Header Ads Widget

أحدث المواضيع

رواية عشق مخفي الفصل السادس بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات


رواية عشق مخفي الفصل السادس بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات 






رواية عشق مخفي الفصل السادس بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات 


بعنوان_حبك_دمرني

بيكون عم يمشي وراهن عالدعسة وبيطلع انو الطريق مو غريب عنو ...

لعما هاد عنوان بيتي اللي عالجبل شو عرفون فيه 

لك حاسس اني بعرفو لهاد الشب بس وين وين شايفو 

وبيصير يتذكر ...

وبيحاول يعرف وين شافو 

بعدها بتتبدل ملامحو للعصبية 

اي لك هاد هو نفس الشب اللي شفت صورها معو 

لك معناتا كلام ليا طلع صحيح 

وميادة بتعرفو لا هالواطي وبتطلع معو عطول 

وفي بيناتهم علاقة ... كيف اني طلعت غبي وما صدقت ليا 

معقول كانو يلتقو ببيتي 

معقول ميادة.هيك يطلع منها 

خاينة 

وبيصير يضرب بأيدو عتابلو السيارة.بعصبية 

والله لحتى اشرب من دمكن 

بيضل ماشي وراهن بس هو عقلو مو معو 

ماعم يفكر ألا بخيانة ميادة ألو 

وأنو كيف فيها تعمل هيك...

مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا

بيصلو اتصال وتنين وعشرة منها بس ما بيرد 

انتي معو ياخاينة وليش عم تتصلي فيني ..

انا بفرجيكم 

بيفتح تابلو السيارة وبيطالع منو مسدس 

بيحطو عالكرسي جنبو وبيصير يطلع فيه بغل ..

أما ميادة حست انو في شيئ غلط 

نظرات هالشب ألها ما بتطمن 

وحركاتو وكلشي فيه ما بيدل أنو شوفير 

بس الشيئ اللي كان مريحا نفس طريق بيت تيم...

كانت ماشية السيارة وميادة عم تقتحما الذكريات وخلة بدوامة الزمن 

وبترجع بالذاكرة <<<فلاش باك >>> ميادة: لوين اخدني حبيبي ..

.

تيم: عبيت رفيقي قريب من هون هلق بتشوفي .

ميادة : خلينا نرجع .

تيم: لا ولو قربنا نوصل بعدين هلق بتشوفي البيت وبتنسي حالك .. بكرا لما رح اشتغل اول شيئ رح اشتريه من تعبي هاد البيت 

ما فيكي تتخيلي اديش بشعر براحة.نفسية فيه ...

.

ميادة: وليش بقا .

تيم: ألو شغلات خاصة 

تعي وصلنا 

بينزلو من السيارة.وبتصير ميادة تطلع عالبيت بيكون بالفعل حلو ومرتب وبنص الغابة وهالشيئ عاطية جاذبية .

بيمسك ايدها تيم وبيدخلها عاالبيت 

وبيعقدو .

ميادة: عنجد حلو .

تيم بيكون عم يطلع فيها بنظرات غريبة


ميادة بتنتبه عليه بس عم تكذب حالها وشعورها ...

..

تيم بيقرب منها وبيقعد حدها وبيلف ايدو حوالي خصرها .

ميادة .بانزعاج: شو عم تعمل انت

.

تيم : شبك حبيبتي هون مو متل الجامعة كل العيون علينا ..

هون مافي غير انا وانتي وبس ...

.

ميادة: بس هون في حدا شايفنا .

تيم : ومين بدو يشوفنا ونحنا بأخر الدنيا .

ميادة: رب العالمين شايف وعارف كل شيئ .

تيم بيبعد عنها بعد كلامها .

ميادة: انت جبتني لهون لحتى تستغلني وتستغفلني .

تيم : انا بس كان بدي نقعد لحالنا شوي ..

.مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا

ميادة: لا تكذب .

تيم بيطلع فيها بغل وبيقرب منها بعصبية 

وميادة بتوقف وبتصير تبعد عنو بخطوات بطيئة للخلف ...

