه على مريم . بس يعمل ايه مريم ارتكبت غلطه كبيره ... وهز راسه وقالها ما تقلقيش يا حبيبتي انا هشوفها .... وخرج وقفل الباب 
..ورينو . شغلت كاتم الصوت وكملت مذاكرتها مع رودي على الفون

-------------

آدم :  خبط على نور ودخل ... واطمن عليها  ... وكانت قاعده على اللاب ... واتكلم معاها شويه ... وشاف الايفون اللي جابه محمد ليها ... وكان شايف في عيون نور فرحه حقيقيه  .... واتمنى انها تفضل كده مبسوطه على طول .... وبرده نور قالت ل آدم نفس الكلام ... اللي رينو قالته عن مريم .....
وآدم قال انه هيتصرف ... وودع نور وخرج ....
ونور قاعده مستنيه ان الكل ينام ..... علشان عايزه تتصل ع محمد ...  هي مش عارفه هي عايزه تتصل ليه .... بس هي حاسه انها عايزه تسمع صوته .... 
و فتحت الفون .... واتفرجت على الصور ... وخصوصا الصوره اللي محمد عيونه متعلقه بيها وقالت .... هو انا كنت غبيه اوي كده !!!؟

آدم :  اطمن على اولاده كلهم  ....
وكان زين يراجع اللغه الاسبانيه .... علشان يراجع بكره ل ريتال ....  في الجامعه ..... وسلم ع باباه ..

..وكمان  مراد :  كان بيتكلم مع فريحه على الفون .. وسلم ع باباه .. وكان عايز يكلمه بخصوص مريم مامته .. لكن فريحه .. اترجته . انه مايتدخلش وانهم قادرين 
يحلو مشاكلهم . مع بعض ...وفعلا . مراد سلم ع باباه . بكل احترام ... 
.. وادم كده اطمن على اولاده .... وراح ودخل ع الاوضه .. 
واول مادخل ملقاش مريم في الاوضه ... استغرب وافتكر انها ممكن تكون ف الحمام ..
. وقعد شويه . لكن مفيش صوت ف الحمام .. واستغرب . وراح ع الحمام  وشاف الباب مش مقفول ... ودخل الحمام ....... وملقاش مريم موجوده ........... يتتبع
-------------
الحلقه ٩
رواية جريمة عشق
(عشقتها منذ نعومة أظافرها)
                   بسم الله نبدأ
ماليكه : نازله على السلم ... ولابسه بنطلون جينز مقطع وتوب وبلوزه مفتوحه .. وكان شكلها ملفت جدا ... وكانت بتتكلم في الفون مع صاحبتها وبتقولهم انها نازله حالا ... علشان هما مستنينها في العربيه قدام الفيلا ... ولسه هتفتح الباب وخارجه
جاسر :  ماليكه ..!
ماليكه : بصوت مهموس اووووف . ولفت لجاسر ..نعم يا بابي ..!؟
جاسر : كان خارج من المكتب ورايح على اوضته علشان ينام .. ووقف مكانه لما شاف ماليكه نازله من ع السلم بالشكل ده .. وماقربش منها واتكلم عن بعد وبص في الساعه كانت 11مساءا
جاسر : ممكن اعرف حضرتك بتعملي ايه !؟
ماليكه : بديق مكبت .. باعمل ايه يعني يا بابي .. انا خارجه اسهر شويه مع اصحابي ومش هتأخر
جاسر : خارجه ..!؟ وقرب منها خارجه دلوقتى الساعه ..   الساعه 11 بالليل يا ماليكه ....
وبص عليها .. وعلى لبسها ... وايه اللبس ده و جبتيه منين وامتى !!؟ وازاي تفكري تخرجي اولا باللبس ده.. وكمان من غير ما تقولي لحد في الفيلا انك خارجه .. وعلا صوته لدرجة ان ما لك . وملك خرجوا من اوضهم .وواقفين بعيد ...
جاسر : كمل . بصوت عالي ايه خلاص كبرتي وبقيتى تتصرفي من دماغك .  ومن غير ما تقولي رايحه فين ولا جايه منين . !!؟
ماليكه : يوووه . يا بابي انا فكرت انكو نايمين وبعدين .... وبعدين ماصحباتي اهم ... خارجين برده من غير ما حد يعرف من اهلهم ... وبعدين يا بابي دول ساعتين تلاته  وراجعه ..
جاسر : مصدوم .!! وملك .!! ومالك..!!!
جاسر : انتي اتجننتي يا ماليكه!!؟ انتي مقتنعه باللي انتي بتقوليه ده ..!؟ .  انا عايز اعرف في بنت محترمه تلبس لبس زي ده !؟  وكمان في بنت متربيه تخرج من بيتها في وقت زي ده .!؟  لاء .  وايه من غير ما تقول لاهلها ..  يعني اكون انا نايم ومطمن ان بنتى فى اوضتها . وهى متكونش موجوده وخارجه ساعتين تلاته .  يعني بنتي انا .  هتخرج 11 وهترجع الساعه ٢ بالليل !!!!  وزعق لدرجة ان مالك . وملك اكتشفوا ان جاسر عصبي جدا .. انتي امتى هتعقلى . وهترجعي عن الطريق الزفت ده !؟  انتي مش حاسه انك بتأذينا من غير ما تعرفي.!؟ للاسف يا ماليكه انا مصدوم فيكي ...
.. بقى دي .!!! وشاور عليها بقى دي .. بنتى!!؟
ماليكه الجميله المؤدبه .. اييييه . اييييه اللي جرالك.!؟
.. انا عايز اعرف ناقصك ايه .. علشان تكوني بالاخلاق دي ..!؟ يعني من مغروره ومتكبره واسلوب زي الزفت .. لوحده بدأت تخرج وتسهر ايييييه انتي مفيش حد مالي عينك .!!؟
ملك حاولت تقرب من جاسر .. ومالك مسك ايد امه وقالها .. ماما ارجوكي سيبي بابا يتصرف . لو سمحتي . وما تقلقيش .. 
ملك :  قلبها خايف لا يحصل مشكله ..
ماليكه : ايه اللي انت بتقوله ده يا بابي.!؟  انا مش شايفه اي سبب ل عصبيتك دي .!!  انا واحده خارجه شويه مع صحابي ...  ومش مهم الوقت على فكره ..! المهم اني اكون مبسوطه  ...  بابي انا مبعملش حاجه غلط ..  وكمان ياريت تسيبني اخرج علشان متأخرش اكتر من كده .. وجايه تتحرك من قدام ابوها 
جاسر : رجعها من تاني مفيش خروج يا ماليكه..
ماليكه : سوري يا بابي انا وعدت اصحابي اني هخرج .. بعد اذنك ولفت وماشيه ..
جاسر : وصل لقمه غضبه .  وراح وراها وشدها بقوه ومره واحده ...  ولاول مره .. ضربها بالقلم على وشها ..  انتي لازم تتربى من اول وجديد ياماليكه ..
ملك : واقفه مصدومه من شكل جاسر الجديد وكمان اول مره يتصرف كده .. اما مالك زعلان طبعا بس شايف مفيش غير الحل ده . لان ماليكه افعالها زادت عن الحد
ماليكه : واقفه مصدومه .. ومش مصدقه ان ابوها اللي بتحبه .. بيضربها وفي السن ده كمان .

جاسر : الظاهر اني لازم افوقك بطريقتي ومسك شنطتها ورماها على الارض واخد منها الفون و شدها من دراعها وزقها على مامتها 
جاسر : مالك خدها طلعها اوضتها .. ومن هنا ورايح مفيش خروج بعد الساعه ٨ نهائي والكلام ليك وليها
وزعق جدا .. انا مش عارف احكم بيتي ولا ايييه خدها من وشي ... وخليها تغير القرف اللي هي لابساه ده ..
مالك : خاف من ابوه واخد ماليكه وطلعها اوضتها... لكن مالك مستغرب ماليكه .. اللي منزلتش دمعه واحده .. واكتفت بأنها قاعده على السرير وبصه قدامها وما تكلمتش ..
مالك : اتنهد و سابها وخرج وبعدها .. ملك دخلت عند ماليكه بدموع .. وقاعده جمبها وكلمتها كتير لكن مفيش فايده ..
ملك : قامت وراحت على الدولاب وخرجتلها بيجامه علشان تلبسها وخرجت  .  وزعلانه وا تنهدت وقالت ربنا يهديكي يا بنتي .. وراحت أوضاعا .. شافت جاسر قاعد مخنوق وزعلان ..  قعدت جمبه وحطت ايدها على كتفه ... جاسر ان شاء الله ربنا هيصلح حالها ....  حبيبي مليكه بذرتها طيبه وصدقني انا متاكده انها هترجع لعقلها ..
جاسر : بيأس .. امتى بس.!؟  امتى يا ملك.!؟  بنتي الوحيده والكبيره .. اخلاقها بتنحدر .. عايز اعرف انا قصرت في ايه يا ملك ..!؟
انا كنت باخدها معايا الشركه من وهي شهور ماحرمتهاش من حاجه .. لا من معامله .. ولاعيشه .. وكل حاجه حققتهالها . انا نفسي اعرف هي بتعمل معانا كده ليه .!؟ 
.انا بجد حزين على بنتي ؛ اللي في سنها دلوقتى بيكونوا مخطوبين ومبسوطين .  وخصوصا إن ماليكه مش وحشه .. لاء . دي جميله .. وجميله جدا كمان .. 
لكن في الشكل بس يا ملك ...! في الشكل بس..!!
واتنهد .. تعرفي !؟ انا خايف لا ماليكه تأذي نفسها اكتر من كده .. ااااه يارب . يااارب 
ملك : هون على نفسك يا جاسر   إن شاء الله خير انا بدعيلها والله في كل فرض ان ربنا يرجعلها عقلها وترجع عن الطريق ده ..  
.بس انا خايفه يا جاسر .!!
جاسر : خايفه.!؟  من ايه ياملك .!؟
ملك : انت ضربتها بالقلم . ودي اول مره تحصل منك .. وخايفه ل تأثر على ماليكه بالسلب .. انا لما دخلت عليها دلوقتى كانت قاعده جامده متحركتش وكمان ما نزلتش دمعه واحده ..!
جاسر : بزعل .. ده كبرياء يا ملك .. هي شايفه انها لو عيطت او عملت اي رد فعل .. هتبان ضعيفه .  وهي في الاساس اضعف مما يكون .. انا مش عارف ،.!؟ من بعد ما زياد سافر وهي اتغيرت تماماً..
ملك : حطت راسها على صدره .. ومش عايزه تقوله على اللي ماليكه عملته مع زياد .. علشان الامور ما تتعقدش اكتر من كده .. وغمضت عينيها .. ان شاء الله خير يا جاسر...
جاسر : إن شاء الله

---------بقلمى Mariem Nasar

آدم : دخل الاوضه ما لقاش مريم موجوده ... وقال ممكن تكون في الحمام ..!! 
واستنى شويه لكن مفيش حد خرج من الحمام .. وقلق  .. وراح يفتح الحمام .. وكان الباب مش مقفول ودخل ملقاش مريم موجوده ....وقلبه وقع ف رجليه ...
آدم : خاف . وخرج من الحمام بسرعه .. ولسه هيفتح باب الاوضه .!!!  شاف مريم داخله من التراس ... واول ما شافها  كان عايز يجرى عليها ياخدها في حضنه ..لكن فضل واقف مكانه واتنهد باريحيه ..وراح اخد هدومه من الدولاب ودخل الحمام ياخد شاور ...  مريم دخلت من التراس .. ومحاولتش تتكلم مع آدم لانها حاسه انها مخنوقه وتعبانه ..وكمان ماكلتش حاجه من الصبح . من ساعة  داده سعاد مكانت عندها الصبح . وراحت ع السرير ..  وطفت النور قبل ما يطلع من الحمام ... وحاولت تمثل انها هتنام ... لانها عارفه انها غلطت لكن عن طريق الخطأ .... هي مكانتش تعرف انها كده هتاأذي بنتها نور  ... ومريم نايمه زعلانه ... وكمان حاسه بتانيب الضمير  . ودموعها نازله غصب عنها . وحاسه بالوحده من غير آدم ... وغمضت عينيها وفكرت كتير وسرحانه ....

