Header Ads Widget

أحدث المواضيع

رواية عشق مخفي الفصل الثامن بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات


رواية عشق مخفي الفصل الثامن بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات 





رواية عشق مخفي الفصل الثامن بقلم فرح أوغلو حصريه وجديده على مدونة قصر الحكايات 


بعنوان_حياتي_ملكك

ماجد: ماقبلو اطباء المشفى باللي صار 

وكيف هيك انتهت مسيرتك معنا بالمشفى

وصاحب المشفي خصيصاً تدخل .. قررو يكفرو عن غلطهم هيك 

وهي شهادتك بيعطيها ياها بيقلها القرار ألك 

بدك ترجعي ميت اهلا وسهلا

وأذا مابدك ترجعي المشفى مفترح بابو ألك بأي وقت 

ورح تكون رئيسة الاقسام كلها .

ميادة بضحكة مسخرة بتقلو هيك بعد ما شوهتو سمعتي بدكم ارجع بهالبساطة .

ماجد: هالشيئ صار بايدك 

انتي لما اجيتي على بيتك بوضع مشبوه كيف بدك نفكر 

عكل حال مو وقت اللوم والعتب 

فكري منيح واذا حابة ترجعي المشفي بوابها مفتوحة ألك .

ميادة بتحمل شهادتها وبتطلع من مكتبو 

وبيلحقها اكرم .

اكرم: بدك ترجعي

.

ميادة: مابعرف .

اكرم: اذا بدك رأيي رجعي وكسري عين كل حدا ظلمك 

وطالما رح تصيري الكل بالكل 

اعرفي كيف تتصرفي 

ومو كل يوم بتجيكي متل هيك فرصة .

ميادة: رح فكر واسأل امي كمان .

اكرم مشي معي وصلك عالبيت .

وبيمشو وقبل ماتطلع من المشفى بتشوف وجه حدا مو غريب عليها 

بتدقق اكتر 

مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا

بتكون ميريدا فايتة عالمشفى 

بس مابتعطي اهمية وبتطلع من المشفى


بيوصلها عالبيت وبيروح عشغلو .

بتدخل ميادة عالبيت بس ما بتلاقي حدا 

بتعقد تفكر على رواء

.

أما رويدا وسلام بيكونو عند امهم بيشوفوها وبيطمنو عنها وبيرجعو قبل ما يجي ابوهم ويشوفهم 

بيرجعو عالبيت بيشوفو ميادة قاعدة .

ميادة: شو وين كنتو من ساعة انا بالبيت عم انتظركم .

سلام: اشتقت اتفتل بالبلد 

وكنا عم نتمشي

.

ميادة : قعدي امي بدي خبرك شيئ .وبتحكيلها لا امها عن كلام جدها .


اما تيم بينقلب نهارو كلو وهو عم يفكر 

ما بيقدر يشتغل ولا يعمل شيئ بيترك المشفي وبيطلع .

روهي بتطلع فيه وهو طالع من المشفي وبتقول 

من يوم ترك الدكتور تيم ميادة وفسخو خطبتهن 

وهو هيك 

مو عرفان شو بدو ولا عرفان شو عم يعمل 

الله يصبرو ويكون معو .

ادهم بيكون جنبها بيقلها: بس هو ما بيستاهلها .

روهى: مين لكن بيستاهلها 

ماحدا غيرو بيستحق يحبا .

ادهم بغيظ: وليش بقا

.

روهى : لانو الدكتور تيم وبتوقف بكلامها وبتطلع فيه وبتقلو الايام رح تثبت مين تيم .

ادهم: انتي بتفكري هيك بس بالمناصب .

روهى لا ابداً بعمري مافكرت هيك 

بس وقت رح نحكي الجد 

دكتورة ميادة ماحدا وقف حدها غير تيم .

ادهم: كيف هيك ما هو تركها وما سأل .

روهى : لانك بتسدق كلشي بتشوفو .

ادهم : كيف يعني

.

روهى: رح يجي يوم وتعرفو كلكم انو تيم الوحيد اللي ماتخلي عنها .

ادهم : رح نشوف 

هلئ قليلي شوفي عندك اليوم .