بتوقف وبيصير ضهرها عالحيط 

بيقرب منها تيم اكتر ليصير مواجهة 

ونظرات عيونو ما بتطمن .

ميادة: شبك تيم ليش تغيرت بترجاك لا تغلط .

تيم مابيسمعها بيمسك رأسها بكفوف أيديه 

وبيطبع بوسة عشفافها

بتتفاجئ ميادة من تصرفو وبتفتح عيونها بقوة و

هيا تحاول تبعد حالها عنو بس هو كان عم يلتهمن 

ويتقرب منها اكتر • 

ميادة بتصير تبكي وتضربو بأيدها بس بيثبتها اكتر وبيستحكما وبيفتل ايديها لا ورا ضهرها و بيضل مكمل 

كان عم يبوسها بطريقة .بشعة كتير 

بس هو مستمع كتير ولا كأن بهالدنيا 

بعدها بيشعر عحالو وبيبعد عنها 

ميادة بتفلت اعصابها وبتقعد بالارض وبتصير تبكي .

تيم بيشعر عحالو شو عمل 

وبيصير يقرب منها 

بس هيا بتبعد عنو بخوف وبتصير تضربو بأيديها .

تيم بيصحى عحالو شو عمل وبيصير بدو يداري غلطو 

بس ميادة مابتتركلو مجال 

بتطلع فيه بقرف وبتقلو 

واحد استغلالي انتهازي انا بكرهك 

طلعت مابتفرق شيئ عنهن 

بكرهكن كلكن

.

بتوقف وبتحمل شنتايتها وبتطلع برات البيت وبتصير تمشي بهالغابة ..

وتيم واقف متل الصنم ومستغرب من تصرفو

كيف شهوتو قدرت تسيطر عليه بهاللحظة ...


عم تمشي وهيا عم تبكي بتضل عم تمشي اكتر من ساعة بعدها ما بتلاقي حالها ألا رجعت لا مكان ما كانت والبيت قبالها بالظبط وكأنها رجعت لنقطة الصفر ...

بتطلع بيكون في خلف سيارة تيم سيارة تانية 

بتقربب عالبيت وهيا عم تمسح دموعها

بتطلع من شباك المطبخ بتشوف ليا بنت خالها هون .

ميادة بقلبها هي مو لازم تكون بمدرستا 

شو عم تعمل هون وهيا وتيم ولحالن .

بترجع بتقرب اكتر عالشباك لحتى تشوفهن عم يضمو بعض 

وبعدا ليا بتبعد عن تيم وبتبوسو من شفافو 

وتيم واقف بدون حركة .

ميادة. بتحط ايدها عتمها وبتصير تبكي 

معناتا هاد البيت خاص لهيك شغلات 

انا بكرهك تيم 

شو طلعت أناني 

بتمشي لحتى توصل عالطريق العام وهيا عم تبكي وتشهق

وما عم يروح من بالها كيف كانت ليا ضامة تيم وكيف باستو 

لدرجة.نسيت حالها وصارت بس .تفكر فيهم << باااك >>

بتصحى ميادة على صوت الشب عم يئقها وصلنا 

بتطلع عالبيت وبيكون بعدو عحالو 

بتنزل من السيارة وبتصير تطلع حواليها 

بيوقف الشب وبيطالع المفتاح من تحت الزريعة وبيفتح الباب وبقلها تفضلي شوي وبيوصل الأستاذ تيم ..

.

بتدخل ميادة عالبيت والشب بيضل واقف برا ..

بتدخل بتتفاجئ بيكونو صورها بكل مكان بهالبيت عالحيطان وبكل شقفة وبكل زاوية 

بتطلع فيهم وهيا مصدومة

بيمر شريط ذكرياتها هيا وتيم .

بتكون واقفة مابتشعر ألا صوت الشب كان وراها ..

ميادة.بخوف: انت شو عم.تعمل هون 

وتيم وينو .

الشب وهو عم.يضحك 

من كل عقلك تيم رح يجي 

لك تيم هو اللي بعتني .