----------

نور :  مش قادره تستني اكتر من كده .!!! هي ماسكه الفون بس مش عارفه مالها مكسوفه ليه .!؟ ومتوتره مع انها كانت بتتعامل مع محمد عادي ... وبتكلموا في اي وقت ...  ليه دلوقتى حاسه ان كل حاجه بقت صعبه .!؟  ومتوتره بس هي خلاص عايزه تكلمه حالا ...  نور جابت رقمه  اكتر من مره وضغطت اتصال وترجع في كلامها ... وبعد محاولات ... واخيرا اخدت شهيق وزفير وقررت انها تتصل ...  وضغطت على الاتصال .. ومنتظره الرد ..!
محمد : قاعد في مكتب المستشفى... وكان قاعد ع كرسى المكتب ومرجع راسه لورا ..  سرحان في نورو .. وانها .. النهارده كانت مختلفه ... واهتمامها مختلف على غير العاده .... قلبه حاسس بكده ... وعنده شعور غريب من اسلوب نور ... هو كان عادي ولا انا بيتهيالي ..!!!!؟ وهو شارد وسرحان في نور ... سمع صوت الفون اللي على المكتب .. وجابه من غير اهتمام .. لكن اتعدل اول ما شاف المتصل  (Noor)
نور ..!؟ نور بتتصل دلوقتى :!؟  وبص في الساعه 11 بليل ... و غمض عينيه وفتحها  ... واخيرا رد .
محمد : الو ... نور ..
نور : الو ... ازيك . يا محمد ..؟؟
.. وكان في توتر في صوت نور ..
محمد : بحب . انا كويس يا نور .. انت بقى عامله ايه .!؟
نور :  ا.انا ..اا.انا كويسه 
محمد : احم :  انتي . بتتصلي حصل حاجه ..!؟
نور : باندفاع .. لا لا .. ابدا . انا كنت عايزه اطمن عليك ...
محمد : غمض عينيه و بياخد نفسه بالعافيه ... انا .!؟ انا كويس .. طمنيني عليكي انتي
نور : انا تمام . احم ...... هو ..... هوا
محمد : خير يا نور .. قولي ياماما عايزه ايه .!؟ 
نور : لا ابدا انا مش عايزه حاجه . بس كنت بطمن الجرح اللي في ايدك عامل ايه دلوقتي .!؟
محمد : بص على كف ايده .. وقالها يعني تمام 
نور : بقلق .. يعني ايه .!؟ الجرح وجعك ... اكيد ماغيرتش عليه .. من وقت ما كنت عندنا صح ..!؟
محمد : حس ان نور مختلفه عن كل مره ... ومحمد مش مستوعب .  لكن حب يتأكد من حاجه .. لا ماغيرتش على الجرح .. مش مهم .. وبمكر .. بس حاسس انه كان محتاج خياطه ... 
نور : بخوف . ايوه . ايوه صح . انا برده كنت عايزه اقولك كده .. طيب انا مش عارفه اعمل ايه.!؟ انت لو جمبي هنا كنت انا هخيطلك الجرح .. ارجوك يا محمد شوف اي دكتور يخيطلك الجرح ..
محمد :ضربات قلبه بتزيد عن المعدل الطبيعي .. ولكن حب يتأكد اكتر ... احم حاضر .. انا هاشوف الدكتوره ياسمين تخيطلى الجرح ..
نور : بغيظ .. نعم !؟ ياسمين مين ان شاء الله !!! وبتاع ايه اصلا تمسك ايدك !؟ و لا تخيطلك الجرح ... عندك دكتور احمد .. او دكتور علاء .. اشمعنى ياسمين يعني .!!؟ 
محمد : وقف مكانه ومش مصدق ... ايوه غيره ... دي نبرة غيره ايوه ... 
محمد : بفرحه .. انتي مش عايزه ياسمين تخيطلي الجرح ليه ..!؟
نور : ها .... احم ... ل .. لا ابدا .. وبعدها اتغاظت باقولك ايه .!؟  ياسمين مش هتخيط حاجه ماشي ..و شوف بقى انت هتعمل ايه :!!؟

محمد : بسعاده . هاعمل ايه .!؟  ده انا هاروح اطرد ياسمين دي من الشغل حالا ...
نور : هههههه .  لا . لاء حرام .
محمد : فتح بقه ... لما سمع ضحكت نور ... وبص على الرقم تاني ... واتأكد ان ده رقم نور ...
محمد :  نور .
نور : نعم  يا محمد.!؟
محمد : انا مش بحلم صح ..!؟
نور : غمضت عينيها .. وحضنت المخده . لا يا محمد مش بتحلم 
محمد : يعني انا بكلمك دلوقتي وانتي معايه ده مش حلم صح ..!؟
نور :  ايوه يا محمد .. انا باكلمك.. وكمان مش بتحلم.. انا معاك يا محمد.
محمد : نور .!! انتى متغيره النهارده .. ولا انا بيتهيالي.!!!؟
نور :  بحب .. لا يا محمد مش متغيره ... بس تقدر تقول اني اخيرا فوقت ...
محمد : بعدم فهم . فوقتي..!!!! فوقتي من ايه .!؟
نور : اتعدلت من مكانها .. وحست ان خلاص محمد صعبان عليها ... لانه حبها وعشقها 21 سنه ... وشافت انه كتعويض .... انها هي اللي تبدأ وتعترف  بحبها ...
محمد : نووور .... روحتي فين .!؟ وفوقتي من ايه .!؟
نور : برقه وحب ...محمد .!!
محمد : سمع اسمه بالطريقه دي ... غمض عينيه .. بحب . نعم يا نور ...
نور : ا..انا .. ا..انا . كنت ..عايزااا ....  ورجعت في كلامها. . مفيش .. انا ... انا كنت عايزه اسالك على حاجه في المنهج ...
محمد : اتنهد .. عينيه ليكي يا نور ...
نور : حطت ايدها ع قلبها . ونظمت نفسها ... وحست ان الكلمه تقيله اوي ... بس قالت انها لازم تقوله في اقرب وقت .. ان مكنش النهارده .. يبقى بكره واتكلمت كتير مع محمد ..... ومحمد قام نام ع الكنبه . وكان بيرد عليها بحب .. وهزرو مع بعض .. لحد ما نور نامت وهي بتكلم محمد ... 
.ومحمد سمع صوت نفسها اللي انتظم ... واتنهد بحب  .... بحبك يا نور .... وقفل المكالمه ... وشاف انها احلى مكالمه جاتله في حياته ... وسرح ف نور من تاني لحد ما غمض عينيه ونام

---------

مريم :  نايمه على السرير ... ودموعها نازله وسرحانه ... وفاقت من افكارها على باب الحمام وهو بيتفتح ..  وغمضت عينيها بسرعه .. واتنهدت.
آدم : خارج من الحمام .واستغرب الاوضه ضلمه وشغل الاضاءه .. اتفاجئ  ب مريم نايمه على طرف السرير واستعدت للنوم ... 
..خلاص آدم من جواه صعب عليه شكل مريم ... وكمان عايزها تاكل .. ومش عارف يعمل ايه.!؟
آدم : واقف قدام التسريحه ... وبيراقبها في المرايه... وشاف ان مريم شكلها مخنوق بجد .. وانها كل شويه تتنهد بصعوبه  ...
آدم : زعلان .. لكن دي مهما كان اميرته وحبيبته ... هو جواه مريم وحشاه  رغم كل حاجه ... واخيرا استسلم . وراح جمب السرير..وقعد على ركبه قدامها وشاف ان مريم كانت معيطه .. وعيونها دبلانه .. وشكلها اتغير من كل اللي حصل ... رغم ان دول يومين بس ...
آدم : صعب عليه مريم . ورفع ايده على خدها ومسد عليه بحب ... لدرجه ان مريم جسمها اتشنج .. وفتحت عينيها .. ولما شافت آدم جمبها قلبها دق ودمعه نزلت من عينيها ... لكن الدمعه نزلت من عينيها حرقت قلب ال آدم..
آدم : مسح دمعتها بسرعه .. ومريم اتعدلت . وكمان آدم قام وقعد جمبها على السرير ... وعيونهم في عيون بعض ... وحصل معاهم حوار بلغة العيون
ان مريم بتتاسف بعينيها بترجي ..... وآدم بيعاتبها انها ازاي تخبي عليه حاجه كبيره زي دي .!؟
مريم : مااستحملتش النظره دي .. وحضنت آدم .. وبكت كتير من غير ولا كلمه ... وآدم مغمض عينيه ومسد على شعرها ... وكان زعلان لانه مابيحبش يشوف دموع مريم ... وكمان اتدايق من نفسه لانه حس ان مريم حاسه بالوحده من غيره ... 
آدم : اخيرا اتكلم :  بس .. بس يا مريم خلاص يقلبي بطلي عياط ..  وخرجت من حضنه 
مريم : آدم صدقني انا ماقصدش اني اخبي عليك
آدم : بزعل . امال ايه يا مريم .!! انتي عرفتي ان بنتك حصل معاها كده ... وامر كبير زي ده .. ووصل كمان للصور .... تقومي تخبي عليا ...
مريم : بدموع .. والله يا آدم لما نور حكتلى وقالت اللي حصل ... فكرته طيش شباب ... وان محمد خلاص اتصرف وضرب الولد ده ... وان كده الموضوع خلص ... وماقولتش ليك علشان ماتأيذيش الولد ده ... او يحصل شوشره في الجامعه ... وكمان خفت على مراد . وزين. وعليك .. علشان ما يحصلش اي اذى لحد فيكو ... والله العظيم انا ماخبتش عليك لسبب معين ... انا فكرت ان الموضوع خلص كده ... وان هشام عرف غلطه .. وان نور اكتشفت هشام ده على حقيقته وبعدت عنه .... وكل كلامها ب شهقات ودموع ...
آدم : بس طيب بتعيطي ليه دلوقتي  ..!؟
مريم : عيطت اكتر علشان .. انت رفضت تسمعنى ...  وزعلت مني ... وخاصمتني يا آدم ..
آدم :  مريم .. انا زعلت منك جدااا طبعا .. لان الل حصل ل نور ده ..... وسكت ماكملش مش عايز يقولها ان جزء كبير من الل حصل بسبب انها خبت عليه  ... 
..واتنهد .. مريم ..! انتي لو كنتي قولتلي انا كنت هتصرف .. وكنت هبعد هشام ده بطريقتي ... وكمان احنا اتفقنا .... اننا مانخبيش حاجه على بعض .. وانتي اهو ... خبيتي عليا ... بجد صدمتي كانت كبيره اوي
مريم : بعياط .. انا اسفه يا آدم .. والله ماكنتش اعرف ان كل ده هيحصل .. انا اسفه ليك .. وكمان اسفه ل نور .... وعيطت اكتر
آدم : مش مستحمل دموعها .. اخدها في حضنه .. بتتاسفي ليه..!؟ وكمان ليه بتتاسفي ل نور..!؟
مريم ؛ انا ضميري معذبني اوي يا آدم .. انا السبب في اللي حصل لي بنتي ده ... انا لو كنت قولتلك مكانش حصل كل ده لبنتي ... ولا اتعرضت لخوف . ورعب .. ولا للموقف ده ... انا السبب .. انا أم  سيئه جدا .... انا وجعت بنتي من غير مااحس

آدم :  متدايق من كلامها ... بطلي عبط بقى.. انتي أم سيئه انتي ..!!!؟
ده انتي احسن .. واجمل .. أم في العالم ... ده انتي صاحبتهم .. قبل ما تكوني امهم .. وكمان انتي احلى زوجه .. واخت .. وصديقه .. وبنت .. في العالم ده كله .. ويستي خلاص .. اللي حصل ده نصيب .. ولو كنتي قولتي قبلها .كان هيحصل .. ولو مكنتيش قولتي . برده كان هيحصل .. لانه قدر ومكتوب .

مريم : خرجت من حضنه .. يعني انت مش زعلان مني .. يا آدم
آدم :  مسك وشها بايديه .. انا ما اقدرش ازعل منك يا مريم 
مريم : آدم لو سمحت متخاصمنيش تاني .. انا كنت حاسه ان الدنيا كلها جايه عليا وانت مش معايا
آدم : باس جبينها .حبيبتي اسف بس غصب عني. واوعدك اني مش هاعمل كده تاني . لاني انا كمان كنت بعاقب نفسى قبل منك .. وبعدك عنى خلانى لغيت كل الاجتماعات و مركزتش في شغلي .. انا حياتي من غيرك صفر على الشمال ... وباس ايديها... حبيبتي اوعديني انك ما تخبيش عليا حاجه تاني.. علشان لو في ايدينا حاجه نعملها .. وتتصرف وننقذ الموقف ..
مريم : حاضر يا حبيبي .. اوعدك ان دي اول واخر مره اخبي عليك حاجه .. وحضنته وكلبشت فيه . وهو كمان حضنها بحب كبير ..