روهى: ليش؟

.

ادهم: حابب نشرب قهوة سوا بعد الدوام ونحكي شوي .

روهى: مافيني اتاخر عبتي بتعرف اني الوحيدة اللي بعين اهلي بعد وفاة ابي 

وخواتي صغار مافيني بدونهم .

ادهم: طيب ضمن الدوام .

روهى : اذا مصر مشي هلئ 

دكتوري راح واكيد مارح يرد يرجع اليوم ...

.

ادهم: وانا دكتوري غايبة مشي لقلك .

.

بيصير ادهم بغيبة ميادة يتقرب من روهى اكتر 

ويكشف شغلات فيها بعمرو ماكان يشوفهم 

شافها مسالمة حنونة 

وحتى قوية وهالشيئ حبو فيها اكتر 

ويوم عن يوم تغيرت معاملتو معها 

وحتى مشاعرو 

اللي ماكان متخيل انو تتغير بيوم 

وكانو عرف انو مشاعرو باتجاه ميادة كأنو اعجاب لا اكتر ولا أقل 

ولما ميادة اختفت انفتحت عيونو على روهى 

وصار يتطلع فيها بغير نظرة الزميلة ... (كم كنت أعمى بصيرة ، كم كنت جاهلاً ومغفلاً 

أمام عيني كنتي مثل الاميرة ، لكني لم أراكِ ، 

اعذريني يا ملاكي ف من اليوم ستتوجين ملكة على عرش قلبي


بيمرق لنهار وبتنزل ميادة لا تتمشي كالعادة .عقلها مو معها بنوب وبتضل عم تمشي وهيا شاردة الذهن لحتى تعتم الدنيا 

ومابتعرف وين رجليها اخدوها 

بتكون عم تمشي بحارات بعيدة عن بيتها 

ومابتعرف كيف وصلت لهون وكيف رجليها جابوها بتكون ماشية بأمان اللع وهيا عم تفكر بحاضرها

وبيتعرضولها مجموعة شباب 

الشب 1: شو ياحلوة شو عم تعملي بهالوقت لحالك .

الشب 2: شو شكلو مافي حدا يسليكي 

وبيصيرو يضحكو كلن .

الشب1: ولو نحنا موجودين بنسليكي ياحلو ..

.

ميادة بتخاف ئلبها بيصير بيرجف 

بتطلع بالشارع بيكون فاضي ومافي حواليها حدا 

بتصير تبعد عنهن وتتهرب وبدها تمشي 

بيصيرو يقربو منها بطريقة بشعة 

اول شيئ بتتذكر الشب اللي حاول يعتدي عليها بيكون من ضمنهن 

بتصير تصرخ وتستنجد 

بس ماكان في حدا فيه يسمعا.

بيصيرو يقربو منها اكتر واكتر وبطريقة بشعة.كتير 

وبنظرات شنيعة 

بتحط ميادة ايديها علي آدانها وبتصرخ تيمممممممم

وبتغمض عيونها 

وبتصير تبكي بطريقة هيستيرية وترجع للخلف وتصرخ بس باسم واحد تيم

.مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا

شوي بتشعر ماضل اصوات حواليها بتفتح عيونها بخوف 

بيكونو كل الشباب ملقحين بالارض 

وعم يلتو ويأنو من وجعهم بتطلع بيكون قبالها تيم وعم يقلها 

ياعمرررري انا جنبك لا تخافي .

بتطلع عليه ميادة وبتضمو 

تيم بيبتسم من قلبو وبيبادلها الشعور وبيضمها اكتر .

بتكون ميادة عم تبكي ومو حاسة عشيئ 

وتيم عم.يحاول يهديها 

بيحملها بين ايديه وبيمشي .

ميادة: شو عم تعمل يامجنون .

تيم: يعني بدك هلئ يصحو واكل قتلة مرتبة مو كل مرة بتسلم الجرة .

ميادة: نزلني .

تيم: اهدي بس نطلع من الشارع .

بيوقف واحد من الشباب وبيلحقهن

وبعدها كلهن بيوقفو وبيلحقو تيم وميادة .