ميادة: انت واحد كذاب .

الشب : بكيفك لا تسدقي بس هاد البيت نعمل مخصوص بس كرمال هالشغلات وغمزها 

شلح جاكيتو ورماه عالكنابية 

وصار يقرب منها بخطوات بطيئة 

ميادة.وهيا وعم تبكي وتترجاه يطلع من هون 

بس هو كان معو الآذن الكامل يعمل شو بدو فيها 

ومتل هيك فرصة اجت لعندو اكيد مارح يضيعا

مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا

ميادة عم تبكي وتستغيث بس هو كان متل الحجر مو حاسس عشيئ 

بيقرب منها وبيصير ينتفلها تيابها بوحشية .

ميادة.عم تتهرب منو 

بيضربها كف عوجها بيجرحلها شفتها وبينزل منها دم .. بتصير تضربو بايديها ورجليها بس هو بيكون متل الوحش ما بيهمو شي وعم يقرب منها وبذات الوقت يضربا ..

بالاخر بيثبتها عالارض بين ايديه وبيقرب وبيبوسها بوحشية من رئبتها 

بتطلع حواليها بيكون في خشبات لا صوبيا الحطب

بتحاول بأيديها وهيا جسدها منهك من التعب وبعدها بتحمل خشبة وبتضربو فيها بقوة عراسو 

بيكون متل الوحش المفترس بس فجأة بيغمى عليه وبيضل جسدو عليها 

وميادة بتستلم للتعب وبتهدئ شوي بتغمض عيونها وبتصير تتنفس بتعب ...

بهالأثناء بينفتح الباب وبيدخل منو تيم 

بيشوفهم كيف بهحالة 

كيف 

بتنزل دمعة من عينو وبيتركهن وبيطلع .

ميادة بتفتح عيونها بتشوفو كيف ماشي وضهرو عليها بتصير تصرخ وتستنجد ألو بس هو صدق عيونو وبس 

وضل مكمل لا وصل عسيارتو 

حمل المسدس بأيدو وكان بدو يرجع يقوصهن بس في شيئ وقفو 

يمكن شعورو بالعجز 

ضل مكمل بالسيارة .ورجع عبيتو وهو منهار 

ضل تفكيرو انها خانتو 

ولا فكر انها غصب عنها 

صدق عيونو وكذب قلبو وو

من بيفوت من باب البيت بتستقبلو أمو .

ام تيم: هي خلص الاسبوع شو صار معك .

تيم بحزن : انا موافق اتزوج ليا ..

.

بتفرح امو بهالخبر الحلو وفوراً بتتصل علي ام ليا لتخبرا .

أما ميادة بتبعد عنها الشب بصعوبة وبتوقف وهيا جسمها مكسر ومنهار

بتوقف وبتلاقي في جاكيت لا تيم بتلبسو وبتسحب غراضها وبتطلع من البيت قبل يصحى 

طول ماهيا ماشية عم تبكي بتتصل ب أبو اكرم وبتدلو محل مو موجودة وبيجي بياخدها بسرعة البرق 

وطول الطريق عم يطلع فيا .

ابو اكرم: اذا بتحبي بخبر ابني اكرم هو ضابط بالشرطة 

وانا متأكد انو رح يساعدك .

ميادة: اذا خطيبي ما سدقني اكرم رح يسدقني .

بتكون طول الطريق عم تبكي 

بتوصل عبيتها بتدخل وهيا عيونها بالارض 

بيكونو تيابها منتفة وشفافها عم ينزل منهم دم 

وحالتها حالة 

وعلاماتها كلها مابتدل ألا انو متعرضة للأغتصاب ...

.

بيشوفها جدها كيف حالتها وبيصير يطلع فيها بعصبية 

وستها بيغمى عليها فوراً من هول المنظر 

أما أمها بتصير تبكي وتضرب بحالها


• 

ماجد بعصبية بيهجم عليها وبيمسكها من معصمها 

بيزفر نفسر بغضب وبيقلها شو وين كنتي وليه 

ليش هيك حالتك .