آدم : على فكره انا جعان اوي 
مريم : حاضر ثواني هانزل اجهزلك العشا
آدم : وانتي مش هتاكلي معايه .!؟
مريم : احم .. لا ما ليش نفس انا اكلت ومش جعانه
آدم :  خلاص ..يبقى انا كمان ماليش نفس واكلت ومش جعان
مريم : ابتسمت .. حاضر .. هتعشى معاك .
آدم : بس داده سعاد نامت ..! 
مريم : وايه المشكله .!!؟  انا هانزل اعمل الاكل وقامت من مكانها ..
آدم : زعلان ع مريم . لانه شافها بكت كتير . وحب يدلعها زى زمان ..وجاتله فكره ...  فاكره اول جوازنا كنا بنجهز الاكل ازاي ..
مريم : ابتسمت .. طبعا دي من اجمل الذكريات 
آدم :  وذكريات ليه .!؟ احنا فيها .. وقرب على مريم وشالها . وخرج بيها من الاوضه..
مريم : بحرج ..  آدم الولاد .. حد منهم يشوفنا 
آدم : وايه المشكله ... وبعدين ما تقلقيش كلهم في اوضهم وزمانهم نايمين ...
. ادم شايل مريم ونازل على السلم .. والابتسامه على وشهم الاتنين .. ونازل ورايح بيها على المطبخ ..
مراد : كان في المطبخ ... بيجيب ازازة ميا وطالع ... شاف أبوه شايل مريم ورايح عنده على المطبخ ...
مراد :  ابتسم . وشاف أنهم اتصالحو . ولكن محبش يقطع سحر اللحظه الموجوده بين امه وابوه ... وحاول يستخبى ... لكن خلاص مش هينفع يطلع من المطبخ ...وبسرعه استخبى جوه المطبخ في ركن في مكان صغير ... ماحدش هيشوفه لكن كان مراد شايف كل حاجه ... وشاف آدم دخل المطبخ ..
آدم : قعد مريم على الترابيزه ...وماخلهاش تعمل حاجه .. وآدم الل جهز العشا واتكلموا مع بعض في ذكريات الماضي ... وآدم جهز الاكل وقرب من مريم... 
.. وكان بياأكلها في بقها .... والوقت بيعدي ومراد كان مستمتع بالحب اللي موجود بينهم ... لكن خلاص ما بقاش قادر ... رجليه وجعته لان المكان ديق ... وقاعد وخايف يحصل تجاوزات بين آدم ومريم ... لانه شايف كل حاجه ... آدم أآكل مريم ...
.. ومريم أآكلت آدم ... و كانوا مبسوطين وبيتكلموا مع بعض ....
...مراد للحظه ... افتكر ان فونه مش على الصامت وخافت يجيله رساله ... او فريحه تتصل ... وحاول يخرج فونه من جيب البنطلون . ومسك فون وركز فيه وبيعمله على الصامت ... وفجاءه آدم مسكه من قفاه .... وقومه من مكانه ....
مراد : اتخض وقام مع ابوه .. ورفع يديه الاتنين فوق..
آدم : انت بتعمل ايه هنا يالا..!؟
مراد : يادي الكسفه اللي انت فيها يا حازم ... ابدا انا انا كنت بشرب .. 
آدم : بتشرب .!!! في ركن المطبخ ومستخبي..!؟ كنت بتشرب ايه ياض.!!؟
مراد :  احم بشرب ميه يا حاج .. هاكون بشرب ايه يعني .... وبص ل مريم اللي كاتمه الضحكه ... ازيك يا مزه 
آدم :  راح لسعه ع قفاه ..
مراد :  اااه ايه يا حاج ايدك تقيله بالراحه. . مش كده .
آدم : انت يالا .. عملي الاسود في حياتي ... اسيبك في الفطار تطلعي في العشا..!؟
مراد : نصيب ... نصيب ياحاج .. هنعترض على امر ربنا  ..  وبص تاني على مريم اللي قاعده على الترابيزه هتموت وتضحك ... انما ايه الحلاوه دي بس 
آدم : اتغاظ اكتر وراح لسعه ع رقبته من الجمب 
مراد : اااه تسلم الايادي ياحج . وبص ع مريم جديده البيجامه دى !؟
آدم : اتغاظ اكتر ... ومسكه بايديه الاتنين من ياقة التيشرت وعلقه .... انت عايز ايه يلا بالضبط ..!؟  وايه ... ماببتحبش تغازل في امك . غير قدامي ..!؟ ياض انا مش عايزه احطك في دماغي ..
مراد : وحد الله ياحج آدم .. وحد الله ...انا عملت ايه بس  .!؟ انا كنت في المطبخ بجيب ازازه ميه وشوفتك .. وبص على مريم و شوفتك وانت شايل القمر ده...  قولت بلاااااش يا مراد ... بلاااااش يحبيبي تقطع اللحظه الحلوه دي ..... لقيتك جاي على المطبخ ... قومت استخبيت ... يعني انت يا حاج اللي جاي عليا ... مش انا اللي جاي عليك ... وبص ل مريم ... ولا ايه يا مريوم مش كلامي منطقي والنبي .!؟
مريم : مبتسمه من الأعداء الل قدامها ... منطقي طبعا يا حبيبي ...
آدم : بص ل مريم بغيظ .... ومريم كتمت الضحكه وسكتت ...
آدم : بصلهم بغيظ ..
مراد : بص ل مريم .. يا ريت تقوليله يسيبني .. هيبتى  بتروح يا مريوم ..ورقصلها حواجبه وغمز ..
آدم :  وصل لقمة غضبه وغيظه.. من ابنه ...
مريم : مش قادره .. هههههههه  حبيبي خلاص سيبه هو اكيد ما يقصدش 
مراد : بهيام وغرام . هيييح ... اه والله فعلا انا ماقصدش
آدم : صك . على اسنانه .. وقرب من ودن مراد .
اوعا تكون فاكر اني نسيت اللي انت عملته .. وانك قولت لامك على حوار السكرتيره . وجبتهالى ع الشركه ...  لاء .... وحياه امك اللي انت بتنافسني فيها دي ... ما هاعديهالك بالساهل يابن العدوي ... وهتشوف بقى ابوك هيعمل ايه ... وهوريك انا بقى اللعب على اصوله ... واصبر عليا .. التقيل لسه ماجاش .. وبعد عنه وحط ايده على كتفه ... فعلا عندك حق ياحبيبتي مراد مايقصدش .. مش كده يا .... مراد !؟
مراد :  بلع ريقه بصعوبه .. وخاف من ابوه ..ومردش
مريم كاتمه الضحكه .......
آدم : ايه.!!؟  ما لك ياروميو سكت ليه .!!؟ اجيبلك ميا ..... ت ..تشرب !؟.
مراد : ها .!!!!  لاء شكرا .. احم انا .. انا طالع انام تصبحوا على خير .. ومراد مشي من قدامهم ..

مريم : هههههههه  انت مش معقول يا آدم
آدم : بغيظ واد ابن كلب.. ناططلي في كل اكله .

مريم : ههههههه مراد ..!؟ ده مراد .. ده حبيب..... ومكملتش ... من نظرة آدم ... احم  ابنك برده وبعدين ما تقولش عليه كده ولا تشتمه لو سمحت... علشان بجد هازعل منك ...
آدم :  بنرفزه .. طيب ياختي تعالي انتي كمان .. وشالها وطالع بيها على السلم  ... مش عارف انا ايه الحظ ده ... واد مستفز ...
مريم : هههههههههههه
آدم : بطلي تضحكي ..  علشان ما تغباش عليكي انتي كمان 
مريم : هههههههه ... احم وسكتت سوري.  سوري

آدم : دخل بيها الاوضه. ونزلها .. لكن هو لسه متدايق من عدوه اللدود..
مريم : حطت راسها على صدره بحب .. حبيبي انت عارف انه مراد بيحبك .. وهو بيحب يزاولك مش اكتر والله ... ده ما بيستحملش عليك حاجه .
آدم : ومريم ف حضنه بيضعف . ضمها واتنهد .. عارف يحبيبتي وانا كمان بحبه ... بس عيل ابن كلب اوي .
مريم : وبعدين بقى ... لو سمحت . قولت ماتشتمهوش .. هازعل بجد .. ولا انت بقى عايزنى ازعل ..!؟وقالتها بدلع .

آدم : وانا ما يهونش عليا زعلك يا قلبي . وباس جبهتها بحب ..
مريم : حبيبى . يلا بقى علشان ننام .. انا من امبارح مش عارفه انام  ..
آدم : ومين سمعك يا قلبي .. انا هموت واخدك في حضني وانام ..
مريم : بزعل حقيقى . بعد الشر عنك يا آدم .. اوعا تقول كده تاني ربنا يخليك لينا ... ويديمك ف حياتنا

آدم : باسها من شفايفها . ويديمك ف قلبى . وحياتى ..
مريم . ابتسمت ... وسكتت . وبعدها احم...  على فكره ..!  انا نمت في حضنك امبارح.
آدم : عارف بس ماكنش قد كده .!! علشان انا ماحضنتكيش ل قلبي وباس على راسها .. حقك عليا وما تزعليش مني .. 
مريم : حقك عليا انا ... وانا اسفه اني زعلتك من غير قصد مني ..
آدم اخدها ونيمها على السرير وغطاها .. ونام جمبها واخدها في حضنه ونامو على طول

-------

تاني يوم في الجامعه
--------------------------
ريتال :  قاعده وكانت لابسه حجاب اسود .. لانها عرفت .. ان زين بيحب اللون الاسود عليها  .. وكانت مستنياه علشان يراجع معاها  ...واخيرا شافت زين جاي عليها ....اتوترت كتير وفركت ف ايديها ..
زين : بابتسامه.. صباح الخير يا ريتال..
ريتال :  احم . صباح الخير ..حضرتك ..
زين :سحب الكرسي . وقعد  .حضرتك !؟ الظاهر اننا هنخلص المنهج مع بعض .. وانتي لسه بتقولي حضرتك دي 
ريتال : ابتسمت .. اسفه بس غصب عني .. اكيد هتعود 
زين : اكيد هتتعودي .. بس من غير أسفه ..
. المهم انت فطرتي...!؟
ريتال : ايوه فطرت في البيت قبل ما انزل على الجامعه .
زين : طيب ايه رايك بقى نبدأ مراجعه ..!؟
ريتال :  اوكي يلا .
زين : قعد اكتر من ساعه يراجع ل ريتال اللي متوتره . ونص الكلام بيطير منها .. لكن زين ماسبهاش .. غير لما فهمت قواعد الماده ... وكان بيسرق نظرات ل ملامح وشها الجميله  ....
...وكمان ريتال بتحب لون عيون زين قوي .. وكمان كل حاجه فيه ... لكن متوتره وخايفه تبص عليه ... علشان مايخدش باله ... 
..وزين . كمان اخد باله من الحجاب .. اللي روتي لابساه .. وحس انه مبسوط ... لان دي اشاره كويسه ... وانه قالها انه بيحب الحجاب الاسود عليها ... هي تاني يوم لبسته ع طول ... وخلصوا الماده اخيرا... وماسكه الفون في ايديها 
ريتال : ياااه ... اخيرا فهمت ...
زين :  طيب كويس.. انا عايزك بقى تشدي حيلك كده .. وتجيبي مجموع كويس ..
ريتال :  ان شاء الله.. بجد انا بشكر حضرتك جدا .
زين : سحب الكرسي جمبها : ريتال ..
ريتال :  بتوتر . لان زين جنبها بالظبط احم .. ن ..نعم
زين : قولي زين
ريتال :..........
 زين :  ريتال قولى زين ...
ريتال :بحرج .. احم ... زين..
زين :  زين
ريتال : احم ... زين
زين : شاطره . انا بقى عايزك على طول ...  بعد كل مراجعه ... تجيبي ورقه وقلم وتكتبي فيها زين 20 مره ... اتفقنا  .
ريتال : هههههههه 
زين .: شاف ضحكتها عن قرب .وقلبه دق :  ريتال ضحكتك حلوه قوي ...
ريتال :  احم .. ميرسي يازين 
زين : شايف ان ده وقته ريتال..
ريتال :  نعم .
زين : الحجاب جميل جدا عليكي.. وخصوصا الغوامق 
ريتال : بحرج . ورقه. ميرسي جدا لحض......يا زين

زين : خلاص مش قادر لما سمع اسمه برقه .. ريتال..