ميادة بتصرخ عم يلحقونا نزلني .


بينزلها تيم وبيمسك ايدها وبيشد عليها وبيركدو سوا 

بسرعة كبيرة ليتخطوهن و

بيوصلو عالسيارة بسرعة كبيرة 

وبيطلعو فيها 

تيم بيشغلها بسرعة وبيمشي 

بيوصلو الشباب وبيصيرو يصرخو عبعض

لك كيف فلتو من ايدينا هيك .

اما تيم عم يسوق بسرعة بيلتفت على ميادة.بتكون عم ترجف .

تيم: اهدي ياعمررري

.

بتطلع فيه ميادة وبتزورو

بتقلو بنبرة.عصبية نزلني .

تيم: بدك نزلك ماهيك شو اخدك عهداك المكان 

لك كيف هيك بتمشي بدون ماتشعري عحالك .

.

ميادة: وانت شو عرفك وين كنت .

تيم بيتلبك وبيقلها بالصدفة .

ميادة : تيم انت عم تراقبني .

تيم : ليش مكبرة الموضوع ومعتبرتي مراقبة 

مابيصير اعرف شو عم تعمل حبيبتي .

ميادة: كنت حبيبتك 

نزلني هون ولا برمي حالي ...

.

تيم: بلى جنان بوصلك عبيتك وبعدها بنزلك .

ميادة: ومن وين بتعرف بيتي كمان .

تيم بيتلبك : شفت بالصدفة .

ميادة: يالطيف عالصدف معك

.

تيم: انتي حبيبتي ورح تبقي لا اخر العمر حبيتي 

بيحط ايدو عقلبو وبيقلها 

مابينبض هالقلب الا الك 

بس صبري علي وانتظريني رح ارجعلك.

.

ميادة: انا ماعاد بدي ياك تركني بحالي .

تيم: مستحيل اتركك حدا ييتخلي عن روحو 

بس عطيني وقت وبوعدك صلح كل شيئ صار .

ميادة ماكان بدها توصل عالبيت بمجرد انو جنبها حاسة بالامان .

أما تيم كان عم يضبط مشاعرو ويخمد اشواقو بقلبو للوقت المناسب 

بيوصلها عبيتها وبتنزل من السيارة 

بتطلع فيه وبتقلو 

شكراً يا معذبي .

بيبتسم تيم وبيطلع عليها لا يأمن انها طلعت عبيتها وبعدها بيمشي . (لم اعلم السبب للجوئي لك في وقت ضعفي ،

لم أعلم لما اصرخ بأسمك بوقت ألمي ،

لكني أعلم انك ستبقي بداخلي رغماً عني ،

ستبقي معذبي وسأبقي احبك واعشق عذابك لي )


بتدخل ميادة عالبيت وهيا لونها مخطوف

.

بتركد لعندها امها وبتصير تسالها 

شبك بنتي ليش هيك وجهك أصفر متل الليمون

.

ميادة عم تاخد نفس وتتذكر شو اللي صار 

ماكانت قادرة تحكي ولا تتحرك 

بس بتذكر مشهد ناقص 

اي هيا شافت من بعيد كان في شب ملتم عم يطلع فيها 

وكانها بتعرفو 

كانو عيونو عم يقدحو شرار 

بالرغم من كل اسئلة امها وخوفها عليها ألا ميادة كانت مو معهم وعم تحاول تتذكر وين شايفة عيون هالشخص .فجأة بتشهق بقو ة وبتطلع بامها بقهر...

.

امها: لك شبك والله خوفتيني .سلام واولادها عم يطلعو فيها بس ميادة.مو معهن .

ميادة: مافي شيئ ارهاق

انا بدي روح ارتاح

بتتركهم كلن عم يطلعو فيها باستغراب وبتمشي .

(مشاعر ممزقة ، روح مهشمة ، 

مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا

قلب ينزف ألمً ، اين انت يا معذبي ، كم من الصعب البوح بمشاعري ، لا احد يهتم بما اشعر تبقي تلك المشاعر المبعثرة بداخلي لتنهش عظامي وتقتلني من الداخل لا ابقي جسد بلي روح وبلي مشاعر)

"___________________________"

فوراً بتتصل على اكرم 

ميادة.بخوف: اكرم بدي شوفك ضروري .