ميادة وهيا عم ترجف انا انا وبيغمى عليها 

بيتصلو عالأسعاف وبياخدوها عالمشفى 

امها طول الطريق عم تبكي 

اما ماجد ضل مع مرتو لحتى يصحيا .

بيوصلو عالمشفى وفوراً بيدخلوها عالاسعاف 

الكل بحالة.ذعر الدكتورة ميادة متعرضة للتعنيف 

بيوصل الدكتور صالح وهو بذات نفسو بيفحصا 

وبعد الفحوصات الازمة تبين معهن أنها متعرضة للتعنيف ومحاولة اغتصاب 

بينقلوها عغرفة خاصة وبتضل طول الوقت امها عم تبكي وتدعيلها .

اما ميادة بتضل يومين ما بتصحى وكان هيا بالفعل مابدها تصحى .

رويدا: مين عمل فيكي هيك يا عمري 

بتتصل بأختها سلام وبتخبرا كلشي صار 

وبتوعدا انو كم يوم وبيكونو بالبلد 

أما ماجد مابيقبل ترجع ميادة عالببت وبيتبرئ منها 

وكل هاد لسا ميادة ما صحيت 

تيم بيسمع شو اللي صار معها بس بيكذبهن 

انا بعيوني شفتها ضاممتو وبأرادتها 

ف لا تقولو اغتصاب ومدري شو 

وبيعلن خطبتو من ليا وبيلبسو محابس بين العيلتين 

وبينفو ميادة ورويدا من العيلة كلها 

لان برأيهم جابتلهم العار وممنوع تكون من العيلة من بعد اليوم 

تيم وقلبو موجوع كيف خسر حب حياتو 

وكيف رخ يمضي عمرو مع انسانة ما بيكن ألها أي مشاعر ...مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا

."___________________________"

بتصحى ميادة بس بتكون بحالة نفسية صعبة 

ماعم تتقبل الشيئ اللي صار معها 

وكلو كوم وانو تيم هو اللي بعت هالشب كوم تاني 

هيا فكرها انو من طرفو 

وهو كل فكرو انها بتعرفو 

والاتنين عغلط (تناقضات ، التناقض بين قلبي وعقلي ، هل اصدق قلبي الذي ينفي هذا الشعور ، ام اصدق عيني التي رأت الحقيقة ،

انخذلات ، لم اتوقع منك هذا الألم وانت الذي وعدتني ان لا تكرر غلطة الماضي ، 

انكسارات ، كل قدرتي على الحياة قد انتهت ، لا اريد حتى العيش ولا اريد الموت ، بحق الجحيم ماذا أريد ) 


بيمرق اسبوع وميادة ورويدا بالمشفى 

بس بعدها جدها بيطلب انو يخرجوها 

رويدا عم تبكي 

يابنتي جدك ماعاد يستقبلنا ببيتو .

ميادة : وليش زعلانة بالناقص منن .

رويدا: وين رح نعيش .

ميادة : الله ما بينسى حدا .

رويدا : بدي تشفي بسرعة وترجعي ميادة القوية اللي بعرفا .

ميادة: بدي تسدقيني يا امي اني عنجد قويت 

ماعاد في شيئ بيكسرني 

اللي مريت فيه بحياتي علمني كتير شغلات .

بيضبو غراضهم وبيطلعو من المشفى وهنن عباب المشفى بيكون ادهم عم يطلع فيها 

بس ينتبه انو تطلعت فيه بيفتل وجهو عنها 

وبيعمل حالو كأنو ماشافها 

او كانها غريبة عنو تماماً ...

.

ميادة بتبتسم ابتسامة باردة وبتطلع 

وهيا طالعة بيكون تيم و سهى جايين عالمشفى

بيعملو حالهن ما بيعرفهون حتى 

وبيمشو من جنبهن وبيدخلو عالمشفى بدون كلام 

بس كانت نظرات تيم ع ميادة بحسرة 

واتطلع ب عمتو رويدا بألم ومشي .