ريتال :  نعم ..
زين : انا بحبك ..
ريتال :  قلبها دق بسرررعه كبيره ... واتوترت. والفون وقع من ايديها ... والاوراق طارت وكل حاجه والكتب ...و بتاخد نفسها بالعافيه ... وحاسه انها هيغمى عليها .... زين مش عارف يعمل ايه .!؟
يلم ايه ولا ايه .. لم الاوراق من على الارض وشال الفون بتاع ريتال .. وكمان شنطتها .. والاقلام وبص على ريتال اللي قاعده على الكرسي و حاطه ايديها على صدرها .. وبتتنفس بسرعه . وخاف جدا عليها ... والبنات في الجامعه... شافو ريتال واغلب الطالبات .. راحو عندها يشوفوا مالها ...
واحده راحت ل زين .. حضرتك انت عملت فيها ايه ..!؟
زين : عملت فيها ايه ..!؟ والله ما عملت حاجه..
البنت : انا شايفاك من بدري قاعد معاها ...ودلوقتي البنت هيغمى عليها .. تقدر تقولي انت عملت ايه..!؟
زين :  برخامه .. حضرتك انا معملتش حاجه انا يادوبك اعترفتلها اني بحبها وكان صوته عالي ..
البنات كلهم ابتسموا وفوقو ريتال . واحده منهم فوقي . فوقي كده .. بصراحه يا بختك ... الواد مز قوي .. 
.وواحده تانيه . اعترفلك بحبه يا خايبه .. تقومي تعملي كده .. انا لو مكانك كنت اتشعلق في رقبته وكمان انا اللي كنت هاتقدمله . وريتال بدات تستوعب . وكان وشها احمر جدآ..  واتعدلت على الكرسي ... والبنات جابولها ميا ..
وزين .واقف بعيد عن البنات علشان ما ينفعش يقف وسطيهم . ولكن كان خايف على ريتال جدا .. وكمان شاف انه استعجل ...
البنات مشيو بعد مااطمنو علي ريتال .. وريتال قاعده مكانها ...  زين راح قعد جمبها ..ريتال ....ريتال ...مالك ..!؟
ريتال : احم .. و صوتها مش طالع ...
زين : اهدى ... ريتال !! انا اسف .!!! انا اسف بجد .. انا حسيت اني لازم اقولك على اللي جوايا ... بس اكتشفت انى استعجلت ... وبزعل حقيقي ... ريتال انا بجد اسف ... لاني حسيت اني لما قولتلك بحبك كان هيجيلك ساكته قلبيه ولا حاجه ...
ريتال : غصب عنها ابتسمت
زين : ابتسم : انت كويسه دلوقتى
ريتال : بحرج .. ايوه كويسه
زين : يعني مش زعلانه مني  
ريتال : هزت راسها بي لاء
زين : بصيص امل .. قدامه وفرح ... يعني بجد مش زعلانه . لاني ضميري مأنبنى وحاسس انك تعبتى بسببى . وكفايه الأوراق الل طارت ف كل حته ..
ريتال : حست انها لازم تبطل تتوتر .. و تسمع كلام مامتها .. والا هتخسر كتير .. احم وهي في واحده هتزعل من حبيبها .
. ووشها اتحول جمرة نار  ..و قامت من مكانها بسرعه .. عن اذنك هاروح الحمام حاسه اني عايزه اغسل وشي . 
زين : ب فرحه وسعاده .. ان ريتال اخيرا نطقت حتى لو ما قالتش بحبك .. بس المهم انها نطقت ..
وقالها : اتفضلي .. وانا هستناكى هنا ..علشان اوصلك

ريتال مشيت من غير ما ترد عليه .... وهي ماشيه زين بيحبني ... زين بيحبني ... زين بيحبني ....

وزين ماسك فون ريتال .. والاوراق وقاعد فرحان وحاسس انه اسعد واحد في العالم ... لانه تخطي اهم مرحله في حياته ... واللي هي اعترافه ل حبيبته انه بيحبها

---------

رينو قاعده في الفصل جمب رودي ... ومركزين مع الميس وهي بتشرح..
رودي : بدات تتالم .. اااه
رينو : مالك يا زفته ..!؟
رودي : مش عارفه يا رينو جمبي بيوجعني قوي .
رينو : بصوت واطي ... طفحتي ايه تاني ياطفسه.انا عارفاكي.  كلبة اكل من بره انتي.
رودي : والله من آخر مره ما اكلت حاجه .. وبعدين بقولك جمبي .. جمبي اللي بيوجعني يا غبيه  ااه
رينو : انا مش قولتلك لازم تكشفي . دي مش اول مره تقوليلي جمبك بيوجعك...
رودي : اممممم  ااااه ياستي انا باخد مسكن وبعدها بتحسن .... انا هاقوم استأذن اروح الحمام . واخد المسكن ..
رينو : طيب خلي بالك .. ويا ريت تروحي تكشفي.. ولو مش قادره تنزلي لوحدك . انا هنزل معاكى ..
رودي : ااه بألم .. ان شاء الله هبقى اكشف .. وخليكى . انا هنزل بسرعه وهرجع .. وقامت من مكانها .. ولسه هستأذن من الميس .. رودي جمبها كان بيتقطع اااااااااااه وصرخت وكل الفصل .. والميس اتخضو.. على رودي ... 
ورينو ..خافت ع صاحبتها وعيطت ..رووردى ..روودى م..مالك يارودى..
رودي : اممم ااااه اه الحقيني يا لارين ... الحقيني....بموت ااااه
الميس خرجت وبعض الطالبات علشان يتصلوا بالاسعاف ...
رينو بتعيط .. واتصلت ع والد رودي من فون رودى . مفيش شبكه .... اعمل ايه ..... اعمل ايه فهد... فهد ...
..رينو طلعت فونها... واتصلت على فهد....
فارس : قاعد في الاوضه بيراجع ..ومراحش الجامعه النهارده  ... وسمع صوت فون جاي من بره ... ايه ده ..!؟ صوت فون فهد ..هو جه من الجامعه بدرى ولا ايه !!؟ 
وبعدها الفون فصل ورن تاني .... فارس يوووه تلاقيه في الحمام ... وخرج وشاف فون  فهد على الشاحن في الصاله ...ورنا خارجه من المطبخ علشان تشوف مين بيرن .. شافت فارس خارج  ....فارس شوف مين اللي بيتصل على تليفون اخوك فهد .. لان فهد راح الجامعه ونسي ياخظ فونه معاه ..
فارس : حاضر يا ماما .. والرنه فصلت والفون بالبصمه ... وقال فصل خلاص وراجع على اوضته الفون رن تاني ورجع يشوف مين ... وشاف رقم رينو ومكنش عايز يرد .. لكن في الاخر رد ..
... الو ...
رينو : الحقني يا فهد ...
فارس : بتوتر .. لارين !؟ في ايه ..وبعيطى ليه !؟
رينو ؛ مش مركزه في الصوت ... الحقني يافهد  .. رودي تعبانه قوي ... وحاسه انها هتموت يا فهد الحقني..
فارس : لارين .. انا فارس .. مش فهد ..
رينو : بدموع واحراج... انا اسفه يا فارس شكلي اتصلت عليك بالغلط ..
فارس :  لا .. يا لارين ده فون فهد . هو نسي ياخده وهو خارج ع الجامعه .. المهم انتى بتعيطى ليه !؟
رينو :  عيطت اعمل ايه دلوقتى .. انا صاحبتي تعبانه قوي اط.. اعمل ايه وباباها في الشركه بتاعته ومش بيرد .. فارس .!!! اعمل حاجه لو سمحت.
فارس : اول مره يتعرض لموقف زي ده ...  طيب اهدي قوليلي عنوان مدرستك ايه .. وانا هاجيلك
رينو : عطتله عنوان المدرسه وكمان الفصل..
وفارس : قال ل رنا  واخد  فون فهد معاه .. علشان رينو تتصل عليه .. لان فارس مش مسجل رقمها وخرج من الفيلا جري ... وركب العربيه وساق بسرعه ومش عارف يتصرف ازاي ... واخيرا وصل المدرسه وكان لسه الاسعاف ما وصلش.... فارس دخل يسال على فصل رينو ... ووصل اخيرا ...
. رينو شافته وجريت عليه ... فارس ... فارس الحمد لله انك جيت بسرعه ... الاسعاف لسه ما وصلش .... ورودي تعبانه قوي .. والمسكن معملش حاجه...

فارس : اهدى يا لارين . ان شاء الله خير . هي فين!؟ انا سامع صوت صريخ .. بس مش شايفها ..
رينو : هناك عند مجموعه البنات دي .. 
فارس :  داخل مع رينو .. والبنات قاموا من جمب رودي اللي ماسكه جمبها وخلاص هتموت من الوجع ... 
فارس :  احم يا انسه قومى معايا ...
رودي : بتصرخ ومش حاسه بحاجه ولا المسكن عمل حاجه ...
فارس : مش عارف يعمل ايه لكن حاول يتصرف وقرب من رودي وشالها
وهو متوتر ... لكن رودي مغمضه عينيها وبتصرخ ودموعها نازله  ..
فارس : نزل بيها ورينو وراه .. ووصلوا العربيه ... ونزل رودي بالراحه ... ورينو ركبت الاول .. وفارس حاول يقعد رودي جمبها ... وفارس كان متلخبط وقفل الباب ...
وركب وساق بسرعه . وطلع على مستشفى النور ... بتاعه محمد ..

( حد اخد باله من اسم المستشفى)

فارس سايق وكل شويه يبص على رودي من المرايا ...وقال .. لارين هي الانسه بتصوت كده ليه!!؟
هي عندها ايه ..!؟
رينو :  بدموع .. مش عارفه يا فارس .. هي بقالها فتره بتشتكي من جمبها .. وكنت باقولها تكشف ...بس هي كسلت...
فارس : ايوه ..  ايوه اعتقد انها الزايده
رينو :  ياخبر ..الزايده .!!
فارس : اهدي يا لارين . ما فيش حاجه .. الزايده دي سهله جدا .. وما فيش منها خطر ..  وبعدين انا باقول تخمين .. لسه مش عارفين هي عندها ايه بالضبط ..
رينو : ربنا يسترها ...هي اخدت مسكن وان شاء الله خير . هي بدءت تهدى . ظى كانت بتصرخ اكتر من كده ..
فارس : ان شاء الله خير  ... وبعد فتره .. رودي هديت شويه .. لكن المغص بيروح .ويجي ...
.واخيرا فارس وصل المستشفى .. و نازل بسرعه وفتح الباب .. 
رودي : فتحت عينيها وبصت على رينو .. اللي بتعيط وماخدتش بالها من فارس ...
رينو : يلا يا رودي .. تعالى وصلنا هننزل خلاص متقلقيش ياحبيبتي
فارس : فتح الباب .. وقرب منها  ..وكان لسه هيشيلها  وبيقرب منها ...رودي شافته ...!!! 
رودي : يخرب بيتك .. انت عسل كده ليه ... هو في حلاوتك كده ... اااااه يا بطني . وبصلته .. انت حلوو اوى 
فارس : اتصدم  ... وكمان رينو .. اللي حطت ايديها على جابهتها بنفاذ صبر من صاحبتها ... 
رينو : رووووودي . انتي في ايه !؟ ولا ايه !؟ 
رودي : ااااه يا بطني مش قادره ... الواد ده حلو قوي يا روينوووو . ااااااه وبصتله .... هو انت عسل قوي كده ليه !!؟؟؟؟؟  ..... ودخلت في نوبه المغص من تاني وصرخت كتير ... 
..وفارس شاف انها بتقول اي كلام وخلاص .. علشان تعبانه وقرب منها وشالها بسرعه .. ودخل بيها المستشفى ..  ومن صوت صريخها الدكتوره جت بسرعه ..  ودخلوها غرفه الكشف
فارس : حس ان قلقان ....
فارس : ايه ده انا قلقان كده ليه ..!؟
لارين : طلعت فونها برعشه ف ايديها ..واتصلت على محمد ... ومحمد رد عليها وجالها جرى ..
.ورينو : حكيتله كل حاجه .. ومحمد راح بنفسه وكشف على رودي .. وفعلا كانت الزايده ..
وقال : رينو : صحبتك لازم تعمل العمليه .
محمد : اتصل على نور ..  وردت عليه ... وقالها ان في عمليه كمان ساعه لو تحب تحضر ... 
نور : وافقت بسرعه .. واتصلت على باباها.ووافق لبست ونزلت بسرعه وطلبت من مراد انه يوصلها ...

وبعد كدا ..فون رودي رن ... وكان ابوها ... وردت عليه وقالتله كل حاجه ... وقالها انه جاي حالا..
ومحمد كلم  . والد رودي في الفون .. وقاله ان مفيش وقت ..  لو اتاخرنا  اكتر من كده الزايده  هتنفجر .. وابوها قاله اعمل اي حاجه .. اعمل اللي تشوفه صح ... المهم بنتي تكون بخير  ... وقفل

وفعلا محمد طلب ان غرفه العمليات تجهز .. ودخلو .رودى العمليات . ورينو بتعيط . وفارس واقف ومش عارف يعمل ايه ... . مراد وصل نور اخيرا ورجع ... . رينو اتصلت ع باباها . ومامتها . وعرفتهم . وكمان طمنتهم أن محمد . وفارس. .وكمان نور . موجودين معاها ...
.  محمد بدأ في العمليه ... ونور دخلت متأخره .. لكن وقفت جمبه وفهمت واستوعبت . وكمان ركزت وبعد فتره .. الحمد لله العمليه تمت على خير

رينو . و فارس . ووالد رودي . منتظرين وكلهم قلقانين .. 
فارس كان عايز يروح لكن شاف ان من الذوق يطمن عليها .. وكمان يوصل لارين علشان خاطر فهد ما يزعلش منه ويتعصب عليه. ورنا اتصلت عليه تطمن..