اكرم: شغلة ساعة وبكون بالبيت .

ميادة.بس توصل رنلي .

بتسكر وبتتنهد

بتدخل جيانا لعندها وبتطلع فيها نظرات غريبة .

ميادة: ليش هيك عم تطلعي فيني .

جيانا: بدي اعرف شو صاير معك .

ميادة : تعي احكيلك بس ما تقولي لحدا .

بتحكيلها كل شي صار لا جيانا .

جيانا: وانتي متأكدة انو نفس الشب .

ميادة: مابنسي عيونو المشرانين بنوب 

هاد هو نفسو .

جيانا: وشو رح تستفادي اذا خبرتي اكرم .

ميادة: ممكن نوصل لشيئ جديد

.

جيانا: يعني لو ماكان تيم هنيك ماكنتي هلئ هون والله اعلم شو كان صار فيكي 

طيب ليش ليدافع عنك هلئ والمرة الماضية هو اللي بعتو .

ميادة: اكيد تيم ما خصو بهالشيئ 

انا لازم اعرف كلشي 

شعوري قلبي عم يقلي انو في شيئ غلط 

ويارب يطلع شعوري بمكانو 

حاسة في لعبة كبيرة 

ولازم اكشفها .


جيانا: بدك تجننيني .

كيف تيم ماخصو .مو الشب هو اللي قلك انو من طرف تيم .. ميادة: شعوري هيك عم يقلي 

انتي لو شفتي لهفتو علي اليوم 

مابتقولي ممكن هو اللي بعتو وبتصير تتذكر لما ضمتو 

وقلبها بيصير يرجف وبتشعر كأن كهربا عم تمشي بجسدها.

وبتتذكر كل ذكرياتها الحلوة مع تيم ..

وبتنسي كل اللحظات القاسية .

جيانا: كيف لما الانسان بيحب بينعمى على عيونو .وبيصير أعمي قلب كمان .


ميادة: بلعكس 

انتي لانك ما جربتي الحب 

اللي بيحب عنجد بيصير احساسو اقوى

ولازم يلحق احساسو بكل الاوقات 

لان الاحساس مابخيب .

جيانا: الله الله عليكي يا عاشقة زمانك .

ميادة: بس خلص من هالشغلة رح دورلك على عريس .

.

جيانا بضحكة: لا انا بدي كون سلفتك 

واخد اخو لا زوجك 

ميادة: هي اذا تزوجت بالاول .

جيانا: لا ولو الف شب بيتمناكي .

ميادة بحزن ولتغير الحديث بتقلها هلئ احكيلي عنك 

كيف الجامعة معك .

جيانا : ماشي حالها وبلشت اتعود وبتصير تحكيلا شو عم.يصير معها 

بعدين بيرنلها اكرم .

ميادة : بتروحي معي بقلو شو صار وبنرجع بسرعة .

جيانا: اي ومنو بغير جو طق قلبي من الجامعة للبيت .

ميادة: قومي معي لكن .

بينزلو عبيت ابو اكرم وبيكون اكرم عم ينتظرهم عالباب

.

اكرم: يااهلين بالصبايا تفضلو .

بتطلع جيانا ب اكرم وبتدوب 

وبتقول بقلبها ولي على قلبي على هالشبوبية .


ميادة بتنكشها وبتئلها فوتي معي


جيانا : اه اي يالله .

بيعقدو بالصالة وبتحكيلو كلشي صار معها ميادة 

وكيف تيم وصل وخلصها منهن .. .

اكرم عم يطلع على جيانا ماكان مركز كتير بكلام ميادة .

ميادة.بتشعر عليهم كيف عم يتبادلو النظرات .

بتقلو بنت خالتي اسمها جيانا .

اكرم بيمد ايدو ليصافحا وبيقلها اكرم صديق قديم لا ميادة .

جيانا بتمسك ايدو وبتبادلو المصافحة 

بتشعر كهربا مشيت بجسمها 

وايدو دافية كتيررر

شعور حلو كتير بيستملكها بهاللحظة .