ميادة: هاد ابن اخوكي اللي كنتي دائماً تمدحي منو 

تفضلي عمل حالو مابيعرفنا .

رويدا: الله عالظالم ..

بتتصل ميادة.على ابو اكرم .بيجي بياخدهم .

ميادة: عمو بتعرفلي فندق رخيص .

ابو اكرم : ليش يا بنتي .

ميادة: بدي اقعد فيه فترة .لحتى لاقي بيت ..

بتبتسم بحزن وبتقلو لانو ماعاد عنا بيت ولا عيلة .

ابو اكرم: ليش لحتى تدوري وبيتي موجود عندي بيت لا ابني اكرم بس هو مو عايش فيه وقليل لحتي يقعد فيه 

بتبركو فيه فترة لحتى تتصلح اموركن .

ميادة: مابدنا نتقل عليكن .

ابو اكرم: ما برأيك صار وقت ردلك الجميل اللي عملتيلي ياه بالزمانات لهيك مالي منية عليكي منيتي عحالي 

بيوصلو عالبيت وبينزلو .

ابو اكرم : الطابق الارضي ألي ولا ام اكرم والطابق التاني لا اكرم 

بيدخلو عالبيت وبيصرخ لا مرتو تسلم عليهن 

بعدها بيتغدو سوا وبيطالعهم عبيت اكرم وبيقعدو فيه ..

.

ميادة: قلتلك الله ما بينسى حدا .

(كم هو جميل جداً ، اصبحت اعشق الأزمات لانني اكتشفت من هو الصديق ومن هو العدو من هو الحبيب ومن هو الخائن ، يالها من ذكريات قاسية ،نشكر من أذلنا لنكشف حقيقة من أحبنا )


• 

بتروح رويدا بتتوضى وبتصلي وتدعي لا ربها يخلصهن من هالمحنة 

أما ميادة عم.تعمل اتصالاتها لحتى تلاقي مشفى تشتغل فيه 

بس من الصعب جداً انو تلائقي اذا ماكان من طرف حدا .

بعد كذا اتصال والنتيجة فاشلة بتزت الموبايل عالكنبة بتعب وبتوقف وبتتكتف و عم تطلع بأمها كيف عم تصلي وتدعي لا ربها من قلب محروق

قلبها بيوجعها كتير 

بتروح عالحمام 

هلئ صح مو متل اللي ببيت جدها كبير بس بيكفي أنو ألهن 

بتوقف قبال المرآية وبتطلع بحالها ..

وبتصير تتميز وجها 

عيونها الزرئ اللي تكحلو بالدموع 

ولا بشرتا الصافية اللي تلوثت واللي تعبت 

بتطلع وبتنصدم 

بتشوف في عرئبتها علامة من الوحش لما كان عم يحاول يغتصبها 

للحظة بتنهار بتتذكر كلشي صار 

وبينعاد السيناريو قبالها فوراً

بينزلو دموعها بتفتح المي وبتصير تمسح رئبتها بتصير تخبيا وهيا عم تبكي 

بتضرب بأيدها عرئبتها وبتزيد بكاها 

روحي من حياتي لا تضلي ذكرة فيا 

انا بكره حالي 

بعد ما بتخلص بكا 

يمكن دموعها خلصت بس قلبها موجوع 

وجع القلب اصعب بكتير 

بتحط ايديها وبتستند عالمغسلة وبتطلع بحالها بقهر 

بتستاهلي انتي اللي وصلتي لهون 

وثقتي فيه هو قلك لا توثقي بحدا بس انتي لا عندتي 

مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا

فكرتي بعمرو مابيخونك وليكو اول واحد تركك لحالك بهيك موقف 

وفتل ضهرو ومشي 

وبينعاد السيناريو مع نفسها (انا كم مرة قلتلك لا تبكي لا تكوني ضعيفة الضعف بهالايام مذلة) 

بس انا وثقت فيه شو اللي بيعرفني رح يغدر فيني .