.  واخيرا ... محمد ونور .. خرجو .. وطمنوهم على . رودي ..
رينو : جريت في حضن نور وطمنتها ان رودي هتبقى تمام  ... وكمان والد رودي  ..شكر رينو جدا وشكر فارس ... لانه يعتبر هو اللي انقذ بنته ... ووصلها في الوقت المناسب .. وفارس قاله انه ماعملش غير واجبه ..
محمد استأذن واتحرك ونور جمبه .. وبصت على ايده 
نور : محمد 
محمد : نعم  يا نور ..!؟
نور : انت ماخيطتش جرحك امبارح .!؟
محمد : ابتسم من اهتمامها ... لاء .. لانه خلاص ماينفعش .. عدى وقت كتير جدا يا دكتوره ... وبعدين ده جرح صغير جدا .. مش مستاهل خياطه ...كلها يومين ويروح
نور : طيب تعالى علشان اغيرلك على الجرح في المكتب ...
محمد : حاسس انه مبسوط من اهتمام نور .
محمد : قاعد على الكنبه في المكتب ونور قاعده جمبه وطهرت الجرح ...
.. وكان محمد عيونه متركزه  على نور
..ونور : متوتره من قربها من محمد .. ولكن حست انها لازم تاخذ خطوه 
نور : محمد ...
محمد  : بحب . نعم يا نور ..
نور : احم .. ع فكره . انا نسيت اشكرك . امبارح ع الل انت عملته معايه ..
محمد : تشكرينى .!؟ تشكرينى ع ايه !؟ وايه الل انا عملته معاكى !؟
نور : انت عملت معايه حجات كتير أوى . وكمان انت انقذتنى . من خطر كبير . بجد بجد. شكرا 
محمد : نور . انا معملتش حاجه . وده واجبى . انا وعدتك من وانتى صغيره انى هفضل جمبك . وهحافظ عليكى . ومش هسمح لاى ضرر يمسك

نور : مسكت  ... ايد محمد ... الل جسمه اتشنج من لمستها وهي بتحط الشاش ... 
.محمد مغمض عينيه وسرحان ف لمستها 
نور : بصت عليه وشافته  مغمض عينيه ...
نور : جمعت قوتها ..محمد .. 
محمد :  رد وهو مغمض . امممم
نور :  انا ..  بحبك
----------------
طبعا . كلكلو مبسوطين . بحلقة الاعتراف دى ... وايه رايكم ف مراد . 

الحلقه ١٠ 
رواية جريمة عشق
(عشقتها منذ نعومة أظافرها)
بسم الله نبدأ

مالك : اتصل على ساره .. واتكلم معاها كتير ... وحاسس انه اتعلق بيها . واصبح كتاب مفتوح قدامها .. ومستعد ان يعترفلها باي حاجه هي تسال عليها .. وساره جواها متلخبط معقول حد بالطيبه دي ويكون جواه شر وجواها حست بمشاعر تجاه مالك .. لكن طردت الفكره بسرعه من جواها .. و كل ما تفتكر كلام سوزي تحس ان قلبها ولع نار من الكره والحقد .. وانها لازم تنتقم من جاسر في اسرع وقت ... و كلها بس بكره وبعد كده تكون في مكتب جاسر .. وهتشوف مامتها مخططالها لايه علشان تنفذ كل كلام سوزي علشان ما تزعلهاش منها .. لأن طبعا سوزى صبح وليل تحكيلها حكايه عاصم المظلوم . الل مات علشان يحمى بنته الل لسه مطلعتش للنور .وساره وقفت وعينيها كلها شر . شر حقيقى . لأن ابوها اتقتل . وكمان جدها صلاح اتقتل . وجواها غل ونار هتولع ف الكل ... وطبعا ف ٢ واقفين قدام الاوضه مراقبينها .. وفرحو جدا من نظرة الشر دى

ابتسام : بضحكه خبيثه : عارفه ياسوزى 
سوزى : عارفه ايه
ابتسام : انك لو مكنتيش خليتى عاصم ابنى يمضى ع عقد الجواز . وانك متجوزاه رسمى . كنت قولت ع ساره دى بنت حرام . من نظرة الشر الل ف عينيها دى...
سوزى : هههههههه . وانا هبله علشان كنت اخلف من عاصم ف الحرام ومن غير إثبات ملكيه .ولما كنت هطلب حقها طبعا هتقولو عليها بنت غير شرعيه. وبصت لابتسام بغل . ابنك السبب في كل الل انا فيه ده . كنا عايشين كويس . لحد ما قابل الل اسمها مريم . ومكنش مكسوف من نفسه وهو ف حضنى ويحكيلى ويقولى انه بيحب مريم . وعايز يتجوزها بأى طريقه .ساعتها بس حسيت بالخطر . وان ف اى وقت عاصم هيستغنى عنى . كلمت ابن عمى وقولتله وكان عارف مأذون . وجهزلى كل الاوراق . وكانت واقفه ع أمضت عاصم . وبعدها جبتله اوراق من الشركه ف شقتنا وجهزت كل حاجه وحطيت عقد الجواز ف قلب الأوراق.. ولما اشتاقلى مضى من سكات . وبعدها بكام يوم جوزاى اتوثق . وبعد كدا حملت وكان نفسى ف ولد علشان ينتقم بقلب جامد . وبصت لسوزى . للاسف ياابتسام بنت ابنك بنت حلال مش حرام . وبعدين انتى مستغربه من نظرة الشر .. وفكرتى انها ممكن تكون بنت حرام .. ع أساس ابنك عاصم كانت نظرته ايييه!؟؟ عموما بنتى .وقريبا جدا هتاخد الل ابوها معرفش ياخدو
وتابعو ساره الل بتتكلم مع مالك 
وسوزي وابتسام متابعينها ومراقبينها وبيبتسمو بخبث لان خطتهم هتبدا

----------
نور : محمد 
محمد : مغمض . اممم 
نور : انا بحبك 
محمد : فتح عينيه ع الآخر ومش مستوعب . لكن كانت عينيه متركزه ع نور وبس ... 
نور : قلبها بيدق بسرعه .... لان الكلمه في حد ذاتها صعبه جدا وقت الاعتراف .... وبتحاول تنظم نفسها ... نور بلعت ريقها بصعوبه ....
محمد : نور انتي قولتي ايه.!!!!!؟
نور : ا..احم .. قولت ....!!!.
محمد : قلبه ضرباته كلها متلخبطه .. فرحه .وصدمه . ودهشه . وحب . وعشق . وايديه ارتجفت من تاني ..
..نور اللي انا سمعته ده صح ....
نور :- نزلت وشها في الارض امممم
محمد : دقات قلبه وصلت ل نور ..
محمد : نور انتي قولتي بحبك .!!! ولا انا بتخيل!؟
نور : مكسوفه .. اا..ايوه . ي ..يا محمد . 
محمد : وقف مره واحده ومش عارف يعمل ايه .. وايه كميه السعاده دي .!!! ايه الفرحه دي يا محمد..!!! قلبه بيرقص وبيغني من الل سمعه .والضحكه اترسمت على وشه ...
..نور انتي بتحبيني .. انت بتحبيني انا ...
نور : قامت . ببراأه . ايوه يا محمد انا بحبك انت.

محمد : اخيرا استوعب . وعيونه دمعت من الفرحه... اخيرا بعد صبر 21 سنه .. وكمان هي الل اعترفت .. يااااه .. محمد واقف متلخبط .. ومش عارف بجد يعمل ايه .. بيضحك وبيدمع مع بعض .. حط ايده على شعره .. ونزل بأيديه مسح وشه تاني .. وبعد كده مسك ايد نور من غير مقدمات .. نور ..! انتي بتحبيني انا ... بتحبي محمد عزيز ... تقصدي انا....!!؟
نور : صعب عليها محمد .. واتعلقت بيه اكتر .. لان الفرحه . والدموع . والدهشه . واضحين على وشه .. ولعنت نفسها ف سرها .. لانها بالغباء ده .. 
..وقالت انا لازم اعوض محمد عن كل لحظه كان بيتعذب فيها بسببي .. واتشجعت اكتر .. واخدت نفس عميق .. واتنهدت .. ايوه يا محمد انا بحبك انت .. وصدقني انا اكتشفت اني بحبك من زمان .. لكن كنت مغيبه .. والكام موقف الل حصل الفتره اللي فاتت .. فتحو عينيه عن الحقيقه .. وكمان لما بعدت عني اسبوعين كاملين .. ساعتها حسيت اني هشه وضعيفه وضايعه من غيرك ... نور ماينفعش تعيش .. ومحمد بعيد عنها ... وعيونها دمعت انا اسفه يا محمد ... ان كنت معميه ومش شايفه حبك ليا .. انا اخيرا حطيت كل النقط على الحروف .. وشوفت كل تصرفاتك .. ومواقفك ووقفتك جمبي من سن يوم .. لحد دلوقتى ...
..محمد بجد انا بحبك .. وبحبك قوي كمان .
محمد : عينيه مفتوحه . وبتروح يمين وشمال .. ومش مصدق .. نور .!!!! نور ..!! اخيرا !..
نور وهي الل اعترفت .!؟ نور طلعت بتحبني انا .!!؟
نور : واقفه ومكسوفه : وسكتت ومنزله وشها في الارض .. ومره واحده .. محمد مسك وشها بايديه وقال . انا مش مصدق .. بجد يا نور.. مش مصدق ..انا خايف لا اكون بحلم .. ولو حلم مش عايز افوق منه ... نور .!؟ حلم السنين انتى..
. انا فعلا مش مصدق ....!!!!!!
نور : حطت ايديها على ايديه .. لا. صدق يا محمد. انا بحبك ... والله العظيم بحبك 
محمد : اول ما سامع القسم ... غمض عينيه .. اخيرااا . يا رب اخيرا .. واخد نفس طووويل .. وفتح عينيه .. ومن غير اي مقدمات .. اخد نور في حضنه .. تعبير عن فرحته الل ما تتوصفش ... وكان عايز يشيلها ويلف بيها في المكتب ... من كميه السعاده اللي هو فيها ...
نور : ضربات قلبها بتزيد... ومغمضه عينيها بحرج ... ومحمد حاضن نور حضن .. فرحه وامان وسعاده ...
محمد : فعلا متلخبط . ودمعه نزلت من عينيه على كتف نور .. من السعاده .. وشكر ربنا .. انه اخيرا الحلم اتحقق ..
..محمد ساكت وحاضن نور .. وكل اللي بيعمله .. انه بيفكر في 21 سنه اللي عاشهم في صراع .. وانه خايف يخسر نورو . دموع نازله .. بعد الصبر ده جبر اخيرا .. الانسانه اللي اتمناها في صلاته ودعاءه ... وصبر على حبه كل الوقت ده ... وكان خايف يعترفلها انه بيحبها ... تيجي هي وتعترف ياااه علي المكافآه الجميله دي ... رفع عيونه لفوق وشكر ربنا.
نور : مغمضه عنيها في حضن محمد .. ومتوتره ومرتاحه.. ومشاعر كتير متلخبطه .. لكن لازم تكسر السكوت ده ..
نور : احم .. بصوت مبحوح ..محمد...
محمد : سمع اسمه .. ضربات قلبه كانت هتطلع من بره صدره .. خلاص نور سمعه ضربات قلبه .. ومش عارفه تعدها من سرعتها ... وخافت على محمد... وخرجت من حضنه ... وقالت. احم محمد ....
محمد : عيون محمد .. قلب محمد .. روح وعقل محمد... يا نور ..
نور : اتحرجت ونزلت وشها في الارض .
محمد : رفع وشها .. وقالها .. نور عزيز .. لا يمكن تنزل وشها في الارض ابدا .. عايزك على طول راسك مرفوع .. نور انا بشكرك بجد .. انتي ماتعرفيش انتي رديتي فيا الروح من تاني ازاي ..!؟
..انتي حلم ... انا مش مصدق .. و خايف اكون بحلم بس حتى لو حلم .. انا عايز اشكرك علي شويه السعاده دي .. انا ما حستش الاحساس ده من قبل كده .. انتي خليتي قلبي يفرح .. نور لو كان ده حلم وانتي اعترفتي بحبك فيه ... فانا عايزه اعترفلك واقولك .. اني بعشقك .. مش بحبك بس .. بعشقك من اول ساعه اتولدتي فيها .. عشقتك من نعومه ايديكي وهي على خدي .. عشقتك وحبيتك وادمنتك يا نور .. كبرتي على ايدي .. وكل يوم حبي ليكي يكبر عن اليوم اللي قبله .. عشقتك في كل لحظه مرت .. وكل ما تغيبي عني روحي بتبقى معاكي لحد ما اشوفك تاني .. نور انتي النفس اللي بتنفسه .. انتي دوله عشقي.. انت بجد حبيبتي وصديقتي وروحي وعقلي .. انتي الدم اللي ماشي في جسمي .. انتي شريان حياتي .. انا مش عارف اقول ايه في الاعتراف ده ... بس كل اللي عارفه اني مش عايش من غيرك .. ومش هعرف اكمل حياتي غير جمبك .. انا روحي متوقفه على حبك يا نور .. انتي بانيتى قلب محمد وخلتيه عباره عن بيت من العشق .. كله حب وحنان وامان ليكى قلبي بيتك انتي يا نور .. وبنظره من عينيكى قلبي بيبدا بالنبض من تاني ... نور انتي في مخيلتي .. انتي اجمل بنت في العالم كله ... من بدايه الخلق لحد دلوقتى .. انتي وريدي يانور ... 
نور : بتسمع كل كلمه .. ومش مصدقه كميه العشق ده .. وان في حد بيعشقها كده ... هو في اصلا حب كده ..!؟ 
نور : عينيها متعلقه ب محمد وهو بيحكي . في اللحظه دي نور هي الل اتمنت ان ده ما يكونش حلم ... لان عمرها ما هتلاقي حد يحبها بالطريقه دي ... وشافت في عيون محمد .. صدق كل كلمه وهو بيقولها .. هي كانت بتتمنى ان اللحظه دي ماتنتهيش ..
نور : عيونها دمعت .. من كميه العشق اللي محمد وصل ليها ... وشافت ان جه دورها انها تعوضه عن كل العشق ده ... وتريح قلبه اللي تعب في حبها .. ولازم ترد فيه الروح من تاني ... 
نور : ا.احم ..محمد ...
محمد : سرحان ف عيونها .. عيونه.
نور : احم . انا بعشقك يا محمد 
محمد : غمض عينيه .. وحاسس ان خلاص هيغمى عليه من الفرحه .. نور اتجرات وحطت كف ايديها على قلبه .. وقالت له اهدا يا محمد ... وانت مش بتحلم .. انت على ارض الواقع .. وصدقني اللي جاي احلى ان شاء الله ...
محمد حط ايده على ايد نور اللي على قلبه .. يعني بجد اللي حصل دلوقتى ... ده حقيقه مش حلم 
نور : بدموع هزت راسها بلا ...
محمد : مبسوط جدا ... وفعلا اول مره مش عارف يعمل ايه .. يشيل نور ويلف بيها في المكتب .. ولا يجري على آدم عشان يخطفها لعالمه الخاص .. ولا يروح يفرح ابوه وامه واخته اللي قلقانين عليه ... ولا يروح لمريم يفرحها ويطمنها ... محمد انا مش عارف اعمل ايه .. !!!؟ بجد مش عارف .
نور : احم . ما تعملش حاجه سيب كل حاجه على الايام .. وكل حاجه هتيجي بالترتيب .. وبترتيب من ربنا كمان