اكرم نفس الشعور اول مرة بيشعر هيك بوجود بنت .

مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا

ميادة: وهلئ صار عندك معلومات جديدة .

اكرم: رح خلي شب يراقبك من بعيد 

طالما مرة ومرتين حاول يقرب منك اكيد رح يعيدها .

ميادة: عميل اللي بتشوفو مناسب 

وهلئ اتاخر الوقت بنستأذن منك .

بيطلعو من عندو 

واكرم فوراً بيعمل اتصال 

كان تحليلنا بمكانو ذات الشب هو اللي تعرضلها .ورح حط شب يراقبها لنعرف مين هو 

بس في شيئ ماعم افهمو 

كيف كنت موجود انت ...

"___________________________"

.

.

اما عند تيم بيكون بسيارتو قاعد وعم يطلع على صورة ميادة بحرقة قلب

بتتصل فيه ليا 

بيرد بدون نفس شو بدك .

ليا: لانك ما لبيت دعوتي اليوم كانت حبيبة قلبك رح تروح .

تيم: والله كنت عرفان انهن من طرفك 

كيف فيكي تكوني بدون ضمير لهدرجة

.

ليا: المرة الجاية اذا ما بترد علي رح امرهن يقوصوها .

تيم: مابلومك اللي ماعندها قلب بيطلع منها كلشي .

ليا: اذا بتفكر تقرب منها مرة تانية بوعدك يكون موتها على ايدي 

لا تلعب معي ياتيم 

بتعرف مين ليا وشو ممكن تعمل 


باليوم التالي بتجهز حالها ميادة 

بتلبس بلوزة لون رمادي وبنطلون اسود 

وبتحط لفحة لونها سودة حوالي رئبتها 

بتظبط شعراتها 

وبتحط شوية ميك آب لحتي تخفي آثار التعب من وجهها وبتمشي

.

رويدا: يعني قررتي ترجعي عالمشفى

.

ميادة: رح ارجع بس هالمرة غصب عن الكل .

رويدا: انتبهي عحالك وضلي طمنيني عنك وبدي قلك انو زوج خالتك جاي اليوم وبدهن يتركونا ويروحو يستقرو ببيتهن الجديد

.

ميادة: معناتا لاتخليهن يروحو قبل ما ارجع 

ادعيلي امي .

رويدا: الله يرضى عليكي يابنت قلبي .

.

بتنزل ميادة وبيكون اكرم واقف وناطرها .

ميادة بتبتسم وبتمشي لعندو 

شو عم تعمل

.

اكرم: قلت بوصلك بطريئي .

ميادة: لكن امشي .

بتطلع معو وبيسوق

كان واضح على اكرم انو متلبك .

ميادة بتبتسم وبتقلو شبك اكرم ليش متلبك .

اكرم: واضح علي مو .

ميادة: وكتيررر

.

اكرم: بصراحة مابدي تفهميني غلط بس بدي تحكيلي عن جيانا 

يعني من الآخر في حدا بحياتا .

ميادة بضحكة : يا مصلحجي انت .

اكرم: لا ولو والله مو مصلحة بس سؤال .

ميادة: والجواب على هاد السؤال انو لا مافي 

وأصلاً جيانا ما حبت ولا جربت الحب بعمرا .

اكرم: عم تمزحي معقول لهلق ماحبت .

ميادة: على علمي لا .

اكرم بيضحك من قلبو 

طيب تفضلي وهي وصلنا .

ميادة: مااحلى الحب .

اكرم: مو حب اعجاب .

ميادة: اييي اعجاب قلتلي امبارحة كنت رح تأكلها بعيونك ... يالله يعطيك العافية وشكراً عالتوصيلة 

شكلي رح اعتمد عليك بدل عمو ابو اكرم


اكرم: وانا بأمر عيونك 

يالله سلام

.

بتدخل ميادة عالمشفى بكل قوة وثبات 

وبتكون بدها تدخل على مكتبها بس بتتفاجئ انو فيه حدا غيرها .

ميادة: عفواً بس مين حضرتك .