(اكيد رح توثقي لانك هبلة روحي طلعي منيح مين اللي بيريد ألك الخير ومين الشر )

انا ماعاد بدي حدا 

انا نفيتن من حياتي وماعاد عندي اهل بالاصل ماكانو اهل .

(وهلق مسحي دموعك وروحي انتقمي من اللي قهرك لا تكوني ضعيفة وتسكتي عن حقك )


وحياتك وحيات امي اللي ماعندي اغلى منها 

رح دوقهن نفس الكأس اللي شربوني منو 


بتعمل دوش سريع وبعدها بتطلع من الحمام وهيا غير وحدة تانية بقرارات جديدة 

بتروح بتطالع من شنتتها وبتغير تيابها 

وبتحط لفحة على رئبتها 

وبتخبي الأثار عنها وبتطلع لعند امها ..

.

رويدا: حكتني خالتك وخبرتني انها عالطريق وما بقيلهن شوي وبيوصلو .

ميادة: يعني خالتي اللي تركت الدنيا كلها واجت لعنا 

وبيت جدي بيفصل بيناتنا كم شارع اتخلو عنا 

عنجد نحنا بأخر زمن .

رويدا: خالتك جاية مع ولادها الاتنين .

ميادة: عادي اصلاً اشتقتلن 

وهي جيانا صح اصغر مني بس بتفهم بربي 

وبعتبرا متل اختي 

يمكن لو عندي اخت مابحبا هيك .

رويدا: رح قلهن انو نسافر معهن 

هاد احسن حل .

ميادة: لا وميت لا 

انا اذا ما اثبتت براءتي قبالهم ورجعت كرامتك وكرامتي ما بتحرك من هون .

رويدا: على خير بس تجي خالتك بنحكي .

ميادة: رح احكي مع جيانا وشوف .ين وصلو ..

.

بتتصل ببنت خالتها بس بيكون خارج نطاق التغطية .

ميادة: انا رايحة عالمطار بيكونو وصلو بنوصل سوا .

بتنزل ميادة ورويدا وبيطلعو مع ابو اكرم وبيوصلهن عالمطار "___________________________"

أما بالطائرة 

بتكون جيانا وسلام قاعدين بجنب بعض 

بس بيكون جواد قاعد خلفهن وجنبو صبية بتجنن .

جواد : عفواً ممكن اعرف اسمك .

البنت : ليش عم تسأل .

جواد: بصراحة في عندي وحدة بعرفا كتير بتعطو شبه لبعض مو معقول ...

بس هيا شقرا بعيون زرق وانتي سمرا بعيون سود .

البنت: شو قصدك يعني ؟

.

جواد: لا تفهميني غلط بس عنجد بتشبهيا كتير .

البنت بتبتسم بوجهو وبتقتل عالطرف التاني 

شو هالشب هاد ياربي .

جواد: مابدك تقليلي اسمك 


بيضل جواد عم.يطلع فيها بتمعن .يعرف سر الاهتلاف اللي فيها لحتى انجذب ألها هيك ... لدرجة بتنتبه عليه البنت وبتطلع فيه بغضب .

جواد بيشعر عحالو وبيزيح نظرو عنها .

جواد: طيب انتي ليش معصبة 

الله خلق الجمال لحتى نتمعن فيه ونشكر ربنا عليه .

البنت: شكور ربك لسا قاعد جنبي 

ولا كنت صرت بخبر كان .

جواد: ليش مين حضرتك بلى صغرى .

ميريدا : انا بنت البيك ماحدا بيطلعلو معي عم تفهم ؟ .

وانا ابن البيك كمان وبيصير يضحك .

البنت: بهمس شو غليظ

.

جواد: عفواً حكيتي شيئ .

ئبل ماتحكي بيعلن كابتن الطيارة.عن هبوط الطائرة والكل يحط حزام الامان .

بتبلش الطائرة تهبط أما جواد لانو اول مرة بيسافر بالطيارة

بيمسك بايد الكرسي وبيثبتها 

وبيصير يدعي بقلبو .

بتطلع فيه وبتبسم 

بتقرب منو وبتهمسلو وصلنا مافي داعي للخوف .