---------بقلمى Mariem Nasar

رينو : واقفه جمب رودي .. اللي بتفوق من البنج ...ولارين اصرت انها تكون جمبها لوحدها.. علشان عارفه ان رودي ممكن تعك الدنيا . وهي بتفوق من البنج .. وخافت . لابوها يسمع حاجه.
. وقد كان ...
. ورودي بتفوق .. ااااااه . انتو عسل .. كلكم حلوين .. ااااه عايزه بوسه ... هاتو بوووسه .. 
رينو . امك حلوه .. ااااه يا نادر يا فرفور ...
آدم حلو قوي . لا ده جامد تقولو ٣٠ سنه اااه
رينو : بتسمع رودي ... وعينيها بتوسع منها .. ومن الكلام .. 
رينو : علقت .. يخرب بيتك . انا امي حلوه . انت يابت مش عاتقه ... وطلعت فونها وصورتها .

رودي : بابا اااه ماما ماتت يا بابا ..وحشتيني يا ماما.. 
رينو : عيونها دمعت لان دي تاني سنه على وفاة والدت رودي...
رودي : اه كلكم حلوين كده .. اتجوز عايزه اتجوز.. رينو ..انتي جامده اوى
رينو : رجعت اتصدمت تاني ايه البت دي !!؟ دى متخلفه رسمي ...
رودي : رجلي بتمشي هههه . ايدي بتمشي لوحدها.. خدي رايحه فين يا رجلي .. هههههه ...
ايه ده .. ايه ده .. الجمال عدي الكلام .. تضحكلي وتاخد كام .!؟ ههههه اه يابا جعانه كرشي جعان . اااه المدير ابن الجزمه ... يالهوي عليا وعلى سنيني ... ايه ده ... ايه ده .مخى وقع على الارض هههههه ....
رينو : مش عارفه تعمل رياكشن معين .. من كلام رودي ... لكن في الاخر ...ضحكت علي صحبتها لانها عارفه انها ... اطيب مما يكون .. هي بتتكلم وبس لكن ساعه الجد تقلب قطه شيرازي ...
.رودي اخيرا فاقت وعادت الى ارض الواقع ...
رودى : ..اااه .. انا فين .!؟
رينو : حمد لله على السلامه يا بطل .. اخيرا فوقتي من احلامك ..
رودي : رينو .. انا فين ..!؟
رينو : انتى في المستشفى يا حبيبتي ..
رودي : ف المستشفى ليه ..!؟ انا مااكلتش حاجه تاني من بره البيت .
رينو : لا يا قلبي انتي ما اكلتيش .. لكن عملتي عمليه صغيره ..
رودي : بدهشه ..ايه عمليه .!؟ عمليه ليه .!؟ اااه
وعمليه ايه ..!؟
رينو : الزايده . عملتى .عملية الزايده . 
رودي : ايه ... يعني انا دلوقتي همشي من غير زيدتي حبيبتي ...
رينو : هههههه مجنونه والله فعلا .. فوقي كده بقى علشان باباكي بره . وعايز يشوفك من بدري .
رودي : بابي .. طيب هو فين مدخلش ليه .!؟
رينو : مدخلش ليه .!!؟ وانا هبله علشان اخليه يحضر التهيس اللي انتي فيه ده .. ده لو كان سمعك كان كمل عليكي وشال مخك من راسك ..
رودي : ليه كده بس يا رينو ... ده انا طيبه والله .
رينو : اوووى طيبه اوى بإمارة ده ..وشغلت التسجيل وسمعتها شوفى واسمعى ياقلبى ..
رودي : شافت وسمعت ..يا دي النيله السودا... اعتراف رسمي مني اني منحرفه .. بس والله ده كلام وبس .. امسحي يا بت انتي التسجيل ده ...
رينو : هههههه لا طبعاً .. ده انا هاسيبه دليل عليكى ...وكمان لما احب اضحك هشغله ..
رودي : رينو امسحيه بقى . مش كفايه انهم خدو اعضائى ..
رينو : هههههه ماشي يا عم همسحو انا بهزر .. انتي عارفه !! انا سجلت علشان اعرفك اني انا انقذتك من باباكي لو كان حضر الاعتراف الصريح ده .. وامي جامده يا رودي هات !!؟
رودي : اوووي يارينو . امك حلوه اوي اوي ولا اخواتك اوووف ابطال 
رينو : ضربت كف على كف . لا . لا انتي حالتك حرجه . جدااا..
الباب خبط .. وكان والد رودي .. واطمن عليها بخوف اب حقيقي ...
.. ورينو استأذنت وخرجت بره .. وكان فارس قاعد وشاف رينو خارجه ... راح عندها .. لارين ايه الاخبار !؟ صاحبتك عامله ايه دلوقتى.!؟ 
رينو : الحمد لله تمام . انا بجد مش عارفه اشكرك ازاي يا فارس ه الل انت عملته معايانا بجد ميرسي جدا ليك ..
فارس : بتشكريني على ايه .. انا ما عملتش حاجه وعموما انا مستني هنا . لما تحبي تروحي قوليلي علشان اوصلك ..
رينو : بحرج شكرا جدا .. لكن لو حضرتك مستعجل و حابب تروح اتفضل انت .. وانا هتصرف .
فارس : بغباء . لا اروح ايه . من غير ما اوصلك .. ده كان فهد قتلني فيها .
رينو : بعد فهم .. ليه فهد يعمل كده .!!! 
فارس : ما عندوش خلفيه . ان رينو ماتعرفش ان فهد بيحبها .. فارس مفكر ان فهد ورينو بيحبوا بعض وعارفين .
فارس : يعمل كده ليه .!؟ انتي بتسالي . فهد لو عرف ان سبت البنت اللي بيحبها تروح لوحدها هايتعصب عليا .. ومش بعيد يقتلني فعلا .
رينو : بصدمه .. مالقيتش رد تقوله وسكتت..
فارس : انا هستناكي . وهقعد هنا لما تحبي تروحي قوليلي عن اذنك . والف سلامه على صحبتك .
رينو : هزت راسها واكتفت بده .. وراحت قعدت على الكرسي . وعيونها مفتوحه من المفاجآه دي .. فهد .!! فهد بيحبني انا !؟ احم . رينو . جواها بدأ يتلخبط ومش عارفه تعمل ايه !؟ لكن اللي هي فهمته وعرفته انها مبسوطه . لكن ليه مبسوطه . فهد.!؟ فهد بيحبني .!؟ وقاعده سرحانه وبتفكر في كل تصرفات فهد .. وانه قال انها خطيبته قدام الناس .. وفكرت كمان لما ضرب نادر .. واي حد يعاكسها يضربه ... رينو مشاعرها اتلخبطت ومش عارفه تعمل ايه .. لكن اكتفت انها عرفت ان فهد بيحبها وخلاص .. وقررت انها تحاول تكون على طبيعتها معاه .. وفجاءه قالت . انا قلبي بيدق ليه !!؟

-------

فهد روح البيت .. ورنا شافته ..حمد لله على السلامه يا فهد 
فهد : الله يسلمك يا امي .. ورايح علشان يجيب فونه اللي نسيه وملقهوش مكانه .. ماما ..
رنا : نعم يا حبيبي ..
فهد : انا نسيت فوني على الشاحن هنا .. ومش لاقيه هو فين !؟
رنا : فونك. مع فارس اخوك ..
فهد : باستغراب . مع فارس ليه !!! وراح على اوضه فارس ..
رنا : حبيبي فارس خرج من بدري . ومعاه الفون بتاعك ..
فهد : بعدم فهم . معاه فوني انا طيب ليه يا ماما .
رنا : رينو . بنت خالتك اتصلت عليك اكتر من مره .. وفي الاخر فارس رد .. وبعد ما كلمها قالي ان صاحبتها تعبانه قوي .. وابو البنت دى مش عارفين يوصلوا ليه .وطلبت من فارس يعمل يساعدها ..وفارس اخوك اخد فونك . وراح ل رينو على المدرسه .. واللي عرفته من فارس بعد كده لما اتصلت عليه اطمن .. قالي انه في مستشفى خالك محمد .. وكلهم منتظرين البنت في العمليات .. ويا حبيبتي . لما كلمت رينو . قالت ان البنت صاحبتها دي يتيمه الأم و مالهاش صحاب غير رينو بس . قولت ل فارس .. يستنى معاهم مش من الذوق يسيبهم ف الظروف دى..
فهد : اتدايق . ولعن نفسه . لانه نسى فونه ولو مكنش نسيه . كان دلوقت مع رينو .. وقال طيب يا ماما انا رايح المستشفى اشوفهم..
رنا : ليه ياحبيبي ما فارس اخوك هناك ..وكمان نور ومحمد ورينو ...
فهد : انا رايح يا ماما و خلاص .. سلام وسابها وماشى متدايق 
رنا : اتنهدت .. سلام . يا حبيبي وربنا يريح قلبك انت كمان .. ولارين تحبك زي ما انت بتحبها..