ميريدا بابتسامة وبتمد ايدها لا تصافحا وبتقلها 

انا بكون ميريدا احسان 

الدكتورة الجديدة بالمشفى

اختصاص امراض سرطانية .

ميادة بابتسامة: وانا ميادة العبدلله دكتورة سابقة واختصاصي جراحة وصحة عامة .

ميريدا: تشرفت بمعرفتك .

ميادة : وانا بالاكتر .

ميريدا: اذا عم تسالي عن مكتبك ف بيكون بجانب مكتب الدكتور صالح 

ميادة بتبتسم : يعني تبدل .

ميريدا: اكيد تبدل زيدي على جراحة عامة انك صرتي مسؤلة عن جميع الاقسام ..

بتبتسم وبتقلها بتعرفي ماشربت قهوة بتشربي معي

.

ميادة : وانا كمان ماشربت .

ميريدا حلو كتير 

لكن رح اطلب قهوة سادة صح .

ميادة : اي

.

ميريدا عم تتقرب من ميادة بشكل ملحوظ 

وميادة كتير حبتها وعم تبادلها الشعور

.

ميريدا: بتعرفي ميادة انا بشبهك كتير .

ميادة : اي والله انتبهت على هاد الشيئ .

ميريدا: ممكن نصير رفقة لاني كتير رتحتلك .

ميادة : اكيد ليش لا .

بتوصل القهوة وبيشربوها ومن حديث لحديث بينقلو بلطف .

ميريدا بقلبها يالله اديش بتنحبي 

واديش انظلمتي بحياتك .

ميادة: شكراً عالقهوة بس صار لازم روح عمكتبي وابدأ شغل اكيد صار علي تراكمات .

ميريدا: تمام الله يوفقك

بتطلع من عندها وهيا برضا كامل 

وبتروح عمكتبها 

اللي بيكون بجانب اهم دكاترا اللي بالمشفى

مدونة قصر الحكايات للروايات الكامله من هنا

بتلبس المريول الابيص تبع الدكاترا وبتحط سماعات القلب حوالي رئبتها 

وبترتب اللفحة السودة منيح 

وتطلع من مكتبها وبتتلائى ب ادهم بطريقها .

ادهم: صباح الخير دكتورة 

دكتورة ميادة انا طلبت يتم نقلي لغير قسم وتم نقلي 

اللي رح تستلم مكاني وتكون مساعدتك اسمها سحر .

ميادة بنبرة حادة : تمام .

ادهم: اعذريني دكتورة عكل اللي صار .

ميادة: قلتلك من قبل وبرجع بقلك انتي اخي الصغير .

ادهم: وانا ألي الشرف كون اخوكي 

بالآزن منك

.

ميادة بقلبها منيح اجت منو مو مني كنت ناوية استبعدو .

بتقرب بنت لعندها وبتقلها انا المساعدة الجديدة سحر .

ميادة وهيا عم تمشي: شوفي عنا حالات لليوم .

وبتبدأ شغل من جديد


وهيك لحتى يمرق النهار على خير 

وبترجع ميادة متل قبل وأقرى والكل عم يحلمو بنظرة منها وكأنها صارت حلم الكل من بعد ماصارت الكل بالكل .. وبترجع عبيتها لا تلتقى ب زوج خالتها موجود وعم ينتظروها عالغدا ..

ميادة نورت البلد .

مرتضى: منورة بوجدك

.

بتسلم عليه وبقعدو بيتغدو وبيتسايرو .

مرتضى: اي والله فيكم الخير ،

استقبلتوهم كل هالفترة .

رويدا: هي اختي هي قطعة من روحي ولو 

بحطا بعيوني .

مرتضى : بيتنا صار جاهز 

وانا اخترت غرفتين خاصين الكم لحتى تجو وتعيشو معنا 

لا ايمتا بدكم تضلو عند ابو اكرم .

رويدا: بس نحنا مرتاحين .

مرتضى: شبك سلام احكي شيئ كلمة .

سلام: كلام مرتضى صح 

لازم تتركو البيت وتستقرو عنا بيكفي هون .

يتبع.



إرسال تعليق

0 تعليقات