جواد بيتنحنح بس انا ماخفت .

بتصير تضحك وبتقلو واضح .

جواد: يمكن لأن هي اول سفرة ألي بالطيارة .

البنت: وين كنت ليه .

جواد: ببلاد الله الواسعة وبيغمزا ...

طيب مابدك تقليلي شو اسمك 

والله صار عندي فضول .

.

البنت: اذا رجعنا ونصدفنا بمرة تانية وعد قلك .

وبتغمزو وبتمشي .

جواد عقلو بيطير وبيضل يطلع فيها .

امو وجيانا بينزلو وعم يستنوه 

وبعدها بيلحقهن 

جواد : واخيراً بعد هالسنين الطويلة بالغربة رجعنا .

سلام: مافي احلى من حضن الوطن 

وسدق اللي قال الغربة كربة .

جيانا: صح اول مرة بجي عبلدي بس حاسة بشعور حلو .

سلام: خلونا نمشي ونشوف خالتك وبنتها .

بيمشو من طرف والبنت اللي بتكون جنب جواد ماشية وراهن 


• 

بتكون ميادة ورويدا واقفين وعم يطلعو بين الناس عليهن .

بيلمحو من بعيد جواد واهلو وهنن بيشوفوهن 

وبيمشو لعندهن 

جواد بتعرفو شو انا شفت وحدة كتير بتشبه بنت خالتو ميادة وكانت قاعدة.جنبي بالطيارة .

جيانا: بيخلق من الشبه اربعين .

سلام عم تتلفت وتدور عاختها بتشوفها واقفة وعم تستناها 

سلام بتركد لعندا و رويدا بتركد وبيضمو بعض 

وهنن عم يبكو والكل بيبكي معهن 

رويدا بتكون عم تبكي وهيا ضامة اختها بس فجأة بتنصدم من اللي بتشوفو 

بتكون البنت اللي جنب جواد عم تركد باتجاهن 

وفجأة بتضم رجال كبير بالعمر .

سلام بتشعر انو اختها مو على بعضها 

بتبعد عنها وبتطلع فيها 

سلام شبك اختي 

رويدا عم تطلع بس فيهم وعقلها مو معها وكانها تخدرت تماماً 

بتفتل راسها سلام .وبتطلع مكان ماعم تتطلع اختها وبتنصدم 

بتشهق وبتحط ايدها عتمها .

رويدا وسلام واقفين بجنب بعض وعم يطلعو عهالرجال والبنت اللي معن

.

والكل عم يطلعو فيهن ومابيعرفو شو صاير 

بتقرب ميادة وبتضم امها وبتقلها شبك ياعمري 

وبعدها بتطلع مكان نظر امها .

الرجال: ياعيوني نور البلد بوجودك حبيبة قلبي ميريدا .

مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا

ميريدا: ياعمري يا ابي اشتئتلك كتيررر 

بيضمو بعض وبيفتلو بدهن يمشو 

بيوقف احسان بصدمة 

بتضرب عينو بعين رويدا وبيوقف وبيصير يطلع فيها بتمعن 

وبحجر عينو بيطلع ع رويدا وميادة ...

.

احسان: رغم كل هالسنين بعدك متل ماانتي يا رويدا ..

.

رويدا: هاد انت ماتغيرت يا احسان ،

بس شكلك تزوجت وهيك بنتك 

كانو عم يطلعو ببعض وكان مافي حدا غيرهم 

ونسو كلشي ونسو الناس وكل اللي حواليهن 

وبلشت تقتحمهن ذكريات الماضي 

بتنزل دمعة قهر من رويدا 

أما احسان بيكون عم يطلع فيها بتمعن لدرجة بدو يحفظ صورتها بذاكراتو 

هاد هو لعبة القدر 

بعد اكتر من خمسة وعشرين سنة 

شاء أنو يلتقو 

ياترى شو رح يصير بعد هاللقاء 

وشو رح تتبدل أدوار وتدخل شخصيات عالقصة

يتبع



إرسال تعليق

0 تعليقات