-------------

زين في العربيه .. بيوصل ريتال .. وطول الطريق بيتكلم مع ريتال في امور عاديه .. والدراسه علشان شافها متوتره .. بعد فتره .
زين : تمام يا ريتال .. لو احتجتي اي حاجه في اي ماده اول لغه واقفه في طريقك .. كلميني على طول ومن غير تردد ماشي ..
ريتال : ح...حاضر .. وبتفرك في ايديها
زين : متابع ريتال .. وهي بتفرك في ايديها من بدري .. وكلمها وطمنها لكن لسه بتفرك في ايديها 
زين : شايف ان كلامه معاها ماجبش نتيجه .. وانها لسه متوتره ...
زين : فرمل العربيه . ووقف .. في مكان هادي .
زين : مالك يا ريتال .
ريتال : ها..اا.لا.اا. لا. ما فيش حاجه 
زين : اتجرأ ومسك ايد ريتال .. وقال متوتره ليه بقى ... ممكن تهدي .. وما تحسسنيش بالذنب ...
ريتال : عايزه تشد ايديها .. لكن خايفه تعمل اي رد فعل .. لكن اتوترت اكتر ... وصوتها مبحوح ومش طالع وبتنهج 
زين : شاف كده مسك ايد ريتال وباسها بحب ..وقال روحي وحبيبتي .. انا عايزك تهدي خالص .. والله انا مش هأذيكي . انتي ليه متوتره كده .!!!! بصي انا هابقى صريح معاكي .. انا ليا نظره في البنت اللي قدامي ..وانتى مش اى بنت .انتى عشرة عمرى وكبرتى قدامى عينى . ومن كلامي معاكي حسيت انك معجبه بيا ..وانا كمان معجب بيكى وبحبك جدا...لكن مستنتش بصراحه .. انا خوفت تضيعي من ايدي .. لاني مش هتحمل بعدك عني .. وكمان برده في نفس الوقت .. قولت اعرفك مشاعري ناحيتك . علشان يعني لو كنت شاكك في اعجابك بيا ماكنتش بتعب نفسي .. وحبي ليكى يكون من طرف واحد .. فانا قولتلك علشان تكوني عارفه .. وانا كمان استريح .. لاني لما بشوفك بكون عايز اخطفك من كل الناس ...
.. روتي انا بحبك بجد .. ويا ريت اعرف رايك 
ريتال : جواها هتموت من التوتر .... وبتعد من واحد لعشره وساكته ...ومردتش بكلمه واحده..
زين : شال ايده .. وقال وهو بيمثل الزعل .. اوكي يا انسه ريتال .. انا كده .. عرفت ردك عليا . وانك مش معجبه بيا .. ولا بتحبيني .. عموما انا اسف واوعدك اني........
ريتال : خافت على زعل زين .. وان الفرصه اللي هي مستنياها من سنين .. تروح من ايديها وقالت ... لااراديآ ... لا يا زين انا بحبك . وبحبك قوي كمان ومن وانا صغيره وو...........وسكتت وفتحت عينيها ع الآخر وبلعت ريقها بصعوبه ...
وزين : اخيرا .. نجح في اختبار ريتال .. واعترفت بحبها . من اول جوله .. وكان اسعد واحد في الدنيا.... ومسك ايديها بحب وباسها حبيبتي انتى ... انا عايزك تبطلي تتوتري ... واعرفي اني طول عمري هافضل جمبك ... ريتال !؟ انا بحبك 
ريتال : زين ممكن طلب ..
زين : طلب بس .. انتى تؤمرى ياروتى 
ريتال : انا عايزه اروح .. روحنى يازين

----------

يوسف بيوصل مريم على البيت ...
ومريم شرحت ل يوسف كل حاجه .. وانها قالت ل هدى مامتها كل حاجه ... وانها فرحت جدا لانها بتعتبر يوسف زي زياد ومريم بالضبط ...
.ويوسف قالها أن دى احسن خطوه عملتها .. وبكده ضمن موافقه هدى .. وكمان حسام ... وقال ل مريم ان قبل شهر رمضان هيكون متقدملها ... 
..ومريم قلبها دق وفرحت جدا جدا ... وهتعد الايام لكن فرحتها ناقصه .. علشان زياد اخوها مش موجود جمبها ... ويوسف طمنها وقالها .. ان اكيد اخوها هيرجع بالسلامه ... ولو حتى ماجاش واتجوزت ...اكيد هيكون مبسوط لاخته حبيبته ... ومريم دعت في سرها . لاخوها زياد إن ربنا يريح قلبه .. ويرزقه. واحده بتحبه وتحترمه

---------------

فهد وصل المستشفى بسرعه ... ونزل جري .. وسأل واخيرا وصل .. وشاف رينو قاعده في الطرقه .. وسرحانه .. وراح عليها ملهوف .. رينو .. رينو انتي كويسه ...
رينو : شافت فهد .. واول مره تتوتر كده ... ولكن حاولت على قد ما تقدر تتماسك ... انا كويسه انت ازيك يا فهد 
فهد : انا كويس .. رينو انا اسف جدا .. لاني نسيت الفون في البيت .. صدقيني لو كنت اعرف كنت سبت الجامعه وجيتلك على طول ..
رينو : جواها فرحان . لكن هي شايفه انها لسه صغيره .. وفكرت في كلام آدم.. انه لسه بدري على الكلام ده ... احم لا عادي .. حصل خير يا فهد .. انا اتصلت . واخوك فارس بجد كتر خيره .. لانه جه واهتم ب رودي .. ولحد دلوقتى قاعد معانا .
فهد : قعد جمبها .. ورينو اتوترت جدا ..
فهد : طيب صحبتك عامله ايه دلوقتى !؟
رينو : كويسه الحمد لله .
فهد : هي اكلت حاجه ملوثه تاني!؟
رينو : لا خالص ... دي كانت تعبانه من الزايده ... وعملت عمليه .. ودلوقتي هي احسن ..
فهد : تحبي ندخل انا وانتي نسلم عليها ..
رينو : لا اراديآ . اتدايقت .. لا طبعا وانت تدخل عندها ليه ان شاء الله . وبتاع ايه ..!؟
فهد : قلبه دق .. افهم ان دة غيره يارينو .!!؟
رينو : قامت من مكانها .. هاا انا . اغير وهاغير من ايه ..!!! وليه 
فهد : عادي يا رينو . وقفتي ليه ... ومش عيب انك بتغيري .. عليا مش انا ابن خالتك ولا ايه ..!!!
رينو : ... ايوه انت ابن خالتي .. لكن مافيش غيره ولا حاجه ..
فهد : طيب يا ستي انا شكلى فهمتك غلط ..نقوم بقى نطمن على الانسه رودي لانها صعبانه عليا قوي ... وجاي يقوم ... رينو شدته من ايده وقعدته تاني ماتقعد بقى ..وقولت مش هتدخلها . الزياره ممنوعه .. وبصتله بشرز .لكن غصب عنها لان ده شعور لا ارادي ...
فهد : من جوه عايز يدخل يحضن رودي اللي بسببها شاف غيره رينو اخيرا ....
.. والد رودي خرج اخيرا ... وشكر فارس مره تانيه وشكر رينو .. ووالد رودي حكى ل رودي ان قريب رينو الأستاذ فارس ... هو اللي لحقها وجابها على المستشفى في الوقت المناسب ... ورودي صممت تشكره بنفسها ...
والد رودي : استاذ فارس ... بنتي عايزه تشكرك بنفسها ..
فارس : بتوتر تشكرني انا .. ؟ تشكرني ليه وعلى ايه !؟ انا ماعملتش حاجه .. انا عملت واجبي .. ولو اي حد مكاني كان عمل كده . انتو يجماعه مكبرين الموضوع .
رينو : ابدا . يا فارس انت انقذتها ف الوقت المناسب .و تعالى . وانا هاكون موجوده معاك انت تعبت معانا النهارده ... ولازم اقل حاجه رودي تشكرك..
طبعا فهد : النار بدات تشتغل في جسمه ..
فارس : اتحرج . احم اوكي . لارين اتفضلي انتي .. وانا هادخل وراكي .. لارين داخله .
. فهد : انتي هتدخلى لوحدك يارينو ...
رينو : ايوه طبعا . وفارس هيكون موجود معايا .
فهد : بغل ماشي يارينو ...اتفضلي ..
رينو : ابتسمت .. لانها عرفت انه غيران عليها..
رينو دخلت وظبطت رودي .. ونبهت عليها ان فارس انسان ملتزم .. وما بيحبش البنات .. وفي حاله ..
رودي : كانت مفكره ان قريبها ده كبير في السن ..من كلام رينو عليه ..
رودي : ايه يا رينو اخصي عليكي .. انتى عارفه ان كل كلامي ده هزار ... عادي يعني .. ومش معقول اتجوز اي حد كدا وخلاص .. لا . انا لازم اتجوز عن حب ويكون بيحبنى اووى كمان
رينو : عقله يا رودي .. عين العقل ياحبيبتي ..ثواني بقى هنادى على فارس ...
رينو : فتحت الباب و ندهت على فارس .. ومش مهتمه باللي واقف شايط قدامها ... ودخلت ...وفارس اتحرك ودخل .. ولسه هايقفل الباب ... شاف رجل حد ترست في الباب قبل مايقفل ... وكان فهد و فتح الباب ودخل ورا اخوه... وفارس . ابتسم على غيرة اخوه .. وكمان رينو ابتسمت : بس اتغاظت في نفس الوقت ..
فارس : اتحرك وقرب من سرير رودي ... احم سلامتك يا انسه ...
رودي : بتفتح عينيها وتقفلها ... ومعلقتش ولا ردت ... كل اللي حصل .. ان قلبها دق وبس .. ودي كانت اول مره ...
فارس : احم انسه رودي ... حمد لله على سلامه حضرتك ....
رودي : الله يسلمك . حضرتك
رينو : استغربت تصرف رودي .. لان فارس جميل جدا .. استغربت انها متنحتش .. ولا عاكست فارس. رينو : احم . رودي . الاستاذ فارس . اللي جه وانقذك ف آخر لحظه . والحمد لله جه في وقته بالضبط
رودي : ااه .ا..ايوه انا متشكره اوي يا استاذ فارس 
فارس : استغرب هدؤها .. وانها كانت بتصرخ وتقول كلام غريب .. وطرد الفكره .. وقال يمكن من الالم اللي كانت فيه .. ما تشكرنيش انا ما عملتش حاجه و حمد لله على السلامه مره تانيه .. وان شاء الله تقومي بالسلامه ..
رودي : هزت راسها .. متشكره لحضرتك.
وفارس : استاذن ومشي . بما ان فهد جه هو هيوصل رينو ..
. ورودي عينيها متعلقه مع فارس . وهو خارج لحد ما اختفى .. وماتعرفش ايه اللي حصلها .. مع انه حلو قوي .. لكن لسانها اتلجم .. وماتكلمتش .. قلبها هو اللي عمل رد فعل المره دي .. وسرحت في عينيه وشكله .. اللي اخد اسكرين على قلبها ..
رينو : شافت رودى سرحانه . ايه يا رودي حاسه بحاجه 
رودي : ها ..! انا احسن الحمد لله .. مفيش حاجه.
فهد : حمد لله على سلامتك يا انسه رودي . قلقتني عليكي وبص ع رينو ..
رودي : هزت راسها . متشكره 
رينو : بصتله بشرز . وتعابير وشها كلها غيظ
وفهد : كده اتاكد . وشاف انها بداية خير
والد رودي دخل عليهم : ايه يا حبيبتي احسن دلوقتى .!؟
رودي : الحمد لله يا بابي ..
والدها : طيب يا روح بابي .. انا سالت الدكتور دلوقتى . وقال انك هتخرجي بكره ان شاء الله ..
. فانا ها الغي كل حاجه ورايا في الشركه .. واقضي معاكي اليوم كله . لحد ما اطمن عليكي يا حبيبتي
رينو سامعه : وقالت بصوت مهموس .ل فهد
ى حرام ... فهد مش المفروض اقول لعمو . انه يروح هو ..وانا استاذن من بابي . وابات مع رودي في المستشفى النهارده ..
فهد : وصل لقمه غيظه . هتباتي فين يا رينو .!؟
رينو : ابات .. هنا يا فهد مع رودي ..
فهد : بغضب ظاهر . والله ما يحصل ... على جثتي انك تباتي بره البيت .... انتي دلوقتي تسلمي على صاحبتك دى . ويلا علشان اروحك ع البيت انتي معاها من الصبح .. ودلوقتي الساعه داخله على ٥ ... تحمدي ربنا قوي ... ويا ريت من غير شوشره تروحي تسلمي ... وتمشي معايه من غير ولا كلمه .. ولو ماعملتيش الل قولتلك عليه ....انا هاروح ل رودي وابوها .. وهاقولهم اننا عملنا اللي علينا وهنمشي ... ماشي يا رينو .!!!؟وكان اسلوبه ف الكلام مع رينو بطريقة تهديد ...
رينو : خافت . احم .. حاضر.. خلاص هاسلم عليها واروح ...
فهد : وهنروح ... اسمها هااننروح يا رينو .. خدي بالك بعد كده من مخارج الحروف فاهمه ...
رينو : حست بشعور جميل فاهمه يافهد .
رينو : سلمت على رودي .. وفعلا استأذنت ..
وفهد : ماشي متغاظ واخدها علشان يوصلها

---------

كل الوقت اللي عدى ده ... محمد ماسك ايد نور وقاعد جمبها ... وخايف لا يكون حلم وانه بيتخيل ...
. ولكنه فاق اخيرا على صوت الباب اللي كان بيخبط.. وكان والد رودي ... بيسال علي حالتها وانها هتقعد قد ايه ...
محمد : فاق اخيرا وقاله انها هتخرج بكره ان شاء الله ... وبعدها شكره وخرج ..
.. ونور كانت عايزه تمشي .. لكن محمد قالها تقعد وانهم هيتغدو مع بعض ... محمد فعلا طلب بيتزا ... لانه عارف انه نور بتحبها جدا ... وعلى ما الاوردر يوصل ... نور اتصلت على مامتها ... وكمان باباها ... وقالتلهم انها هتتأخر شويه ... ومحمد كلمهم وقالهم انه هيوصل نور لحد باب الفيلا .... وقفلو .. نور قاعده متوتره ... ورينو اتصلت عليها وقالتلها ان فهد هيوصلها ....واخيرا الاوردر جه ونور متوتره وحاسه انها مش جعانه من التوتر ..
ومحمد كان شايف توتر نور ... لكن الابتسامه مافرقتش وشه ... لانه اخيرا صدق واقتنع ان ماكانش بيحلم .. ورجع قعد جمبها ...جمب بنته وحبيبته ....وشايف توترها ....
..محمد فتح الاوردر وقالها : انا طلبتلك البيتزا اللي انتي بتحبيها ...
نور : مش عارفه يا محمد ... بس حاسه اني مش جعانه ..
محمد : لا .. انتي لازم تاكلي .. اخد قطعه بيتزا .. بايده .. وشاف انه خلاص .. نور اعترفت وهو اعترف .. يبقى يقوم بدوره كحبيب ... وقال نور انا ها أكلك بايدي ..
نور : اتوترت اكتر ...
محمد : يلا افتحي بقك ....
نور : حاولت تكون على طبيعتها .. واكلت قطعه من ايده وبعدها .. احم طيب . كل انت . وانا هاكل لوحدي .
محمد : ابدا ..!!! طول ما انا موجود جمبك متحدش هاي آكلك غيري .. وفعلاا آكلها بايده لحد ما اكتفت ... وقالها .. طيب انتي اكلتي ... وانا بقى هاكل ازاي .!!!! انا ايدي متعوره ..
نور : فهمت .. احم امممم .. فعلا هتاكل ازاي بايدك المجروحه دي ... حرام وانت يا دوبك لسه عامل بيها عمليه ... وابتسموا الاتنين .. ونور حاولت تلم شتات اعصابها ... واكلت محمد ... ومن توترها وقعت قطعة بيتزا علي هدومه .. يا خبر .!!! سوري انا اسفه جدا يا محمد ...
محمد : مهتمش ...ومسك ايد نور . وا كل منها قطعه بيتزا ومبتسم ..
نور : متلخبطه . محمد انا وقعت على هدومك بيتزا.
محمد : وايه المشكله ...
نور : البيتزا بهدلت هدومك ..
محمد : وايه المشكله ..
نور : محمد هتمشي بهدومك كده
محمد : وايه المشكله ..
نور : ايه المشكله .! دكتور محمد عزيز الجراح المشهور هيمشي كده ..!؟
محمد : وايه المشكله ..
نور : اتغاظت .. محمد بقى ...
محمد : محمد بقى ...!! طيب يا ستي انتي وقعتي البيتزا على هدومي . مش كدا !؟
نور : بالضبط .
محمد : وانا مبسوط انك وقعتي البيتزا على هدومي.
نور : بعدهم فين مبسوط ازاي ..!؟مبسوط
محمد : اي حاجه منك يا نور بتبسطني .. اي حاجه!!
نور : اتكسفت .. احم ظ. طيب انت مش هينفع تمشي كده .. انت معاك لبس غير ده .؟؟ 
محمد : اكيد معايا . بس في العربيه ..
نور : اوكي . هات المفاتيح .. وانا هاجيبلك طقم .. تكون انت كملت أكل . وبعدها تغير هدومك علشان توصلني . 
محمد : اوكي اللي تشوفيه صح انا هاعمله . اتفضلي المفاتيح اهيي . وايديهم لمست ايد بعض .. وكل واحد قلبه دق ... نور اخدت المفاتيح وخرجت محمد : قاعد وقال !!!!! هو انا فعلا مش باحلم.!؟
نور خرجت وراحت على العربيه .. وفتحتها وجابت الطقم .. وشافت ورقه على الكرسي جمبه .. وفتحتها لاتكون مهمه .. ووقعت من محمد .... شافت ان محمد كان كاتب اسمها بطريقه حلوه قوي ومزخرفه .. وجمب اسمها . راسم قلب . لكن مقسوم نصين ... نور قعدت في العربيه .. وجابت قلم من العربيه ...وعدلت رسمه القلب وخليته قلب مكتمل .
. وكتبت تحت القلب .. احببتك منذ البدايه....Noor
ونزلت وقفلت العربيه . وراحت على المكتب وكانت ماشيه مبسوطه جدا وهي شايله طقم حبيبها ع ايديها .. ولكن اتصدمت لما شافت ياسمين عند محمد ف المكتب . وكانت ياسمين مش قادره على بعد محمد اكتر من كده .. وكانت بتعترف ل محمد انها بتحبه .. وانها لما شافت اللي اسمها نور دي عنده .. وكمان خارجه مبسوطه حست انها غيرانه عليه .. واخيرا لازم تعترفله علشان يعرف قد ايه انها بتحب محمد .. وكمان ياسمين . ارتكبت غلطه كبيرن وانها قدمت نفسها لمحمد ..ووعدته انها هتتنازله عن اي حاجه .. قصاد انه يحبها ....
نور : اتجننت و كانت لسه هتدخل تجيب ياسمين من شعرها .. انتو طبعا عارفين نور من صغرها .. لما بتحب حد بتحبه بجد .. وكانت هتاكل اي حد يقرب من آدم .. ولكن نور وقفت لما سمعت كلام محمد ...
. انسه ياسمين .. اولا ما اسمهاش اللي اسمها نور.!! هي اسمها الدكتوره نور العدوي ... وقريب جدا هتكون الدكتوره نور عزيز .. واحب اقولك ان الحب طبعا مش بايدينا وبصلها ... انا باتكلم على الحب النضيف ... مش الحب اللي انك تتنازلي فيه عن كل حاجه .... !! ياسمين !! اوعي تكوني فاهمه او مفكره اني مش واخد بالي منك ومن تصرفاتك .. لا . تبقى غلطانه .. انا واخد بالي منك قوي... وعايز اقولك ...
. كويس انك فتحتي الموضوع ده ... لان عايز اوصلك معلومه مهمه اوى .. وهي انك لو عملتي ايه ... انا مش هاشوف غير الانسانه اللي بحبها وبس... وهي .... نور ...ويا ريت تشوفي حد يقدرك وتقدريه . وتقربي منه لقلبه مش لنفوزه .... او شكله ... ويا ريت تقفلي البالطو ده وتلبسي لبس محترم .. لان مهما تعملي عمري ما هاشوفك .. اتفضلي حضرتك .. علشان خطيبتي زمانها على وصول .. اتفضلي ..
ياسمين : بغرور وجراأه . راحت قعدت جمبه على الكنبه .. وقربت منه قوي .. ومسكت قطعة بيتزا ..
. محمد . انا بحبك انت .. و مش هتنازل عنك .. و ضحكه مايصه باغراء ... صدقني انا هاخد كل الل انا عيزاه وبس ... ومش هاسيبك حتى لو طردتني من المستشفى دي ...
. انا برده مش هاسيبك لاني بحبك بجد .. وانا بقدرك بجد ..
ومحمد لسه هيرد .. وكانت نور داخله زي البرق... اطلعي بره . وحطت الطقم ع الكرسي .
ياسمين : وقفت وما ردتش عليها .. وبصت ل محمد وبغمزه وتوعده .. انها هتنفذ اللي قالت عليه...
محمد : من جواه خاف لاتكون نور سمعت الل ياسمين قالته ... بص ل نور اسمعينى لو سمحتي
نور : بصت لياسمين انا قولت اطلعي بره وانت مرفوده من المستشفى ...
ياسمين : قربت من نور انت ترفديني انا ..!! بصفتك ايه بقى..!؟
نور : انتي اقل من اني ارد عليكي .. لكن معلش هاقولك بصفتي ايه ... ونور اتحركت .. وراحت حطت ايديها في دراع محمد .. بصفتى خطيبة الدكتور محمد عزيز ...
محمد : قلبه دق .. لان الاخبار الحلوه اللي بيحبها كلها جت في يوم واحد ....
ياسمين : والله .. خطيبته بجد ...!؟ مش شايفه خاتم خطوبه .ف ايدك يعني ولا حتى دبله .
نور : بغيظ من برود ياسمين .. ولكن تصنعت البرود ... الاسبوع اللي جاي خطوبتنا .
محمد : قلبه هيقف من الفرحه ..وعيونه بتطلع قلوب
نور : ودلوقتي اطلعي بره .. ووبصت ل محمد اللي ساكت خالص ..
محمد : احم ياسمين روحي دلوقتي. .
نور :بغيظ . مافيش روحي دلوقتى .. الانسانه دي تخرج من المستشفى وما ترجعش عليها تاني
ياسمين : انتي مالكيش انك تطرديني ... وشاورت بايديها ...مش حته عيله صغيره لسه بتدرس ..تطرد دكتورة جراحه ..
محمد : اتدايق من ياسمين ... انسه ياسمين .!! اتفضلي .. ولمي كل حاجه تخصك واطلعي بره المستشفى حالا .. والدكتوره نور .. ليها الاولويه بانها تشغل اي حد .. وتمشي اي حد .. ودلوقتي بره لو سمحتي
ياسمين : اتغاظت جدا وسابتهم .. وماشيه وبتقسم انها مش هتسيب محمد .. الا لما تاخد منه الل هي عايزاه ..
محمد : نور والله هي دخلت عليا فجاءه و ..
نور : ما تقولش حاجه يا محمد انا واثقه فيك .. وكمان واثقه انها انسانه مش كويسه .. وبعدين انا واقفه من بدري 
محمد : اتنهد .. اااه الحمد لله انا ماكنتش عايز علاقتنا تبدا كده .. بس الحمد لله .. وقرب منها بس عارفه ايه احسن حاجه حصلت ..!؟.
نور : بتوتر من قربه . احم . ايه!؟
محمد : احسن حاجه حصلت . اني شوفت الغيره في عينيكي .
نور : بغيظ . اي واحده تقرب منك يا محمد .. تقول على نفسها يا رحمن يا رحيم .. 
محمد : قلبه دق من تانى من غيرت نور .. ولا مليون بنت يانور تملى عين محمد عزيز . هي نور ..نوور وبس
نور : اتحرجت .. اتفضل بقى الطقم عندك اهو .. وغير هدومك .. وانا هستناك بره علشان توصلني ..
.. وفعلا نور خرجت .. واستنت محمد بره ...
. ومحمد غير هدومه .. وكان اسعد واحد في العالم واخد نور وخرج معاها ... وفتحلها باب العربيه وركبت جمبه ...
وساق . وشاف الورقه .. وابتسم .. وشغل اغنيه ....بعترف قدام عينيك ....
.وكان مبسوط هو ونور واخيرا .. وطول الطريق يتكلم مع نور ويهزر معاها . زى زمان . ونور جواها مبسوطه .. لان اهم مرحله وهي مرحلة الاعتراف .عدت ع خير . 
محمد : وصل نور لحد باب الفيلا . ونزل معاها . وسلم ع كل الموجودين .. ونور سألت ع آدم . رينو قالت . إن بابى لسه ف الشركه .
محمد : استأذن . طيب يجماعه انا ماشى
نور : ماشى . طيب ليه . متقعد شويه 
محمد : نفسه يقولها أنه عايز يقعد جمبها العمر كله وميفارقهاش ولا لحظه .. احم . معلش يانور . هعمل مشوار مهم وهروح . واشوفك بكره ان شاء الله .. عند جاسر . اوكى 
نور . احم اوكى يا محمد 
محمد : جواه : يلهوى انا ع محمد دى . بس الصبر 
وعيونهم اتعلقت ببعض فتره .
رينو . نور .. ابيه محمد . نوور . ابيه محمد 
اوووف . نووووووووووور. 
نور . ومحمد . ها . احم . محمد . طيب ياجماعه بعد اذنكم . ومشى 
نور . ايه يارينو . عيزا ايه ..
رينو . عيزا ايه .!؟ عايزه افهم . لالا الموضوع ميتسكتش عليه ابدااا . انا بقالى ساعه بنادى عليكو وانتو عيونكو ف عيون بعض .. وواقفين متنحين . في ايه بقى هااا ...!!!!
نور . اتنهدت . ابدا . ابدا يارينو . مفيش حاجه . وسابتها وطلعت 
رينو . مفيش حاجه . مفيش حاجه ازاى . اومال لو كان فيه . يلا وانا مالى . لما اطلع اتصل ع رودي اطمن عليها .....

-----------
محمد . عمل مشوار مهم . ورواح ع فيلا عزيز . وكان طاير من الفرحه . وحكي ل مصطفى وشيرين .. لكن مش كل حاجه . وقالهم . إنه اخيرا .. عرف ان نور بتحبه . وانه ف اقرب وقت هيتقدملها . 
شيرين : بدموع . وفرحه وقامت حضنت ابنها . وكمان مصطفى . الل قلبه استريح اخيرا وهيطمن ع ابنه الصغير . ومحمد قعد معاهم شويه . ونبه عليهم أن محدش يعرف خالص بالموضوع ده . واستاذن وروح وكان طاااااير حرفيا من الفرحه . ونام لاول مره وهو مبسوط . وبيعد الساعات علشان النهار يطلع ... ويشوف نورو .........يتبع

وحشتكو صح 🙈😒وانتو كمان وحشتونى اوى😏
نزلت الحلقه بدرى اهو . اول ماخلصتها .  عموما هستنى تعليقاتكم الل بحبها . خدو الورده دى 🌹

تابعووووني 

 

تعليقات

التنقل السريع